رولان بارت

رولان بارت — الصفحة 3

Roland Barthes

الصورة: Unknown — Public domain

حكم رولان بارت

الصفحة 3 من 3

  1. «الصورةُ عنيفة: ليس لأنها تُرينا مشاهدَ عنيفة، بل لأنها في كل مرة (أ) تملأ البصرَ بالإكراه(أ)، ولأنه لا يمكن فيها رفضُ شيء أو تحويلُه. (أن يُقال عنها أحيانًا إنها لطيفة لا يناقض عنفها؛ فكثيرون يقولون إن السكّر لطيف، أما أنا فالسكّر عندي عنيف، ولذلك أسمّيه كذلك.)» — رولان بارت
    الصورةُ عنيفة: ليس لأنها تُرينا مشاهدَ عنيفة، بل لأنها في كل مرة (أ) تملأ البصرَ بالإكراه(أ)، ولأنه لا يمكن فيها رفضُ شيء أو تحويلُه. (أن يُقال عنها أحيانًا إنها لطيفة لا يناقض عنفها؛ فكثيرون يقولون إن السكّر لطيف، أما أنا فالسكّر عندي عنيف، ولذلك أسمّيه كذلك.)

    رولان بارت#البصر

  2. تُخذَل المتعةُ باستمرار، وتُقزَّم، وتُفرَغ من معناها، لصالح قيمٍ كبيرةٍ رصينة: الحقيقة، والموت، والتقدّم، والكفاح، والفرح… إلخ. أما خصمها المنتصر فهو الرغبة؛ فنحن نُحدَّث دومًا عن الرغبة، ولا يُحدَّث أحدٌ عن المتعة.
    #القوة#الكفاح
  3. لم تعد الأدبية محاكاةً ولا رياضيات، بل سيميائية محضة؛ مغامرةٌ فيما يستعصي على اللغة، وبكلمة واحدة: النص. (ومن الخطأ القول إن مفهوم «النص» يكرر مفهوم «الأدب»: فالأدب يمثل عالمًا محدودًا، أما النص فيجسّد لانهائية اللغة.)
    #المغامرة#الأدب
  4. «أحاول أن أشغل نفسي في مكان آخر، وأن أصل متأخراً؛ لكنّي أخسر دائماً في هذه اللعبة. مهما فعلتُ، أجد نفسي هناك، بلا شيء أفعله، في موعدي تماماً، بل قبله.» — رولان بارت
    أحاول أن أشغل نفسي في مكان آخر، وأن أصل متأخراً؛ لكنّي أخسر دائماً في هذه اللعبة. مهما فعلتُ، أجد نفسي هناك، بلا شيء أفعله، في موعدي تماماً، بل قبله.

    رولان بارت#المحاولة

  5. الأدبُ بلا براهين. ومعنى ذلك أنه لا يستطيع أن يُثبت، لا ما يقوله فحسب، بل حتى أنّ قولَه يستحقّ عناءَ القول.
    #الفهم#الأدب
  6. الحدود بناءاتٌ مادية ورمزية في آنٍ معاً.
  7. وهكذا يصبح شعار كل كاتب: لستُ مجنونًا، ولا أرضى أن أكون عاقلًا، إنما أنا عصابي.
    #الكتابة#الجنون
  8. عبر أسطورة أينشتاين، استعاد العالم في سعادة صورةَ المعرفة مختزلةً في معادلة.
    #العالم
  9. «تنتمي الصورة الفوتوغرافية إلى فئة الأشياء المُطبَّقة، التي لا يمكن فصل ورقتيها دون أن يتلف كلاهما: زجاج النافذة والمنظر الطبيعي، ولمَ لا: الخير والشر، والرغبة وموضوعها؛ ثنائيات نستطيع تصوّرها لكن لا نستطيع إدراكها بالحواس... وأياً كان ما تمنحه للرؤية، وأياً كانت طريقتها، فالصورة الفوتوغرافية غير مرئية دائماً: فليست هي ما نراه.» — رولان بارت
    تنتمي الصورة الفوتوغرافية إلى فئة الأشياء المُطبَّقة، التي لا يمكن فصل ورقتيها دون أن يتلف كلاهما: زجاج النافذة والمنظر الطبيعي، ولمَ لا: الخير والشر، والرغبة وموضوعها؛ ثنائيات نستطيع تصوّرها لكن لا نستطيع إدراكها بالحواس... وأياً كان ما تمنحه للرؤية، وأياً كانت طريقتها، فالصورة الفوتوغرافية غير مرئية دائماً: فليست هي ما نراه.

    رولان بارت#التصوير الفوتوغرافي

  10. حاولتُ أن أكون متعدّد الاهتمامات في حياتي المهنية قدر الإمكان، وقد كان ذلك ممتعًا إلى حدّ كبير حتى الآن.
    #فرح
  11. أمّا ضجيجُ الزمن فليس حزينًا في نظري، فأنا أحبّ الأجراس والساعات والمرتبات، وأذكر أنّ آلات التصوير الأولى كانت مرتبطةً بفنون النجارة وآلات الدقّة: فالكاميرات، باختصار، ساعاتٌ للرؤية، ولعلّ في أعماقي شيئًا عتيقًا جدًا ما زال يسمع في آلية التصوير صوتَ الخشب الحيّ.
  12. ثمّة من يرى أنّ المصارعة رياضةٌ وضيعة. والمصارعة ليست رياضةً بل عرضٌ مسرحي، ولا وضاعة في أن يشهد المرء عرضًا من عروض المعاناة في الحلبة، لا تقلّ عن حضور عرضٍ لأحزان أرنولف أو أندروماك.
    #الرياضة#التفكير
  13. الأدب كالفوسفور: يبلغ أقصى توهّجه في اللحظة التي يحاول فيها أن يخبو.
    #الأدب#اللحظات
  14. فنّ العيش لا تاريخ له، ولا يتطوّر: اللذّة التي تزول تزول إلى الأبد، ولا بديل عنها. تأتي لذّاتٌ أخرى، لا تحلّ محلّ شيء. لا تقدّم في اللذّات، بل تحوّلات ليس غير.
    #الفن#التقدم
  15. إن أقررتُ باعتمادي على الآخر، فلأنّ ذلك عندي وسيلةٌ لأُعلن طلبي؛ ففي عالم الحب، لا تكون التفاهة «ضعفًا» ولا «عبثًا»، بل هي علامةٌ قوية: كلّما ازدادت تفاهةً، ازداد دلالةً، وأكّد نفسه بوصفه قوّة.
    #القوة#الضعف
  16. لا يوجد اليوم أي تعويض رمزي عن الشيخوخة، ولا اعتراف بقيمةٍ خاصة لها: حكمةٌ، وبصيرةٌ، وخبرةٌ، ورؤية.
    #الرؤية#العمر
  17. في عام 1850 التقط أوغست سالزمان صورة، قرب القدس، للطريق إلى بيت لحم (كما كانت تُكتب آنذاك): لا شيء سوى أرض صخرية وأشجار زيتون؛ لكنّ ثلاثة أزمنة تدوخ وعيي: زماني الحاضر، وزمن المسيح، وزمن المصوّر، كل ذلك تحت وطأة «الواقع»، لا عبر صنعة النص، سواء كان تخييليًا أو شعريًا، ذلك النص الذي لا يبدو مقنعًا أبدًا حتى في جذوره.
  18. «من حيث المظهر، جبل فنتوكس مروّع: أصلع، هو روح الجفاف، ومناخه، وهو جوهر مناخ أكثر منه مكانًا جغرافيًا، يجعله أرضًا ملعونة، ومختبرًا للأبطال، أشبه بجحيم أعلى.» — رولان بارت
    من حيث المظهر، جبل فنتوكس مروّع: أصلع، هو روح الجفاف، ومناخه، وهو جوهر مناخ أكثر منه مكانًا جغرافيًا، يجعله أرضًا ملعونة، ومختبرًا للأبطال، أشبه بجحيم أعلى.

    رولان بارت#البطل

  19. صمّم إيفل برجه شيئاً جدّياً، عقلانياً، نافعاً؛ فردّه إليه الناس في هيئة حلمٍ باروكيّ عظيم يلامس بطبيعية حدود اللامعقول… فالعمارة دائماً حلمٌ ووظيفة، تعبيرٌ عن يوتوبيا وأداةٌ من أدوات الراحة.
    #الرجال
  20. أوقع التلفاز بنا في أسر الأسرة، فصار أداتها المنزلية: ما كانت الموقدة عليه في الماضي، تحفّ بها الإبريق المشترك.
    #القلب
  21. من الناحيتين التاريخية والسياسية، البرجوازي الصغير هو مفتاح القرن. أمّا الطبقتان البرجوازية والبروليتارية فقد صارتا تجريدين: البرجوازية الصغيرة، في المقابل، في كل مكان، تراها في كل مكان، حتى في مجالات البرجوازية والبروليتاريا، وما بقي منهما.
  22. كأن الصورة الفوتوغرافية تحمل دائمًا مرجعها معها، وكلاهما يتأثر بالسكون نفسه، العاشق أو الجنائزي، في قلب عالم متحرك: إنهما ملتصقان، عضوًا بعضو، كالمحكوم عليه والجثة في بعض أنواع التعذيب؛ أو كتلك الأزواج من الأسماك (أسماك القرش، على ما أظن، بحسب ميشليه) التي تسبح في قافلة، وكأنها متّحدة باقتران أبدي.
    #الحركة#القلب
  23. ليست لديّ رغبة في الوحدة، بل حاجة إليها.
    #الرغبة
  24. كانت صورة الشتاء خيطَ أريادنة الذي أهتدي به، لا لأنها ستساعدني على اكتشاف سرٍّ ما (وحش أو كنز)، بل لأنها ستُبيّن لي ما الذي شكّل ذلك الخيط الذي جذبني نحو التصوير الفوتوغرافي. لقد أدركتُ أنه ينبغي عليّ من الآن فصاعداً أن أستجوب أدلّة التصوير الفوتوغرافي، لا من زاوية المتعة، بل فيما يتصل بما نسميه، بشيء من الرومانسية، الحبَّ والموت.
    #التصوير الفوتوغرافي#الشتاء
  25. ينبغي دائمًا أن يُنظر إليه كما لو أن شخصية من رواية هي التي تنطق به.
    #الشخصية
  26. كل رفضٍ للّغة موتٌ.
    #اللغة
  27. «الشرط الضروري للصورة هو البصر.» — رولان بارت
    الشرط الضروري للصورة هو البصر.

    رولان بارت#البصر

  28. ناطحة السحاب تُرسي الكتلة، والكتلة تُنشئ الشارع، والشارع يعرض نفسه على الإنسان.
    #الرجال
  29. بوصفها لغةً، كانت تفرد غاربو من طبيعة المفهوم، أما تفرد أودري هيبورن فمن طبيعة الجوهر؛ وجه غاربو فكرةٌ مجرّدة، ووجه هيبورن حدثٌ.
    #النظام#الأفكار
  30. إن تنشيط المتسابق بالمنشطات جريمة وانتهاك للمقدسات، كمحاولة تقليد الخالق؛ فهو سرقة لامتياز الشرارة من الله.
    #الرياضة#المحاولة
  31. اللغة جلدٌ: أحكّ لغتي بلغةٍ أخرى.
    #اللغة
  32. حتى حين يُمارَس في أكثر قاعات باريس بؤساً، يشارك المصارعةُ في طبيعة المشاهد الشمسية العظيمة، والدراما الإغريقية، ومصارعة الثيران: ففي كليهما، يولّد نورٌ بلا ظلّ انفعالاً بلا تحفّظ.
    #النور
  33. المسرح يحتاج إلى أذرعٍ طويلة؛ والأفضل أن تكون أطول مما ينبغي لا أقصر. فالممثل ذو الذراعين القصيرتين لا يستطيع أبداً، أبداً، أن يؤدّي حركةً بارعة.
    #الصبر#المسرح
  34. للصورة الأحادية كلُّ مبرر لأن تكون مبتذلة، فـ«وحدة» التكوين هي القاعدة الأولى للبلاغة الشعبية (وخاصةً الأكاديمية): «ينبغي أن يكون الموضوع بسيطاً، خالياً من الإكسسوارات غير المفيدة؛ وهذا ما يُسمّى البحث عن الوحدة»، هكذا يقول أحد كتيبات الهواة في التصوير.
    #البساطة
  35. نادرًا ما تجد العلاجات القائمة خارج المدرسة طريقها إلى نسيج المدارس أو إلى حياة المعلمين، وأندر من ذلك أن تبلغ الفصول الدراسية. ولذلك لا تبعث إلا أملًا متواضعًا في التأثير في الثقافة الأساسية للمدرسة.
    #المعلم#المدرسة
  36. «حين نعرّف الصورة الفوتوغرافية بأنها صورة ساكنة، فهذا لا يعني فقط أنّ الأشخاص الذين تمثّلهم لا يتحرّكون؛ بل يعني أنهم لا يَبرزون، ولا يَرحلون: إنهم مخدَّرون ومثبّتون، كالفراشات المحنّطة في الإطارات.» — رولان بارت
    حين نعرّف الصورة الفوتوغرافية بأنها صورة ساكنة، فهذا لا يعني فقط أنّ الأشخاص الذين تمثّلهم لا يتحرّكون؛ بل يعني أنهم لا يَبرزون، ولا يَرحلون: إنهم مخدَّرون ومثبّتون، كالفراشات المحنّطة في الإطارات.

    رولان بارت#الحركة

  37. أليس مصمّمو الأزياء الرفيعة هم الشعراء الذين يكتبون، عامًا بعد عام، ومقطعًا بعد مقطع، نشيد الجسد الأنثوي؟
    #الكتابة#السنوات
  38. كان على فلوبير أن يُجري تصحيحات لا نهاية لها.
  39. تفترض الموضةُ لا-زمنيةً، زمنًا لا وجود له؛ فالماضي هنا مَدعاةٌ للخجل، والحاضر تلتهمه باستمرار الموضةُ القادمة التي تُعلَن على الملأ.
    #الماضي
  40. البرجوازيُّ الصغير رجلٌ يعجز عن تخيّل الآخر؛ فإن واجهه أعمى بصرَه عنه، وتجاهله وأنكره، أو حوّله إلى نسخةٍ من نفسه.
    #الرجال
  41. أسيرُ جوعه، يظلّ رجلُ شابلن دائماً دون مستوى الوعي السياسي. والإضراب كارثةٌ في حقه، لأنه يهدّد رجلاً أعمته جوعته حقاً؛ ولا يبلغ هذا الرجل وعيَ حال الطبقة العاملة إلا حين يلتقي الفقيرُ بالبروليتاري تحت نظر الشرطة وضرباتها.
    #الرجال
  42. تتيح لي التصويرُ الفوتوغرافي أن أبلغ نوعًا من المعرفة الدنيا، إذ تمدّني بمجموعةٍ من الأشياء الجزئية، وتُرضي نزعةً صنميّةً لديّ: ذلك «الأنا» الذي يحبّ المعرفة، ويغذّي فيها تفضيلًا عاطفيًّا خاصًّا. وعلى هذا النحو، أستمتع بملامح معيّنة من سيرة الكاتب، تُمتعني كما تُمتعني بعض الصور الفوتوغرافية، وقد سمّيتُ هذه الملامح «السيرويمات». والتصويرُ الفوتوغرافي من التاريخ بمنزلة السيرويم من السيرة.
    #التصوير الفوتوغرافي#فرح
  43. خذ فعل الكتابة وحركتها. لديّ علاقة شبه هوسية بأدوات الكتابة. كثيرًا ما أبدّل قلمًا بآخر لمجرد المتعة، وأجرّب الجديد منها. عندي أقلام أكثر مما يلزم، ولا أدري ماذا أفعل بها كلها! ومع ذلك، ما إن أرى قلمًا جديدًا حتى تشتهيه نفسي، ولا أستطيع أن أمنع نفسي من شرائه.
    #الكتابة#المحاولة