- راهب
- شخصيات دينية
- 1483–1546
- 184 حكمة
مارتن لوثر (1483–1546) راهب ولاهوتي ألماني، كان من أبرز قادة حركة الإصلاح الديني في القرن السادس عشر، وترجم الكتاب المقدس إلى الألمانية. تدور أقواله حول الإيمان والمحبة وقراءة الكتب المقدسة بقلب حاضر. في هذه الصفحة أقوال لوثر، وما قاله غيره من أهل الدين والحكمة عن الإيمان والمحبة في حياة الناس.
حكم مارتن لوثر
-
نحتاج أن نسمع الإنجيل كلّ يوم، لأنّنا ننساه كلّ يوم.
-
كيان المسيحي كله إيمان ومحبة. فالإيمان يقرّب الإنسان إلى الله، والمحبة تقرّبه إلى الناس.
-
الله لا يحتاج إلى أعمالك الصالحة، لكنّ جارك يحتاج إليها.
-
ما لم أُقنَع بالكتاب المقدس والعقل الصريح، فإني لا أقبل سلطة البابوات والمجامع، لأنها تناقضت بعضها بعضًا، ويبقى ضميري أسيرَ كلمة الله. لا أستطيع ولا أريد أن أتراجع عن شيء، لأن مخالفة الضمير ليست صوابًا ولا أمنًا. ها أنا ذا قائم، لا أستطيع غير ذلك. أعانني الله. آمين.
-
منذ بداية إصلاحي، سألتُ الله ألّا يرسل إليّ أحلامًا ولا رؤى ولا ملائكة، بل أن يمنحني الفهم الصحيح لكلامه، أي الكتب المقدسة؛ فما دام معي كلام الله، أعلم أنّي أسير في طريقه، ولن أقع في خطأ أو ضلال.
-
صلِّ كأنّ كلّ شيء متوقّف على الله، ثم إذا فرغت فاعمل كأنّ كلّ شيء متوقّف عليك.
-
الكنيسة التي تبشّر بالإنجيل في كامل معانيه، ما عدا ما يتعلق منه بالآفات الاجتماعية الكبرى في زمانها، إنما تُخفق في التبشير بالإنجيل.
-
الاعترافُ بالخطيئة هو بدايةُ الخلاص.
-
خلق الله العالم من العدم، وما دمنا عدمًا، فبوسعه أن يصنع منّا شيئًا.
-
أمسكتُ بأشياء كثيرة بيدي، فأضعتها جميعاً؛ لكن ما وضعته في يدي الله، فما زلت أملكه.
-
أنت مسؤول لا عمّا تقول فحسب، بل عمّا لا تقول أيضاً.
-
نؤمن بأن بداية الخلاص ونهايته، وجوهرَ المسيحية كلَّه، إنما يتمثّل في الإيمان بالمسيح، الذي بدمه وحده، لا بأيِّ أعمالٍ منّا، أزال الخطيئة، وأبطل سلطان الموت.
-
المسيحيّ لا يبلغ الكمال أبدًا، بل هو دائمًا في طور الصيرورة.
-
لا يُدرك أحدٌ قوة الصلاة وما تُحدثه إلا من تعلّمها بالتجربة. فكلما صلّيتُ بجدّ استُجيب لي، ونلتُ أكثر مما سألت. قد يُبطئ الله أحيانًا، لكنه يأتي دائمًا.
-
السلام إن أمكن، والحقيقة مهما كان الثمن.
-
لا نبلغ فهم الكتاب المقدس بالدراسة ولا بالعقل. فواجبك الأول أن تبدأ بالصلاة. التمس من الرب بعظيم رحمته أن يمنحك الفهم الحقيقي لكلمته. ولا مفسّر لكلمة الله سوى مؤلف هذه الكلمة، كما قال هو نفسه: «وَيَكُونُونَ جَمِيعُهُمْ مُتَعَلِّمِينَ مِنَ اللهِ». لا تأمل شيئاً من جهدك الخاص ولا من فهمك الخاص، بل توكّل على الله وحده، وعلى تأثير روحه. صدّق هذا من قول رجلٍ ذي تجربة.
-
يريد الله أن نصلّي، ويريد أن يسمع دعاءنا، لا لأننا أهلٌ لذلك، بل لأنه رحيم.
-
لا تقوم ازدهار الأمم على وفرة إيراداتها، ولا على متانة حصونها، ولا على جمال منشآتها العامة، بل يقوم على عدد مواطنيها المثقّفين، وعلى رجالها المتعلّمين المستنيرين ذوي الخُلُق.
-
واجبُ كلّ مسيحيّ أن يكون المسيحَ لجاره.
-
الإنجيل الذي لا يعالج قضايا العصر ليس إنجيلًا على الإطلاق.
-
أخشى كثيرًا أن تغدو المدارس أبوابَ جهنم بعينها، ما لم تنكبّ بجدّ على شرح الكتب المقدسة وتنقيشها في قلوب الناشئة. لا أنصح أحدًا بأن يضع ولده حيث لا تسود كلمةُ الله. وكلُّ مؤسسةٍ لا تنشغل فيها الوسائل بكلام الله بلا انقطاع لا بدّ أن تفسد.
-
لم يكتب الله الإنجيل في الكتاب المقدس وحده، بل كتبه أيضًا على الأشجار والزهور والغيوم والنجوم.
-
لا نصير أبرارًا بفعل الخير، بل نفعل الخير لأننا صرنا أبرارًا.
-
الصلاةُ صعودٌ إلى قلب الله.
-
الإيمان ثقةٌ حيّةٌ جريئة بنعمة الله، راسخةٌ يقينًا حتى إنّ الإنسان ليُقامر بحياته عليها ألف مرّة. وهذه الثقة بنعمة الله، والمعرفة بها، تجعل الناس مبتهجين وشجعانًا وسعداء في تعاملهم مع الله ومع سائر الخلائق؛ وهذا هو عمل الروح القدس في الإيمان.
-
تأتي المشاعر وتذهب، والمشاعر خدّاعة، وما يستحق الإيمان سوى كلمة الله. وإن أدانني قلبي كلّه لفقدان علامة عزاء، ففوق قلبي مَن كلمته لا تُنقض. سأتوكّل على كلمة الله الثابتة ما دام الروح والجسد متصلين، فكلُّ شيء زائل، أمّا كلمته فتبقى أبدًا.
-
لكلّ مهنة شرفُها عند الله. فالعمل العادي دعوةٌ إلهية ونداءٌ من السماء. وفي عملنا اليومي، مهما عَظُم شأنه أو تواضع، نخدم الله بخدمة الإنسان القريب، ونشارك بذلك في عناية الله المستمرة بالجنس البشري.
-
ما لا أعرفه ليس ما يُقلقني، بل ما أعرفه ولا أفعله!
-
الدينُ الذي لا يعطي شيئاً، ولا يكلّف شيئاً، ولا يتحمّل شيئاً، لا يساوي شيئاً.
-
لا أطيق أولئك المتعنّتين الذين يزدرون الموسيقى، فهي هبةٌ من الله. الموسيقى تطرد الشيطان وتُدخل البهجة على الناس، فينسَون بها كلَّ غضب وفجور وكبرياء وما شابهها. وبعد علم اللاهوت، أمنح الموسيقى المكانة العليا والتكريم الأسمى.
-
ليس شيءٌ أجمل في عينَي الله من نفسٍ تحبّ أن تسمع كلمته.
-
آهٍ، لو أستطيع أن أصلّي كما ينظر ذلك الكلب إلى اللحم!
-
صلِّ، ودَعِ الله يتولّى القلق.
-
ما دام الفقرُ قائماً في هذا العالم، فلن يكون أيُّ إنسانٍ غنيّاً غنىً تاماً، ولو امتلك مليار دولار.
-
ليكن وعظك بحيث إن لم يكره السامعون خطيئتهم، كرهوك أنت بدلًا منها.
-
ينبغي للواعظ أن يكون جندياً وراعياً في آن معاً؛ فعليه أن يغذّي القطيع ويحميه ويعلّمه، وأن يكون له ناب يعضّ به ويقاتل.
-
إن أردتَ أن تغيّر العالم، فامسِك قلمك واكتب.
-
كتابُ الله حيّ، يُخاطبني؛ له أقدامٌ تسعى خلفي، وله أيدٍ تُمسك بي.
-
الشريعة للمتكبّرين، والإنجيل للمنكسرة قلوبهم.
-
لسنا بعدُ ما سنكون، لكنّنا ننمو نحوه، والعملية لم تكتمل بعد.
-
الإغراءات لا مفرّ منها بطبيعة الحال، لكنّ الطيور تحلّق فوق رؤوسنا ولا يلزم أن نسمح لها بأن تعشش في شعرنا.
-
الكتاب المقدّس ينبوع رائع: كلّما أكثر المرء من الارتشاف منه، ازداد عطشًا.
-
لو أعلنتُ بأعلى صوتٍ وأوضح بيانٍ كلَّ جزءٍ من حقّ الله، إلا تلك النقطةَ الصغيرةَ التي يهاجمها العالمُ والشيطانُ في تلك اللحظة، فلستُ مُقرًّا بالمسيح، مهما جاهرتُ بالإيمان به بجرأة. فحيث يحتدم القتال، تُمتحن أمانةُ الجندي، وأن يثبت في سائر ساحة المعركة ثم يتراجع عند تلك النقطة، فذلك فرارٌ وعارٌ.
-
البسيط من العامة، إذا تسلّح بالكتاب المقدس، خيرٌ من أعظم البابوات قوةً إذا خلا منه.
-
نحن نُخلَّص بالإيمان وحده، لكنّ الإيمان الذي يُخلِّص لا يأتي وحيدًا أبدًا.
-
اللهم، امنحنا ألا يتسلّط علينا الغضب أو غيره من المرارة، بل ليتسلّط فينا فضلُك، ولطفُك الصادق، ووفاؤك، وكلُّ ضروب الودّ والسخاء والرفق. آمين.
-
كل أسبوع أعظ شعبي بالتبرير بالإيمان، لأنهم كل أسبوع ينسونه.
-
حتى لو علمتُ أنّ العالم سيتهاوى غداً، فسأغرس شجرة التفاح الخاصة بي.
-
سأتوكّل على كلمة الله الثابتة ما دامت الروح والجسد متّصلين. فإن زالت كلُّ الأشياء، فكلمتُه باقية أبداً.
-
علينا أن نميّز تمييزًا كبيرًا بين كلمة الله وكلمة البشر. فكلمة الإنسان صوتٌ ضئيل يطير في الهواء ثم يتلاشى سريعًا، أما كلمة الله فأعظم من السماء والأرض، بل أعظم من الموت والجحيم، لأنها جزء من قدرة الله، وتدوم أبدًا.