- عالم لغويات
- المفكرون والمؤرخون
- 1928–
- 238 حكمة
نعوم تشومسكي (1928–) لغوي وناشط أمريكي، من أبرز علماء اللسانيات في القرن العشرين، وله مواقف نقدية واسعة تجاه الإعلام والسياسة الخارجية. تدور أقواله حول الوعي والتعليم والسلطة وكيف تُشكّل الظروف الاقتصادية قدرة الناس على التفكير والتغيير.
الصورة: Augusto Starita / Ministerio de Cultura de la Nación — CC BY-SA 2.0
حكم نعوم تشومسكي
-
عامّة الناس لا تعرف ما يجري، بل لا تعرف حتى أنها لا تعرف.
نعوم تشومسكي
-
الطريقة الذكية لإبقاء الناس خاضعين مطيعين هي تحديد نطاق الآراء المقبولة بصرامة، مع السماح بنقاش حيّ داخل هذا النطاق، بل وتشجيع الآراء الناقدة والمعارِضة. هذا يمنح الناس شعوراً بأن هناك تفكيراً حرّاً، بينما تُعزَّز في الوقت نفسه مسلّمات النظام عبر الحدود التي تُفرض على مدى النقاش.
-
الطلاب الذين يتحمّلون ديونًا كبيرة لتمويل دراستهم بأنفسهم، من غير المرجّح أن يفكّروا في تغيير المجتمع. فحين تُوقِع الناس في فخّ الديون، لا يملكون الوقت للتفكير.
-
لن يفرغ أحدٌ الحقيقةَ في دماغك. إنها شيءٌ عليك أن تكتشفه بنفسك.
نعوم تشومسكي
-
ما دام عامّة الناس سلبيين، لا مبالين، مشغولين بالاستهلاك أو بالكراهية تجاه الضعفاء، فإن أصحاب النفوذ يفعلون ما يشاؤون، ويُترك من ينجو ليتأمّل في النتيجة.
-
مَن يتحكّم في الإعلام يتحكّم في عقول الجمهور.
-
العنصر الجوهري في الضبط الاجتماعي هو استراتيجية التشتيت، أي صرف انتباه الجمهور عن القضايا والتغييرات المهمة التي تقررها النخب السياسية والاقتصادية، عبر تقنية إغراقه بسيلٍ متواصل من الملهيات والمعلومات التافهة.
-
اللغة تحفر الأخاديد التي يجب أن تجري فيها أفكارك.
-
تذهب كل الموارد العامة إلى الأغنياء. أما الفقراء، فإن استطاعوا البقاء في سوق العمل فبخير، وإلا فليموتوا. هذا هو علم الاقتصاد في جملة واحدة.
نعوم تشومسكي
-
كلما استطعتَ أن تزيد الخوف من المخدرات والجريمة، ومن أمهات الرعاية الاجتماعية والمهاجرين والأجانب، زدتَ قدرتك على السيطرة على الناس جميعًا.
-
التفاؤل استراتيجيةٌ لصناعة مستقبلٍ أفضل؛ فما لم تؤمن بأن المستقبل قابلٌ للتحسّن، فمن غير المرجّح أن تنهض لتتحمّل مسؤولية صنعه. وإن افترضتَ أنه لا أمل، ضمنتَ ألّا يكون أمل. وإن افترضتَ أن في الإنسان غريزةً للحرية، وأن فرص التغيير قائمة، فثمة احتمالٌ أن تسهم في بناء عالمٍ أفضل. والخيار لك.
-
المجتمعات الديمقراطية لا تستطيع إجبار الناس، ولذلك عليها أن تتحكم فيما يفكرون فيه.
-
إذا لم تُسِئ إلى من يستحقون الإساءة، فأنت تفعل شيئاً خاطئاً.
-
هذه هي الوسيلة المعتادة للخصخصة: تُقطع عنه الموارد، ويُترك دون أن يعمل جيّداً، فيغضب الناس، ثمّ تسلّمه إلى رأس المال الخاصّ.
-
التقليدُ الفكريّ قائمٌ على الخضوع للسلطة، ولو لم أخنْ هذا التقليد لخجلتُ من نفسي.
-
ستستخدم الحكومات أيَّ تقنية متاحة لمواجهة عدوها الأول: شعبها نفسه.
-
التلقين عميقٌ إلى حدّ أنّ المتعلّمين يحسبون أنفسهم موضوعيين.
-
ليس الخطر الذي تمثّله الصين عسكريًا. الخطر أنها لا يمكن تخويفها. أوروبا يمكنك تخويفها. فحين تحاول الولايات المتحدة أن تدفع الناس إلى وقف استثماراتهم في إيران، تنسحب الشركات الأوروبية، أما الصين فتتجاهل الأمر. انظر إلى التاريخ لتفهم السبب: لقد بقيت أربعة آلاف عام، وتحتقر البرابرة، ولا تكترث البتة.
نعوم تشومسكي
-
التعليم نظامٌ لفرض الجهل.
-
كل من يدرس الوثائق المرفوعة عنها السرية يدرك سريعًا أن كتمان الحكومات للمعلومات هو في معظمه جهد لحماية صانعي السياسات من تدقيق المواطنين، لا لحماية البلد من أعدائه.
-
أفضل وسيلة للدفاع ضد الديمقراطية هي إلهاء الناس.
-
ينبغي ألّا تكون لأحد أوهام: فالولايات المتحدة نظامها في جوهره حزبٌ واحد، والحزب الحاكم فيها هو حزب الأعمال.
-
العالم مكانٌ محيّرٌ للغاية. فإن لم تكن على استعداد لأن تحار، صِرتَ مجرّد نسخةٍ من عقل غيرك.
-
إن منظومة التعليم والتدريب المهني برمّتها مصفاة بالغة التعقيد، لا تفعل سوى أن تُقصي من يستقلّون بأنفسهم، ومن يفكرون بعقولهم، ومن لا يُجيدون الخضوع وما شابه؛ لأنهم يُربكون المؤسسات ولا يتلاءمون معها.
-
كان غوبلز يدافع عن حرية التعبير للآراء التي يحبّها، وكذلك كان ستالين. إن كنتَ مؤمنًا حقًّا بحرية التعبير، فأنت تؤمن بحرية التعبير لأشدّ الآراء التي تمقتها. وإلا فلستَ من المؤمنين بحرية التعبير.
-
إن شاركتَ في مظاهرة واحدة ثم عدتَ إلى بيتك، فذلك شيء، وأصحاب السلطة يستطيعون التعايش معه. أما ما لا يطيقونه فهو ضغطٌ متواصل يتراكم، ومنظّماتٌ تواصل عملها، وناسٌ يتعلّمون من دروس المرّة الماضية، فيفعلونها في المرّة القادمة بإتقان أكبر.
-
أحاول أن أشجّع الناس على التفكير بأنفسهم، وعلى مساءلة المسلّمات الشائعة. لا تأخذ الافتراضات كأنها مسلّمات. ابدأ بموقف يتسم بالشك تجاه كل ما يُعدّ حكمةً متعارفًا عليها. اطلب منه أن يبرّر نفسه؛ وغالبًا لا يستطيع. كن مستعدًا لطرح الأسئلة حول ما يُؤخذ كأمر مفروغ منه. وحاول أن تفكّر في الأشياء بنفسك حتى النهاية.
نعوم تشومسكي
-
الديمقراطية النيوليبرالية لا تنتج مواطنين، بل مستهلكين. ولا تنتج مجتمعات، بل مراكز تسوّق. والنتيجة الصافية مجتمعٌ مفتّت من أفراد منعزلين، يشعرون بالإحباط والعجز الاجتماعي. وخلاصة القول إن النيوليبرالية هي العدوّ الأول والأخطر للديمقراطية التشاركية الحقيقية، ليس في الولايات المتحدة وحدها بل في كل أنحاء الكوكب، وستظل كذلك في المستقبل المنظور.
-
تحتاج الكذبة إلى دقيقة لتُقال، وإلى ساعة لتُفنَّد.
-
كيف يحدث أن تتوافر لدينا معلومات كثيرة، ونحن نعرف القليل؟
-
ثمّة سبب وجيه لأن أحداً لا يدرس التاريخ: إنه يعلّمك أكثر مما ينبغي.
-
عند الأقوياء، الجرائم هي ما يرتكبه غيرهم.
-
لا ينبغي للجمهور أن يرى أين تكمن السلطة، وكيف تصوغ السياسات، ولأي غايات. بل ينبغي للناس أن يكرهوا بعضهم بعضًا ويخافوا منه.
-
من السخف الحديث عن الحرية في مجتمع تسيطر عليه شركات ضخمة. أيّ حرية توجد داخل الشركة؟ إنها مؤسسات شمولية؛ تتلقى الأوامر من الأعلى، وربما تنقلها إلى من هم دونك. وهذا قدرٌ من الحرية لا يختلف كثيراً عما كان في ظلّ الستالينية.
-
لا توجد مجتمعات أخرى تُلقَّن فيها الطبقات المتعلمة بهذه الفعالية، وتُضبط بهذه الدقة، بواسطة منظومة دعاية خفية، منظومة خاصة تشمل الإعلام، والمجلات الفكرية التي تصنع الرأي، ومشاركة أكثر فئات السكان تعليماً. وينبغي أن يُطلق على هؤلاء اسم "المفوّضين السياسيين"، فتلك هي وظيفتهم الجوهرية: إقامة منظومة من العقائد والمعتقدات تقوّض الفكر المستقل، وتحول دون الفهم السليم والتحليل الدقيق للمؤسسات والقضايا والسياسات الوطنية والعالمية.
-
المنافقون هم الذين يُطبّقون على غيرهم المعاييرَ التي يأبَون قبولَها لأنفسهم.
نعوم تشومسكي
-
لو كان التصويت يغيّر أيَّ شيء حقًّا، لكان محظورًا.
-
من المبادئ الأساسية لرأسمالية الدولة الحديثة أنّ التكاليف والمخاطر تُعمَّم على المجتمع بقدر الإمكان، بينما تُخصخَص الأرباح.
-
من مسؤولية المثقفين أن يقولوا الحقيقة ويفضحوا الأكاذيب.
-
الشوفينية، والعنصرية، والخوف، والأصولية الدينية: هذه هي السبل إلى استمالة الناس، إذا كنت تسعى إلى حشد قاعدةٍ جماهيريةٍ تؤيّد سياساتٍ يُراد بها في حقيقتها سحقُهم.
-
إذا تكرّر شيءٌ مرارًا على أنه بديهي، فالأرجح أنه باطل بديهيًّا.
-
أنت مسؤولٌ عن العواقب المتوقعة لأفعالك.
-
الغاية من شعارات العلاقات العامة مثل «ادعموا جنودنا» أنها لا تعني شيئًا... وهذا هو جوهر الدعاية الناجحة. تريد شعارًا لا يعترض عليه أحد، ويوافق عليه الجميع تقريبًا، لأن لا أحد يعرف ماذا يعني، إذ لا معنى له. لكن قيمته الحاسمة أنه يصرف انتباهك عن سؤال له معنى: هل تؤيد سياستنا؟ وهذا هو السؤال الذي لا يُسمح لك بالحديث عنه.
-
حين كنتُ في المدرسة الثانوية سألتُ نفسي ذات مرة: «لماذا يهمّني أن يفوز فريق مدرستي الثانوية في مباراة كرة القدم؟ لا أعرف أحدًا في الفريق، وليس لهم أيّ علاقة بي... فلماذا أنا هنا وأصفّق؟ هذا لا معنى له». لكنّ الأمر، في الحقيقة، له معنى: إنه وسيلة لترسيخ مواقف لا عقلانية من الخضوع للسلطة والتماسك الجماعي خلف القيادات. بل هو في الواقع تدريب على الشوفينية العمياء. وهذه أيضًا سمة من سمات الرياضات التنافسية.
-
الطريقة الذكية لإبقاء الناس خاملين مطيعين هي أن تحصر بصرامة طيف الآراء المقبولة، وأن تسمح في الوقت ذاته بنقاش حيّ جدًا داخل هذا الطيف.
نعوم تشومسكي
-
اللغة ليست مجرّد كلمات. إنها ثقافةٌ وتقليدٌ ووحدةُ مجتمعٍ، وتاريخٌ كاملٌ يصنع ما يكونه المجتمع. كلُّ ذلك يتجسّد في اللغة.
-
الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي أدانتها محكمة العدل الدولية بتهمة الإرهاب الدولي.
-
ما الفائدة من أن تكون أفضل من غيرك؟
-
بعيدًا عن صناعة مفكرين مستقلّين، ظلّت المدارس عبر التاريخ تؤدي دورًا مؤسسيًّا في منظومةٍ للسيطرة والقسر. وما إن تُحسن تعليمك حتى تكون قد استُدمجتَ اجتماعيًّا بطرائق تخدم بنية السلطة، التي تكافئك بدورها مكافأةً عظيمة.
-
لا ينبغي أن نبحث عن الأبطال، بل عن الأفكار النيّرة.




