- شاعر
- الشعراء
- 1898–1936
- 93 حكمة
فيديريكو غارثيا لوركا شاعر ومسرحي وكاتب نثر إسباني، عاش بين عامي 1898 و1936، وهو من أبرز أصوات الشعر الأندلسي الحديث. تدور أقواله حول الحب والحرية والألم والانحياز إلى المظلومين، وفي هذه الصفحة تجد كلمات تجمع بين رقة الشعر وعمق الإحساس الإنساني.
الصورة: Anonymous Unknown author — Public domain
حكم فيديريكو غارثيا لوركا
-
سأبقى دائماً إلى جانب الذين لا يملكون شيئاً، والذين لا يُسمح لهم حتى بأن يتمتعوا بالقليل الذي يملكونه في سلام.
فيديريكو غارثيا لوركا
-
أن تحترق شوقًا ثم تصمت عنه، هو أعظم عقاب نُنزله بأنفسنا.
-
كل خطوة نخطوها على الأرض تقودنا إلى عالم جديد.
-
القصيدةُ والأغنيةُ واللوحةُ ليست سوى ماءٍ يُستقى من بئر الشعب، وينبغي أن يُردّ إليه في كأسٍ من جمال، ليشرب منها، فيفهم نفسه وهو يشرب.
فيديريكو غارثيا لوركا
-
افهم يومًا واحدًا فهمًا تامًّا، لتتمكّن من أن تحبّ كل ليلة.
-
اليوم الذي نكفّ فيه عن مقاومة غرائزنا، نكون قد تعلّمنا كيف نعيش.
-
في قلب كلّ فنٍّ عظيم شجنٌ جوهريّ.
-
كثيراً ما ضللتُ الطريق، لأجد الوهجَ الذي يُبقي كلّ شيء متيقّظاً.
-
بما أنني لم أقلق حين وُلدت، فلستُ أقلق حين أموت.
فيديريكو غارثيا لوركا
-
أعلم أنه لا يوجد طريقٌ مستقيم، لا طريقَ مستقيمٌ في هذا العالم، بل متاهةٌ هائلةٌ من مفترقاتٍ تتقاطع.
-
الفنان، ولا سيّما الشاعر، هو دائمًا فوضويّ بأفضل معاني الكلمة. ولا ينبغي له أن يصغي إلا إلى النداء الذي يصدر من داخله عن ثلاثة أصوات قوية: صوت الموت بما يحمله من نُذُرٍ، وصوت الحبّ، وصوت الفن.
-
الحبّ قبلةٌ في عشٍّ هادئ، والأوراقُ ترتجف، وتنعكس على صفحة الماء.
-
الغموضُ وحدَه ما يُبقينا أحياء، الغموضُ وحده.
-
في اليوم الذي يُستأصل فيه الجوع من الأرض، سينفجر أعظم انفجار روحي عرفه العالم. الإنسانية لا تستطيع أن تتخيل الفرح الذي سيتفجر في العالم.
-
أمّا الجزء الرهيب، البارد، القاسي، فهو وول ستريت. تتدفّق إليها أنهار الذهب من أنحاء الأرض كلّها، ويأتي الموتُ معها. هناك، كما في أيّ مكان آخر، تشعر بغياب تامّ للروح: قطعانٌ من الرجال لا يستطيعون العدّ بعد الثلاثة، وقطعانٌ أخرى لا تتجاوز الستّة، وازدراءٌ للعلم المحض، وتقديسٌ شيطانيّ للحاضر. والأدهى أنّ الجمهور الذي يملأ الشارع يظنّ أنّ العالم سيبقى على حاله أبدًا، وأنّ واجبه أن يُبقي تلك الآلة الضخمة تعمل ليلَ نهار، إلى الأبد.
-
العجائزُ يرين ما وراء الجدران.
-
فَأسرِع، لنتشابك معاً كأنّنا واحد، وقد تهشّمت أفواهنا، وعضّت الحبُّ روحنا، فيكتشفنا الزمن مدمَّرَين في أمان.
-
أمةٌ لا تدعم مسرحها وتشجّعه تكون، إن لم تكن ميتةً، فهي تحتضر؛ كما أن المسرح الذي لا يلتقط بالضحك والدموع نبضَ المجتمع والتاريخ، ودراما شعبه، والألوان الحقيقية للمشهد الروحي والطبيعي، ليس له حقٌّ في أن يسمّي نفسه مسرحًا، بل هو مجرّد مكانٍ للتسلية.
فيديريكو غارثيا لوركا
-
كلّنا فضوليّون بشأن ما قد يؤذينا.
-
على الشاعر أن يكون أستاذاً للحواس الخمس، وأن يفتح بينها أبواباً.
-
الموت، الموتُ الغادر، يترك غصنًا أخضر للحب.
-
اليوم في قلبي ارتعاشٌ غامضٌ للنجوم، وكلُّ الورد أبيضُ كشحوبِ ألمي.
-
في اليوم الذي يزول فيه الجوع، سيشهد العالم أعظم انفجار روحي عرفته البشرية.
-
يتساقط الثلج على الحقل المقفر من حياتي، وآمالي التي تجوب بعيداً تخشى أن تتجمّد أو تضيع.
-
…أنا الظلّ الهائل لدموعي.
-
قمرٌ كنافذة زجاج ملوّن كبيرة، تتهشّم على صفحة المحيط.
-
الدُّوندي... أين الدُّوندي؟ عبر القوسِ الفارغ تدخل ريحٌ روحيّة، تهبّ بإلحاح فوق رؤوس الموتى، باحثةً عن مناظرَ جديدة ونبراتٍ مجهولة: ريحٌ تفوح برائحة لعاب طفل، وعشبٍ مدوس، وحجابِ ميدوزا، معلنةً المعموديةَ اللانهائية للأشياء المخلوقة لتوّها.
فيديريكو غارثيا لوركا
-
الأمر المهم في الحياة أن نترك السنين تحملنا معها.
-
ماذا أقول عن الشعر؟ وماذا أقول عن تلك الغيوم، أو عن السماء؟ انظر، انظر إليها! انظر إليها! ولا شيء غير ذلك. ألا تفهم شيئًا عن الشعر؟ دع ذلك للنقّاد والأساتذة، فلا أنت ولا أنا ولا أيّ شاعر نعرف ما الشعر.
-
أُخرجُ رأسي من نافذتي، وأرى كم تشتهي سكّينُ الريح أن تقطعه. وعلى هذه المقصلةِ غيرِ المرئية، وضعتُ رأسَ كلِّ أمانيّ الأعمى.
-
في أعيننا الطرقُ لا نهاية لها، واثنان منها مفترقا طرقٍ للظل.
-
في كلّ شيءٍ إيحاءٌ بالموت. فالسكون والصمت والصفاء كلُّها تدريباتٌ على الفناء.
-
أريدُ أن أكون شاعرًا من رأسي حتى قدميّ، أحيا بالشعر وأموت به.
-
الحياةُ ضحكةٌ وسطَ سُبحةٍ من الموت.
-
العنصران الأولان اللذان يلتقطهما المسافر في المدينة الكبرى هما عمارةٌ فوق البشر وإيقاعٌ محموم. هندسةٌ ولوعة.
-
ليس شيء أشدّ شاعرية وهولاً من معركة ناطحات السحاب مع السماوات التي تُظلّها.
فيديريكو غارثيا لوركا
-
الذين يخشون الموت يحملونه على أكتافهم.
-
ما أبعدُ ركنٍ في الكون؟ فذلك هو المكان الذي أريد أن أكون فيه، وحدي مع الشيء الوحيد الذي أحبّه.
-
سأظلّ سعيداً إن تركوني وشأني في ذلك الركن البعيد المجهول الممتع، بعيداً عن الصراعات والتعفّنات والهراء؛ ذلك الركن الأقصى من السكّر والخبز المحمّص، حيث تمسك حوريات البحر بأغصان الصفصاف، ويتفتّح القلب لحدّة الناي.
-
المسرح شعرٌ ينهضُ من الكتاب، فيصير إنسانًا بما يكفي ليتكلّم ويصيح، ويبكي ويَيْأس.
-
العروسُ، العروسُ البيضاء، اليومَ عذراءُ، وغداً زوجة.
-
في الحديقة سأموت، وفي شجيرة الورد سيقتلونني.
-
رأسي مملوءةٌ بالنار والحزن، ولساني يجمح بلا لجام، مثقوباً بشظايا من زجاج.
-
إن كان الأزرق حلمًا، فما البراءة إذن؟ وماذا ينتظر القلبَ إن لم يحمل الحبُّ سهامًا؟
-
لم أغفل لحظة، يا والت ويتمان الجميل المسنّ، عن رؤية لحيتك المكتظة بالفراشات.
فيديريكو غارثيا لوركا
-
الجميع يدرك الألم الذي يصحب الموت، لكنّ الألم الحقيقي لا يسكن الروح، ولا الهواء، ولا حياتنا، ولا هذه الشرفات المتلاطمة بالدخان. الألم الحقيقي الذي يُبقي كل شيء مستيقظًا حُرقةٌ صغيرةٌ لا نهائية في عيون الأنظمة البريئة الأخرى.
-
ليس ثمّة ما هو أشدّ شاعريّةً ورهبةً من صراع ناطحات السحاب مع السماء التي تُظلّلها. الثلج والمطر والضباب تُبرز الأبراج الشاسعة أو تُغرقها أو تُخفيها، لكنّ تلك الأبراج، المعادية للغموض والعمياء عن كلّ لعب، تقصّ خصلات المطر، وتُلمع سيوفها الثلاثةَ آلاف في بجعة الضباب الناعمة.
-
نيويورك شيءٌ فظيع، شيءٌ هائل. أحبّ أن أمشي في شوارعها تائهًا، لكنني أدرك أن نيويورك أعظم كذبة في العالم. نيويورك هي السنغال بالآلات.
-
الليلُ من تحتُ. نحنُ الاثنان. بلورةُ ألمٍ. بكيتَ على مسافاتٍ شاسعة. وكان وجعي عنقودًا من أوجاعٍ معلّقًا بقلبكَ المريض الرمليّ.
-
ملعونون، ملعونون أولئك الأغنياء! لا تُترك لهم حتى أظافرهم!... إنّي لعلى يقين بأنهم داخلون جهنّم رأسًا على عقب.




