- كاتبة
- الأدباء والكتّاب
- 1759–1797
- 132 حكمة
ماري وولستونكرافت (1759–1797) كاتبة ومفكرة إنجليزية، وتُعدّ من رائدات الدفاع عن حقوق المرأة في الفكر الغربي، وأشهر كتبها دفاع عن حقوق المرأة. دعت إلى تعليم النساء وتنمية عقولهن بوصفه سبيلًا إلى الاستقلال والكرامة. تدور أقوالها حول العقل والحرية وحقوق الإنسان. وفي هذه الصفحة مجموعة من أقوالها التي تدعو إلى تحرير الفكر قبل كل شيء.
حكم ماري وولستونكرافت
-
لا أريد للنساء سلطةً على الرجال، بل سلطةً على أنفسهن.
-
قوِّ العقل الأنثوي بتوسيعه، فيزول الخضوعُ الأعمى.
-
كلما تحقّقت المساواة بين الرجال أكثر، ازدهرت الفضيلة والسعادة في المجتمع أكثر.
-
فلتشارك المرأةُ الرجلَ في الحقوق، فتحاكي فضائله؛ إذ لا بدّ أن تزداد كمالاً حين تتحرّر.
-
لا تستحق التربية أن تُسمّى تنميةً للعقل بالمعنى الحق إلا إذا علّمت الناشئة كيف يبدأون التفكير.
-
البداية دائمًا هي اليوم.
-
النساء لا يُردن سلطةً على الرجال، بل يُردن سلطةً على أنفسهنّ.
-
حين نشعر بعمق، نفكّر بعمق.
-
ما ينقص العالم هو العدل، لا الإحسان.
-
إذ تُلقَّن المرأة منذ الصغر أن الجمال صولجانها، فيتشكّل العقل على هيئة الجسد، ويدور حول قفصه المذهّب، لا يسعى إلا إلى تزيين سجنه.
-
لا تزدهر الفضيلة إلا بين المتساوين.
-
ما من إنسان يختار الشرّ لأنه شرّ، بل يحسبه سعادةً، وهو يبتغي الخير.
-
يبدو أن الرجال، في العموم، يستخدمون عقولهم لتبرير الأحكام المسبقة... لا لاقتلاعها.
-
تُهان المرأة بصورة منهجية حين تتلقّى تلك المجاملات التافهة التي يظنّ الرجال أنها من الرجولة أن يُسبغوها على الجنس اللطيف، والحقيقة أنهم بذلك يُهينون، في الواقع، إنما يدعمون تفوّقهم هم.
-
يجب أن يتلقّى الرجال والنساء تربيتهم، إلى حدٍّ كبير، من آراء المجتمع الذي يعيشون فيه وعاداته وأخلاقه.
-
لن يكون العقل مستقرًّا أبدًا إن كان لا يستند إلا إلى الأحكام المسبقة.
-
لا يمكن للحياة أن يراها متفرّجٌ لا تتحرّك له مشاعر.
-
الحبّ بطبيعته عابر لا محالة. والبحث عن سرّ يجعله دائمًا لا يقلّ عبثًا عن البحث عن حجر الفلاسفة أو الدواء الشامل، وكان الكشف عنه سيكون عديم الجدوى بالقدر نفسه، بل ضارًّا بالإنسانية. أما أقدس روابط المجتمع فهي الصداقة.
-
لن يكون العقل ثابتاً أبداً إن لم يكن له ما يستند إليه سوى الأحكام المسبقة، وسيجري التيار بعنف مدمّر حين لا تكون ثمة حواجز تكسر قوّته.
-
[إذا] رجعنا إلى التاريخ، وجدنا أنّ النساء اللواتي تميّزن لم يكنّ الأجمل ولا الأكثر رقّةً من بنات جنسهنّ.
-
الصداقةُ مودّةٌ جادّة، وأسمى المودّات كلّها، لأنها قائمة على المبدأ، ومُحكمة بالزمن.
-
إذا كان الفقر أشنعَ من الرذيلة نفسها، أفلا تكون الأخلاقُ قد أُصيبت في مقتل؟
-
الناس الذين يفكرون بأنفسهم يملكون في أصواتهم من الحيوية ما لا تملكه أيّ حكومة مهما بلغت حكمة البشر في ابتداعها؛ وكل حكومة لا تدرك هذه الحقيقة المقدسة ستنقلب يومًا فجأة.
-
لطالما عددتُ الاستقلال النعمةَ الكبرى في الحياة، وأساسَ كل فضيلة؛ وسأظل أحفظ استقلالي بتقليص حاجاتي، ولو اضطررتُ إلى العيش على أرضٍ قاحلة.
-
الكتب الرصينة توسّع العقل وتهذّب القلب.
-
لا بدّ أنّ في هذا القلب شيئًا لا يفنى، والحياة أكثر من حلم.
-
أرجو أن يعذرني بنات جنسي إن عاملتُهنّ كما يُعامَل الكائنات العاقلة، لا أن أتملّق مفاتنهنّ الساحرة، وأنظر إليهنّ كأنهنّ في طفولة دائمة، عاجزات عن الوقوف على أقدامهنّ.
-
الرجل المتواضع ثابت الجأش، والمتواضع الخجول وجِل، والمغرور متطاولٌ متعالٍ.
-
تعلمين أنني لم أُخلق لأسير على الدرب المطروق؛ فطبيعتي الخاصة تدفعني إلى الأمام.
-
البساطةُ والإخلاصُ يسيران عادةً جنبًا إلى جنب، إذ كلاهما ينبع من حبّ الحقيقة.
-
لا يُوصف بأنه عاقل أو فاضل من يطيع سلطةً غير سلطة العقل.
-
ينبغي أن يكون للنساء ممثِّلون، لا أن يُحكَمن حكماً تعسفياً دون أن يكون لهنّ نصيب مباشر في مداولات الحكومة.
-
إنّ الواجب الأحمق، الذي كثيرًا ما يُلقَّن، وهو طاعةُ الوالد لأنه والد، يُكبِّل العقل، ويُعِدّه لخضوعٍ عبدي لأيّ سلطةٍ سوى العقل.
-
تتسلّط الشهوات إذا خلا العقل من الشواغل.
-
بعض النساء يسُسن أزواجهن دون أن يُهِنّ أنفسهن، لأن العقل هو الذي يسود دائماً.
-
يُفسد الجنسانِ أحدهما الآخر ويُهذّبانه في آنٍ معًا.
-
ما لم تُتَح للمرأة تربيةٌ عقلانية، فسيظل التقدمُ في الفضيلة الإنسانية وتحسّنُ المعرفة عرضةً لعراقيل متواصلة.
-
لا نُتقن شيئًا حقّ الإتقان، ما لم نُحبّه لذاته.
-
لتحسين الجنسين معًا، ينبغي أن يتلقّيا التعليم معًا، لا في البيوت الخاصة وحدها، بل في المدارس العامة أيضًا. فإن كان الزواج ملاط المجتمع، وجب أن تُربّى البشرية كلها على نموذج واحد، وإلا فلن تستحقّ العلاقة بين الجنسين اسمَ الرفقة والمشاركة أبدًا.
-
اجعلوا النساء كائناتٍ عاقلة ومواطناتٍ حرّات، يصبحن سريعًا زوجاتٍ صالحات، بشرط ألّا يُهمل الرجال واجباتهم كأزواجٍ وآباء.
-
لا تنشأ السعادة الحقّة إلّا عن عواطف مُنظّمة، والعاطفة تتضمّن واجبًا.
-
لكي تكون الأم صالحة، يلزم المرأةَ عقلٌ راجح، واستقلالٌ في الرأي تفتقر إليه أغلب النساء اللواتي رُبّين على الاعتماد الكلي على أزواجهنّ. فالزوجات الخانعات، في الغالب، أمهاتٌ حمقى؛ يُردن أن يحبّهنّ أطفالهنّ أكثر من غيرهنّ، وأن يقفوا إلى جانبهنّ سرًّا ضدّ الأب، الذي يُصوَّر في صورة الفزّاعة.
-
الكِبَر يستوجب الاحترام، والشباب يستوجب الحب.
-
يا لَضعف الحاجز الذي تقيمه الحقيقةُ حين تقف في طريق فرضيةٍ!
-
فلنرتقِ، يا معاصراتي الأعزّاء، فوق هذه الأحكام المسبقة الضيقة. فإن كانت الحكمة مرغوبة لذاتها، وإن كانت الفضيلة، لتستحق اسمها، لا بد أن تقوم على المعرفة، فلنجتهد في تقوية عقولنا بالتأمل حتى تصير رؤوسنا ميزانًا لقلوبنا.
-
نُشّئت منذ الطفولة على أن الجمال صولجان المرأة، فيتشكّل العقل على هيئة الجسد، ويدور حول قفصه المذهّب لا يسعى إلا إلى تزيين سجنه. وللرجال أعمال ومساعٍ تشغل انتباههم وتمنح عقولهم الناشئة طابعها، أما المرأة، المحصورة في شاغل واحد، وأفكارها موجّهة دومًا إلى أتفه جوانب ذاتها، فنادرًا ما تمتد نظرتها إلى ما هو أبعد من ظفر اللحظة.
-
الصداقةُ مودّةٌ جادّة، وأسمى المودّات كلها، لأنها تقوم على المبدأ وتتوطّد بمرور الزمن. وعلى العكس تمامًا يُقال عن الحب. فالحب والصداقة لا يجتمعان في القلب الواحد إلى حدٍّ كبير؛ فحتى إذا أُلهما بموضوعين مختلفين فإنهما يُضعف أحدهما الآخر أو يُفنيه، وإذا توجّها إلى موضوعٍ واحد لم يُشعر بهما إلا تعاقبًا. إن المخاوف الواهمة والغيرة الحمقاء، وهي الرياح التي تذكي لهيب الحب، إذا أُحكم ضبطها أو دُبّرت بمهارة، لا تتفق البتة مع الثقة الرقيقة والاحترام الصادق اللذين تقوم عليهما الصداقة.
-
يبدو لي مستحيلاً أن أكفّ عن الوجود، أو أن تكون هذه الروح النشيطة القلقة، التي تتّسع للفرح والحزن بالقدر ذاته، مجرّد غبار منظّم، مستعدّ للتطاير ما إن ينكسر النابض أو ينطفئ الشرر الذي كان يُمسكه. لا بدّ أنّ في هذا القلب شيئاً لا يفنى، والحياة أكثر من حلم.
-
سيكون من المهام التي لا تنتهي تتبّع أصناف الدنايا والهموم والأحزان التي تُلقى فيها النساء بسبب الرأي السائد بأنهنّ خُلقن ليشعرن لا ليعقلن، وأن كل ما يحصلن عليه من سلطة إنما يُنال بفتنتهنّ وضعفهنّ.
-
قوّوا عقل المرأة بتوسيعه، فينتهي الخضوع الأعمى؛ فالخضوع الأعمى مطلبٌ دائم للسلطة، ولذلك كان الطغاة والشهوانيون على حق حين يسعون إلى إبقاء النساء في الجهل؛ فالأولون لا يريدون إلا عبيداً، والآخرون لا يريدون إلا لعبةً.

