- دين
- شخصيات دينية
- 1935–
- 242 حكمة
حكم تينزن غياتسو
-
إعطاء الماديات شكلٌ من أشكال الكرم، لكنّ المرء يستطيع أن يمدّ روح الكرم إلى كل سلوكه. أن تكون لطيفًا ومنتبهًا وصادقًا في تعاملك مع الآخرين، وأن تمدح حين يُستحقّ المدح، وتقدّم العزاء والنصيحة حيث تلزم، وأن تشارك غيرك وقتك ببساطة، كلُّ ذلك صورٌ من الكرم، ولا يتطلّب أيٌّ منها قدرًا معيّنًا من الثراء.
-
الغاية ليست أن تكون أفضل من الآخر، بل أن تكون أفضل من نفسك في الماضي.
-
الحمقى الأنانيّون لا يفكرون إلا في أنفسهم، وعاقبتهم دائماً سلبية. أما الحكماء فيفكرون في غيرهم، ويساعدونهم بقدر ما يستطيعون، فتكون عاقبتهم السعادة. فالمحبة والرحمة نافعتان لك وللآخرين. وبلطفك مع الآخرين ينفتح عقلك وقلبك على السلام.
-
التحدّي اليوم هو أن نُقنع الناس بقيمة الصدق والأمانة والرحمة والاهتمام بالآخرين.
-
الرحمة هي تمنّي أن يتحرّر كائنٌ آخر من معاناته، والمحبة هي أن تريد له السعادة.
-
إحساسنا بالاهتمام بالآخرين هو ما يمنح حياتنا معناها، وهو جذر كل سعادة إنسانية.
-
تذكّر أن عدم نيلك ما تريد قد يكون أحياناً ضربةَ حظٍّ رائعة.
-
انظر إلى المواقف من كل زاوية، فستزداد انفتاحًا.
-
لا تستسلم أبدًا. مهما حدث، ومهما جرى من حولك، لا تستسلم أبدًا.
-
الحبّ هو غياب الحكم.
-
ليس لأنهم ليسوا على طريقك يعني أنهم ضلّوا الطريق.
-
كلّ يوم، حين تستيقظ، فكّر: اليوم أنا محظوظ لأنني حيّ، ولديّ حياة إنسانية ثمينة، ولن أضيّعها.
-
قد تصبح الحياة أكثر معنى من خلال التجارب الصعبة.
-
لا تكن صاحبَ نجاح، بل كن صاحبَ قيمة.
-
يمنحنا أعداؤنا فرصةً ثمينة لنتدرّب على الصبر والمحبة. وينبغي أن نكون لهم شاكرين.
-
إن لم تُحبَّ نفسك لن تستطيعَ أن تُحبَّ غيرك؛ لن تقدر على حبّ الآخرين. وإن لم تكن رحيمًا بذاتك فلن تستطيع أن تُنمّي الرحمةَ تجاه الآخرين.
-
عِش حياةً طيبةً شريفة، فإذا كبرتَ ونظرتَ إلى الوراء، استمتعتَ بها مرةً ثانية.
-
السعادة الحقيقية تأتي من إحساسٍ بالسلام الداخلي والرضا، وهذا بدوره لا يُنال إلا بتنمية الإيثار والمحبة والرحمة، وبالتخلّص من الغضب والأنانية والطمع.
-
لأننا جميعًا نتشارك هذا الكوكب الأرض، علينا أن نتعلّم أن نعيش في وئام وسلام بعضنا مع بعض ومع الطبيعة. وليس هذا حلمًا فحسب، بل ضرورة.
-
أشدّ فترات اكتساب المعرفة والخبرة ثراءً هي أصعب الفترات في حياة المرء.
-
وجدتُ أنّ أعمق درجات الطمأنينة الداخلية تأتي من تنمية الحبّ والرحمة. فكلّما اهتممنا بسعادة الآخرين، ازداد شعورنا بالرفاه. وتنمية مشاعر القرب والدفء تجاه الآخرين تُريح العقل تلقائياً. وهي المصدر الأسمى للنجاح في الحياة.
-
البطل الحقيقي هو من يغلب غضبه وكراهيته.
-
السلامُ لا يعني غياب النزاعات؛ فالاختلافات ستبقى دائمًا. السلامُ يعني حلّ هذه الاختلافات بوسائل سلمية: بالحوار، والتعليم، والمعرفة، وبالسبل الإنسانية.
-
الموقف الحقيقي الرحيم تجاه الآخرين لا يتغيّر، حتى لو أساؤوا إليك أو آذَوك.
-
حين تظنّ أن كل شيء هو ذنب غيرك، فستعاني كثيراً.
-
القلب الممتلئ بالحب والرحمة هو المصدر الأساسي للقوة الداخلية، والإرادة، والسعادة، والطمأنينة النفسية.
-
افتح ذراعيك للتغيير، لكن لا تفلت قيمك.
-
عند الخلاف مع أحبّائك، تعاملْ مع الموقف الراهن وحده، ولا تستحضر الماضي.
-
سبيلُ التغلّب على الأفكار السلبية والانفعالات المدمّرة هو تنمية انفعالات إيجابية مضادة، أقوى وأشدّ تأثيرًا.
-
رسالتي واحدة لا تتغيّر: أن ننمّي الحبّ والرحمة والشفقة والتسامح ونمارسها.
-
عليك أن تبدأ بالعطاء أولاً، وألّا تنتظر شيئاً البتّة.
-
كلما اهتممنا بسعادة الآخرين، ازداد إحساسنا بالرفاه.
-
أن تدرك عيبًا واحدًا فيك أنفع من أن تدرك ألفَ عيبٍ في غيرك.
-
حتى العمل الصغير من الرحمة يمنح حياتنا معنىً وغايةً.
-
سواء أحببنا الإنسانية أم لم نحبّها، علينا أن ندرك أننا جزء منها. ومستقبلي يتوقف كليًّا على مستقبل الإنسانية، ولذلك أجد نفسي مُلزَمًا بالعناية بها. ولهذا فإن الرحمة في الحقيقة هي أصوب ما أفعله لمصلحتي أنا. وعلامة طمأنينتي الداخلية أنني أستطيع أن أشارك الآخرين من حولي ما يُرخي عنهم.
-
حاول أن تتحسّن، ولا تتوقع الكثير، ولكن لا تدع اليأس يتسلّل إليك؛ حافظ على حماسك، فستحرز تقدّمًا.
-
إن أردتَ أن تداوي حزنك أو غضبك، فاسعَ إلى تهدئة حزن الآخرين وغضبهم. هؤلاء الآخرون ينتظرونك الآن. إنهم يتطلعون إليك طلبًا للإرشاد والعون والشجاعة والقوة والفهم والطمأنينة في هذه الساعة. وفوق ذلك كله، يتطلعون إليك طلبًا للمحبة.
-
لو تعلّم كلُّ طفلٍ في الثامنة من عمره في العالم التأمّل، لاستطعنا أن نقضي على العنف في العالم خلال جيلٍ واحد.
-
مصدر السعادة الحقيقي ليس المال ولا السلطة، بل دفءُ القلب.
-
المشكلات التي نواجهها اليوم، من نزاعات عنيفة وتدمير للطبيعة وفقر وجوع وغير ذلك، مشكلاتٌ صنعها الإنسان، ويمكن حلّها بجهد الإنسان وفهمه، وبتنمية شعورٍ بالأخوّة الإنسانية. علينا أن نرسّخ مسؤوليةً كونيةً تجاه بعضنا البعض، وتجاه الكوكب الذي نتقاسمه.
-
لا تدع خلافًا صغيرًا يُلحق الأذى بعلاقةٍ عظيمة.
-
الغضب والكراهية والغيرة لا تحلّ المشكلات أبدًا، بل المحبة والاهتمام والاحترام وحدها تقدر على ذلك.
-
الرحمة والتسامح ليسا علامةً على الضعف، بل علامةٌ على القوة.
-
البركات لا تأتي من الخارج، بل من الداخل. وكل بركة نتلقاها هي ثمرة جهدنا وأفعالنا الإيجابية.
-
أُفضّل أن أكون لطيفاً على أن أكون مُحقّاً. فأنت دائماً تستطيع أن تكون لطيفاً.
-
العقلُ المسالم حقًّا شديدُ الحساسية، شديدُ الوعي.
-
إن غياب الشفافية يُفضي إلى عدم الثقة وإلى شعور عميق بانعدام الأمان.
-
أن تكون لطيفاً صادقاً، وأن تحمل أفكاراً إيجابية؛ أن تعفو عمّن يؤذينا، وأن تعامل الجميع كصديق؛ أن تساعد من يتألمون، ولا تعدّ نفسك يوماً أعلى من أحد. وإن بدا هذا النصح بسيطاً إلى حدّ ما، فاجتهد في أن ترى هل تجد بالسير عليه سعادةً أعظم.
-
كلُّ معاناةٍ سببها الجهل. فالناس يُلحقون الألم بغيرهم في سعيهم الأناني وراء سعادتهم أو إشباع رغباتهم.
-
كلما ازداد هدوء العقل، ازداد طمأنينة النفس، وازدادت قدرتنا على أن نعيش حياة سعيدة ومفعمة بالبهجة.