- دين
- شخصيات دينية
- 1936–
- 219 حكمة
حكم البابا فرنسيس
-
الروح القدس، في تنوّع مواهبه، يوحّدنا ويمكّننا من الإسهام في بناء الكنيسة على القداسة. وفي هذا العمل العظيم، لكلٍّ منّا دورٌ يؤديه؛ فكلٌّ منّا، بوصفه «حجرًا حيًّا»، ضروريٌّ لنموّ هيكل الله المقدّس وجماله. فلنسأل الرب أن يعيننا على المشاركة الفاعلة أكثر فأكثر في حياة الكنيسة ورسالتها، مهتدين بالروح القدس، ويسوع حجرَ زاويتنا.
-
لا تخشَ أن تطلب من الله المغفرة، فهو لا يملّ من أن يغفر لنا، والله رحمةٌ خالصة.
-
ليكن كل كنيسة وكل جماعة مسيحية مكانًا للرحمة وسط هذا القدر الكبير من اللامبالاة.
-
لنشكر جميع الذين يعلّمون في المدارس الكاثوليكية. التربية فعل حب، إنها أشبه بمنح الحياة.
-
البحث عن الله يعني أن نملك شجاعة الخروج في طريق محفوف بالمخاطر، أن نتبع قلوبنا القلقة.
-
يطلب الله منّا كلَّ شيء، وفي الوقت ذاته يمنحنا كلَّ شيء.
-
فلنهتمّ دائماً بأطفالنا دون حساب للتكلفة، كي لا يظنّوا أبداً أنهم أخطاء، بل يعرفوا دائماً قيمتهم اللامتناهية.
-
لا يتخذنّ أحدٌ الدينَ ذريعةً لأفعال تنال من الكرامة الإنسانية ومن الحقوق الأساسية لكل رجل وامرأة.
-
أيها الرب يسوع، اجعلنا قادرين على أن نحب كما تحب.
-
من يعيش متعلّقًا بالمال أو الكبرياء أو السلطة يستحيل أن يكون سعيدًا حقًّا.
-
سألني أحدهم بتحدٍّ عمّا إذا كنتُ أُقرّ المثليّة الجنسية، فأجبته بسؤال آخر: قل لي، حين ينظر اللهُ إلى إنسانٍ مثليّ، هل يُقرّ وجوده بمحبّة، أم يرفضه ويدينه؟ ينبغي أن ننظر دائماً إلى الإنسان.
-
الروح القدس يُحوّلنا ويجدّدنا، ويؤلّف بيننا في انسجام ووحدة، ويمنحنا الشجاعة والفرح في رسالتنا.
-
يا ليت جميع الرجال والنساء ذوي الإرادة الطيبة ينظرون إلى الصليب ولو للحظة! هناك نرى جواب الله: العنف لا يُجابَه بالعنف، والموت لا يُجابَه بلغة الموت. وفي صمت الصليب يخبو هدير السلاح، وتُنطق لغة المصالحة والغفران والحوار والسلام.
-
العمل أصلٌ في كرامة الإنسان. فالعمل، بتعبير مجازي، «يمسح» الإنسان بالكرامة، ويملؤه كرامةً، ويجعله شبيهًا بالله الذي عمل ولا يزال يعمل، والذي يفعل دائمًا.
-
أظنّ أنّ الكنيسة يجب أن تعتذر ليس فقط للمثليّ الذي أساءت إليه، بل أيضًا للفقراء، وللنساء المستغلّات، وللأطفال المُجبَرين على العمل، وعن مباركتها لأسلحةٍ كثيرة في الماضي.
-
نحن جميعًا خطّاؤون، لكنّ الله يشفينا بوافر نعمته ورحمته ولطفه.
-
كلنا خطّاؤون، فلا يدعنا الرب نكون منافقين؛ فالمنافقون لا يعرفون معنى الغفران والفرح ومحبة الله.
-
الفقراءُ، بمعنى حقيقي، معلّمونا. يُرُوننا أنّ قيمةَ الإنسان لا تُقاس بما يملك، ولا بما في حسابه المصرفي. والفقيرُ، الذي يفتقر إلى المقتنيات المادية، يحفظ كرامته دائمًا. ويستطيع الفقراءُ أن يعلّمونا الكثيرَ عن التواضع والتوكّل على الله.
-
لِنتجدّد برحمة الله... ولنصِرْ نحن أدواتٍ لهذه الرحمة، قنواتٍ يسقي الله من خلالها الأرض، ويحفظ الخليقة كلّها، ويُزهر العدلُ والسلام.
-
وهذا بالتحديد سبب سخط بعضهم، فينتهون حزانى، كهنةً حزانى، يصيرون على نحوٍ ما جامعي تحفٍ قديمة أو مستحدثات، بدلًا من أن يكونوا رعاةً يعيشون «بروائح الخراف». وهذا ما أطلبه منكم: كونوا رعاةً بـ«رائحة الخراف»، واجعلوا ذلك حقيقةً، كرعاةٍ بين قطعانكم، صيّادي بشر.
-
التحدي الكبير الذي يواجهنا اليوم هو أن نتعلّم من جديد كيف نتحاور مع بعضنا، لا أن نكتفي بإنتاج المعلومات واستهلاكها. وهذا الميل تزكّيه وسائل الإعلام الحديثة المؤثرة والمهيمنة. المعلومات مهمّة، لكنها لا تكفي. فكثيرًا ما تُبسَّط الأمور، وتُوضع المواقف ووجهات النظر المختلفة في مواجهة بعضها، ويُدعى الناس إلى الانحياز إلى طرف، بدلًا من أن يروا الأمور في كلّيّتها.
-
لا يمكن أن تحكم دون أن تحبّ الناس، ودون تواضع!
-
إذا رأينا إنساناً يحتاج إلى العون، هل نتوقّف؟ هناك معاناةٌ وفقرٌ كثير، وحاجةٌ كبيرة إلى سامريّين صالحين.
-
أيها الشباب الأعزاء، يريد يسوع أن يكون صديقكم، ويريد أن تنشروا فرح هذه الصداقة في كل مكان.
-
بات ضروريًا اليوم أكثر من أي وقت مضى أن يتميّز القادة السياسيون بالنزاهة والاستقامة والالتزام بالصالح العام.
-
أيها الشباب الأعزاء، لا نرضَ بحياةٍ عادية. اندهشوا بما هو حقٌّ وجميل، بما هو من عند الله!
-
يقول بعضهم اليوم إنّ الزواج لم يعد مواكباً للموضة... يقولون إنه لا يستحق أن يُقدِم المرء على التزام مدى الحياة، وعلى قرار نهائي، «إلى الأبد»، لأننا لا نعرف ما يخبّئه الغد. أما أنا فأدعوكم إلى أن تكونوا ثوّاراً، وأن تسبحوا عكس التيار؛ نعم، أدعوكم إلى التمرّد على ثقافة ترى كل شيء مؤقتاً، وتعتقد في نهاية المطاف أنكم عاجزون عن تحمّل المسؤولية، وعاجزون عن الحب الحقيقي.
-
لا أستطيع أن أتصوّر مسيحيًا لا يعرف كيف يبتسم. فلنشهد لإيماننا بفرح.
-
من قال إنه بلا خطيئة فهو كاذب أو أعمى.
-
فلنشجّع الكرم الذي يميّز الشباب، ولنساعدهم على العمل الفاعل في بناء عالم أفضل. فالشباب لا يحتاجون إلى الأشياء المادية وحدها؛ بل يحتاجون قبل كل شيء إلى تلك القيم غير المادية التي هي القلب الروحي للشعوب: الروحانية، والكرم، والتضامن، والمثابرة، والأخوّة، والفرح.
-
هذه طريقة الله، طريق التواضع. وهي طريق يسوع، ولا طريق سواها. ولا يكون تواضعٌ دون إذلال.
-
الحبّ الحقّ لا يلتفت إلى الشرّ الذي يُلحقه به الآخرون، بل يفرح بفعل الخير.
-
الأسرة أعظم كنوز أي وطن. فلنعمل جميعاً على حمايتها وتقويتها، فهي حجر الزاوية في المجتمع.
-
المسيحيّ يجلب السلام للآخرين. لا السلام وحده، بل المحبة واللطف والوفاء والفرح أيضًا.
-
المشاعر السلبية تخنق كلمة الرب فينا.
-
كثيرون منكم فقدوا كلّ شيء، ولستُ أدري ماذا أقول لكم. أما هو فلا شكّ أنه يعرف ما يقوله لكم! وكثيرون منكم فقدوا أفراداً من أسرهم. لا أستطيع إلا أن أصمت؛ أرافقكم في صمتٍ، وقلبي معكم…
-
المسيحُ يقودنا إلى أن نخرج من ذواتنا أكثر فأكثر، فنبذل أنفسنا ونخدم الآخرين.
-
ينبغي أن نستقبل الأطفال ونحتضنهم ونحميهم.
-
لنتوقف لحظةً أمام طفل بيت لحم. لندع قلوبنا تتأثر، ولندعْ أنفسنا تدفأ بحنان الله؛ فنحن بحاجة إلى مسحته الرحيمة. الله مليءٌ بالمحبة، فله الحمد والمجد أبدَ الدهر! الله هو السلام، فلنسأله أن يعيننا على أن نكون صانعي سلام كلّ يوم، في حياتنا، وفي أسرنا، وفي مدننا وأوطاننا، وفي العالم أجمع. لنتركْ أنفسنا تتحرك بفضل صلاح الله.
-
الصوم الكبير وقتٌ مناسب للزهد بالنفس؛ وحريٌّ بنا أن نسأل أنفسنا عمّا يمكن أن نتخلّى عنه لنساعد غيرنا ونُثريه بفقرنا نحن. ولا ننسَ أنّ الفقر الحقيقي يوجع: فلا زهدَ حقيقيّ دون هذا البُعد من التوبة. إنني أرتاب في صدقة لا تكلّف شيئاً ولا توجع.
-
كل الجدران تسقط. اليوم أو غدًا أو بعد مئة عام، ستسقط. الجدار ليس حلًّا. أوروبا تمرّ اليوم بأزمة صعبة، هذا صحيح. علينا أن نكون أذكياء، وأن نتعامل مع تدفّق المهاجرين. ليس من السهل إيجاد الحلول، لكنها تُوجد بالحوار بين الدول. الجدران ليست حلولًا أبدًا، أما الجسور فهي كذلك، دائمًا وأبدًا.
-
يجب أن تُصان الحياة البشرية دائماً منذ بدايتها في الرحم، وأن تُعدّ هبةً من الله تضمن مستقبل الإنسانية.
-
أن تكون أمًّا كنزٌ عظيم. فالأمهات، بحبّهنّ غير المشروط والمضحّي لأبنائهنّ، هنّ الترياق للفردانية، وهنّ أعظم أعداء الحرب.
-
كلُّ تهديدٍ للأسرة هو تهديدٌ للمجتمع بأسره.
-
يغسل يسوع أقدام الرسل. فهل نحن مستعدون لخدمة الآخرين على هذا النحو؟
-
الله لا يملّ من أن يغفر لنا أبدًا.
-
ليس من ذنب لا يستطيع الله أن يغفره، وكل ما علينا أن نطلب المغفرة.
-
لا يمكنك أن تحظى بالمسيح دون الكنيسة.
-
كالسامري الصالح، فلا نستحِ أن نلمس جراح المتألمين، بل لنسعَ إلى مداواتها بأفعال محبة ملموسة.
-
إصلاح البُنى الاجتماعية التي تُديم الفقر وإقصاء الفقراء يتطلب أولاً تحوّلاً في العقل والقلب.