- سيناتور أمريكي سابق
- السياسيون والحكام
- 1925–1968
- 142 حكمة
روبرت كينيدي سياسي ومحامٍ أمريكي، عاش بين عامي 1925 و1968، وعمل عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي. اشتهر بخطبه التي تنادي بالعدالة والأمل والعمل من أجل مجتمع أفضل. تدور أقواله حول الشجاعة والحلم والمسؤولية تجاه الآخرين، وقد بقيت كلماته مصدر إلهام لكثيرين بعد رحيله.
الصورة: Harry Warnecke — Public domain
حكم روبرت كينيدي
-
كلّما أدرنا رؤوسنا عن خرق القانون، وتسامحنا مع ما نعلم أنه خطأ، وأغمضنا أعيننا وسدّدنا آذاننا عن الفاسدين لانشغالنا أو خوفنا، وكلّما قصّرنا في أن نتكلّم ونجهر بالحق، فإننا نُسدّد ضربةً للحرية والكرامة والعدل.
روبرت كينيدي
-
هناك من ينظرون إلى الأشياء كما هي فيسألون: لماذا؟ أمّا أنا فأحلم بأشياء لم تكن قطّ، فأسأل: ولمَ لا؟
-
غاية الحياة أن تسهم بشكل ما في جعل الأشياء أفضل.
-
ما تحتاجه الولايات المتحدة ليس الانقسام، وليس الكراهية، وليس العنف أو الفوضى، بل الحب والحكمة والرحمة بعضنا ببعض، وشعوراً بالعدل تجاه من ما زالوا يعانون في بلدنا، سواء كانوا بيضاً أم سوداً.
روبرت كينيدي
-
من وقائع الشجاعة والإيمان التي لا تُحصى، تتشكّل حركة التاريخ الإنساني. فكلّما وقف إنسانٌ مدافعاً عن مثلٍ أعلى، أو عمل على تحسين حال غيره، أو تصدّى للظلم، أرسل موجةً صغيرة من الأمل. وحين تتلاقى تلك الموجات من ملايين المراكز المختلفة للطاقة والجرأة، تتكوّن تياراً قادراً على أن يجرف أعتى جدران القهر والمقاومة.
-
حين تعلّم الإنسانَ أن يكره أخاه ويخافه، وحين تعلّمه أنه أقلّ شأناً بسبب لونه أو معتقداته أو السياسات التي يتبنّاها، وحين تعلّمه أن من يخالفونك يهدّدون حريتك أو وظيفتك أو أسرتك، فأنت بذلك تعلّمه أيضاً أن يواجه الآخرين لا بوصفهم مواطنين شركاء، بل بوصفهم أعداء…
-
في كلّ زمان وكلّ أرض يوجد أناسٌ يريدون إيقاف التاريخ في مساره. يخشون المستقبل، ويرتابون في الحاضر، ويتذرّعون بأمان الماضي المريح، وهو ماضٍ لم يوجد في الحقيقة قط.
-
كلّ مرّة تقف فيها مدافعًا عن مثلٍ أعلى، تُرسل موجةً صغيرةً من الأمل تتسع في الأرجاء.
-
قليلون هم الذين يقدمون على مواجهة استهجان أقرانهم، وعتب زملائهم، وغضب مجتمعهم. والشجاعة الأدبية أندر من الشجاعة في ساحات القتال، أو من الذكاء الوقّاد. ومع ذلك فهي الصفة الجوهرية الحيوية لمن يسعون إلى تغيير العالم، وهي أعصى الصفات على التغيير.
روبرت كينيدي
-
ما يُعترض عليه في المتطرفين، وما فيهم من خطر، ليس أنهم متطرفون، بل أنهم متعصبون لا يتسامحون. الشرّ ليس في ما يقولونه عن قضيتهم، بل في ما يقولونه عن خصومهم.
-
لا يبلغ الإنجازَ الكبير إلا من يجرؤ على الإخفاق الكبير.
-
لكن التاريخ سيحاسبكم، وستحاسبون أنفسكم في نهاية المطاف مع مرور السنين، بقدر ما وظّفتم مواهبكم وقدراتكم لتخفيف حياة أبناء جنسكم البشري وإثرائها. في أيديكم مستقبل عالمكم، وتحقيقُ أفضل ما في روحكم من صفات.
-
لكلّ مجتمعٍ المجرمُ الذي يستحقّه.
-
هناك من ينظرون إلى الأشياء كما هي، فيسألون: لماذا؟ وأنا أحلم بأشياء لم تكن قط، فأسأل: ولمَ لا؟
-
جوهر المسؤولية أن تقدّم الصالح العام على المكسب الشخصي.
-
إن موقفنا من الهجرة يعكس إيماننا بالحلم الأمريكي. لطالما آمنّا بأن الرجال والنساء الذين يبدأون من القاع يستطيعون أن يصعدوا بقدر ما تسمح به مواهبهم وطاقتهم. ولا ينبغي للعرق ولا لمكان الولادة أن يؤثرا في فرصهم.
-
نعلم أنّ حقوقَ إنسانٍ واحدٍ إن أُنكرت، فحقوقُ الجميع في خطر.
-
أعتقد أنّ على كلّ واحد منّا واجبًا في أن يظلّ مطلعًا ويقظًا.
روبرت كينيدي
-
لا تخشَ طريقَ الحقّ لقلّة السائرين فيه.
-
بينما تميل الأسواق الحرّة إلى إرساء الديمقراطية في المجتمع، فإنّ الرأسمالية المطلقة من دون ضوابط تقود حتمًا إلى سيطرة الشركات على الحكومة.
-
كلّما أزهقت روحُ أمريكيٍّ على يد أمريكيٍّ آخر دون مبرّر، سواء باسم القانون أو خرقًا له، على يد رجلٍ واحد أو عصابة، بدمٍ باردٍ أو في ثورة غضب، في نوبة عنف أو ردًّا على عنف، وكلّما مزّقنا نسيجَ حياةٍ نسجها إنسانٌ آخر بمشقّة وتعثّر لنفسه ولأبنائه، فإنّ الأمّة كلّها تُهان.
-
يكذب كثيرًا حتى يقنع نفسه بعد حين أنه يقول الحقيقة. لكنه لا يميّز الصدق من الكذب أصلًا.
-
المستقبل ليس هِبةً، بل إنجاز. كلُّ جيلٍ يسهم في صنع مستقبله. وهذا هو التحدّي الجوهري للحاضر.
-
أعظمُ الحقائق أن ندرك أنّ في كلّ إنسان، وفي كلّ طفل، إمكانيةً للعظمة.
-
أؤمن بأنه ما دام في الدنيا وفرة، فإن الفقر شرّ. والحكومة مكانها حيث يحتاج الشر إلى خصم، وحيث يكون هناك بشر في ضيق.
-
كثيرًا ما نُكرم التبختر والصخب وأصحاب القوة، وكثيرًا ما نغفر لمن يبنون حياتهم على أنقاض أحلام الآخرين المحطّمة.
-
المأساة أداةٌ يكتسب بها الأحياء الحكمة، لا دليلٌ يُهتدى به في الحياة.
روبرت كينيدي
-
قد يقع مستقبلنا خارج نطاق بصيرتنا، لكنّه ليس خارج نطاق سيطرتنا تمامًا. إنّ الدافع الذي يصوغ أمريكا ليس القدر، ولا الطبيعة، ولا أمواج التاريخ العاتية، بل عمل أيدينا، مقرونًا بالعقل والمبدأ.
-
لا ينتمي المستقبل إلى من يقنعون باليوم، ولا إلى من يتبلّدون أمام المشكلات المشتركة وإخوانهم في الإنسانية، ولا إلى الجبناء الخائفين أمام المشاريع الجريئة والأفكار الجديدة. بل ينتمي إلى من يمزجون الشغف والعقل والشجاعة في التزام شخصي بالمشاريع العظيمة والمثل الكبرى للمجتمع الأمريكي.
-
المستقبل لا ينتمي إلى من يرضون باليوم الحاضر، بل إلى من يستطيعون أن يمزجوا الرؤية والعقل والشجاعة في التزام شخصي.
-
...الناتج القومي الإجمالي لا يحسب صحة أطفالنا، ولا جودة تعليمهم، ولا فرحة لعبهم. ولا يشمل جمال شعرنا، ولا متانة زيجاتنا، ولا ذكاء نقاشنا العام، ولا نزاهة مسؤولينا. إنه لا يقيس ظرفنا ولا شجاعتنا، ولا حكمتنا ولا علمنا، ولا رحمتنا ولا تفانينا لوطننا، إنه يقيس كل شيء باختصار، إلا ما يجعل الحياة تستحق أن تُعاش.
-
في يديك مستقبل عالمك، وتحقيق أجمل ما في روحك من صفات.
-
كلّما نهض إنسانٌ دفاعًا عن مثلٍ أعلى، أو عمل على تحسين حال غيره، أو تصدّى للظلم، أطلق موجةً صغيرةً من الأمل.
-
يظنّ بعضهم أنه لا شيء يستطيع رجلٌ واحد أو امرأةٌ واحدة فعله أمام هذا الكمّ الهائل من شرور العالم... ومع ذلك فإنّ كثيراً من أعظم حركات الفكر والعمل في العالم قد انبثقت من عمل إنسانٍ واحد.
-
قلّما يملك أحدٌ العظمةَ ليُغيّر مجرى التاريخ، لكنّ كلًّا منا يستطيع أن يعمل على تغيير جزء صغير من الأحداث، ومن مجموع تلك الأفعال سيُكتب تاريخُ هذا الجيل.
-
كلّ الأسئلة العظيمة لا بدّ أن تُثيرها أصواتٌ عظيمة، وأعظم الأصوات صوتُ الشعب حين يُجاهر: في النثر أو الرسم أو الشعر أو الموسيقى؛ يجاهر في البيوت والقاعات، والشوارع والمزارع، والمحاكم والمقاهي. فإذا تكلّم ذلك الصوت، فإنّ السكونَ الذي تسمعه سيكون امتنانَ البشرية.
روبرت كينيدي
-
يجب أن نعترف بالمساواة الإنسانية الكاملة لجميع أبنائنا: أمام الله، وأمام القانون، وفي مجالس الحكم. ولا ينبغي أن نفعل ذلك لأنه مفيد اقتصادياً، وإن كان كذلك؛ ولا لأن شرائع الله والإنسان تأمر بذلك، وإن كانت تأمر به؛ ولا لأن شعوب الأرض الأخرى تتمناه. بل يجب أن نفعله لسبب واحد جوهري: لأنه الشيء الصحيح.
-
من المنكر أن يرى المرء الشر ولا يتحرك لدفعه.
-
الحالة الطبيعية للإنسان هي الكرامة.
-
فلنكرّس أنفسنا لما كتبه اليونانيون قبل قرون طويلة: أن نروّض وحشية الإنسان، ونجعل حياة هذا العالم أرقّ وألطف.
-
ولأننا لا نرى بوضوح نهاية الطريق، فليس ذلك سبباً لعدم الشروع في الرحلة الضرورية. بل على العكس، فالتغيّر العظيم يسيطر على العالم، وما لم نتحرّك مع التغيير، سنصبح ضحاياه.
-
ثمّة ضربٌ آخر من العنف، أبطأ لكنه لا يقلّ فتكًا، مدمّرٌ كالرصاصة أو القنبلة في الليل. هو عنف المؤسسات: اللامبالاة والجمود والتداعي البطيء. وهو العنف الذي يصيب الفقراء، ويسمّم العلاقات بين الناس لأن لون بشرتهم مختلف. هو تدميرٌ بطيءٌ للطفل بالجوع، وللمدارس التي لا كتب فيها، وللبيوت التي لا دفء فيها في الشتاء.
-
أؤمن بأنه ما دام هناك وفرة للجميع، فإن الفقر شرٌّ.
-
يتطلّب هذا العالم صفاتِ الشباب؛ لا مرحلةً من العمر، بل حالةً من الذهن، ونزعةً من الإرادة، وصفةً من الخيال، وغلبةَ الشجاعة على الخوف، والشغفَ بالمغامرة على حياة الدعة.
-
لكن ربما نستطيع أن نتذكّر، ولو لبعض الوقت، أنّ من يعيشون معنا إخوتُنا، وأنهم يشاركوننا اللحظة القصيرة نفسها من الحياة، وأنهم، كما نحن، لا يطلبون سوى فرصة يعيشون فيها حياتهم بمعنى وسعادة، فيُحرزون من الرضا والإنجاز ما استطاعوا إليه سبيلًا.
روبرت كينيدي
-
اغفر لأعدائك دائمًا، لكن لا تنسَ أسماءهم أبدًا.
-
التقدّم كلمة جميلة، لكنّ التغيير هو محرّكه، وللتغيير أعداؤه.
-
أحلم بأشياء لم تكن، فأتساءل: ولِمَ لا؟
-
كلُّ مجتمع ينال المجرمَ الذي يستحقه. والصحيح أيضًا أن كل مجتمع ينال من إنفاذ القانون ما يصرّ عليه.
-
جوابنا هو أمل العالم؛ أن نعتمد على الشباب. فقسوة هذا الكوكب سريع التغيّر وعقباته لن تستسلم للعقائد البالية والشعارات المستهلكة. ولن يحرّكه من يتشبّثون بحاضرٍ يحتضر، ويفضّلون وهم الأمان على الإثارة والمخاطرة اللتين تصحبان حتى أكثر أشكال التقدم سلماً. هذا العالم يتطلب صفات الشباب: لا عمراً من العمر، بل حالةً من الذهن، ونزعةً من الإرادة، وملكةً من الخيال، وغلبةً للشجاعة على الجبن، ولشهوة المغامرة على حياة الدعة...


