- قسيس
- شخصيات دينية
- 1225–1274
- 209 حكمة
توما الأكويني راهبٌ دومينيكاني إيطالي، وفيلسوفٌ ولاهوتيٌّ كاثوليكيّ عاش بين عامي 1225 و1274، ويُعدّ من كبار علماء الكنيسة. جمع في فكره بين الإيمان والعقل، وتدور أقواله حول الحقيقة والمعرفة والإحسان إلى الناس. تضمّ هذه الصفحة عباراتٍ تأمّلية تنفع القارئ في النظر إلى الإيمان بعقلٍ هادئ وقلبٍ رحيم.
حكم توما الأكويني
-
لمن آمن لا حاجة إلى دليل، ولمن لم يؤمن لا يكفيه دليلٌ أيّ دليل.
-
أعظم ما يمكن أن يُسديه المرءُ لغيره من إحسان أن يأخذ بيده من الضلال إلى الحق.
-
ما نحبّه يكشف لنا من نحن.
-
اللهمّ يا ربّ، هب لي عقلاً يعرفك، وقلباً يطلبك، وحكمةً تبلغك، وسلوكاً يرضيك، وصبراً أميناً في انتظارك، ورجاءً في أن أعانقك أخيراً.
-
من لا يغضب حين يكون للغضب مسوّغ حقّ هو إنسان غير أخلاقي. ولماذا؟ لأن الغضب يسعى إلى خير العدل. وإن استطعت أن تعيش في ظل الظلم دون أن تغضب، فأنت غير أخلاقي كما أنك ظالم.
-
ما من مخلوقٍ قطّ استطاع أن يملأ قلبَ الإنسان، والله وحده يملؤه ملءً لا حدّ له.
-
يجب أن نحبّهم جميعًا: من نتفق معهم في آرائهم ومن نخالفهم فيها، فكلاهما قد كدّ في طلب الحقيقة، وكلاهما أعاننا على الوصول إليها.
-
الحبّ أن تريد للآخر الخير.
-
إنكار وجود الملائكة لأنها غير مرئية، كإنكار أننا ننام لأننا لا نرى أنفسنا نائمين.
-
ثلاثةُ أمور ضرورية لخلاص الإنسان: أن يعرف ما ينبغي أن يؤمن به، وأن يعرف ما ينبغي أن يرغب فيه، وأن يعرف ما ينبغي أن يفعله.
-
الأفضل أن تُنير لا أن تكتفي بالتألّق.
-
الخالقُ هو الله وحده، أمّا الإنسان فليس إلا يعيد ترتيب ما هو موجود.
-
الخوف انفعالٌ قويٌّ عند الإنسان، فإذا سمحنا له أن يستولي علينا، طرد الرحمة من قلوبنا طردًا.
-
من بين كل ما يسعى إليه الإنسان، يبقى البحث عن الحكمة أكملَها وأسمى الغايات وأكثرها نفعًا وأغزرها بهجة.
-
احذر من صاحب كتابٍ واحد.
-
لو كان أسمى هدف القبطان أن يحفظ سفينته، لأبقاها في الميناء إلى الأبد.
-
لا يُمكن أن نجهل غايات الأشياء إذا عرفنا بداياتها.
-
الله لا يحتاج إلى عبادتنا، بل نحن من نحتاج إلى أن نُظهر امتناننا لما تلقّيناه.
-
الأشياء التي نُحبّها تُخبرنا من نحن.
-
ليس في هذه الدنيا ما هو أحقّ بالتقدير من الصداقة الصادقة.
-
قلبُ الإنسان مستقيمٌ حين يريد ما يريده الله.
-
لا يجوز للمرء أن يتوسّل بفعلٍ شرّير لبلوغ نيّةٍ حسنة.
-
فإن كنتَ تبحث، إذن، عن الطريق الذي ينبغي أن تسلكه، فاتّخذ المسيحَ، فهو نفسه الطريق.
-
هبْ لنا يا ربُّ قلبًا ثابتًا لا تجرّه نحو الأسفل أهواءٌ دنيئة، وهبْ لنا قلبًا لا تُهزمه الشدائد، وقلبًا مستقيمًا لا يُغريه عن طريقه مقصدٌ آثم. وامنحنا أيضًا، يا ربنا وإلهنا، فهمًا لنعرفك، وجِدًّا لنطلبك، وحكمةً لنجدك، وأمانةً تفضي بنا أخيرًا إلى لقائك؛ بيسوع المسيح ربنا.
-
الرحمةُ بلا عدلٍ أمُّ الفساد، والعدلُ بلا رحمةٍ قسوة.
-
لا يعرف الإنسان الفرحَ حقًّا ما لم يعش في المحبة.
-
إذا استطعت أن تعيش وسط الظلم دون أن تغضب، فأنت آثم كما أنت ظالم.
-
تحمّلُ الإساءة إليك بصبر علامةُ الكمال، أما تحمّلها بصبر حين تقع على غيرك فعلامةُ النقص، بل قد يكون إثمًا.
-
أن تحبّ الله أعظمُ من أن تعرفه.
-
يمكن أن يوجد الخيرُ من دون شرّ، أمّا الشرّ فلا يوجد من دون خير.
-
نرفع طلباتنا إلى الله، لا لكي نُعلمه حاجاتنا ورغباتنا، بل لكي ندرك نحن أنّ علينا في هذه الأمور أن نلتجئ إليه طالبين العون.
-
تقتضي راحةُ العقل أن نلجأ من حين إلى آخر إلى أفعال المرح والدعابة.
-
لا فرحَ في الحياة من دون فرحٍ في العمل.
-
قلّما تُثبِت، ونادرًا ما تنفي، وفي كل الأحوال ميِّز.
-
في كل نفس عطشٌ إلى السعادة والمعنى.
-
السلامُ الحقيقيّ ألّا ننفصل عن مشيئة الله.
-
لا شكّ أنه يحقّ للمرء أن يقاوم المعتدي الظالم على حياته أو ماله أو سلامة جسده، بل قد يصل ذلك أحياناً إلى قتل المعتدي... فهذا الفعل يهدف في الحقيقة إلى حفظ الحياة أو المال، وإلى تجريد المعتدي من قدرته. وبذلك يكون فعلاً حسناً، وهو حقٌّ للمعتدى عليه.
-
التواضع علامة المريد الصادق.
-
من معاني المحبة للقريب ألّا نكتفي بأن نريد له الخير، بل أن نعمل فعلًا على تحقيقه.
-
نور الإيمان يجعلنا نبصر ما نؤمن به.
-
لو لم يكن في الشر خيرٌ ينشأ عنه لمنفعة الكون وانسجامه، لما سمح الله نفسه بوجود الشر في هذا العالم.
-
المعجزات ليست آياتٍ للمؤمنين، بل لغير المؤمنين.
-
مَن يموت جوعًا يجب أن يُطعَم قبل أن يُعلَّم.
-
كيف تعيش المليارات من النجوم في هذا الوفاق التام، بينما لا يستطيع معظم البشر أن يمضوا دقيقة واحدة دون أن يعلنوا في أذهانهم الحرب على أحدٍ يعرفونه؟
-
الإيمانُ فعلٌ للعقل، يُقرّ بالحقّ الإلهي بأمرٍ من الإرادة التي حرّكها الله بالنعمة.
-
كيف نعيش في وئام؟ أوّلاً علينا أن نعلم أننا جميعاً نحبّ الإله ذاته حبّاً جنونياً.
-
الحبّ يبدأ حيث تنتهي المعرفة.
-
الإفخارستيا سرُّ المحبة؛ تدلّ على المحبة، وتُنتج المحبة. والإفخارستيا تمامُ الحياة الروحية كلها.
-
الدهشة هي توق المرء إلى المعرفة.
-
ما الذي يلزم لتصبح قدّيسًا؟ الإرادة.