- دين
- شخصيات دينية
- 1935–
- 242 حكمة
حكم تينزن غياتسو
-
سينقذ العالمَ امرأةُ الغرب.
-
المدمّر الحقيقي للسلام الداخلي هو الخوف وانعدام الثقة. فالخوف يولّد الإحباط، والإحباط يولّد الغضب، والغضب يولّد العنف.
-
نحن البشر كائنات اجتماعية. نأتي إلى الدنيا بفعل أفعال الآخرين، ونعيش فيها معتمدين على غيرنا. وسواءً أرضينا بذلك أم لم نرضَ، فما من لحظة في حياتنا تقريبًا لا ننتفع فيها بأنشطة الآخرين. ولهذا لا يُستغرب أن أغلب سعادتنا تنشأ في سياق علاقاتنا بالآخرين.
-
يمكن وضع حدٍّ للانفعالات المؤلمة: الغيرة والغضب والكراهية والخوف. فإذا أدركتَ أنها عابرة، تمرّ كما تمرّ الغيوم في السماء، أدركتَ أيضًا أنه يمكن التخلّي عنها في نهاية المطاف.
-
هناك نقطة واحدة مهمة عليك أن تحفظها في ذهنك وتجعلها دليلك: مهما نادوك به، فأنت كما أنت. تمسّك بهذه الحقيقة. عليك أن تسأل نفسك كيف تريد أن تعيش حياتك. نحيا ثم نموت، وهذه حقيقة لا نواجهها إلا وحدنا. لا أحد يستطيع أن يعيننا، ولا حتى البوذا. فتأمّل بعناية: ما الذي يمنعك من أن تعيش حياتك كما تريد؟
-
تحرّكنا المصلحة الذاتية، وهذا ضروري للبقاء. لكننا نحتاج إلى مصلحة ذاتية حكيمة، سخيّة ومتعاونة، تأخذ في الحسبان مصالح الآخرين. ينبع التعاون من الصداقة، وتنبع الصداقة من الثقة، وتنبع الثقة من رقّة القلب. وحين تمتلك شعورًا صادقًا بالاهتمام بالآخرين، لا يبقى مكان للغش أو الإيذاء أو الاستغلال.
-
إن أردتَ أن تنعم بالسلام، فامنحه لغيرك.
-
الروح في وطنها في الأودية العميقة المظلّلة، حيث تنمو أزهارٌ ثقيلة خاملة مشبّعة بالسواد. وتجري الأنهار كأنها شرابٌ دافئ، فتصبّ في محيطاتٍ هائلةٍ من الروح.
-
انظروا إلى الأطفال. قد يتشاجرون بالطبع، لكنهم في العموم لا يحملون الضغينة كما يفعل الكبار، ولا بالقدر نفسه ولا لذلك الأمد. لقد تفوّق الكبار على الأطفال بالتعليم، فما نفعُ التعليم إذا كانوا يبتسمون ابتسامة عريضة بينما يخفون في أعماقهم مشاعر سلبية؟ الأطفال لا يتصرفون عادةً على هذا النحو. فإذا غضب أحدهم من شخص ما، عبّر عن غضبه، وانتهى الأمر. ويستطيع في اليوم التالي أن يلعب مع ذلك الشخص نفسه.
-
بالعنف قد تُنهي مشكلةً واحدة، لكنك تزرع بذور مشكلةٍ أخرى.
-
الصفاتُ الإنسانية الطيبة، كالأمانة والإخلاص وطيبة القلب، لا تُشترى بالمال، ولا تُصنعها الآلات، بل يصنعها العقلُ نفسه. ويمكن أن نسمّيها النورَ الداخلي، أو بركةَ الله، أو الصفةَ الإنسانية. وهذا هو جوهر الإنسان.
-
المظهر شيءٌ مطلق، أما الواقع فليس كذلك، فكل شيء مترابط لا مطلق.
-
حين نقع أسرى انفعالٍ مدمّر، نفقد أحد أعظم كنوزنا: استقلاليّتنا.
-
إذا كانت المشكلة قابلة للحل، وكان بوسعك أن تفعل شيئًا حيالها، فلا داعي للقلق. وإن لم تكن قابلة للحل، فالقلق لا يفيد في شيء. لا فائدة البتة من القلق.
-
الرحمة هي الثورة الجذرية في عصرنا.
-
بلا محبة لما استطعنا البقاء. فالإنسان كائن اجتماعي، والاهتمام بعضنا ببعض هو أساس حياتنا معًا.
-
أرى أنّ العقليات الضيّقة الأفق تقود، من وجوهٍ كثيرة، إلى التفكير المتطرّف.
-
فيجب أن يُوازَن العقلُ الذكيّ بقلبٍ دافئ، بقلبٍ طيّب، بإحساسٍ بالمسؤولية، وبالاهتمام برفاه الآخرين.
-
الخوف والكراهية والريبة تضيّق العقل، والرحمة تفتحه.
-
جوهرُ كل الأديان هو المحبة والرحمة والتسامح. واللطفُ ديني الحقيقي. لا يهمّ إن كنت متعلّمًا أم لا، وإن آمنت بالحياة الأخرى أم لم تؤمن، وبالله أو ببوذا أو بدين آخر أو بلا دين؛ فالمطلوب في حياتك اليومية أن تكون إنسانًا لطيفًا.
-
قال لي كثيرون بعد أن سمعوا أفكارك إن عقولهم صارت أكثر سعادة بكثير.
-
مصدرُ سعادتي الذهنيةِ الأعمقُ هو راحةُ بالي. لا شيء يستطيع أن يهدمها سوى غضبي أنا.
-
لنحاول أن ندرك الطبيعة الثمينة لكل يوم.
-
تحتاج إلى ثقة بالنفس وعزيمة؛ فالشعور بالاكتئاب وفقدان الأمل لن يساعد أبدًا على إصلاح أي موقف.
-
الدينُ كالخروج للعشاء مع الأصدقاء؛ قد يطلب كلٌّ منهم طعامًا مختلفًا، لكنّ الجميع يستطيعون الجلوس إلى المائدة نفسها.
-
الدراسة والممارسة مهمّتان معًا، لكنهما يجب أن تسيرا يدًا بيد. فالإيمان بلا علم لا يكفي، ويحتاج الإيمان إلى أن يسنده العقل. غير أنّ الفهم النظري الذي لا يُطبَّق عمليًا قليلُ الجدوى أيضًا. وما نتعلمه من الدراسة ينبغي أن نطبّقه بإخلاص في حياتنا اليومية.
-
لا يدوم السلام إلا حيث تُحترم حقوق الإنسان، وحيث يجد الناس ما يقتاتون به، وحيث يكون الأفراد والأمم أحرارًا. ولا يتحقق السلام الحقيقي مع النفس ومع العالم من حولنا إلا بتنمية السلام الذهنيّ.
-
ستترتّب عواقب وخيمة حين ينسى السياسيون والحكّام المبادئ الأخلاقية. سواء آمنّا بالله أم بالكارما، فالأخلاق أساس كلّ دين.
-
كالمصباح، يبدّد ظلمةَ الجهل.
-
لا يكفي أن تكون رحيمًا؛ عليك أن تفعل.
-
حين تسعى إلى تلبية حاجات الآخرين، تتحقق حاجاتك أنت كأثرٍ جانبي لذلك.
-
ضبط النفس، وإن كان صعباً، ولا يكون سهلاً دائماً في مقاومة الانفعالات السلبية، ينبغي أن يكون وسيلة دفاعية. فعلى الأقل نستطيع أن نمنع ظهور سلوكٍ سلبيّ تتحكم فيه الانفعالات السلبية. وذلك هو «الشيلا» أي الأخلاق السلوكية. ومتى ما نمّيناه بالاعتياد عليه، مع اليقظة الذهنية والضمير الحيّ، سيصير هذا النمط وهذا النهج جزءاً من حياتنا.
-
إذا كان العقل هادئًا عامرًا بالأفكار الإيجابية، فإن الجسد لن يقع بسهولة فريسةً للمرض.
-
ليس الغرض من الديانات الكبرى أن نبني معابد ضخمة في الخارج، بل أن نُقيم في قلوبنا معابد للخير والرحمة.
-
غاية الحياة أن نكون سعداء.
-
العين بالعين... كلنا عميان.
-
إذا بذلنا جهدًا متواصلًا قائمًا على تربيةٍ سليمة، فبوسعنا أن نغيّر العالم.
-
الغايةُ الحقيقية من حياتنا هي السعادة، والأملُ هو ما يُبقيها حيّة. لا ضمانَ لنا بشأن المستقبل، لكنّنا نعيش على أمل شيءٍ أفضل. فالأمل أن تواصل المسير، وأن تقول لنفسك: «أستطيع أن أفعل هذا». وهو يمنحك قوةً داخلية، وثقةً بالنفس، وقدرةً على أن تفعل ما تفعله بصدقٍ وأمانةٍ وشفافية.
-
قِس نجاحك بما اضطررتَ إلى التخلّي عنه لتناله.
-
الرحمة ليست شأنًا دينيًا، بل شأنٌ إنساني. إنها ليست ترفًا، بل ضرورةٌ لسلامنا النفسي واتزاننا العقلي، وضرورةٌ لبقاء الإنسان.
-
إن كنتُ سعيدًا بنفسي وحدي، قلّت فرص السعادة أمامي. وإن فرحتُ بما يصيب الآخرين من خير، تضاعفت فرصي في السعادة بالملايين!
-
بدلاً من أن نحمل الخوف والريبة، ينبغي أن ننظر إلى الناس لا بوصفهم «هم» بل بوصفهم «نحن».