توما الأكويني — الصفحة 5

Thomas Aquinas

حكم توما الأكويني

الصفحة 5 من 5

  1. خدّامُ الله، سواءٌ استُفزّوا بالقول أو بالفعل، فإنهم بتمسّكهم بالهدوء والسكينة يُظهرون كمالَ النبل في النفس.
    #الكمال#الروح
  2. علمُ الأخلاق أجدرُ بأن ينشغل بالصداقة منه بالعدل.
    #الصداقة#الفلسفة
  3. العلوم العملية تتقدم بالبناء والتركيب، أما العلم النظري فيتقدم بالتحليل إلى عناصره.
    #العلم
  4. كما أن في الإنسان الواحد نفساً واحدة وجسداً واحداً، وأعضاء كثيرة، كذلك الكنيسة الكاثوليكية الجامعة جسد واحد له أعضاء كثيرة. والروح الذي يُحيي هذا الجسد هو الروح القدس؛ ولذلك، بعد أن نعترف في قانون الإيمان بإيماننا بالروح القدس، نُؤمر بأن نؤمن بالكنيسة الكاثوليكية المقدسة.
    #الرجال
  5. أمّا من حيث الطبيعة الفردية، فالمرأة ناقصة ومشوّهة الخِلقة، لأنّ القوّة الفاعلة في النطفة الذكرية تميل إلى إنتاج شبيهٍ كامل في الجنس الذكري، بينما يأتي خلق المرأة من قصورٍ في القوّة الفاعلة.
    #القوة#الكمال
  6. ابنُ الله الوحيد، إذ أراد أن يجعلنا شركاءَ في لاهوته، اتخذ طبيعتنا، ليجعل الإنسانَ الذي صار إنسانًا، الناسَ آلهةً.
    #الابن#الرجال
  7. المحبّة ليست قوّةً في النفس، إذ لو كانت كذلك لكانت طبيعيّة. ولا هي انفعال، لأنها ليست في القوّة الحسّيّة التي تكمن فيها الانفعالات كلّها. ولا هي عادة، لأنّ العادة تزول بصعوبة، أمّا المحبّة فتُفقد بسهولة بفعلٍ واحد من الخطيئة المميتة. إذن فالمحبّة ليست شيئًا مخلوقًا في النفس.
    #الروح
  8. الخير والشر فارقان جوهريان في فعل الإرادة؛ فالخير والشر يتعلّقان بالإرادة في جوهرهما، كما يتعلّق الصدق والكذب بالعقل، الذي يتميّز فعله في جوهره بتمايز الصدق والكذب (بحسب ما نقول إن الرأي صادق أو كاذب). وعليه، فإرادة الخير وإرادة الشر فعلان مختلفان بالنوع.
    #الشر
  9. إن كان أحدهم يعلم بالتجربة أنّ المناولة اليومية تزيد الحرارة الروحية دون أن تُنقص الإجلال، فليُقبِل عليها كلّ يوم. أمّا من وجد أنّ الإجلال يقلّ، والتعبّد لا يزداد كثيرًا، فليمتنع عنها أحيانًا، كي يقترب بعد ذلك بنيّةٍ أصفى.