- الرئيس الأول للولايات المتحدة
- السياسيون والحكام
- 1732–1799
- 240 حكمة
الصورة: Gilbert Stuart — Public domain
حكم جورج واشنطن
-
تسعةٌ وتسعون بالمئة من الإخفاقات هي لأولئك الذين يختلقون الأعذار.
جورج واشنطن
-
تصحيح أخطاء الماضي مستحيل، لكن بوسعنا أن نستفيد من تجربتها.
-
إن كل تحالف وارتباط، تحت أي غطاء يبدو مشروعًا، يُقصد به فعلًا توجيه المداولات والأفعال المشروعة للسلطات القائمة أو السيطرة عليها أو إحباطها أو إرهابها، هو هدّام لهذا المبدأ الأساسي، ومآلُه مُهلك. فهو يُنظّم الفصائل، ويمنحها قوةً مصطنعة وغير معتادة، ويضع مكان إرادة الأمة المفوَّضة إرادةَ حزبٍ، غالبًا ما تكون أقليةً صغيرة لكنها ماكرة ومُقدامة من المجتمع.
-
على كلّ إنسان، أيًّا كان موقعه وحاله، أن يُسهم في خير وطنه.
جورج واشنطن
-
حُسنُ الخُلق هو الأساس الأول. ومن المهمّ جدًّا ألّا يكون المرءُ عالمًا فحسب، بل أن يكون فاضلًا أيضًا.
-
قضيتنا نبيلة، إنها قضية البشرية!
-
الاختلاف في الآراء السياسية لا مفرّ منه، بل ربما كان ضرورياً إلى حدّ ما؛ غير أنّ المؤسف جداً أن لا تُناقش الموضوعات بروية وهدوء من جهة، ولا تُقبل القرارات دون أن تُحمَّل بوجه غير مشروع دوافعُ أدّت إليها من جهة أخرى. وهذا الأسف يقارب الاستياء حين نرى رجالاً ذوي كفاءة، وغيوراً على الوطن، يتّفقون على الأهداف العامة والنيات الطيبة في السعي إليها، ثم لا يُبدون قدراً أكبر من التسامح في الحكم على آراء بعضهم وأفعالهم.
-
من أجل الإنسانية، يا ليت أعمال الزراعة النبيلة وفوائد التجارة المُهذِّبة تحلّ محلّ هدر الحرب وهوس الفتح، فتُصاغ السيوف محاريث، والرماح مناجل، وكما يقول الكتاب المقدّس: «لا تتعلّم الأمم الحرب بعد».
-
لمّا كان من واجب جميع الأمم أن تُقرّ بعناية الله القدير، وأن تطيع مشيئته، وأن تشكره على نعمه، وأن تسترحم حمايته ورضاه بخشوع؛ ولمّا كانت اللجنة المشتركة لمجلسي الكونغرس قد طلبت منّي أن «أوصي شعب الولايات المتحدة بيوم شكرٍ عام وصلاة»، يُحيَى بقلوب شاكرة على ما أسبغه الله القدير من فضائل جليلة، ولا سيّما بإتاحة الفرصة لهم كي يؤسّسوا في سلامٍ شكلاً للحكم يكفل أمنهم وسعادتهم.
جورج واشنطن
-
لا تدعوا أحداً يرحل جائعاً. وإن احتاج أحدٌ من أمثال هؤلاء إلى الذرة، فسدّوا حاجته، بشرط ألا يشجّعهم ذلك على الكسل.
-
لنا كلُّ الأسباب الوجيهة لنفرح بأنّ نورَ الحقيقةِ والعقلِ قد انتصر في هذه الأرض على سلطان التعصّب والخرافة، وبأنّ كلَّ إنسانٍ يستطيع هنا أن يعبد الله وفق ما يمليه عليه قلبُه. وفي هذا العصر المستنير، وفي هذه الأرض ذات الحرية المتساوية، نفاخر بأنّ معتقدات الإنسان الدينية لن تُسقِط عنه حماية القوانين، ولن تحرمه حقَّ بلوغ أرفع المناصب المعروفة في الولايات المتحدة وتولّيها.
-
… ولحسن الحظ، فإن حكومة الولايات المتحدة… لا تمنح التعصب أي تزكية، ولا تقدّم للاضطهاد أي عون.
-
امتنع عن الشراب، فهو منبع كل شر، ومُهلِك نصف العمّال في هذه البلاد.
-
يستحيل أن نُعمل العقل دون أن نصل إلى كائنٍ أعلى. فالدين ضروريّ للعقل بقدر ضرورة العقل للدين.
-
قد يُسأل عن جدوى أو فائدة أن يستقرّ المهاجرون جماعةً واحدة (أعني توطينهم في جماعات)، إذ بذلك يحتفظون باللغة والعادات والمبادئ، حسنةً كانت أو سيئة، التي جاءوا بها. أمّا باختلاطهم بأهلنا، فيذوب هم أو أبناؤهم في عاداتنا وأعرافنا وقوانيننا، وباختصار: يصيرون شعبًا واحدًا سريعًا.
-
طهارة الأخلاق هي الأساس الوحيد المضمون لسعادة الأمة في أي بلد.
-
لم يُشرق صباحٌ قط أكثر مواتاةً من صباحنا، ولم يكن يوم أشدّ احتجابًا من يومنا الحاضر! إن الحكمة والأمثلة الحسنة ضروريتان في هذا الوقت لإنقاذ الآلة السياسية من العاصفة الوشيكة.
-
أحسنتم إذ رغبتم في تعلّم فنوننا وأساليب حياتنا، وفوق ذلك دين يسوع المسيح. وهذا سيجعلكم أمةً أعظم وأسعد مما أنتم عليه. وسيبذل الكونغرس كلّ ما في وسعه لمساعدتكم في هذا المسعى الحكيم.
جورج واشنطن
-
من بين جميع الضغائن التي نشأت بين بني البشر، تبدو تلك الناشئة عن اختلاف الآراء في الدين أعمقَها جذورًا وأشدّها إيلامًا، وينبغي الاحتراز منها. كنتُ آملُ أن تكون السياسةُ المستنيرة الرحبة التي تميّز العصر الحاضر قد وفّقت على الأقل بين المسيحيين على اختلاف مذاهبهم، بحيث لا نرى الخلافات الدينية تبلغ مرةً أخرى من الحدّة ما يهدّد سلام المجتمع.
-
في وجه دسائس النفوذ الأجنبي الماكرة، (أناشدكم أن تصدّقوني أيها المواطنون)، ينبغي أن تبقى غيرةُ الشعب الحر متيقظةً أبدًا؛ فالتاريخ والتجربة يثبتان أن النفوذ الأجنبي من أخطر أعداء الحكم الجمهوري.
-
الحكومة ليست عقلًا، ولا بلاغةً، بل قوّةٌ... ولا ينبغي أبدًا، ولو للحظة، أن تُترك لتصرفٍ غير مسؤول.
-
استيقظ مبكرًا، حتى يصير ذلك عادةً مألوفة ومستحبّة، ومفيدةً للصحة والنفع.
-
دستورنا لا يمنح التعصّب أيّ شرعية.
-
في حكومةٍ حرّةٍ جمهورية لا يمكنك كبح صوت الجماهير. سيتكلّم كلّ امرئ بما يظنّ، أو بالأحرى دون أن يفكّر، وبالتالي سيحكم على النتائج دون أن يلتفت إلى أسبابها.
-
أخذنا النجمةَ من السماء، والأحمرَ من وطننا الأم، وفصلناهما بخطوطٍ بيضاء، لنُظهر أننا انفصلنا عنها، وستبقى الخطوطُ البيضاء للأجيال القادمة رمزًا للحرية.
-
جاهد أن تُبقي حيّاً في صدرك ذلك الشرارة السماوية الصغيرة المسمّاة الضمير.
-
أموت صلبًا، ولستُ خائفًا من الرحيل.
جورج واشنطن
-
ليس شيءٌ من الشؤون المالية أشدّ إلحاحًا من السداد المنتظم لسائر الدَّين العام وإبراء ذمّة الدولة منه، ولا شيء يكون التأخير فيه أشدّ ضررًا، أو يكون توفير الوقت فيه أثمن.
-
نسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا الوطنية وغيرها من الذنوب.
-
بغير الفضيلة والاستقامة، لن ينال أرفع المواهب وأبرز الإنجازات احترام الجزء الحقيقي القيّم من البشرية، ولن تكسب ودّه وتقديره أبداً.
-
لِيُرهف قلبُك الإحساسَ بآلام الناس وكروبهم جميعًا، وليكنْ عطاؤك بقدر ما في جيبك.
-
لم يَعُدْ يُذكر التسامح كما لو كان تفضّلًا من فئةٍ من الناس على أخرى، فتتمتع الثانية بممارسة حقوقها الطبيعية المتأصّلة فيها. فلحسن الحظ، إنّ حكومة الولايات المتحدة، التي لا تمنح التعصّب أيَّ سند، ولا تقدّم للاضطهاد أيَّ عون، لا تشترط على من يعيشون في ظلّها إلا أن يسلكوا سلوك المواطنين الصالحين.
-
أتلقّى التوبيخ بسرور حين يكون مستحقًّا، فلا أحد أسرع مني إلى اتهامي، ولا أحد أشدّ حرصًا مني على الاعتراف بالخطأ إذا وقعتُ فيه، ولا أحرص على التكفير عن الذنب متى أدركتُ أنني ارتكبته.
-
دعْ قلبك يتألّم لمحن الناس وشدائدهم، ودَع يدك تعطي على قدر مالها؛ متذكّرًا دائمًا قيمة فلس الأرملة، وأنّ ليس كلّ من يسأل يستحق الصدقة، لكنّ الجميع جديرون بالسؤال والتحرّي، وإلا عانى المستحقّون.
-
رغبتي المتّقدة، وغايتي دومًا، أن أفي بكل التزاماتنا، الخارجية منها والداخلية، وفي الوقت نفسه أن أُبقي الولايات المتحدة بعيدة عن كل ارتباط سياسي مع أيّ بلد آخر، حتى تكون مستقلة عن الجميع، وغير خاضعة لتأثير أحد.
-
النقود الورقية تعمل في جسد السياسة حتماً كما تعمل المشروبات الروحية في جسد الإنسان؛ تنهش أحشاءه حتى تُفنيها في النهاية.
جورج واشنطن
-
أرجوكم أن تقتنعوا بأنه لا أحد أحرص مني على إقامة حواجز فعّالة في وجه أهوال الاستبداد الروحي، وكل ضروب الاضطهاد الديني.
-
لو خطر ببالي أدنى قلق من أن يُعرّض الدستور الذي صاغه المؤتمر، الذي تشرّفتُ برئاسته، الحقوقَ الدينية لأيّ جماعة كنسية للخطر، لما وضعتُ توقيعي عليه البتة.
-
تشجيعُ الأدب والفنون واجبٌ يدين به كل مواطنٍ صالحٍ لوطنه.
-
الأمة التي تُسرف في كراهيةٍ متأصلة لأخرى، أو في محبةٍ متأصلة لها، هي في بعض وجوهها عبدة؛ عبدةٌ لعدائها أو لمودّتها، وكلاهما كافٍ لأن يضلّها عن واجبها ومصلحتها.
-
أن تثابر على أداء واجبك وتلزم الصمت، فذلك أفضل ردّ على الافتراء.
-
البشرُ، إذا تُرِكوا لأنفسهم، لا يصلحون لحكم أنفسهم.
-
ليس شيءٌ أجدر برعايتكم من تعزيز العلم والأدب. فالمعرفة في كلّ بلدٍ هي أوثق أساسٍ للسعادة العامّة.
-
فليُسأل ببساطة: أين الأمان على الممتلكات، والسمعة، والحياة، إذا غاب الإحساس بالواجب الديني عن الأيمان التي هي أدوات التحقيق في محاكم العدل؟ ولنتعامل بحذر مع من يزعم أن الأخلاق يمكن أن تُصان بمعزل عن الدين؛ فمهما قيل عن أثر التعليم الرفيع في عقول ذات بنية خاصة، فإن العقل والتجربة معًا يمنعاننا من أن نتوقع أن تسود الأخلاق القومية بمعزل عن المبدأ الديني.
-
لم أكن يوماً من المتناولين للقربان.
جورج واشنطن
-
حبكم للحرية، واحترامكم للقوانين، وعاداتكم في الجد والاجتهاد، والتزامكم بالواجبات الأخلاقية والدينية، هي أقوى ضمانات السعادة الوطنية والفردية.
-
الصداقة الحقيقية نبتةٌ بطيئة النمو.
-
نقاطُ التحوّل في حياة المرء ليست اللحظات العظيمة؛ بل إنّ الأزمات الحقيقية كثيرًا ما تختبئ في حوادثَ تبدو تافهةً إلى حدّ أنها تمرّ دون أن يُلتفت إليها.
-
ليُنِر أبو الرحمات جميعاً دروبَنا بالنور لا بالظلام، وليجعلنا في كل ما نتولاه من أعمال نافعين هنا، وفي وقته وبطريقته التي يشاؤها، سعداء سعادة أبدية.
-
لا تَنطِق بالسوء عن الغائب، فذلك ظلم.




