- قديس
- شخصيات دينية
- 1182–1226
- 99 حكمة
حكم فرنسيس الأسيزي
-
لا تغيّر العالم، بل غيّر عوالم.
-
ربّ، هب لي أن أسعى لأحبّ أكثر مما أسعى لأُحَبّ.
-
كل ما تأخذه يعزلك عن الآخرين، وكل ما تعطيه يوحّدك بهم.
-
لا ينبغي أن يُدعى أحدٌ عدوًّا، فالجميع مُحسنون إليك، ولا أحد يؤذيك. ليس لك عدوٌّ سوى نفسك.
-
لا تُبقوا لأنفسكم شيئاً من ذواتكم، لكي يقبلكم كلّيةً من يهبكم ذاته كلّيةً.
-
أؤمن بأنّك أنت، يا يسوع، حاضرٌ في القربان المقدّس الأطهر. أحبّك وأشتاقُ إليك. ادخل قلبي، وأنا أضمّك إليّ. آه، لا تتركني أبداً. أسألك، يا ربّ يسوع المسيح، أن تستغرق عقلي قوةُ محبّتك المتّقدة والأحلى، لكي أموت من شدّة حبّك، أنت الذي تفضّلتَ بالموت من أجل حبّي.
-
إذا احتملنا كلّ شيء بصبرٍ وفرح، متأمّلين آلام سيدنا المبارك، وحاملين كلّ شيء من أجل حبّه، فهذا هو الفرح الكامل.
-
ولنحبَّ جيراننا كأنفسنا، ولنتحلَّ بالإحسان والتواضع، ولنتصدّق، فإن الصدقة تطهّر النفوس من دنس الخطيئة. يخسر الناس كل ما تركوه وراءهم في هذه الدنيا من متاع، أما ثواب إحسانهم وصدقاتهم فيحملونه معهم، ومنه ينالون من الرب الجزاء والمكافأة التي يستحقونها.
-
لا تؤجّل أكثر من ذلك الاعتراف بجميع خطاياك، فالموت آتٍ عن قريب. أعطِ فيُعطى لك، واغفر فيُغفر لك. . . طوبى للذين يموتون تائبين، فإنهم يدخلون ملكوت السماوات!
-
حيثما كان الظلام، فليكن هناك نور.
-
لا يملك الإنسان من العلم إلا بقدر ما يُعمِلُه.
-
أفعالنا ملكٌ لنا، أما عواقبها فللسماء.
-
الماءُ مرآةُ الطبيعة.
-
لا ينبغي أن تمدح أحداً حتى ترى كيف ينتهي أمره في النهاية!
-
حيثما وُجدت المحبة والحكمة، لا يكون خوف ولا جهل.
-
ينبغي لنا جميعًا أن ندرك أنّ الإنسان، أينما مات وكيفما مات، إن كان في حالة الخطيئة الكبرى ولم يتُب، مع أنه كان يستطيع التوبة فلم يتُب، فإنّ الشيطان ينتزع روحه من جسده بعذابٍ وكربٍ شديدين، لا يدرك مداهما إلا من عاشهما.
-
بشّر دائمًا، وإن اضطررت فاستعن بالكلمات.
-
اجعلني أداةً لسلامك.
-
بشّر بالإنجيل حيثما استطعت، وإذا عجزت السبل كلها فاستعن بالكلام.
-
ينبغي ألّا يكون للمال، بأيّ شكلٍ من أشكاله، قيمةٌ أو اعتبارٌ عندنا أكثر مما للتراب. ومن يظنّ أنّه أثمن من ذلك، أو يشتهيه بجشع، يعرّض نفسه لخطر أن يخدعه الشيطان.
-
وفي الموت نولد للحياة الأبدية.
-
لا تُقدّسوني سريعاً، فأنا قادر تماماً على أن أكون أباً.
-
ما تبحث عنه هو ما يبحث فيك.
-
لتكن راضياً يا ربّي عن جميع مخلوقاتك، وخاصةً الأخ الشمس الجليل، الذي هو النهار وبه تمنحنا النور. وهو جميل مشرق بأبهى الأنوار، ويحمل صورةً منك أيها العليّ.
-
وكما ظهر للرسل القدّيسين بجسدٍ حقيقي، يجعلنا الآن نراه في الخبز المقدّس. فحين نظروا إليه بعيون الجسد لم يروا غير جسده، أمّا حين نظروا إليه بعين الروح آمنوا بأنه الإله. وعلى هذا النحو، كما نرى الخبز والخمر بأعيننا الجسدية، فلنرَ ولنؤمن إيمانًا راسخًا أنهما جسده الأقدس ودمه الحقيقي الحيّ. فبهذه الطريقة يحضر ربّنا دائمًا بين المؤمنين به، وفق قوله: «ها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر».
-
سبِّحْ لك الحمدَ يا ربّي على أختنا الماء، فهي نافعةٌ ومتواضعةٌ وغالية وطاهرة.
-
ما الذي يفعله الفقير عند باب الغني، والمريض بين يدي طبيبه، والعطشان عند جدول صافٍ؟ ما يفعلونه أفعله أمام الإله القربانيّ: أصلّي، وأعبد، وأحب.
-
لقد أخطأتُ في حقّ أخي الحمار.
-
سبحانك يا رب، بأختنا الأم الأرض، التي تُقيتنا وتحفظنا، وتُخرج أنواعاً شتى من الثمار والأزهار الملوّنة والأعشاب.
-
دعاني الربُّ في طريق البساطة والتواضع، وقد أراني هذا الطريق حقًّا لي ولمن يؤمن بي ويقتدي بي. ولذلك لا أريدكم أن تسمّوا لي قاعدةً، لا للقديس أوغسطين ولا للقديس بنديكتوس ولا لبرنار، ولا أيَّ طريقةٍ أو صورةٍ للعيش، بل ما أراني إيّاه الربُّ ومنحنيه برحمته.
-
وعليه، آمر جميع إخوتي، الأحياء منهم الآن والذين سيأتون في المستقبل، أن يُجلّوا والدة الله القدّيسة، التي نسألها دائمًا أن تكون حامية لنا، وأن يمجّدوها في كل حين، وفي كل ظروف الحياة، بكل ما في وسعهم من وسائل، وبأعظم درجات التعبّد والخضوع.
-
أن يتنازل من هو في مقام عالٍ إلى هذا الدرك من الضعة، لأمرٌ مذهلٌ يُحيّر العقول. يا لها من تواضعٍ سامٍ وسموٍّ متواضع، أن يتنازل ربُّ الكون، ابنُ الله الإلهي، فيتوارى تحت هيئة الخبز لخلاصنا! فانظروا إلى تواضع الله، يا إخوتي. فلا تحسبوا أنفسكم شيئًا من ذواتكم، لتكونوا مقبولين تمامًا عند من يبذل نفسه لكم بالكامل.
-
ليس شيء أدعى إلى تواضعنا أمام رحمة الله وعدله من التفكّر في نعمه وفي خطايانا. فلنتأمّل إذن ما صنعه لأجلنا، وما اقترفناه في حقه؛ ولنُحصِ خطايانا تفصيلاً، ونعم الله علينا على نحو مماثل، متذكّرين أن كل ما فينا من خير ليس لنا، بل له، عندئذٍ لا نخاف من الزهو الفارغ ولا من الركون إلى الذات.
-
حيثما يكون الأذى، فلأزرع أنا الصفح.
-
أيّتها الأرواح الملعونة! لا تستطيعون أن تفعلوا إلا ما تُجيزه يدُ الله.
-
مَن نبحث عنه هو مَن يبحث.
-
حسنٌ أن نقرأ شهادات الكتاب المقدس، وحسنٌ أن نطلب فيها الربَّ إلهنا. أما أنا فقد جعلتُ من الكتاب المقدس ما يكفيني من التأمل والتقليب في الفكر حتى صار عندي فوق حاجتي. لا أحتاج إلى المزيد... أنا أعرف المسيح، المصلوب الفقير.
-
أوفى معارفنا هم الشجعانُ المنكوبون.
-
يا لَلجلال العجيب! ويا لَلتنازل المذهل! أيّتها التواضعُ السامي! أن يتواضع هكذا ربُّ الكون كلّه، اللهُ وابنُ الله، تحت هيئة كِسرة خبز صغيرة لخلاصنا... وفي هذا العالم لا أستطيع أن أرى بعينيّ ابنَ الله العليَّ، إلا جسدَه ودمَه الأقدسين.
-
ليس في العالم كله من يستطيع أن يمتلك واحدًا منكم ما لم يمت أولًا.
-
إذا أمر الرئيسُ مَن هو دونه بأمرٍ يُخالف ضميره، فلم يُطِعْه، فلا يُعزَل بسبب ذلك.
-
امنحني كنزَ الفقر السامي.
-
الذهب لا بريق له من ذاته، إنما يلمع بالاستعمال المعتدل وحده.
-
أرجوكم أن تُظهروا أكبر قدر ممكن من الإجلال والتعظيم للجسد والدم الأقدسين لربنا يسوع المسيح، الذي به صار كل شيء، في الأرض وفي السماء، في سلام ومصالحة مع الله القدير.
-
أمّا بعض الذنوب الصغيرة، فينبغي أن نؤمن بأنّ هناك، قبل يوم الحساب الأخير، نارًا تُطهِّر. والذي هو الحقّ يقول إنّ من تفوّه بالتجديف على الروح القدس لن يُغفر له لا في هذا الدهر ولا في الدهر الآتي. ومن هذه العبارة نفهم أنّ بعض الخطايا يمكن أن تُغفر في هذا الدهر، وبعضها الآخر في الدهر الآتي.
-
الصدقات ميراثٌ وحقٌّ للفقراء، فرضه يسوع علينا.
-
الوعدُ وليدُ الفهم والإرادة؛ يُولَد من الفهم، ويُخرجه إلى الوجود الإرادةُ.
-
امنحني كنز الفقر السامي، وأذن أن تكون العلامة المميزة لرهبانيتنا أنها لا تملك شيئاً خاصاً بها تحت الشمس، لمجد اسمك، وألّا يكون لها ميراث سوى السؤال.
-
سُبحانك يا ربّ، تسبيحًا لأخينا الريح، والهواء والسحاب، وكلّ طقسٍ تمنحُ به رزقَ كلّ خلقك.