- دين
- شخصيات دينية
- 1935–
- 242 حكمة
تينزين غياتسو (1935–) هو الدالاي لاما الرابع عشر، الزعيم الروحي والسياسي للتبتيين، ويُعرف بدعوته إلى السلام والرحمة واللاعنف. تجمع أقواله بين التأمل البوذي والحكمة الإنسانية العامة، فتتحدث عن الحب والإيمان والعمل، وعن قيمة الفرد الصغيرة وأثره في العالم.
حكم تينزن غياتسو
-
هناك يومان فقط في السنة لا يمكن فيهما فعل شيء: أحدهما يُدعى الأمس، والآخر يُدعى الغد. اليوم هو الوقت المناسب لتُحبّ، وتؤمن، وتعمل، والأهم أن تحيا.
-
إن ظننتَ أنك أصغر من أن تُحدث فرقًا، فجرّب أن تنام مع بعوضة.
-
فكرةٌ إيجابية صغيرة واحدة في الصباح، قادرة على أن تغيّر يومك كله.
-
لا تَحسب صمتي جهلًا، ولا هدوئي رضًا، ولا لُطفي ضعفًا أبدًا. فالرحمة والتسامح ليستا علامةَ ضعف، بل علامةُ قوّة.
-
لا تدع تصرفات الآخرين تهدم سلامك الداخلي.
-
إذا اشتدّ الضغط أو القلق، فانظر إلى داخلك.
-
امنح من تحبّ أجنحةً ليحلّق بها، وجذورًا تعيده إليك، وأسبابًا تجعله يبقى.
-
حين تتكلم فأنت لا تفعل سوى تكرار ما تعرفه أصلاً، أما إن أصغيت فقد تتعلم شيئاً جديداً.
-
لا يحتاج الكوكب إلى مزيد من الناجحين. إنه بأمسّ الحاجة إلى صانعي السلام، والمُداوين، والمُرمّمين، ورُواة القصص، ومحبّي الناس على اختلاف ضروبهم.
-
كل صباحٍ حين تستيقظ، فكّر: اليوم أنا محظوظٌ لأنني حيّ، وأملك حياةً إنسانيةً ثمينة، ولن أضيّعها. سأستخدم كل طاقتي لأنمّي نفسي، ولأوسّع قلبي للآخرين، وأسعى إلى التنوير لخير جميع الكائنات. سأحمل أفكارًا طيبة تجاه الآخرين، ولن أغضب منهم أو أسيء الظن بهم. وسأنفع غيري بقدر ما أستطيع.
-
يمكنك أن تكتسب الموقف الصحيح تجاه الآخرين إذا امتلكتَ الرحمة والمحبة والاحترام لهم، والإدراكَ الواضح بأن بني البشر جميعًا واحد.
-
غايتنا القصوى في هذه الحياة أن نُعين الآخرين. فإن لم تستطع إعانتهم، فعلى الأقل لا تؤذِهم.
-
نحن زوّار على هذا الكوكب. لا نمكث فيه أكثر من مئة عام على الأكثر. وخلال هذه المدة علينا أن نحاول فعل شيء طيّب ونافع بحياتنا. فإذا أسهمتَ في سعادة الآخرين، وجدتَ المعنى الحقيقي للحياة.
-
العقل الهادئ يُعين ذكاءنا الإنساني على تقدير الموقف بواقعية.
-
العقل المنضبط يقود إلى السعادة، والعقل غير المنضبط يقود إلى المعاناة.
-
كن لطيفًا كلما أمكن ذلك، وهو ممكنٌ دائمًا.
-
لا بدّ من سبيلٍ لتعزيز القيم الإنسانية دون إقحام الدين، سبيلٍ يقوم على الفطرة السليمة والتجربة والمعطيات العلمية الحديثة.
-
حين تظن أن كل شيء هو ذنب غيرك، فستعاني كثيرًا. وحين تدرك أن كل شيء ينبع من ذاتك وحدها، ستتعلّم السلام والفرح معًا.
-
كلّما ازدادَ تواصلنا مع بعضنا، وازددنا فهماً لقيَم بعضنا، ازداد احترامنا المتبادَل.
-
إن كان لها حلّ فلا داعي للقلق، وإن لم يكن لها حل فالقلق لا يُجدي شيئاً.
-
يمكننا أن نُفيد الآخرين بأفعالنا، بأن نكون دافئين وكريمين معهم، وأن نتصدّق، وأن نمدّ يد العون لمن هم في حاجة.
-
سواء كان المرء غنيًا أو فقيرًا، متعلمًا أو أميًّا، متدينًا أو غير مؤمن، رجلًا أو امرأة، أسود أو أبيض أو أسمر، فنحن جميعًا سواء. جسديًا وعاطفيًا وعقليًا، نحن متساوون. نتقاسم جميعًا حاجاتنا الأساسية من طعام ومأوى وأمان وحب. نطمح جميعًا إلى السعادة، وننفر جميعًا من المعاناة. لكلٍّ منا آمال وهموم ومخاوف وأحلام، ويريد لأسرته وأحبائه الخير. نتألم جميعًا حين نفقد، ونفرح حين ننال ما نسعى إليه. وعلى هذا المستوى الأساسي، لا فرق بين دين وعرق وثقافة ولغة.
-
بدلاً من أن تتساءل لماذا يحدث لك هذا، فكّر في لماذا يحدث هذا لك أنتَ.
-
من المستحيل أن تأتي البركات دون جهدٍ منك.
-
كما تتسع الدوائر على سطح الماء حين تسقط فيه حصاة واحدة، قد تمتد آثار أفعال الفرد إلى أبعد مما نتصور.
-
الله موجود أو غير موجود. دعوا ذلك لنا. مهمتك أن تتعلّم كيف تعيش بسلام.
-
ليس السؤال أن نعرف ما معنى الحياة، بل أيّ معنى يمكنني أن أمنحه لحياتي.
-
من زاوية نظر معيّنة، عدوّنا الحقيقي، مُثيرُ المتاعب الفعلي، يكمن في داخلنا.
-
السعادة ليست شيئًا جاهزًا، بل تنبع من أفعالك أنت.
-
وأنت تستنشق الهواء، أحِبَّ نفسك. وأنت تزفره، أحِبَّ جميع الكائنات.
-
إن ساعدتَ الآخرين وخدمتهم، فستربح في النهاية.
-
إن لم يبتسم لك أحد، فكن كريمًا وأهدِه ابتسامتك. فليس أحدٌ أحوج إلى ابتسامة من ذاك الذي لا يستطيع أن يبتسم للآخرين.
-
الحالة الذهنية الإيجابية ليست نافعةً لك وحدك، بل تعود بالخير على كل من تتصل به، فتُغيّر العالم حرفيًا.
-
يموت بعض الناس، وهم عذبو الحضور جذّابون، أقوياء أصحّاء، في عمر مبكر. إنهم أساتذة متنكّرون يعلّموننا أنّ كلّ شيء زائل.
-
إنّ السلام وبقاء الحياة على الأرض كما نعرفها مهدّدان بأنشطة بشرية تفتقر إلى الالتزام بالقيم الإنسانية. فتدمير الطبيعة وموارد الطبيعة ينتج عن الجهل والجشع وانعدام الاحترام لكائنات الأرض الحيّة.
-
الشجرة ذات الجذور القوية تصمد أمام أعنف العواصف، لكنها لا تستطيع أن تنبت جذورها حين تلوح العاصفة في الأفق.
-
لبني البشر حقٌّ في السلام والسعادة مساوٍ لحقّنا فيهما، ولذلك علينا واجبٌ في مساعدة المحتاجين.
-
ينبغي أن نفهم أنّ الغضب لا يساعد أبداً على حلّ مشكلة. إنه يُفسد سلام النفس ويُعمي قدرتنا على التفكير بوضوح. فالغضب والتعلّق انفعالان يشوّهان رؤيتنا للواقع.
-
اختر أن تكون متفائلًا، فذلك يُشعرك بالراحة أكثر.
-
تذكّر أن أفضل العلاقات هي تلك التي يفوق فيها حبُّ كل طرف للآخر حاجتَه إليه.
-
انسَ الإخفاقات، واحتفظ بالدروس.
-
اليوم هو اليوم المناسب لأن تحبّ، وتؤمن، وتعمل، وقبل ذلك كله، أن تعيش.
-
اتّبع المبادئ الثلاثة: احترام الذات، واحترام الآخرين، والمسؤولية عن جميع أفعالك.
-
الحبّ والرحمة ضرورتان لا كمالياتٌ، وبدونهما لا تستطيع الإنسانية أن تبقى.
-
الجميع يريد حياة سعيدة خالية من الصعوبات والمعاناة، ومع ذلك نصنع بأيدينا كثيرًا من المشكلات التي نواجهها. لا أحد يصنع المشكلات عمدًا، لكننا نميل إلى أن نكون عبيدًا لانفعالات عاتية كالغضب والكراهية والتعلّق، القائمة على تصوّرات خاطئة عن الناس والأشياء. علينا أن نجد السبل إلى تخفيف هذه الانفعالات، بإزالة الجهل الذي تقوم عليه، وبتطبيق قوى مضادة لها.
-
كثيرًا ما نزيد آلامنا ومعاناتنا بإفراطنا في الحساسية، وتضخيمنا للأمور الصغيرة، وأخذنا الأمور على محمل شخصي في أحيان كثيرة.
-
هذا هو ديني البسيط. لا حاجة إلى معابد، ولا إلى فلسفة معقّدة. عقلنا وقلبنا هما معبدنا، والفلسفة هي الرحمة.
-
نحن جميعًا على هذا الكوكب كأننا سُيّاح. لا أحدَ منّا يستطيع أن يعيش هنا إلى الأبد، فأطول ما قد نعيشه مئة عام. لذا، ما دمنا هنا، ينبغي أن نسعى إلى قلبٍ طيّب، وأن نصنع من حياتنا شيئًا نافعًا وإيجابيًا. وسواء عشنا بضع سنين أو قرنًا كاملًا، فسيكون من المؤسف حقًّا والمحزن أن نقضي ذلك الوقت في تفاقم مشكلات تُثقل كاهل الآخرين والحيوانات والبيئة. أهمّ الأمور أن تكون إنسانًا طيّبًا.
-
قد يغيّرك الألم، لكن هذا لا يعني أن يكون التغيير سيئًا بالضرورة. خُذ ذلك الألم وحوّله إلى حكمة.
-
لا يُغلَب الغضب بالغضب. فإن غضب أحدهم منك، فرددتَ عليه بغضب مثله، كانت النتيجة كارثة. أمّا إن ضبطتَ غضبك وأظهرتَ نقيضه، من محبّة وشفقة وتسامح وصبر، فلن تبقى أنت هادئاً فحسب، بل سيخفّ غضب الآخر أيضاً.