- فيلسوف
- شخصيات دينية
- 1135–1204
- 136 حكمة
موسى بن ميمون فيلسوف وطبيب يهودي عاش في الأندلس ثم في بلاد المغرب ومصر بين عامي 1135 و1204. يُعدّ من أبرز مفكري العصور الوسطى، وكتب بالعربية أعمالًا مهمة في الفلسفة والدين. تدور أقواله حول الحقيقة والعلم والتواضع المعرفي. تجد هنا مختارات منها مترجمة.
الصورة: No machine-readable author provided. Makinal~commonswiki assumed (based on copyright claims). — CC BY-SA 3.0
حكم موسى بن ميمون
-
كلٌّ منا يقرر بنفسه أن يجعل نفسه عالماً أو جاهلاً، رحيماً أو قاسياً، كريماً أو شحيحاً. لا يُكرهنا أحد على ذلك، ولا يقرر عنا أحد، ولا يجرّنا أحد إلى هذا الطريق أو ذاك. نحن مسؤولون عمّا نكون.
موسى بن ميمون
-
لا تزداد الحقيقةُ حقيقةً لأنّ العالم كلّه يُقرّ بها، ولا تقلّ حقيقةً لو عارضها العالم كلّه.
-
علّم لسانك أن يقول: «لا أعلم»، فتتقدّم.
-
سأقضي على أعدائي بتحويلهم إلى أصدقاء.
موسى بن ميمون
-
ينبغي للإنسان أن يرى نفسه متوازنةً كفّتاها: نصفُها خيرٌ ونصفُها شرّ. وكذلك ينبغي أن يرى العالمَ كلَّه نصفه خيرٌ ونصفه شرّ.... فبعمل خيرٍ واحد يرجّح كفّته هو، ويرجّح كفّة العالم كلِّه، نحو الخير.
-
لا تعدَّ الشيءَ حجّةً لمجرّد أنه مكتوبٌ في الكتب، فالكذّاب الذي يخدع بلسانه لن يتردّد في فعل ذلك بقلمه.
-
أعطِ الإنسانَ سمكةً تُطعمه يومًا، وعلّمه الصيد تُطعمه العمرَ كلّه.
-
للصدقة ثماني مراتب... وأعلاها أن تُعين الإنسان على أن يقوى بيده حتى لا يحتاج بعدها إلى غيره.
-
اقبل الحقيقة من أيّ مصدرٍ جاءت.
موسى بن ميمون
-
هوَسُ الإنسان بزيادة ماله وجاهه هو المصدر الأول لشقائه.
-
الصمت نضجُ الحكمة.
-
ما أمكن علاجه بالغذاء فلا تعالجه بغيره.
-
ينبغي للطبيب ألّا يعالج المرض، بل المريضَ الذي يعاني منه.
-
لا فرق بين ألم البشر وألم سائر الكائنات الحيّة، لأن حبّ الأم وحنانها على صغارها لا يصدران عن التفكير، بل عن الإحساس، وهذه الملكة لا توجد في الإنسان وحده، بل في أكثر الكائنات الحيّة.
-
خطرُ القرارِ الخاطئ أهونُ من رعبِ التردّد.
-
أن تخسر بالحق والصواب خيرٌ لك من أن تربح بالباطل والزَّيف.
-
ليس في عالم الطبيعة شيءٌ عبثيّ، أو تافه، أو لا لزوم له.
-
لم يفتقر أحدٌ قطّ بسبب بذل الصدقة.
موسى بن ميمون
-
للصدقة ثماني درجات، وأعلاها أن تعين الإنسان على أن يعتمد على نفسه.
-
الله، الذي سبق كل وجود، هو الملاذ.
-
قد يلمع الحقّ أحيانًا لمعانًا باهرًا حتى ندركه كما يُدرَك ضوء النهار. ثم تُسدل طبيعتنا وعادتنا حجابًا على إدراكنا، فنعود إلى ظلامٍ يكاد يكون حالكًا كما كان. نحن كالذين يرون ومضات البرق مرارًا، ومع ذلك يجدون أنفسهم في أشدّ ظلمات الليل.
-
غاية الصحة الجيدة أن تمكّن الإنسانَ من اكتساب الحكمة.
-
يتوهّم كلّ جاهلٍ أنّ كلّ ما في الوجود إنّما وُجد من أجله هو وحده، كأنّه لا شيء موجود سواه. فإذا أصابه ما يخالف هواه، حكم حكمًا قاطعًا بأنّ كلّ ما في الوجود شرٌّ.
-
إذا اعتادت النفس الأشياء الزائدة، اكتسبت عادةً قويةً في اشتهاء أشياء لا يقوم بها الفرد ولا النوع. وهذا الاشتهاء بلا حدّ، بينما الضروريّ منها قليل ومحدود ضمن حدود معلومة، أما الزائد فلا نهاية له.
-
لا ينبغي أن يُعتقد أن جميع الكائنات موجودةٌ من أجل وجود الإنسان. بل إن سائر الكائنات الأخرى أيضًا قد أُريدت لذواتها، لا لأجل شيءٍ آخر.
-
ما هو سامٍ يمكن أن يُقال بأيّ لغة، وما هو دنيء ينبغي ألّا يُقال بأيّ لغة.
-
الحكيم ثروةٌ للأمّة أعظم من الملك.
موسى بن ميمون
-
على الإنسان أن يحبّ الله ويخافه، حتى دون رجاءِ ثوابٍ أو خوفِ عقاب.
-
من لا يدرك أن الأسد الميت أحيا من الكلب الحي، سيبقى كلبًا.
-
الحقيقةُ لا تزداد عِظَمًا بالتكرار.
-
في أمور المال، كُن صارمًا مع نفسك، كريمًا مع غيرك.
-
نعاني من الشرور التي نُنزلها بأنفسنا بإرادتنا الحرّة، ثم ننسبها إلى الله، وهو بعيدٌ كلَّ البعد عنها!
-
لا يُقاس الله بشيء. تأمّل هذا.
-
حين أواجه موضوعًا عسيرًا، وأجد الطريق ضيّقًا، ولا أرى سبيلًا آخر لتعليم حقيقةٍ راسخة إلّا بإرضاء رجلٍ عاقلٍ واحد وإغضاب عشرة آلاف من الحمقى، أختار أن أتوجّه إلى ذلك الرجل الواحد، ولا أعبأ البتّة بإدانة الجمهور؛ أُخلّص ذلك العاقل من حرجه، وأبيّن له سببَ حيرته، ليبلغ الكمال وينال الطمأنينة.
-
كلّ من أُوكلت إليه مهمّة فهو ملاك.
-
ما من مرضٍ يمكن علاجه بالغذاء ينبغي أن يُعالَج بوسيلةٍ أخرى.
موسى بن ميمون
-
النفس تُصيبها الصحة والمرض كما يُصيب الجسد. وصحة كليهما ومرضهما، لا ريب، يتوقّفان على المعتقدات والعادات الخاصة بالإنسان.
-
بادِر إلى الصدقة قبل أن يقع الفقر، بأن تمنعه من الوقوع.
-
كلّ الشرور التي يُلحقها الناس بعضُهم ببعض بسبب شهوات معيّنة أو آراء أو مبادئ دينية، إنما مردّها إلى الجهل. [وسينتهي كلّ بغض] حين تمتلئ الأرض بمعرفة الله.
-
أعظم البركة وأرضى ما يكون العطاء إذا ظلّ المُعطي مجهولاً تماماً.
-
خيرٌ وأسلمُ أن يُبرَّأ ألفُ مذنبٍ من أن يُقتلَ بريءٌ واحد.
-
بادِرْ إلى الصدقة بمنع الفقر؛ أعِنِ الأخ المُعوِز، إمّا بعطيةٍ كبيرة أو بمبلغٍ من المال، أو بتعليمه حرفة، أو بإدخاله في تجارةٍ تكفيه، كي يكسب رزقًا شريفًا فلا يُضطرّ إلى الخيار الرهيب، أن يمدّ يده سائلًا. وهذه أعلى درجات الإحسان وقمّة سلّمه الذهبي.
-
كما أُمر المرء بإكرام أبيه وتوقيره، فإنّ عليه واجبًا بإكرام معلّمه وتوقيره، بل أشدّ من أبيه؛ فالأب وهبه الحياة في هذه الدنيا، والمعلّم يُعلّمه الحكمة ويكفل له الحياة في الآخرة.
-
أؤمن إيمانًا تامًّا بأنّ الخالق، تبارك اسمه، ليس جسمًا، وأنه منزّهٌ عن كلّ عوارض المادة، وأنه لا صورةَ له البتة.
-
تمسّك بكلمتك بثبات.
موسى بن ميمون
-
ناجِ قلبك على فراشك، واسكن.
-
الداء العظيم والشرّ الفادح يكمنان في هذا: أن كل ما يجده الإنسان مكتوبًا في الكتب يحسب أنه حقّ، وأكثر ما يكون ذلك إذا كانت الكتب قديمة.
-
في البداية لا بدّ أن نبسّط الموضوع، فنحرّفه عن حقيقته حتماً، ثم نعود لاحقاً فنُعقّد البداية البسيطة الزائفة.
-
ينبغي للمرء أن يرى العالم، وأن يرى نفسه كميزان متساوي الكفّتين بين الخير والشر. فإذا عمل عملاً صالحاً واحداً مال الميزان نحو الخير، فنجا هو والعالم. وإذا عمل عملاً سيئاً واحداً مال الميزان نحو الشر، فهلك هو والعالم.
-
الطبُّ ليس حياكةً ونسجاً ولا كدحَ يدين، بل هو ممارسةٌ يجب أن تسري فيها الروح، وأن يملؤها الفهم، وأن تتسلح بموهبة الملاحظة الدقيقة . . .
