- مستكشف
- 1451–1506
- 50 حكمة
كريستوفر كولومبوسملاح ومستكشف إيطالي عاش بين عامي 1451 و1506، وارتبط اسمه برحلاته البحرية الكبرى عبر المحيط الأطلسي. تحمل أقواله روح المغامرة والإيمان بالحلم وقوة الإصرار على بلوغ الغايات، وفي هذه الصفحة عبارات تلهم من يسعى إلى تحقيق أهدافه رغم العقبات.
الصورة: Ridolfo del Ghirlandaio — Public domain
حكم كريستوفر كولومبوس
-
للحياة من الخيال أكثرُ مما نحمله في أحلامنا.
كريستوفر كولومبوس
-
بالتغلّب على كل العقبات والمُلهيات، يستطيع المرء أن يبلغ بلا إخفاق الهدف أو الغاية التي اختارها.
-
لا يكتشف المرء أراضيَ جديدة دون أن يقبل أن يفقد الشاطئ عن ناظريه زمناً طويلاً.
-
من السهل أن تكتشف ما سبقك غيرُك إلى اكتشافه.
كريستوفر كولومبوس
-
إن الرب هو الذي ألقى في عقلي أن الإبحار من هنا إلى الهند ممكن. وكل من سمع بمشروعي رفضه ساخرًا مني مستهزئًا. ولا شك أن الإلهام كان من الروح القدس، إذ واساني بأشعة من الإلهام العجيب من الكتب المقدسة.
-
ما من شيء يفضي إلى التقدّم الإنساني يتحقق بالإجماع. فمن يستنير قبل غيره يُحكم عليه بأن يتبع ذلك النور رغم الآخرين.
-
الثروةُ لا تجعل الإنسان غنيًّا، بل تجعله مشغولًا أكثر.
-
متّبعين ضوء الشمس، تركنا العالم القديم.
-
وهكذا يمنح الإله الأزلي، ربّنا، النصرَ لمن يسلكون طريقه أمام ما يبدو من مستحيلات.
كريستوفر كولومبوس
-
هؤلاء القوم قليلو الخبرة جدًا في القتال... بخمسين رجلًا يمكن إخضاعهم جميعًا وجعلهم يفعلون كل ما يُراد منهم.
-
لا ينبغي لأحدٍ أن يتردّد في خوض أيّ مهمّةٍ باسم مخلّصنا، إذا كانت عادلةً وكانت نيّته خالصةً لخدمته المقدّسة. وقد قُدّر لكلّ إنسانٍ من الرب تدبيرُ أموره كلّها، وكلُّ ذلك يجري وفق مشيئته المطلقة، وإن كان يُسدي النصح. وهو لا يفتقر إلى شيءٍ مما في وسع البشر أن يقدّموه له. يا له من ربٍّ كريم، يريد من الناس أن يؤدّوا له ما تكفّل هو به! فليشكره كلُّ امرئٍ بأخلص الشكر، ليلَ نهارَ، لحظةً بعد لحظة.
-
أقولُ لكم إنّ الهندَ في ذلك الاتجاه، فلتتّجه سفينتي إليه.
-
إنني أعظم الخاطئين، لكنني تضرّعتُ إلى الرب طلبًا للنعمة والرحمة، فغمرتاني تمامًا. وقد وجدتُ أعذب السلوى منذ جعلتُ غايتي الوحيدة أن أتنعّم بحضرته العجيبة.
-
يُرجى بعونِ الله أن تُكتشف بعضُ القارّات في المحيط ... لمجد الله.
-
الذهب أثمن السلع جميعًا؛ فهو كنز، ومن يملكه فقد ملك كل ما يحتاجه في الدنيا، وفيه وسيلة لإنقاذ الأرواح من المطهر، وإعادتها إلى نعيم الجنة.
-
لم أستعن في تنفيذ رحلتي إلى الهند بالذكاء ولا بالرياضيات ولا بالخرائط.
-
بالذهب يستطيع الإنسان أن يفعل كلّ شيء، حتى إنه يُرسل الأرواحَ إلى الجنّة.
-
ينبغي أن أُحاكَم بوصفي قائداً سافر من إسبانيا إلى الهند الغربية ليفتح شعباً كثير العدد شديد البأس، عاداته ودينه مختلفان عن عاداتنا وديننا، يعيش في السلاسل الجبلية دون مستوطنات ثابتة، فوضعتُ، بمشيئة الإله، تحت سيادة الملك والملكة سيدَينا عالماً آخر، فصارت إسبانيا، التي كانت تُعدّ فقيرة، أغنى البلدان. وكولومبوس عائد من الهند الغربية أسيراً إلى قادس.
كريستوفر كولومبوس
-
غدًا صباحًا قبل أن نرحل، أعتزم النزول إلى البرّ لأرى ما يمكن العثور عليه في الجوار.
-
الذهب كنز، ومن يملكه يفعل في هذه الدنيا ما يشاء، وينجح في إدخال النفوس الجنّة.
-
بيوتهم كلها مبنيّة على شكل الخيام، ولها مداخنُ عالية جدًا.
-
لكن الحقّ أنّي إن وجدتُ ذهبًا أو توابلَ بكمياتٍ وافرة، سأمكث حتى أجمع أكبر قدر ممكن منها، فإنما أمضي في طلبها وحدها.
-
رأيتُ فتىً من البحّارة يشتري منهم حِراباً بقطع من الصحون المكسورة والزجاج المحطّم.
-
صحيح أنهم بعد أن يطمئنوا ويتخلّصوا من هذا الخوف، يصبحون على درجة من البساطة والكرم بكل ما يملكون، حتى إنه لا يصدّق أحد ذلك ما لم يشهده بعينه. فإن طلبتَ منهم أي شيء يملكونه، لا يقولون لك لا أبدًا، بل يدعون من يطلبه إلى مشاركتهم إياه، ويُظهرون من المحبة ما يُظهره من يهب قلبه.
-
وأقول إنه ينبغي لجلالتكما ألّا تأذنا لأيّ أجنبيّ بالتعامل التجاري أو بوضع قدمه هنا، إلا للمسيحيين الكاثوليك، فهذه كانت غاية المشروع وبدايته، أن يكون لإعلاء شأن الديانة المسيحية ومجدها، وألّا يقدم إلى هذه الأصقاع أحدٌ ليس مسيحيًّا صالحًا.
-
الهواء لطيفٌ كهواء إشبيلية في أبريل، وعَبِقٌ بالعطر حتى إنّ استنشاقه لذيذ.
-
لطالما قرأتُ أنّ العالم، برّه وبحره، كرويّ الشكل، كما تُثبت ذلك وتبرهن عليه سلطة أبحاث بطليموس وسائر من كتبوا في هذا الموضوع، وكما تشهد عليه خسوفات القمر وتجارب أخرى تُجرى من الشرق إلى الغرب، وارتفاع النجم القطبي من الشمال إلى الجنوب.
كريستوفر كولومبوس
-
لهذا الغرض عزمتُ على تدوين سجلّ للرحلة، أكتب فيه يومًا بيوم، وبدقة، كلَّ ما أنجزناه أو رأيناه، كما سيتبيّن فيما بعد.
-
رأى طاقم القارب «نينا» أيضًا علاماتٍ على اليابسة، وغصنًا صغيرًا مكتسيًا بالتوت. فتنفّس الجميع الصعداء، وابتهجوا لهذه العلامات.
-
من يملك الذهب يصنع في الدنيا ما يشاء ويُنجز ما يريد، ثم يستعمله أخيرًا ليُرسل الأرواح إلى الجنّة.
-
العدد 3 أوليّ، والعدد 5 أوليّ، والعدد 7 أوليّ. تقول بعض المخطوطات القديمة إنّ العدد 9 ليس أوليًا، لكن وراء الأفق البعيد للمحيطات، في العالم الجديد الذي سأكتشفه، لا بدّ أن هناك منها الكثير.
-
ركبتُ البحر منذ نعومة أظفاري، وما زلتُ في حياة البحر إلى يومي هذا. ومن يُسلم نفسه لهذا الفنّ يُريد أن يعرف أسرار الطبيعة في هذا العالم الأدنى. وقد مضى على ذلك أكثر من أربعين عامًا. وأينما أبحر أحدٌ، فقد أبحرتُ هناك.
-
لن أمضي براً نحو الشرق كعادة الناس، بل عبر طريق نحو الغرب، وهو اتجاهٌ لم يثبت لنا حتى الآن بدليل أكيد أن أحداً سلكه.
-
بعد أن فرغنا من تناول الطعام، نزلتُ إلى البرّ، فلم أجد أثرًا لسكن سوى بيتٍ واحد، وكان خاليًا من ساكنيه؛ ولم نشكّ في أن أهله فرّوا خوفًا من اقترابنا، فالبيت مؤثثٌ بالكامل.
-
الحمد لله، الهواء ناعم كهواء أبريل في إشبيلية، والمرء يلتذّ به، فهو عطِرٌ جدًا.
-
أمرتُ أن يُقدَّم لكلّ رجلٍ شيءٌ ما، كعقودٍ من عشر خرزات أو اثنتي عشرة خرزة زجاجية، وأحزمةٍ من الجلد، وقد قدّروها تقديراً عالياً؛ وأمرتُ أن يُطعَم الذين صعدوا إلى السفينة بالعسل والدِّبس.
كريستوفر كولومبوس
-
جئتُ لأخدمكم وأنا في الثامنة والعشرين، واليوم لم يبقَ في جسدي شعرةٌ غير بيضاء، وقد أنهكني الضعف والوهن. وقد أُخذ مني كل ما تبقّى لي ولإخوتي وبيع، حتى الرداء الذي كنت أرتديه، دون سماعٍ ولا محاكمة، وفي ذلك عاري الشديد.
-
لستُ حريصًا على أن أفحص هنا كل شيء على نحو مفصّل، فذلك لا يتمّ في خمسين عامًا، لأن رغبتي أن أحقق كل الاكتشافات الممكنة، وأن أعود إلى سموّكم، إن شاء ربّنا، في أبريل.
-
وعن هذه الرحلة ألاحظ أنها، كما يُفهم من هذه الكتابة، قد تحققت بمعجزات عظيمة كثيرة أظهرها الرب في الرحلة، وأنني، وقد مكثت زمنًا طويلًا في بلاط جلالتكم، في مواجهة معارضة ورأي كثير من الأعيان في بلاطكم، وكانوا جميعًا ضدي، زاعمين أن هذا المشروع حماقة، وأرجو بعون ربنا أن يكون ذلك لمزيد من مجد المسيحية، وقد تحقق ذلك إلى حدّ يسير بالفعل.
-
هنا لم يعد الناس يحتملون، فشكوا من طول الرحلة؛ أما الأدميرال فكان يشجعهم بقدر ما يستطيع، ويلوّح لهم بأملٍ حسنٍ بما سينالونه من منافع. وأضاف أن الشكوى لا فائدة منها، فقد جاء ليبلغ الهند، ولا بد أن يتابع حتى يجدها بعون الرب.
-
ابكوا عليّ، يا مَن تحملون في قلوبكم الرحمةَ والصدقَ والعدل! لم أركب هذه الرحلة طلبًا للكسب، ولا للشرف، ولا للثروة، فهذا أمرٌ يقينيّ؛ إذ كان رجاء كلّ ذلك قد مات. جئتُ إلى سموّكم بنيّةٍ صادقة وحميّةٍ مخلصة، ولستُ كاذبًا. أتضرّع إلى سموّكم متواضعًا أن تُعينوني، إن شاء الله أن يرفعني من هنا، على الذهاب إلى روما وإلى حجّاتٍ أخرى.
-
لقد صرتُ أعتقد أن هذه قارّةٌ عظيمة لم تكن معروفةً من قبل، ويعزّز رأيي هذا نهرُها العظيم [أوزاما]، وهذا البحر العذب.
-
يقول الأدميرال إنه لم يرَ شيئًا أجمل من هذا قطّ: أشجارٌ على طول النهر، جميلة وخضراء، ومختلفة عن أشجارنا، فيها أزهار وثمار كلٌّ على شاكلته، وطيور كثيرة وعصافير صغيرة تغرّد بعذوبة شديدة.
-
ولا يعرفون مذهبًا ولا عبادة أوثان، إلا أنهم جميعًا يؤمنون بأن مصدر كل قوة وكل خير في السماء، ويعتقدون اعتقادًا راسخًا أنني جئتُ من السماء بهذه السفن وهذه الجموع، وبهذا الاعتقاد استقبلوني في كل مكان بعد أن تغلّبوا على خوفهم.
-
أبحرنا اليومَ تسعةَ عشرَ فرسخًا، وقررتُ أن أُنقِص العدد عن الحقيقي، كي لا يفزع البحّارةُ إن طالت الرحلة.
كريستوفر كولومبوس
-
التقى المسيحيّان في الطريق بكثيرٍ من الناس، نساءً ورجالًا، ممّن كانوا ذاهبين إلى بلداتهم، وفي أيديهم جمرٌ مشتعل، وأعشابٌ يشربون دخانها، كعادتهم.
-
وجدتُ أن الجزءَ المتجه نحو سان سلفادور يمتد من الشمال إلى الجنوب خمسةَ فراسخ، وأن الجانب الآخر الذي تابعنا الساحلَ عليه يمتد من الشرق إلى الغرب أكثرَ من عشرة فراسخ.
-
كانت العاصفة هائلةً،ففرّقتني عن سفني الأخرى تلك الليلة، فوضعت كلّ واحدةٍ منها في ضيقٍ شديد، لا تنتظر إلا الموت، واعتقد كلٌّ أن الأخريات قد هلكت. أيّ إنسانٍ وُلد على وجه الأرض، ولو كان أيوب نفسه، لم يكن ليموت يأسًا، إذا ما كان في مثل ذلك الطقس يسعى لنجاة ابني وأخي ورفاقي ونفسي، وقد مُنعنا من الأرض والمرافئ التي فتحتها لإسبانيا بمشيئة الله وبعرق جبيني ودمي؟
-
مملكة أوروبية ديناميكية تتوسع بسرعة تبحث عن قائد صاحب رؤية وهمّة لإدارة فروعها في أمريكا الجنوبية. ينبغي أن يكون المرشح المثالي ذا خبرة لا تقل عن خمس سنوات في استعمار العالم الجديد، وأن يكون مستعدًا لقبول العمل بنظام الورديات. الإجادة في الإسبانية ميزة. يتطلب المنصب بعض السفر.
-
ظللنا نقترب ونبتعد عن الشاطئ طوال الليل، عازمين على عدم الرسوّ حتى الصباح، خشيةَ الوقوع على الضحل والصخور؛ واصلنا مسيرنا عند الصباح، ولمّا تبيّن أن الجزيرة تبعد ستة أو سبعة فراسخ، وكان المدّ يعاكسنا، بلغناها عند الظهر.



