- الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة
- السياسيون والحكام
- 1917–1963
- 242 حكمة
جون كينيدي (1917–1963) الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية، وقد تولى الرئاسة من عام 1961 حتى اغتياله عام 1963. اشتهر بخطبه التي دعت إلى الخدمة العامة والمسؤولية الفردية. تدور أقواله حول القيم والمبادرة والتغيير. وفي هذه الصفحة تجد ما قاله السياسيون والمفكرون عن دور الفرد في بناء المجتمع.
الصورة: Cecil W. Stoughton — Public domain
حكم جون كينيدي
-
لا تستطيع هذه البلاد أن تتحمّل أن تكون غنيّة ماديًا وفقيرة روحيًا.
جون كينيدي
-
ليعلم كلُّ أمّة، سواءٌ أرادت لنا الخير أم الشرّ، أننا سندفع أيّ ثمن، ونتحمّل أيّ عبء، ونواجه أيّ شدّة، ونساند أيّ صديق، ونعارض أيّ عدوّ، لضمان بقاء الحرية ونجاحها.
-
يستطيع شخصٌ واحد أن يُحدث فرقًا، وعلى الجميع أن يحاولوا.
-
لا تسعوا إلى الجواب الجمهوري أو الجواب الديمقراطي، بل إلى الجواب الصحيح. ولا تسعوا إلى تحميل الماضي اللوم، بل اقبلوا مسؤوليتكم عن المستقبل.
جون كينيدي
-
أيّها المواطنون الأمريكيون، لا تسألوا ماذا يستطيع بلدكم أن يفعل لكم، بل اسألوا ماذا يمكنكم أن تفعلوا لبلدكم.
-
لا تسأل أن تكون الرحلةُ سهلة، بل سَلْ أن تكون جديرةً بالعناء.
-
الأشياء لا تحدث من تلقاء نفسها، بل تُصنع لتحدث.
-
أمّة تخاف أن تترك شعبها يحكم على الصواب والخطأ في سوق مفتوحة، هي أمّة تخاف من شعبها.
-
مَن يجعلون الثورة السلمية مستحيلةً سيجعلون الثورة العنيفة حتميّةً.
جون كينيدي
-
الجهدُ والشجاعةُ لا يكفيان من دون هدفٍ واتجاه.
-
ونحن نعبّر عن امتناننا، لا ينبغي أن ننسى أن أسمى ما يُقدَّر به الفضل ليس قول الكلمات، بل أن نعيش بها.
-
نحتاج اليوم إلى أمّةٍ من رجال الميليشيا السريعة، مواطنين مستعدين لا لحمل السلاح فحسب، بل يرون في صون الحرية الغاية الأساسية لحياتهم اليومية، ويكونون راغبين في العمل بوعي والتضحية من أجل تلك الحرية.
-
سأفتّت وكالة المخابرات المركزية إلى ألف قطعة، وأبعثرها في الرياح.
-
لا تدعُ اللهَ أن يُيسّر لك الحياة، بل ادعُه أن يجعلك رجلًا أقوى.
-
تتراجع حقوق كل إنسان حين تُهدَّد حقوق إنسان واحد.
-
ليست مهمّتنا أن نُلقي اللوم على الماضي، بل أن نُقوّم مسار المستقبل.
-
يُحكَم على الناس بأنهم عظماء بما يمتلكونه من صفات إيجابية، لا بغياب عيوبهم.
-
أرني رجلاً بارعاً في لعبة الغولف، وأريك رجلاً أهمل شيئاً ما.
جون كينيدي
-
لنتحدّث بعضنا إلى بعض، بدلًا من أن نتحدّث عن بعضنا.
-
للعمل مخاطره وتكاليفه، لكنّ مخاطر القعود المريح على المدى البعيد أعظم بكثير.
-
كثيراً ما نستمتع براحة الرأي دون أن نتحمّل مشقّة التفكير.
-
الذين يجرؤون على الفشل الذريع قادرون على الإنجاز العظيم.
-
اغفر لأعدائك، لكن لا تنسَ أسماءهم أبدًا.
-
لم تُنشأ إسرائيل لكي تزول، بل ستبقى وتزدهر. إنها وليدة الأمل ووطن الشجعان. لا تستطيع الشدائد أن تكسرها، ولا النجاح أن يُفقدها عزيمتها. إنها تحمل درع الديمقراطية، وتُكرم سيف الحرية.
-
إذا عجز المجتمع الحرّ عن مساعدة الكثيرين من الفقراء، لم يستطع إنقاذ القلّة من الأغنياء.
-
ليست مسؤوليةٌ من مسؤوليات الحكومة أعمقَ من مسؤوليتها في الحفاظ على أرفع معايير السلوك الأخلاقي لدى من يتولّون الشأن العام.
-
لسنا هنا لنلعن الظلام، بل لنُشعل الشمعة التي تهدينا عبره إلى مستقبلٍ آمن وعاقل.
جون كينيدي
-
علينا أن نجد وقتًا نتوقف فيه لنشكر الذين يصنعون الفرق في حياتنا.
-
ثمة ثورة قادمة، ستكون سلمية إن كنّا حكماء بما يكفي، ورحيمة إن اهتممنا بما يكفي، وناجحة إن كنّا محظوظين بما يكفي. لكنها ثورة قادمة، شئنا أم أبينا. يمكننا أن نؤثر في طابعها، لكننا لا نستطيع تغيير حتميتها.
-
لا تدع مخاوفك تثنيك أبدًا عن السعي وراء آمالك.
-
إن كانوا يعنون بـ«الليبراليّ» من ينظر إلى الأمام لا إلى الوراء، ومن يرحّب بالأفكار الجديدة دون ردود فعل جامدة، ومن يهتمّ بخير الشعب: بصحّته، وسكنه، ومدارسه، ووظائفه، وحقوقه المدنيّة وحرّياته المدنيّة، ومن يؤمن بأننا قادرون على كسر الجمود والريبة اللذين يطبقان على سياستنا الخارجيّة، إن كانوا يعنون ذلك بـ«الليبراليّ»، فأنا فخورٌ بأن أقول إنني «ليبراليّ».
-
لن يكون الشعبُ حرًّا إلا إذا كان متعلّمًا ومُطّلعًا.
-
استُغلّ المنصب الرفيع لرئيس الجمهورية في حياكة مؤامرة لتدمير حرية الأمريكيين، وقبل أن أترك منصبي، لا بدّ أن أُطلع المواطنين على هذه المحنة.
-
على البشرية أن تضع حدًّا للحرب قبل أن تضع الحربُ حدًّا للبشرية.
-
ليس هذا وقتَ حجب الحقائق عن الناس، ولا وقتَ إبقائهم في غفلة وركون. فدقُّ ناقوس الخطر ليس إثارةً للذعر، بل دعوةٌ إلى عمل يصدر عن رأي عامٍّ يقظ. فقد قال الشاعر دانتي ذات مرّة: «أشدُّ أماكن الجحيم حرارةً محجوزةٌ لأولئك الذين يلتزمون الحياد في زمن الأزمات الأخلاقية الكبرى».
-
نواجه في أنحاء العالم مؤامرةً أحاديةً قاسية، تعتمد بالدرجة الأولى على وسائل السرّ لتوسيع نطاق نفوذها: التسلّل بدلاً من الغزو، والتخريب بدلاً من الانتخابات، والترهيب بدلاً من الاختيار الحرّ، وحرب العصابات ليلاً بدلاً من الجيوش نهاراً.
جون كينيدي
-
كلمة «السرّية» نفسها مَقيتة في مجتمعٍ حرّ مفتوح، ونحن شعبٌ معارضٌ بطبعه وبحكم تاريخه للجمعيات السرّية، والأيمان السرّية، والإجراءات السرّية. لقد قررنا منذ زمن بعيد أنّ أخطار الكتمان المفرط وغير المبرَّر للوقائع الجوهرية تفوق بكثير الأخطار التي تُساق لتبريره. وحتى اليوم، ليس في مواجهة تهديد المجتمع المغلق بمحاكاة قيوده التعسفية فائدةٌ تُذكر. وحتى اليوم، ليس في ضمان بقاء أمتنا فائدةٌ تُذكر إن لم تبقَ تقاليدنا معها.
-
ففي حكومةٍ تقوم على القوانين لا على الأشخاص، لا يحقّ لأيّ إنسان، مهما علا شأنه أو قويت سطوته، ولا لأيّ حشدٍ، مهما بلغ من الشغب والصخب، أن يتحدّى محكمةَ القانون. فإذا بلغت هذه البلاد يومًا حدًّا يستطيع فيه رجلٌ أو جماعةٌ، بالقوة أو بالتهديد بها، أن يتحدّوا أوامر محكمتنا ودستورنا طويلًا، فلن يبقى قانونٌ بمنأى عن الشكّ، ولن يطمئنّ قاضٍ إلى نفاذ حكمه، ولن يأمن مواطنٌ على نفسه من جيرانه.
-
الدولة خادمة للمواطن، لا سيّدةٌ عليه.
-
النمو الاقتصادي دون تقدّم اجتماعي يُبقي الغالبية العظمى من الناس في الفقر، بينما يجني قلّةٌ مُمتازة ثمار الوفرة المتصاعدة.
-
لا قيمةَ تُذكر لحماية بقاء أمّتنا إن لم تبقَ تقاليدُها معها، وإنّ الخطرَ الجسيمَ أن تُتّخذ حاجةٌ مُعلَنة إلى مزيد من الأمن ذريعةً يتوسّع بها أصحابُ الهوى حتى تبلغ حدودَ الرقابة الرسمية والتعتيم أقصاها.
-
لا تسأل «لماذا؟»، بل اسأل «ولِمَ لا؟».
-
إن كنّا أقوياء، فستتكلم قوتنا عن نفسها. وإن كنّا ضعفاء، فلن تنفع الكلمات في شيء.
-
حقوق الإنسان لا تأتي من كرم الدولة، بل من يد الله.
-
لا يمكن أن يكون هناك تقدّم إذا لم يثق الناس بالغد.
جون كينيدي
-
الامتثال سجّانُ الحرية وعدوُّ النمو.
-
يعني خفض الضرائب ارتفاعَ دخل الأسرة، وارتفاعَ أرباح الشركات، وتوازنَ الميزانية الفيدرالية.
-
فلنحذر أن نُعمي أعيننا عن خلافاتنا، ولنوجّه الانتباه أيضًا إلى مصالحنا المشتركة، وإلى السبل التي تُحلّ بها تلك الخلافات. فإن عجزنا عن إنهاء خلافاتنا، فعلى الأقل نستطيع أن نجعل العالم آمنًا للتنوّع. فإنّ أوثق ما يربطنا في نهاية المطاف أننا جميعًا نسكن هذا الكوكب الصغير، وجميعًا نتنفس الهواء ذاته، وجميعًا نحرص على مستقبل أطفالنا، وجميعًا فانون.
-
بإشارتهم إلى «ميليشيا منظمة تنظيمًا حسنًا»، و«أمن الأمة»، وحق كل مواطن في «اقتناء السلاح وحمله»، أدرك آباؤنا المؤسسون الطابع المدني الأساسي لاقتصادنا… ما زال التعديل الثاني يمثل إعلانًا مهمًا عن العلاقة الأساسية بين المدنيين والعسكريين، حيث ينبغي أن يكون كل مواطن مستعدًا للمشاركة في الدفاع عن وطنه. ولهذا السبب أرى أن التعديل الثاني سيظل دائمًا مهمًا.
-
فلنبدأ من جديد، متذكّرين من الجانبين أن الأدب ليس علامةَ ضعف، وأن الصدق يبقى محتاجًا إلى البرهان. فلا نفاوض أبدًا خوفًا، ولا نخشَ أن نتفاوض أبدًا. ولْيستكشف الطرفان المشكلات التي توحّدنا، بدلًا من الإسهاب في المشكلات التي تفرّقنا.




