- مؤلف
- شخصيات دينية
- 1898–1993
- 242 حكمة
نورمان فنسنت بيل (1898–1993) كاتب وواعظ أمريكي، عُرف بكتابه الشهير «قوة التفكير الإيجابي» الذي انتشر على نطاق واسع. تدور أقواله حول الإيمان بالقدرة على تجاوز العقبات، وتنظر إلى التفاؤل بوصفه أداة عملية في مواجهة الظروف الصعبة، وتقدم للقارئ مساحة لاستعادة الأمل.
حكم نورمان فنسنت بيل
-
المفكّر الإيجابي لا يُنكر السلبيّ، بل يرفض أن يُقيم عنده. والتفكير الإيجابي نمطٌ من التفكير يبحث دائماً عن أفضل النتائج في أسوأ الظروف.
-
طريقُ السعادة: أبقِ قلبك خالياً من الكراهية، وعقلك خالياً من القلق. عِش ببساطة، وتوقّع القليل، وأعطِ الكثير. انشر البهجة، وانسَ نفسك، وفكّر في الآخرين. جرّب هذا لأسبوع واحد، وستندهش.
-
كن قويًّا، بحيث لا يُعكّر شيءٌ صفوَ نفسك. حدِّث كلَّ من تلقاه عن الصحة والسعادة والازدهار. اجعل أصدقاءك يشعرون أن فيهم شيئًا مميَّزًا. انظر إلى الجانب المشرق من كل شيء، ولا تفكّر إلا في الأفضل، وكن متحمسًا لنجاح غيرك كحماستك لنجاحك. انسَ أخطاء الماضي، وامضِ نحو إنجازات المستقبل الأعظم. امنح كلَّ إنسان ابتسامة. اقضِ من الوقت في تحسين نفسك ما لا يبقى معه وقتٌ لانتقاد غيرك. كن أكبر من القلق، وأنبل من الغضب.
-
آمِن أنك قادر، فتكون قادراً. فالإيمان من أقوى ما يذيب الصعاب. فإذا آمنتَ أن العقبة قابلةٌ للتجاوز، فقد قطعتَ نصف الطريق إلى النصر عليها.
-
الاستغراق في الأفكار السلبية كمن يسمّد الأعشاب الضارّة.
-
إن أردتَ أن تتغيّر الأشياء من حولك، فلعل الجواب أن تتغيّر أنت نفسك.
-
ليست محن الحياة لتكسرك، بل لتصنعك.
-
من أقوى الأفكار، وهي الدواء المضمون لانعدام الثقة بالنفس، فكرةُ أنّ الله معك وأنه يعينك. وهذه من أبسط تعاليم الدين، وهي أنّ الله العليّ القدير سيكون رفيقك، ويقف إلى جانبك، ويعينك ويوصلك إلى بر الأمان. ولا توجد فكرة أقوى في بناء الثقة بالنفس من هذا الاعتقاد البسيط متى مورس عملياً. ولممارسته، ردّد: «اللهُ معي، اللهُ يُعينني، اللهُ يهديني». وخصّص كل يوم بضع دقائق لتتخيّل حضوره، ثم تدرّب على تصديق هذا التأكيد.
-
غيّر أفكارك تُغيّر عالمك.
-
حين نركّز على ما نستطيع فعله، لا على ما لا نستطيع، تبدأ الأمور بالفعل في التحقق.
-
عِدْ نفسك بالنجاح مع بداية كل يوم، وستندهش من كثرة الأيام التي تأتي فيها الأمور على هذا النحو.
-
قانونٌ أساسيّ: كلما أتقنتَ فنَّ الامتنان، ازداد ما تجد لتشكر عليه.
-
إن أردتَ صفةً فتصرّف كأنك تملكها. وإن أردتَ الشجاعة فتصرّف كأنك شجاع؛ فبالفعل المتكرّر والمثابرة عليه تصير ما تفعل.
-
كن إمكانيًّا؛ مهما بدت الأمور قاتمة، أو كانت قاتمة فعلًا، ارفع بصرك وابصر الاحتمالات، ابصرها دائمًا، فهي موجودة على الدوام.
-
العقل المطمئنّ يولّد القوة.
-
الإيمان هو القوة الوحيدة التي لا يصمد أمامها الخوف. فيومًا بعد يوم، ومع امتلاء ذهنك بالإيمان، لن يبقى في عقلك موضعٌ للخوف. وهذه حقيقة كبرى لا ينبغي لأحد أن ينساها: أتقِن الإيمان، وستتقن الخوف تلقائيًا.
-
مشكلة معظمنا أنّنا نفضّل أن يُهلكنا المديح على أن يُنقذنا النقد.
-
إن توقّعتَ الأفضل، صِرتَ الأفضل. تعلّم أن تستعمل أحد أقوى قوانين هذا العالم: غيّر عاداتك الذهنية إلى الإيمان بدلاً من الشك. تعلّم أن تتوقّع لا أن ترتاب، فتضع بذلك كل شيء في دائرة الممكن.
-
لديك خيارٌ كل يوم... يمكنك أن تختار كل صباح إن كنت ستبقى مكتئباً بائساً، أم ستكون سعيداً.
-
كلّ مشكلةٍ تحمل في طيّاتها بذرة حلّها.
-
المفكّر الإيجابي لا يُنكر وجود السلبي، بل يرفض أن يُقيم فيه.
-
لا شيء أشدّ حيرةً من أناس ينصحون بالخير ويسيئون القدوة.
-
مَن يبعث بأفكار إيجابية يُفعِّل العالمَ من حوله بإيجابية، ويجذب إلى نفسه نتائجَ إيجابية.
-
يصبح الناس رائعين حقًا حين يبدؤون بالاعتقاد بأنهم قادرون على فعل الأشياء. فحين يؤمنون بأنفسهم يمتلكون السرّ الأول للنجاح.
-
لكي تعالج القلق، خصّص خمس عشرة دقيقة يومياً لملء ذهنك بالله. القلق عادة ذهنية سيئة جداً، وأي عادة يمكن تغييرها بعون الله.
-
العقل، إذا أُحسن ضبطه، يستطيع أن يفعل كلّ شيء تقريبًا. تستطيع أن تفكّر في طريقك خلال الشدائد، وأن تفكّر في طريقك خلال المشكلات. إنه أداةٌ فائقة القوة، لا يستخدمها بأقصى طاقتها إلا القليل. وإذا فكّر العقل بروح يملؤها الإيمان، صنع المرء العجائب.
-
الذين لا تنغّص عليهم المشكلاتُ حياتَهم هم أهلُ المقابر فقط.
-
من يملكون شجاعة أن يكونوا أفراداً يستطيعون عادةً أن يفكّروا بأنفسهم وأن يتخذوا قرارات سليمة. لا يسألون: «ماذا سيقول الناس؟»، بل: «ما أفضل طريقة للتعامل مع هذا؟». والعجيب أنّ الله خلق كلّ واحد منّا إنساناً مستقلاً فريداً وسط بلايين البشر المستقلين الفريدين. لذا فأفضل طريق إلى الرضا الحقيقي أن تكون ذاتك.
-
لا تبنِ العوائقَ في خيالك. ينبغي دراسةُ الصعوبات ومواجهتُها، لكن لا ينبغي أن تُضخِّمها الخشية.
-
ثمّة قانون أساسي مفاده أنّ الشبيه يجذب شبيهه. فالتفكير السلبي يجذب بالتأكيد نتائج سلبية. وعلى العكس، فإنّ الإنسان الذي يفكّر تفكيرًا متفائلًا ومفعمًا بالأمل، يُطلق تفكيرُه الإيجابي قوًى خلّاقة، فيغدو النجاح، بدل أن يتفلّت منه، متدفّقًا نحوه.
-
ازرع الهدوء والسكينة في حديثك. فبحسب الكلمات التي نختارها ونبرة صوتنا، نستطيع أن نُقنع أنفسنا بالتوتر والقلق والانفعال. وبكلامنا نستطيع كذلك أن نبلغ ردود فعل هادئة. فتكلّم بسلام تكن في سلام.
-
نحن جميعًا قادرون على أشياء أعظم مما ندرك.
-
مهما كانت مشكلتك، ومهما بلغت من الصعوبة، فبوسعك أن تطلق من القوة الروحية ما يكفي لحلّها. السرّ هو: صلِّ وآمِن.
-
في هذا العالم قوّتان أساسيتان: الخوف والإيمان. الخوف قد يدفعك إلى الهدم أو المرض أو الفشل، ونادرًا ما يحفزك إلى الإنجاز. أما الإيمان فقوة أعظم؛ إذ يتغلغل في وعيك ويحرّرك من الخوف إلى الأبد.
-
انتهى الأمس مع ليلة أمس. كلّ يومٍ بدايةٌ جديدة. تعلّم فنَّ النسيان، وامضِ قُدمًا.
-
فكّر بالحماسة، وتكلّم بالحماسة، وامثّل الحماسة، فلا بدّ أن تصير شخصاً متحمّساً. ستكتسي الحياة معنى جديداً وعمقاً أكبر ومغزىً أعظم. وبالطريقة ذاتها يمكنك أن تُفكّر وتتكلم وتتصرف حتى تبلغ الكآبة أو الرتابة أو التعاسة. وبالطريقة نفسها يمكنك أن تبني الإلهام والحماسة وعمق الفرح المتدفق.
-
أعظم المخاطر في الحياة هو ألّا تخاطر بشيء. فمن لا يخاطر بشيء، لا يفعل شيئاً، ولا يملك شيئاً، ولا يكون شيئاً، ويصير لا شيء.
-
كلما أضعتَ نفسك في شيءٍ أكبر منك، ازدادت طاقتك.
-
لا تتفاعل عاطفياً مع النقد أبداً. حلّل نفسك لتتبيّن هل النقد مبرَّر. فإن كان مبرَّراً فصحّح نفسك، وإلا فامضِ في شأنك.
-
عِش حياتك، وانسَ عمرك.
-
تذكّر دائمًا أن فيك من القوّة ما لم تدركه قط، بل ما لم تتخيّله. وما من شيء يُبقيك منكسرًا إن عزمت على أن تعلو الأمور وتثبت على ذلك.
-
هل تستطيع أن تقضي يومًا كاملًا والفرح في قلبك؟ الفرح والحيوية متلازمان لا ينفصلان. الفرح ليس معنيًّا بالتسلية؛ إنه صفة روحية داخلية تتغلب على اليأس والألم والهزيمة. لا يمكنك أن تُشعل الفرح كما تُشعل مصباحًا كهربائيًّا، لكن يمكنك أن تهيّئ نفسك لاستقباله.
-
آمِن بنفسك! ثِق بقدراتك! فمن دون ثقةٍ معقولة متواضعة بقواك الذاتية، لا يمكنك أن تنجح أو تسعد.
-
أفضل طريقة لتنسى مشكلاتك هي أن تساعد غيرك على حل مشكلاته. وأفضل طريقة للاستعداد للحياة أن تبدأ بالعيش. وأفضل رد على الظلم أن تفعل ما هو صواب. وكلما عرفنا أنفسنا أكثر، قلّ انتقادنا للآخرين. وكلما كبرت مشكلاتك، ينبغي أن تكبر صلاتك.
-
لم تُعِق الجيوبُ الفارغةُ أحداً قط، إنما تُعيقه الرؤوسُ الفارغةُ والقلوبُ الفارغة.
-
احملْ آمالًا عظيمة، وتجرّأ على السعي إليها بكل ما لديك. احلم أحلامًا كبيرة، وتجرّأ على أن تعيشها. ضع توقعات هائلة، وآمن بها.
-
فكّر في الصحة، وكُل باعتدال، ومارس الرياضة بانتظام، وامشِ كثيرًا، وفكّر في نفسك تفكيرًا إيجابيًا.
-
يحقق أصحاب التفكير الإيجابي نتائج إيجابية لأنهم يدركون القيمة التي لا تُقدَّر لليوم، هذا اليوم، لا الغد، بل هذا اليوم وكل يوم. فاليوم يتيح ما لا يقل عن ستة عشر ساعة من اليقظة، يمكن أن تمتلئ حتى الفيض بالفرص والفرح والحماس والإنجاز.
-
الفعل خير مُجدِّد للثقة ومُنشئٌ لها، والقعود ليس نتيجةً للخوف فحسب، بل سببٌ له أيضاً. ربما ينجح الفعل الذي تقدم عليه، وربما يلزم بعده فعلٌ آخر أو تعديلات. لكن أيّ فعل خيرٌ من لا فعل البتّة.
-
لا تتحدث أبداً عن الهزيمة. استخدم كلمات مثل الأمل، والإيمان، والثقة، والنصر.