- دين
- شخصيات دينية
- 1936–
- 219 حكمة
حكم البابا فرنسيس
-
لا تدع أحداً يسلبك الأمل.
-
يجب أن نسير متحدين رغم اختلافاتنا، فلا سبيل آخر لأن نصير واحدًا. هذا هو طريق يسوع.
-
اعتنوا بالخليقة جيّدًا، كما أراد القديس فرنسيس. قد يغفر الناسُ أحيانًا، أمّا الطبيعة فلا تغفر أبدًا. إن لم نعتنِ بالبيئة، فلا مهرب من العاقبة.
-
وإن كانت حياة الإنسان في أرضٍ مليئة بالأشواك والأعشاب الضارّة، فثمّة دائمًا مساحةٌ ينمو فيها البذر الطيّب. عليك أن تتوكّل على الله.
-
يجب أن تهدف جهودنا إلى استعادة الأمل، وإنصاف المظلومين، والوفاء بالالتزامات، وبذلك نعزّز رفاه الأفراد والشعوب.
-
أطلب من كل صاحب مسؤولية سياسية أن يتذكّر أمرين: كرامة الإنسان، والخير العام.
-
أن تكون تلميذاً للمسيح يعني أن تكون دائماً مستعداً لأن تنقل محبة يسوع إلى الآخرين، وقد يحدث ذلك فجأةً وفي أي مكان: في الشارع، أو في ساحة المدينة، أثناء العمل، أو في الرحلة.
-
أفضّل كنيسةً مُثخنةً بالجراح، متعبةً، متسخةً، لأنها خرجت إلى الشوارع، على كنيسةٍ عليلةٍ لأنها انزوت وتشبّثت بأمانها.
-
الفرح يتكيّف ويتغيّر، لكنه يدوم دائمًا، ولو كان ومضةَ نورٍ تولد من يقينٍ شخصيّ بأننا، بعد كلّ شيء، محبوبون حبًّا لا حدّ له.
-
فلا نفقدنّ الرجاء أبداً! اللهُ يحبّنا دائماً، حتى مع أخطائنا وخطايانا.
-
قليلٌ من الرحمة يجعل العالم أقلّ قسوةً وأكثر عدلًا.
-
لا يجوز استفزاز الناس في إيمانهم، ولا إهانته، ولا السخرية منه.
-
حين تفقد القدرة على الحلم، تفقد القدرة على الحب، وتضيع طاقة الحب.
-
ما أروعَ أن يستطيع كلٌّ منا، عند نهاية اليوم، أن يقول: اليومَ قدّمتُ عملَ رحمةٍ للآخرين!
-
كثيرًا ما نشارك في تعميم اللامبالاة. فلنسعَ بدلًا من ذلك إلى أن نعيش التضامن العالمي.
-
كن شجاعًا فتعاكس تيّارَ القيم السائدة التي لا تتّفق مع طريق المسيح.
-
لا يمكن إعلان بشارة يسوع دون شهادةٍ ملموسة من حياة المرء. فينبغي لمن يستمعون إلينا ويراقبوننا أن يروا في أفعالنا ما يسمعونه من شفاهنا، فيمجّدوا الله!
-
إن أفضل سبيل إلى التبشير هو ممارسة المحبة والإحسان.
-
ولتحقيق هذه الأهداف الوطنية لا غنى عن ضرورة أخلاقية، هي ضمان العدالة الاجتماعية واحترام كرامة الإنسان. وتُلزم التقاليد الكتابية العظيمة جميع الشعوب بواجب الاستماع إلى صوت الفقراء. وتدعونا إلى كسر قيود الظلم والقهر التي تولّد التفاوتات الاجتماعية الصارخة، بل الفاضحة. وإصلاح البنى الاجتماعية التي تُديم الفقر وإقصاء الفقراء يتطلب، قبل كل شيء، تحوّلاً في العقل والقلب.
-
إن أردنا أن نتبع المسيح عن قرب، فلا يمكننا أن نختار حياةً سهلةً هادئة. ستكون حياةً شاقّة، لكنها مليئة بالفرح.
-
كل رجل وكل امرأة يتولّى خدمة الحكم عليه أن يسأل نفسه سؤالين: هل أحبّ شعبي لأخدمه على نحو أفضل؟ وهل أنا متواضع، وأُصغي إلى الجميع وإلى الآراء المختلفة، لأختار الطريق الأفضل؟ فإن لم تطرح هذين السؤالين، فلن يكون حكمك جيدًا.
-
من وجهة نظري، الله نورٌ يُضيء الظلام وإن لم يُبدّده، وفي كلّ واحد منّا شرارةٌ من النور الإلهي.
-
ما أكثر الضجيج في العالم! فلنتعلّم أن نصمت في قلوبنا وأمام الله.
-
لا سبيل إلى الرجوع إلى الوراء، علينا أن نمضي إلى الأمام. دائمًا إلى الأمام.
-
لكن فكّر دائمًا في هذا: لا تخشَ الفشل، ولا تخشَ السقوط. فالمهم في فنّ المشي ليس أن تتجنب السقوط، بل ألّا تبقى ساقطًا.
-
الربُّ حاضرٌ دائمًا ينتظر أن يمنحنا حبَّه؛ وهذا أمرٌ عجيب، لا يكفّ عن أن يُدهشنا!
-
لِنحاول أن نصغي ونصمت، لنفسح المجال لجمال الله.
-
الإنسانية في حاجة إلى أن ترى هذه البوادر من السلام، وأن تسمع كلماتِ أملٍ وسلام!
-
دَعِ يسوعَ يعظُك، ودعْ يسوعَ يشفيك. كلُّنا مجروحون. كلُّنا بلا استثناء.
-
الإيمان يُحوِّل الإنسان كلَّه بقدر ما ينفتح على المحبة.
-
أيها الشباب الأعزاء، أرجوكم، لا تكونوا مجرد متفرجين على الحياة، بل شاركوا فيها. لم يكن يسوع متفرجاً، بل انغمس فيها. لا تكونوا متفرجين، بل انغمسوا في واقع الحياة كما فعل يسوع.
-
المهاجرون واللاجئون ليسوا بيادق على رقعة شطرنج الإنسانية. إنهم أطفال ونساء ورجال يغادرون بيوتهم، أو يُرغمون على مغادرتها، لأسباب شتّى، يحملون رغبةً مشروعة في المعرفة والامتلاك، لكنْ قبل ذلك كلّه في أن يكونوا أفضل.
-
فلنتعلّم من المسيح كيف نصلّي، وكيف نغفر، وكيف نزرع السلام، وكيف نكون قريبين ممن هم في حاجة.
-
ربِّ، علّمنا أن نخرج من ذواتنا. علّمنا أن نمضي إلى الشوارع ونُظهر حبّك.
-
ما أعظم قوة الصلاة! فلا نفقدنّ أبدًا الشجاعة لنقول: يا ربّ، امنحنا سلامك.
-
المهاجرون واللاجئون ليسوا بيادق على رقعة شطرنج الإنسانية.
-
الربُّ يقرع باب قلوبنا. فهل علّقنا على الباب لافتةً تقول: «يُرجى عدم الإزعاج»؟
-
الخطر الأكبر في عالم اليوم، المشبع بالاستهلاك، هو الخواء والكرب الناشئان عن قلبٍ راضٍ عن نفسه وفي الوقت ذاته شَرِه، ومطاردةٍ محمومة للملذّات التافهة، وضميرٍ بليد. فحين ينشغل باطننا بمصالحه وشواغله وحدها، لا يبقى مكانٌ للآخرين، ولا موضع للفقراء.
-
ما زال البعض يدافعون عن نظريات «التساقط من الأعلى»، التي تفترض أن النمو الاقتصادي، الذي يُشجِّعه السوق الحرة، سيُفضي حتمًا إلى مزيد من العدل والشمول في العالم. وهذا الرأي، الذي لم تؤيّده الوقائع قطّ، يعبّر عن ثقةٍ ساذجةٍ فجّةٍ بحسن نيّة من بيدهم القوة الاقتصادية، وبآليات النظام الاقتصادي السائد التي أُضفيت عليها هالةٌ من القداسة.
-
أعمق فرحنا يأتي من المسيح: أن نبقى معه، ونسير معه، وأن نكون تلاميذه.
-
يُقاس عِظَمُ المجتمع بالطريقة التي يعامل بها أشدّ الناس حاجةً، أولئك الذين لا يملكون شيئًا سوى فقرهم!
-
كلّما واجهتني مشكلة، لا أسأل القدّيسة (تيريز من ليزيو) أن تحلّها عنّي، بل أن تأخذها بين يديها وتعينني على تقبّلها، وأنا أتلقى في الغالب وردةً بيضاء علامةً على ذلك.
-
تحدث المعجزات، لكنّ الدعاء ضروري! دعاءٌ شجاعٌ مجاهدٌ مثابر، لا دعاءٌ هو مجرّد شكليات.
-
أيها الشباب الأعزاء، لديكم خطط وأحلام كثيرة للمستقبل. ولكن، هل المسيح في قلب كلٍّ من خططكم وأحلامكم؟
-
الخروج إلى الآخرين لبلوغ أطراف الإنسانية لا يعني الاندفاع بلا هدى نحو العالم. كثيرًا ما يكون الأفضل أن نُبطئ ببساطة، وأن نتخلّى عن لهفتنا لكي نرى الآخرين ونُصغي إليهم، وأن نكفّ عن التنقّل المتعجّل من شيء إلى آخر، وأن نبقى مع من تعثّر في طريقه.
-
القربانُ المقدّس، وإن كان ذروةَ الحياة السرّية، ليس جائزةً للكاملين، بل دواءٌ فعّال وغذاءٌ للضعفاء.
-
فلنشكر الله دائمًا، وخاصةً على صبره ورحمته.
-
القداسة ليست امتيازًا لقلّة، بل دعوةٌ للجميع.
-
الله يحبّنا. فلنكتشف جمال المحبة، وجمال أن نُحَبَّ.
-
فرحُ الإنجيل يملأ قلوب كلِّ من يلتقي بيسوع وحياتهم.