- كاتب
- الأدباء والكتّاب
- 1883–1924
- 199 حكمة
الصورة: Unknown photographer — Public domain
حكم فرانس كافكا
-
الرجل في نشوته والرجل الغريق: كلاهما يرفع ذراعيه.
فرانس كافكا
-
الحبّ هو أن تكون أنت السكين التي أغرسها في نفسي.
-
كلُّ ثورةٍ تتبخّر، ولا يبقى منها إلا وحلُ بيروقراطيةٍ جديدة.
-
لا أستطيع أن أتصور سعادةً أعظم من أن أكون معك طوال الوقت، دون انقطاع، أبداً، رغم أنني أشعر أنه لا مكان في هذا العالم يخلو من الاضطراب لحبنا، لا في القرية ولا في أي مكان آخر؛ وأحلم بقبر عميق ضيق، نتشابك فيه بأذرعنا كأنها أقفال، وأُخفي وجهي فيك، ويُخفي وجهك فيّ، فلا يرانا أحد بعد ذلك أبداً.
فرانس كافكا
-
لا يعوزني شيء. كل ما احتجتُه هو نفسي.
-
في الكون أملٌ لا نهائيّ... لكنّه ليس لنا.
-
من نقطة معيّنة فصاعداً لا يعود هناك رجوع. وتلك هي النقطة التي يجب أن نبلغها.
-
ليس ثمّة إلا شيئان: الحقيقة والكذب. والحقيقة لا تتجزّأ، ولذلك لا تستطيع أن تتعرّف على نفسها؛ ومن أراد أن يتعرّف عليها لا بدّ أن يكون كذبة.
-
أشتاقُ إليك شوقًا عميقًا، لا يُسبر غوره، بلا معنى، وموجعًا.
فرانس كافكا
-
في الصراع بينك وبين العالم، انحز إلى العالم.
-
أردتُ أن أهرب من الاضطراب، وأن أغلق الأبواب على الأصوات من حولي ومن داخلي، فكتبت.
-
للوحدة سلطانٌ عليّ لا يخيب أبدًا؛ فباطني يتفكّك (في الظاهر فقط في الغالب) ويستعدّ لأن يُطلق ما يكمن في عمقه. وحين أختار الوحدة عن إرادة، يبدأ نظامٌ خفيف يتشكّل في داخلي، فلا أحتاج إلى شيء سواه.
-
فقط انتظر، واصمت، وسكن، فالعالم سيعرض نفسه عليك طوعاً.
-
الشرُّ هو كلُّ ما يُلهي.
-
البارحة حلمتُ بك. لا أكاد أتذكر التفاصيل، كل ما أعرفه أننا ظللنا نذوب أحدنا في الآخر؛ كنتُ أنتِ وكنتِ أنا. وفي النهاية اشتعلتَ أنتَ بطريقة ما.
-
معظم الناس ليسوا أشرارًا... إنهم سائرون في نومهم، لا مجرمون بالمعنى الحقيقي.
-
الكسلُ أصلُ كلِّ رذيلة، وتاجُ كلِّ فضيلة.
-
الحقيقة هوّةٌ دائماً.
فرانس كافكا
-
لا أتكلم بما أفكر، ولا أفكّر بما ينبغي أن أفكّر به، فتمضي الأمور كلّها في ظلامٍ عاجز.
-
لا يستطيع الإنسان أن يعيش دون ثقة دائمة بشيءٍ لا يُدمَّر في داخله.
-
المحامي هو شخصٌ يكتب وثيقةً من عشرة آلاف كلمة، ثم يسمّيها «موجزاً».
-
ثمّة خطيئتان كبيرتان تتفرّع منهما كلّ الخطايا: العجلةُ والكسل.
-
يمكنك أن تكفّ نفسك عن آلام العالم، وهذا أمر أنت حرّ في فعله وهو يتّفق مع طبعك، لكن ربما يكون هذا الكفّ بعينه هو المعاناة الوحيدة التي كان بإمكانك أن تتجنّبها.
-
كثيرًا ما يكون الكتابُ كالمفتاح إلى حجراتٍ مجهولةٍ في قلعة النفس.
-
الحبّ لا يواجه من المشكلات إلا قدر ما تواجهه السيارة. فالمشكلات الوحيدة هي السائق، والركّاب، والطريق.
-
الانطباعات الأولى لا يُعتمد عليها أبداً.
-
من لا يجيب عن الأسئلة، يكون قد اجتاز الاختبار.
فرانس كافكا
-
الكاتب الذي لا يكتب مسخٌ يغازل الجنون.
-
على حدّ ما رأيت، كانت المدرسة... تهدف إلى طمس الفردية لدى المرء.
-
ما بيني وبين نفسي شيءٌ مشترك يُذكر، وينبغي أن أقف في ركنٍ هادئ، راضياً بأنني أستطيع أن أتنفّس.
-
أرى أنّ علينا ألّا نقرأ إلا الكتب التي تجرحنا وتطعننا. فإن لم يوقظنا الكتاب الذي نقرؤه بضربةٍ على الرأس، فما جدوى قراءته؟
-
النوم أبرأ المخلوقات على الإطلاق، والرجل الذي لا ينام هو أكثرها ذنبًا.
-
إنهم يتحدثون عن أشياء لا يفقهون فيها أدنى شيء على أيّ حال. ولولا غباؤهم، لما استطاعوا أن يكونوا على هذا القدر من الثقة بأنفسهم.
-
ثمّة غاية، لكن لا طريق يؤدي إليها؛ وما نسمّيه طريقًا ليس سوى تردّد.
-
اقتلني، وإلا فأنت قاتل.
-
نقرأ لكي نطرح الأسئلة.
فرانس كافكا
-
ربما لا يكون العالمُ المرئيّ كلُّه سوى دافعٍ لرغبة الإنسان في أن يستريح لحظة، ومحاولةٍ لتزييف حقيقة المعرفة، ولتحويل المعرفة إلى غاية.
-
من الخصم الحقيقي يكتسب المرء شجاعةً لا حدود لها.
-
هناك أملٌ لا نهائي، لكن ليس لنا.
-
تنفّسْ دائمًا نفسًا منعشًا أولًا بعد نوبات الغرور والرضا عن النفس.
-
لن يأتي المسيحُ المنتظر إلا حين لا يعود أحدٌ بحاجة إليه.
-
أينبغي أن أشكر أم ألعن كوني، رغم كل المصائب، ما زلت أستطيع أن أحب حبًّا غير أرضي، لكنه موجّه إلى أشياء أرضية؟
-
غاية القصة أن تكون فأسًا تكسر الجليد الذي في داخلنا.
-
بعد نقطةٍ معيّنة لا عودة. وهذه النقطة لا بدّ من بلوغها.
-
أسعى دومًا إلى نقل ما لا يُنقل، وتفسير ما لا يُفسَّر، والبوح بشيء أحمله في عظامي، وهو شيء لا يُعبَّر عنه إلا بالعظام.
فرانس كافكا
-
هذا العالم الهائل الذي في داخلي. كيف أحرّر نفسي، وأحرّر هذا العالم، دون أن أمزّق نفسي إرباً؟ بل لأمزّق نفسي إلى ألف قطعة خيرٌ من أن أُدفن مع هذا العالم في داخلي.
-
لم يحدث قطّ أن اقتنعتُ من داخل نفسي بأنني حيّ. أترى، إنّ وعيي بالأشياء من حولي عابرٌ هاربٌ إلى حدّ أشعر معه دائمًا بأنها كانت حقيقية يومًا، ثم تتلاشى الآن. ولديّ توقٌ دائم يا سيدي العزيز، أن أُلقي نظرةً خاطفة على الأشياء كما كانت ربما قبل أن تتكشّف لي.
-
أن يتزوّج الإنسان، ويؤسّس أسرة، ويقبل كلّ من يأتي من الأطفال، ويعيلهم في هذا العالم المضطرب، وربما يرشدهم قليلًا، فهذا في اعتقادي أقصى ما يمكن للإنسان أن ينجح فيه.
-
الحبّ دراما من التناقضات.
-
مبدئي الموجِّه هو هذا: الشعور بالذنب لا يُشكّ فيه أبدًا.




