- مؤلف
- شخصيات دينية
- 1863–1902
- 221 حكمة
سوامي فيفيكاناندا راهب وفيلسوف هندي من أتباع الهندوسية، عاش بين عامي 1863 و1902، وكان له أثر كبير في نشر الفلسفة الهندية الروحية في العالم. تدور أقواله حول الإرادة وقوة النفس والسعي إلى الأهداف العالية، وفي هذه الصفحة ستجد ما يحثّك على الثبات والارتقاء بقدراتك.
حكم سوامي فيفي كاناندا
-
لا تُنزل أهدافك إلى مستوى قدراتك، بل ارفع قدراتك إلى مستوى أهدافك.
-
أعلى صور القوة أن نحفظ هدوءنا وأن نبقى على أقدامنا.
-
لا تقل أبداً «لا»، ولا تقل أبداً «لا أستطيع»، فأنت لا متناهٍ. كل القوة كامنة فيك. يمكنك أن تفعل كل شيء.
-
كل شيء سهل حين تكون مشغولاً، ولا شيء سهل حين تكون كسولاً.
-
خاطر في حياتك؛ فإن ربحت، صرت قائدًا، وإن خسرت، صرت مُرشدًا.
-
أنا ما أنا عليه، وما أنا عليه هو دائمًا بفضله؛ فكلُّ ما فيّ، أو في كلماتي، من خيرٍ وحقٍّ وخلود، جاءني من فمه، ومن قلبه، ومن روحه. وسري راماكريشنا هوينبوع هذه المرحلة من الحياة الدينية للأرض، ومن نبضاتها ونشاطها. وإن استطعتُ أن أُري العالم لمحةً واحدة من معلّمي، فلن أكون قد عشتُ عبثًا.
-
تحدّث إلى نفسك مرة على الأقل في اليوم، وإلا فقد تفوتك مقابلة مع شخص رائع في هذا العالم.
-
نحن مسؤولون عمّا نحن عليه، وما نتمنّى أن نصير إليه، فنحن قادرون على صنع أنفسنا.
-
الأشياء لا تتحسّن من تلقاء نفسها، بل تبقى على حالها. نحن الذين نتحسّن، بالتغييرات التي نُحدثها في أنفسنا.
-
الإخلاصُ في أداء الواجب أسمى صور العبادة لله.
-
حين سألتُ الله القوة أعطاني مواقف صعبة أواجهها، وحين سألتُه العقل والبنية، أعطاني ألغازًا في الحياة أحلّها. وحين سألتُه السعادة، أراني تعساء كثيرين، وحين سألتُه الثروة، علّمني كيف أجتهد في العمل. وحين سألتُه العون، أراني فرصًا أعمل فيها بجدّ. وحين سألتُه السلام، علّمني كيف أساعد الآخرين. لم يمنحني ما أردتُ، لكنه منحني كل ما أحتاجه.
-
نحن ما صنعتْه أفكارنا، فاحذر ما تفكّر فيه. الكلمات ثانويّة؛ أمّا الأفكار فتحيا، وتسافر بعيدًا.
-
كثيرًا ما يجهل الحكماءُ علمَ الطبيعة، لأنهم قرأوا الكتاب الخطأ، وهو الكتاب الذي في داخلهم؛ ويجهل العلماءُ الدينَ في الغالب، لأنهم هم أيضًا قرأوا الكتاب الخطأ، وهو الكتاب الذي خارجهم.
-
يجب أن نتحرّر. نحن أحرار؛ والمهمّة أن نعرف ذلك. يجب أن نتخلّى عن كل عبودية، وعن كل قيد من أي نوع. لا يكفي أن نتخلّى عن أسرنا للأرض وما عليها ومن عليها، بل ينبغي أن نتخلّى كذلك عن كل تصوّر للجنة والسعادة.
-
اختر فكرةً واحدة، واجعل تلك الفكرة حياتك؛ فكّر فيها، وحلم بها، وعِش عليها. دعِ الدماغ والعضلات والأعصاب، وكلّ جزء من جسدك، يمتلئ بتلك الفكرة، واترك ما سواها. هذا هو طريق النجاح.
-
علينا أن نتذكّر دائمًا أنّنا لسنا على وشك أن نتحرّر، بل نحن أحرارٌ بالفعل. وكلُّ فكرةٍ تقول إنّنا مقيّدون ليست إلّا وهمًا.
-
كلُّ شيءٍ يمكن التضحية به من أجل الحقيقة، أمّا الحقيقةُ فلا يُضحّى بها من أجل أيِّ شيء.
-
الحواسّ خيولٌ، والعقل لجامُها، والذكاء سائقُ العربة، والروح راكبُها، والجسد هو العربة.
-
العلمُ والحكمةُ زينةٌ زائدة، بريقٌ سطحيٌّ لا أكثر، أما القلبُ فهو مَقرّ كل قوّة.
-
ينبغي للمريد أن يتحلّى بقوةِ احتمالٍ عظيمة. أن يتحمّل كلَّ شرٍّ وبؤسٍ دون أن يخطر بباله شعورٌ بالتعاسة، أو مقاومةٌ، أو سعيٌ إلى علاج، أو رغبةٌ في الانتقام. هذا هو الصبر الحقيقي، وعليك أن تكتسبه.
-
تمرّ كلّ الأعمال بهذه المراحل: السخرية، ثم المعارضة، ثم القبول. ومن يفكّر قبل زمانه، لا بدّ أن يُساء فهمه.
-
عليك أن تراقب صحتك مراقبةً صارمة، ولتكن كل الأمور الأخرى تابعةً لها.
-
كلما رأيتَ نفسك روحًا خالدة متألّقة، ازددتَ شوقًا إلى التحرّر التام من المادة والجسد والحواس. وهذه هي الرغبة المتّقدة في الحرية.
-
ليس ثمة سعادةٌ أسمى من تلك التي ينالها المرء بهذا الموقف من عدم الإيذاء لكل خلق.
-
حيثما لا قيدَ، لا علّةَ ولا معلول.
-
الغايةُ كلُّها أن تُروِّض العقل.
-
أسعد اللحظات التي نعرفها هي تلك التي ننسى فيها أنفسنا تمامًا.
-
أعظم مظاهر القوة هو الهدوء.
-
ما تؤمن به تصير إليه. إن آمنتم أنكم حكماء، فستكونون حكماء غدًا. ولا شيء يقف في طريقكم.
-
تنتهي كل الخلافات إن عفوتَ ونسيت.
-
مَن يغضب لا ينجز عملًا عظيمًا، ومَن لا يستطيع شيءٌ أن يُغضبه هو مَن ينجز الكثير.
-
لا تشترط شيئًا، فلن يُفرَض عليك شيء.
-
إذا كان الإنسان كاملًا رأى الكمال في غيره، وإذا رأى النقص فهو عقله يُسقط نفسه على الآخرين.
-
أين نذهب لنجد الله، إن لم نره في قلوبنا وفي كل كائنٍ حيّ؟
-
إذا كانت لديك المعرفة ورأيتَ رجلًا ضعيفًا، فلا تُدِنْه. انزل إلى مستواه وساعده إن استطعت. فهو يجب أن ينمو.
-
ما تظنّه في نفسك تكونه؛ إن حسبتَ نفسك ضعيفًا بقيتَ ضعيفًا، وإن حسبتَ نفسك قويًّا بقيتَ قويًّا.
-
بارِك الناسَ حين يسبّونك، وفكّر كم من الخير يصنعون بمساعدتهم على سحق الأنا الزائفة.
-
لا تتحقق فوائد المعرفة إلا بالتطبيق.
-
لا حدّ لقوة العقل البشري؛ فكلما ازداد تركيزه، توجّهت قوةٌ أكبر إلى نقطة واحدة.
-
كما نزرع نحصد. نحن صانعو أقدارنا. الريحُ تهبّ، فتلتقطها السفنُ التي نُشرت أشرعتُها فتمضي في طريقها، أما التي طُوِيت أشرعتُها فلا تلتقط الريح. فهل ذنبُ الريح في ذلك؟ نحن نصنع مصيرنا.
-
الطهارة والصبر والمثابرة تذلّل كلّ العقبات، وكلّ عظيمٍ لا بدّ أن يكون بطيئًا.
-
كلُّ القوّة فيك، فآمن بذلك، ولا تعتقد أنك ضعيف... قف واعرض الإلهيّة التي في داخلك.
-
المكتبة اللامتناهية للكون موجودة في عقلك.
-
لا يُقاس نجاحك بما حصلت عليه، بل بما أصبحتَ عليه، وكيف تعيش، وأي أعمال تقوم بها. تأمّل في هذه النقطة جيداً، فتنال سعادة عظيمة.
-
محكُّ الأهيمسا هو غياب الغيرة. فالرجل الذي لا يخطر في قلبه قطّ ولو خاطرُ أذًى لأحد، ويفرح بازدهار أعظم أعدائه، هو البهاكتا، وهو اليوغي، وهو مرشدُ الجميع.
-
نحن، نحن وليس غيرنا، المسؤولون عمّا نعانيه. نحن الأثر، ونحن السبب.
-
لا تكرهْ أحدًا، فالكراهية التي تصدر عنك لا بدّ أن تعود إليك في نهاية المطاف. وإن أحببتَ، عادت إليك المحبةُ وأكملت الدائرة.
-
ما إن نتفاعل حتى نصير عبيدًا. يهينني رجل فأنفعل فورًا غضبًا. ذبذبةٌ صغيرة صدرت عنه جعلتني عبدًا له.
-
إذا تنازع القلبُ والعقل، فاتبع قلبك.
-
أعظم الخطايا أن تظنّ نفسك ضعيفًا.