جوهر المسؤولية أن تقدّم الصالح العام على المكسب الشخصي.
من حكم روبرت كينيدي
-
كلّما أدرنا رؤوسنا عن خرق القانون، وتسامحنا مع ما نعلم أنه خطأ، وأغمضنا أعيننا وسدّدنا آذاننا عن الفاسدين لانشغالنا أو خوفنا، وكلّما قصّرنا في أن نتكلّم ونجهر بالحق، فإننا نُسدّد ضربةً للحرية والكرامة والعدل.
-
هناك من ينظرون إلى الأشياء كما هي فيسألون: لماذا؟ أمّا أنا فأحلم بأشياء لم تكن قطّ، فأسأل: ولمَ لا؟
-
غاية الحياة أن تسهم بشكل ما في جعل الأشياء أفضل.
حكم أخرى عن المسؤولية
-
تثقيف الجماهير سياسيًا لا يعني، ولا يمكن أن يعني، إلقاء خطاب سياسي. إنه يعني أن تحاول، بلا كلل وبشغف، أن تعلّم الجماهير أن كل شيء متوقف عليها؛ وأنه إن ركدنا فالمسؤولية مسؤوليتها، وإن مضينا إلى الأمام فالفضل يعود إليها أيضًا، وأنه لا وجود لصانع خارق، ولا لرجل شهير سيتحمل المسؤولية عن كل شيء، بل إن الصانع الحقيقي هو الشعب نفسه، وأن الأيدي السحرية ليست في آخر المطاف سوى أيدي الشعب.
فرانتس فانون -
كلٌّ منا يقرر بنفسه أن يجعل نفسه عالماً أو جاهلاً، رحيماً أو قاسياً، كريماً أو شحيحاً. لا يُكرهنا أحد على ذلك، ولا يقرر عنا أحد، ولا يجرّنا أحد إلى هذا الطريق أو ذاك. نحن مسؤولون عمّا نكون.
موسى بن ميمون -
إنها مسؤولية جسيمة أن تكون ذاتك. أما أن تكون غيرك، أو لا أحد البتة، فذلك أيسر بكثير.
سيلفيا بلاث

