- الرئيس السادس والعشرون للولايات المتحدة
- السياسيون والحكام
- 1858–1919
- 244 حكمة
الصورة: Adam Cuerden — Public domain
حكم ثيودور روزفلت
-
الوفاءُ خيرٌ من الشهرة.
ثيودور روزفلت
-
بعبارة أخرى، الخُلُق أهمّ بكثير من الفكر، للأمة كما للفرد. نحن بحاجة إلى الفكر، ولا مانع من أن يجتمع مع الخُلُق؛ لكن إن وجب الاختيار بينهما، فإننا نختار الخُلُق دون أدنى تردد.
-
ليس في العالم ما هو أجمل من يوسيميتي، وأحراش السيكويا العملاقة والخشب الأحمر، ووادي كولورادو، ووادي يلوستون، وجبال التيتون الثلاث؛ وعلى شعبنا أن يحرص على حفظها لأبنائه وأحفاد أبنائه إلى الأبد، بجمالها المهيب سليمًا لم يُمسّ.
-
لم تنتفع أمّةٌ قطّ بالثروة إذا أفسد الرخاءُ فضيلتَها.
ثيودور روزفلت
-
ولاؤنا للولايات المتحدة وحدها. إنه مستحقٌّ للرئيس فقط، وبقدر ما يخدم الولايات المتحدة بكفاءة. واجبنا أن نؤيّده حين يخدم الولايات المتحدة خدمةً حسنة، وواجبنا أن نعارضه حين يخدمها خدمةً سيئة. وهذا ينطبق على السيد ويلسون الآن، وقد انطبق على جميع رؤسائنا في الماضي. وواجبنا في كل حين أن نقول الحقيقة عن الرئيس وعن كل أحد آخر، إلا في الحالات التي يكون فيها قول الحقيقة في تلك اللحظة نفعًا للعدو العام.
-
إن السماح لكل رأسمالي خارج على القانون، ولكل شركةٍ تتحدّى القانون، بأن تتخذ أي إجراء، مهما بلغ من الظلم، سعيًا وراء ربحٍ غير مشروع وبناءً للامتيازات، سيكون مدمّرًا للجمهورية، وسيعني التخلي عن السعي لتحقيق روح الإنصاف الديمقراطي في عالم الصناعة.
-
ينفرد الأمُّ الصالحةُ الحكيمةُ بين بني البشر بمكانةٍ تعادل في الشرف مكانةَ أشجعِ الجنود؛ فقد نزلت طوعًا إلى حافّةِ هوّةِ الظلام لتعود بالأبناءِ الذين في أيديهم مستقبلُ الأيام.
-
لا ينبغي لأحدٍ أن يتقاضى درهمًا واحدًا ما لم يكن قد كسبه بالحق.
-
على الأمريكيين من أصول أخرى أن يتذكروا أن من يتخلّى بحسن نية ودون تحفّظ عن وطن آخر من أجل هذا الوطن، يجب أن ينال في المقابل الحقوق ذاتها تماماً، لا القانونية وحدها، بل الاجتماعية والروحية أيضاً، التي يتمتع بها سائر الأمريكيين بفخر. نحن أبناء الولايات المتحدة ننتمي إلى جنسية جديدة ومستقلة. فكلنا أمريكيون لا غير، ولكلٍّ منّا، بصرف النظر عن مكان ميلاده أو دينه أو أصله القومي، الحقوق نفسها تماماً التي يتمتع بها سائر الأمريكيين.
ثيودور روزفلت
-
لا يبلغ شعبٌ تمام الحضارة ما دام يفرّق بين سرقة منصب وسرقة محفظة.
-
لا أكرههم، لكنني لا أكنّ لهم احتراماً خاصاً ولا إعجاباً، ولا أثق بهم، أعني أصحاب الأموال الكبار النموذجيين في بلدي. ولا أعدّهم مصدراً لرأي سديد، سواء في الشأن الخارجي أو في شؤون الأعمال الداخلية.
-
بالتصرّف كأنني لست خائفاً، تخلّصتُ من خوفي شيئاً فشيئاً.
-
أول ما يُشترط في المواطن الصالح في جمهوريتنا هذه أن يكون قادرًا وراغبًا في أن يحمل عِبأه بنفسه.
-
لا توجد كلمات تستطيع أن تبوح بالروح الخفيّة للبرّية، أو أن تكشف غموضها وحزنها وسحرها.
-
الشيءُ الوحيد الذي أريد أن أورثه لأبنائي هو اسمٌ شريف.
-
أؤمن بأن ضباط الشركات، وعلى الأخص مدراءها، ينبغي أن يُحاسَبوا شخصيًّا كلما خرقت شركةٌ القانون.
-
لا تضرب أبدًا إن أمكن تجنّب الضرب بشرف، لكن لا تضرب أبدًا بضعف.
-
النقد ضروري ونافع، وكثيرًا ما يكون لا غنى عنه، لكنه لا يُغني أبدًا عن الفعل، ولا يصلح بديلًا عنه ولو هزيلًا. ودور الناقد المجرّد قليل النفع. فالذي يُحسب له حساب في معركة الحياة هو صاحب العمل، لا الذي يتفرّج ويقول كيف ينبغي أن تُخاض المعركة، دون أن يتقاسم الجهد والخطر.
ثيودور روزفلت
-
إنّ تعاليمَ الكتاب المقدّس متشابكةٌ مع حياتنا المدنية والاجتماعية كلّها، حتى لَيستحيل علينا أن نتصوّر شكلَ هذه الحياة لو نُزعت منها تلك التعاليم.
-
كلُّ الموارد التي نحتاجها موجودةٌ في العقل.
-
فرحُ الحياة لمن يملك القلب ليطلبه. الحياة مغامرة عظيمة، وأريد أن أقول لكم: اقبلوها بهذه الروح.
-
ليس من عمل يقوم به الرجل، مهما كان عاديًّا، بالغَ الصعوبة والمسؤولية كعمل المرأة التي تربّي أسرةً من الأطفال الصغار؛ فوقتها وقوّتها مطلوبان ليس في كل ساعة من النهار فحسب، بل كثيرًا في كل ساعة من الليل.
-
علينا أن نسعى بجدّ إلى أن نجعل شبابنا رجالاً أسوياء، يخشون الله، ويحترمون القانون، ويحبّون الشرف، ويعملون بالعدل، وكذلك شجعانَ أقوياء لا يهابون.
-
قوة الجسد حسنة، وقوة العقل أحسن، أما الخُلق فهو فوق ذلك كله.
-
قدرتك تحتاج إلى مسؤولية كي تكشف إمكاناتها. افعل ما تستطيع بما لديك حيث أنت.
-
أتقنه إتقانًا تامًّا... حتى صار أشبه بـ«رجلِ كتابٍ واحد»، يعرف ذلك الكتاب، ويطبّق بالسليقة ما تعلّمه فيه.
-
كي تكون أمةً، وتزدهر دولةً، وتعيش شعباً، لا بدّ لنا من الشجر.
ثيودور روزفلت
-
نطالب بأن تمنح الشركات الكبرى الشعبَ معاملةً عادلة؛ وفي المقابل يجب أن نصرّ على أن يُمنح كلُّ من يعمل في الأعمال الكبيرة ويسعى بصدق إلى فعل الصواب معاملةً عادلة هو الآخر.
-
وُضع الدستور من أجل الشعب، لا الشعب من أجل الدستور.
-
أعتقد أنه ينبغي أن تكون هناك ضريبة تصاعدية أثقل بكثير على الدخول الكبيرة جدًّا، ضريبةٌ ترتفع بشكل ملحوظ على الدخول الضخمة الهائلة.
-
قد يكون صحيحًا أن «صوت الشعب صوت الله» في واحدةٍ وخمسين حالةً من مئة، لكنّ الحالات التسع والأربعين الباقية لا يُستبعد أن يكون فيها صوتَ الشيطان، بل ما هو أسوأ منه: صوتَ الأحمق.
-
من بين أشكال الاستبداد جميعها، أقلّها جاذبيةً وأشدّها ابتذالًا استبدادُ المال وحده.
-
سنرسل السفن والمارينز في أقرب وقت لحماية أرواح الأمريكيين وممتلكاتهم.
-
لا تدخل في شجار إن استطعت تجنّبه بأي حال. وإن دخلتَ فيه فأتمّه. لا تضرب إن أمكن تجنّب الضرب بشرف، لكن إن ضربتَ فاجعله ضربة تُسقطه. لا تضرب أبدًا إن استطعت ذلك؛ لا تضرب رجلًا إن استطعت تجنّبه، فإن ضربته فأرْدِه.
-
الوقت الوحيد الذي تعيش فيه حقًّا بكامل معناه هو ما بين الثلاثين والستين. فالشباب عبيدُ الأحلام، والشيوخ خدمُ الندم. أمّا متوسّطو العمر وحدهم فيحتفظون بحواسهم الخمس في عهدة عقولهم.
-
تجنّب النفاق الدنيء، فلا تُدين في غيرك ما تغضّ الطرف عنه حين يرتكبه سواك.
ثيودور روزفلت
-
أنجح السياسيين هو من يقول ما يفكّر فيه الناس، وبأعلى صوت، وأكثر ما يكون ذلك.
-
القائد يعمل في العلن، والرئيس يعمل في الخفاء. القائد يقود، والرئيس يسوق الناس سوقاً.
-
السببُ ذاته الذي نعترض من أجله على ملكية الدولة، لأنها تُوقف المبادرةَ الفردية والنموَّ السليمَ للمسؤولية الشخصية، هو السببُ الذي نعترض من أجله على الاحتكارِ الخاص غيرِ الخاضع للرقابة والضوابط. ونحن ندعو إلى رقابة الأمة وإشرافها ترياقًا لحركة الاشتراكية الدولانية. أما الداعون إلى انعدام التنظيم التام، والداعون إلى الفوضى في عالم الأعمال، فهم أنفسهم من يمنح أقوى دفعة لما أرى أنه التيارُ المُخدِّر الذي يفضي إلى الاشتراكية الدولانية الخالصة.
-
لا نستطيع أن نختلف في مسألة الأمانة إن كنّا نريد لجمهوريتنا أن تدوم. فالأمانة ليست فضيلةً يُشكر عليها المرء بقدر ما هي شرطٌ مطلقٌ لأداء الخدمة العامة على وجهها. فما لم يكن الرجل أميناً، فلا حقّ لنا في إبقائه في الحياة العامة، مهما بلغت كفاءته من البراعة.
-
وإن كان في التكرار مخاطرة، فأقولها مرة أخرى: إنّ مطلبي ليس الحصانة لمن يخون أمانته من السياسيين، ولا لرجال الأعمال الكبار الذين يكسبون ثرواتهم أو ينفقونها بطرق غير مشروعة أو فاسدة، بل كشفُهم كشفًا لا هوادة فيه. ينبغي أن يُبذل جهد حازم لإخراج كلّ من هذا شأنه من المنصب الذي شوّهه. فافضح الجريمة، وطارد المجرم، لكن تذكّر أنّه حتى في حالة الجريمة، إذا هوجمت بأسلوب مثير وفاضح وكاذب، فقد يُلحق الهجومُ بالعقل العام ضررًا أكبر من الجريمة نفسها.
-
لا يستطيع الإنسان أن يكون مواطنًا صالحًا ما لم يكن أجره يزيد زيادةً كافية على نفقات العيش الضرورية، وساعات عمل قصيرة بما يكفي ليبقى له بعد انتهاء يومه وقت وطاقة يسهم بهما في إدارة شؤون مجتمعه، ويعينَ على حمل الأعباء العامة.
-
إذا لم يكن للرجل مثلٌ أعلى يسعى إلى بلوغه، صار كائنًا دنيئًا وضيعًا وبذيئًا، مهما بلغ من النجاح.
-
الخطابةُ بديلٌ هزيل عن الفعل، وقد اكتفينا بالخطابة وحدها. فإن أردنا حقًّا أن نكون أمّةً عظيمة، فلا يكفي أن نتكلّم، بل علينا أن نفعل بعزم كبير.
-
أفضل درسٍ يمكن لأيّ شعب أن يتعلّمه هو أنه لا يوجد علاجٌ شافٍ يجعل الجسد السياسي كاملًا، وأن من يستطيع أن يجيب بطلاقة عن كل سؤال حول كيفية معالجة آفات الجسد السياسي هو في أحسن حالاته حالمٌ أحمق، وفي أسوأ حالاته دجّالٌ خبيث النية.
ثيودور روزفلت
-
كلّ ما يشجّع على الفاقة والتسوّل، وكلّ ما يُرخي عزيمة الرجولة ويُضعف احترام الذات، شرٌّ محض لا يشوبه خير.
-
ليس في أمريكا كلّها سِمةٌ أخطرُ من تأليه الذكاء المجرّد من أيّ إحساسٍ بالمسؤوليّة الأخلاقيّة.
-
القول إنه لا ينبغي أن يُنتقد الرئيس أبدًا، أو إن علينا أن نقف إلى جانبه صوابًا كان أم خطأً، ليس أمرًا غير وطني وخانعًا فحسب، بل هو خيانة أخلاقية للشعب الأمريكي.
-
الواجب الأسمى للأمة هو صيانة الموارد البشرية، عبر تدبيرٍ مستنير من العدالة الاجتماعية والصناعية. ونتعهد بأن نعمل بلا كللٍ، في الولايات والأمة، على... حماية الحياة الأسرية من مخاطر المرض والعمل المتقطع والشيخوخة، عبر اعتماد نظام للتأمين الاجتماعي يُكيَّف للاستخدام الأمريكي.
-
لكل حركة إصلاحية هامشٌ من المجانين.




