- رجل دولة
- السياسيون والحكام
- 1729–1797
- 238 حكمة
إدموند بيرك (1729–1797) رجل دولة ومفكر سياسي من أصل أيرلندي عاش في بريطانيا، ويُعدّ من أبرز أعلام الفكر المحافظ. اشتهر بتأملاته في السياسة والمجتمع. وتدور أقواله حول مسؤولية الإنسان الأخلاقية، وقيمة التاريخ، وأهمية الفعل الصالح في مواجهة الشر.
الصورة: Joshua Reynolds — Public domain
حكم إدموند بيرك
-
لا يحتاج الشرّ كي ينتصر إلا أن يقف أهل الخير مكتوفي الأيدي.
إدموند بيرك
-
من لا يعرف التاريخ محكوم عليه أن يعيده.
-
أخطأ أعظم الخطأ من لم يفعل شيئًا لأنه لا يستطيع أن يفعل إلّا القليل.
-
مصير الرجال الصالحين الذين يأبون الانخراط في السياسة أن يحكمهم الأشرار.
إدموند بيرك
-
جوهر الاستبداد هو فرض قوانين غبية.
-
أشدّ النيران في جهنّم تُدَّخر لأولئك الذين يلتزمون الحياد في أوقات الأزمات الأخلاقية.
-
إذا خفتَ من شيء، فتعلّم عنه ما استطعت. فالمعرفة تقهر الخوف.
-
لا وجود للحرية حيثما غاب الأخلاق.
-
إذا تآزر الأشرار، وجب على الأخيار أن يتآزروا؛ وإلا سقطوا واحدًا تلو الآخر، ضحيةً لا يرثي لها أحد في صراعٍ مُزرٍ.
إدموند بيرك
-
في الديمقراطية، تستطيع أغلبية المواطنين أن تمارس أشدّ أنواع الظلم قسوةً على الأقلية.
-
كلّ ما يلزم كي ينتصر الشرّ هو أن يقف الأخيار مكتوفي الأيدي، وهم يظنون أنهم لا يستطيعون فعل شيء. ولا شيء أسوأ من ذلك، لأن مشورة اليأس هي إعلان تنصّل من المسؤولية؛ إنها غسلُ بيلاطس ليديه.
-
الصمتُ منذهب، لكنه حين يهدّد حريتك يصير أصفر.
-
لجميع الناس حقوق متساوية، لكن ليس لهم حقّ في أشياء متساوية.
-
الغضب والجنون يهدمان في نصف ساعة ما تبنيه الحكمة والتروّي والبصيرة في مئة عام.
-
من يحاولون التسوية بالهدم لا يُحقّقون المساواة أبدًا.
-
من أسكرته السلطة مرّةً، وجنى منها أيَّ نفعٍ ولو لعامٍ واحد، لن يتخلّى عنها طوعًا أبدًا. قد يتألّم وسط كل ما يملك من سلطان، لكنه لن ينظر إلى شيء سوى السلطة طلبًا للخلاص.
-
التاريخ عهدٌ بين الموتى والأحياء والذين لم يُولدوا بعد.
-
ينتصر الشر حين يُخفق الأخيار في الفعل.
إدموند بيرك
-
الفرق الكبير بين القائد الحقيقي والمدّعي أن الأول يبصر المستقبل، أما الثاني فلا يرى إلا الحاضر؛ الأول يعيش يومًا بيوم ويتصرف بمقتضى المصلحة العاجلة، والثاني يتصرف بمقتضى مبادئ راسخة ومن أجل الخلود.
-
من الخطأ الشائع بين الناس أن يُظنّ أنّ أكثرهم شكوى على الشأن العام هو أشدّهم حرصًا على صلاحه.
-
كلّما عَظُمت السلطة، عَظُمَ خطرُ إساءة استخدامها.
-
لا يتخلّى الناسُ عن حرّياتهم إلا تحت وهمٍ ما.
-
لا يستحق الناسُ الحريةَ المدنية إلا بقدر ما يكونون مستعدين لأن يضعوا أغلالاً أخلاقية على شهواتهم هم.
-
ليس شيءٌ أشدّ قهرًا وظلمًا من حكومةٍ ضعيفة.
-
يدافعون عن أخطائهم كأنهم يدافعون عن ميراثهم.
-
يستطيع النفاق أن يكون فخمًا في وعوده، فهو، إذ لا ينوي أن يتجاوز الوعد، لا يكلّفه شيئًا.
-
على ممثّلك أن يدين لك بجهده وبحكمه معًا، لا بجهده وحده؛ فهو يخونك لا يخدمك إن ضحّى بحكمه من أجل رأيك.
إدموند بيرك
-
كل ما يفصل الإنسان عن الله، يفصله أيضًا عن أخيه الإنسان.
-
لا تستمرّ الحرية طويلًا في شعبٍ فاسدٍ في عمومه.
-
القوانين الجائرة أسوأ أنواع الاستبداد.
-
ليس ما يقوله لي المحامي أنّ لي أن أفعله، بل ما تمليه عليّ الإنسانية والعقل والعدل بأنّ عليّ أن أفعله.
-
حين يختار القادة أن يجعلوا أنفسهم مزايدين في مزاد الشعبية، لن تكون مواهبهم في بناء الدولة ذات نفع. سيغدون مُتملّقين لا مشرّعين، أدواتٍ لا أدلّاء للشعب.
-
شجاعةُ الجبان في لسانه.
-
أعظم الخطايا أن تتقاعس عن العمل لأنك لا تستطيع إلا القليل.
-
القراءة دون تأمّل كالأكل دون هضم.
-
الآدابُ أهمُّ من القوانين. فالآداب هي ما يُقلقنا أو يُطمئننا، ويُفسدنا أو يُطهّرنا، ويرفعنا أو يُحطّنا، ويُوحشنا أو يُهذّبنا، بتأثيرٍ مستمرٍّ ثابتٍ متّسقٍ خفيٍّ، كتأثير الهواء الذي نتنفسه.
إدموند بيرك
-
سيحقق صبرُنا ما تعجز عنه قوّتنا.
-
ثمّة قانونٌ واحد للجميع، هو ذاك الذي يحكم كلَّ قانون: شريعةُ خالقنا، وقانونُ الإنسانية، والعدلُ والإنصاف، وقانونُ الطبيعة والأمم.
-
الخطر الحقيقي حين تُنتزع الحرية شيئًا فشيئًا، وتُقضم جزءًا بعد جزء، بذريعة المصلحة.
-
الذين سكرت أنفسهم بالسلطة... لا يتخلّون عنها طوعًا أبدًا.
-
لا تيأس أبدًا، فإن يئستَ، فواصل العمل وأنت يائس.
-
ما من عاطفةٍ تسلب العقل قدرته على الفعل والتفكير كالخوف.
-
يتألف التاريخ في معظمه من البؤس الذي جلبته على العالم الكبرياءُ والطموحُ والجشعُ والانتقامُ والشهوةُ والفتنةُ والنفاقُ والحماسةُ الجامحةُ، وسائرُ قطيع الشهوات الفوضوية.
-
من يجاهدنا يشدّ أعصابنا ويشحذ مهاراتنا، فخصمُنا عوننا.
-
يحب الناس أن يسمعوا بسلطانهم، لكنهم يمقتون أشدّ المقت أن يُقال لهم عن واجبهم.
إدموند بيرك
-
لا أمان للرجال الشرفاء إلا بأن يصدّقوا كل سوء ممكن عن الأشرار، وأن يتصرفوا بناءً على هذا التصديق بحزم وعزم وثبات.
-
في التاريخ مجلدٌ ضخم يُفتح أمامنا للعبرة، يستخلص من أخطاء البشر وعثراتهم الماضية مادّةَ الحكمة المقبلة.
-
حين تُنتزع المعتقدات القديمة وقواعد الحياة الموروثة، لا يمكن بحال تقدير الخسارة. فمن تلك اللحظة لا تعود لنا بوصلة تهدينا، ولا نعرف على وجه التحديد أيّ مرفأ نتجه إليه.
-
لكنّ الحرّيّة بلا حكمةٍ ولا فضيلة، ما هي؟ إنها أعظم الشرور جميعاً؛ فهي حماقةٌ ورذيلةٌ وجنون، لا تأديب يُقوّمها ولا ضابط يردعها.
-
لن يتطلّع الناس إلى الأجيال القادمة، من لا ينظرون إلى الوراء نحو أسلافهم.




