- قديس
- شخصيات دينية
- 1182–1226
- 99 حكمة
فرنسيس الأسيزي قديس إيطالي من الكنيسة الكاثوليكية، وهو مؤسس الرهبنة الفرنسيسكانية، عاش في القرن الثاني عشر وعُرف بالزهد والمحبة والدعوة إلى الخدمة والسلام. تدور أقواله حول الجوهر الحقيقي للحياة، وما يبقى للإنسان بعد الرحيل. ستجد في هذه الصفحة كلماته عن العطاء والتواضع والمحبة.
حكم فرنسيس الأسيزي
-
تذكّر أنك حين تغادر هذه الدنيا، لن تأخذ معك شيئًا مما تلقّيته، بل ما قدّمته فقط: قلبًا عامرًا، أثرته خدمة صادقة، ومحبة، وتضحية، وشجاعة.
-
اجتهد ما استطعت في تبليغ الإنجيل، وإن اقتضى الأمر فاستعمل الكلمات!
-
ابدأ بفعل الضروري، ثم افعل الممكن، فإذا بك فجأةً تفعل المستحيل.
-
ربِّ، أعِنِّي على أن أعيش هذا اليوم في هدوءٍ وسهولة، متّكلاً على قوّتك العظيمة بثقةٍ وطمأنينة. وأن أنتظر تكشّف مشيئتك بصبرٍ وسكينة، وأن ألقى الناسَ بسلامٍ وفرح، وأن أواجه الغد بثقةٍ وشجاعة.
-
يا ربّ، اجعلني أداةً لسلامك؛ فحيث يكون الكره، فلأزرع المحبة، وحيث يكون الأذى، فالعفو، وحيث يكون الشك، فالإيمان، وحيث اليأس، فالرجاء، وحيث الظلام، فالنور، وحيث الحزن، فالفرح. يا معلّمي الإلهي، امنحني ألّا أسعى كثيرًا إلى أن أُواسى بل أن أواسي، وألّا أطلب أن أُفهَم بل أن أفهم، وألّا أطلب أن أُحَبّ بل أن أحبّ.
-
قد تكون أعمالك هي الموعظة الوحيدة التي يسمعها بعض الناس اليوم.
-
مهما عمّ الظلامُ العالم، فلن يُطفئ نورَ شمعةٍ واحدة.
-
إن الله يوجب علينا أن نعين الحيوانات حين تحتاج إلى عوننا، فلكل كائن، إنسانًا كان أو مخلوقًا، الحقُّ ذاته في الحماية.
-
ما من شيء يُنال في الحياة دون جهد سوى الفشل.
-
اسألِ الوحوشَ فستعلّمك جمالَ هذه الأرض.
-
ما الذي يعلو على الكلام؟ الفعل. وما الذي يعلو على الفعل؟ الصمت.
-
اصنع قليلًا وأتقنه، فالأفراح البسيطة مقدّسة.
-
ينبغي ألا نسعى إلى أن نصلّي بقدر ما نسعى إلى أن نصير صلاةً.
-
كلّ مخلوقات الخليقة أبناء للأب، وبذلك هي إخوة للإنسان. ... يريد الله منّا أن نساعد الحيوانات إذا احتاجت إلى العون. فلكلّ كائنٍ في ضيق الحقّ نفسه في أن يُحمى.
-
العالمُ مسرحٌ عظيم يعرض عليه اللهُ عجائبَه الكثيرة.
-
شعاعٌ واحد من الشمس يكفي لطرد ظلال كثيرة.
-
لستم جميعًا قادرين على التخلّي عن أموالكم، لكن بوسعكم على الأقل أن تغيّروا موقفكم منها. فالاقتناء كلّه يعزلكم عن الآخرين، والعطاء كلّه يصِلكم بهم.
-
وأنت تعلن السلام بشفتيك، احرص على أن يكون في قلبك أكثر من ذلك.
-
اخرجوا وبشّروا بالإنجيل، وإن اضطررتم، فاستعملوا الكلمات.
-
مَن يعمل بيديه وعقله وقلبه معًا فهو فنان.
-
الفرحُ الروحي ينبع من طهارة القلب ومواظبة الدعاء.
-
طوبى للخادم الذي يحبّ أخاه في مرضه وعجزه كما يحبّه في عافيته وقدرته على خدمته. وطوبى لمن يحبّ أخاه وهو بعيد عنه كما يحبّه وهو بجانبه، ولا يقول عنه من خلف ظهره ما لا يستطيع أن يقوله في حضرته بمحبة.
-
إذا كان فيكم من يُخرج أيّاً من مخلوقات الله من ظلّ الرحمة والشفقة، فسيكون فيكم من يعامل بني جنسه بالمثل.
-
الذي تبحث عنه هو الذي يبحث.
-
حيثما وُجدت المحبة والحكمة، لا يكون خوفٌ ولا جهل. وحيثما وُجدت الأناة والتواضع، لا يكون غضبٌ ولا ضيق. وحيثما وُجدت الفاقة والفرح، لا يكون شَرَهٌ ولا طمع. وحيثما وُجدت السلامة والتأمل، لا يكون همٌّ ولا قلق. وحيثما وُجد خوف الله حارسًا للمسكن، لا يستطيع عدوٌّ أن يدخل. وحيثما وُجدت الرحمة والحكمة في التدبير، لا يكون إسرافٌ ولا قسوة.
-
الرحلةُ جزءٌ لا يتجزأ من الحلم.
-
كن صبوراً في الابتلاءات، يقظاً في الصلاة، ولا تكفّ عن العمل أبداً.
-
ما كان لله أن يختار أحداً أقلّ استحقاقاً، أو أكثر خطيئةً، من نفسي. ومع ذلك، لهذا العمل الرائع الذي يريد أن يُتمّه بنا، اختارني أنا؛ فالله يختار دائماً الضعفاء والسخفاء، والذين لا قيمة لهم.
-
لقد دُعينا إلى مداواة الجراح، وجمعِ ما تفرّق، وردِّ من ضلّوا الطريقَ إلى البيت. وكثيرٌ ممّن نراهم أبناءً للشيطان سيصيرون تلاميذَ للمسيح.
-
فبالعطاء نحن نتلقّى.
-
كنتُ كل ما هو آثم. فإن استطاع الله أن يعمل من خلالي، استطاع أن يعمل من خلال أي إنسان.
-
أيها المعلّم الإلهي، هب لي أن أسعى لا لأن أُواسى بل لأواسي، ولا لأن أُفهم بل لأفهم، ولا لأن أُحَبّ بل لأحِبّ. فإنّ في العطاء نأخذ، وفي الصفح يُصفح عنا، وفي الموت نولد للحياة الأبدية.
-
حيثما وُجد الخصام فلنزرع الوئام، وحيثما وُجد الخطأ فلنزرع الحق، وحيثما وُجد الشك فلنزرع الإيمان، وحيثما وُجد اليأس فلنزرع الرجاء.
-
يا ربّ، أرِنا جمالك السامي الذي في كل مكان، في كل مكان، في كل مكان، كي لا نخاف بعد اليوم أبداً.
-
حين أفكّر في السعادة التي أُعدّت لي، يصير كلّ حزنٍ وكلّ ألمٍ عزيزًا عليّ.
-
وأعظم ما يمنحه المسيح لأحبّائه من نعمةٍ وعطايا هو أن يتغلّب المرء على نفسه.
-
كان سهلًا أن أحبّ الله في كلّ ما هو جميل، أمّا دروسُ المعرفة الأعمق فقد علّمتني أن أحتضن الله في كلّ شيء.
-
قدّس نفسك تُقدِّس المجتمع.
-
يا رب، اجعلني أداةً لسلامك. فحيث يكون البغض، فلأزرع أنا المحبة.
-
ألّا نؤذي إخوتنا المتواضعين هو واجبنا الأول تجاههم، لكنّ الوقوف عند ذلك لا يكفي. لدينا رسالة أسمى: أن نكون في خدمتهم كلما احتاجوا إلينا.
-
اصبر، فإنّ ضعف الجسد إنما يُمنح لنا في هذه الدنيا من الله لخلاص الروح، فهو عظيم الأجر إذا احتُمل بصبر.
-
لا فائدة من أن نمشي إلى أي مكان لنبشّر، ما لم تكن مشيتنا نفسها هي البشارة.
-
يمكنك أن تُظهر حبّك للآخرين بألّا تتمنّى لهم أن يكونوا مسيحيين أفضل.
-
ماذا تستطيع أن تفعل برجلٍ لا يملك شيئًا؟ لا تُجيع صائمًا، ولا تسرق من لا مال له، ولا تُفسد على من يكره الجاه جاهه.
-
لا يليق بمن هو في خدمة الله أن يكون وجهه عابسًا ونظرته باردة.
-
كان القديس فرنسيس الأسيزي يُقلّب تربة حديقته، فسأله أحدهم ماذا سيفعل لو علم فجأةً أنه سيموت قبل غروب شمس ذلك اليوم. فأجاب: «سأُتمّ تقليب حديقتي».
-
سيُعدّ سرقةً منّا أن نمتنع عن العطاء لمن هو أشدّ حاجة منّا.
-
طوبى للخادم الذي لا يرى في نفسه قدرًا أعلى حين يمدحه الناس ويرفعون شأنه، ولا يرى نفسه أدنى حين يُحتقَر ويُستهان به؛ فما الإنسان أمام الله إلا ما هو، ولا شيء غير ذلك.
-
أعظم أمانٍ نملكه في هذه الدنيا بأننا في نعمة الله، لا يقوم على المشاعر التي نكنّها لحبه، بل على التسليم التام لكياننا كله بين يديه، وعلى العزم الراسخ على ألّا نرتكب أي معصية، صغيرة كانت أم كبيرة.
-
إليك من أنجع وسائل اكتساب التواضع: احفظ هذه القاعدة في ذهنك: الإنسانُ بقدر ما هو عند الله، لا أكثر.