- الرئيس الثاني للولايات المتحدة
- السياسيون والحكام
- 1735–1826
- 228 حكمة
الصورة: Gilbert Stuart — Public domain
حكم جون آدامز
-
عظيمٌ هو إثم الحرب التي لا ضرورة لها.
جون آدامز
-
على جميع الناس في المجتمع واجبٌ، علناً وفي أوقات معلومة، أن يعبدوا الكائن الأسمى، الخالق المدبّر للكون العظيم. ولا يُؤذى أيُّ رعيّةٍ ولا يُضايَق ولا يُقيَّد في شخصه أو حريّته أو ماله، بسبب عبادته لله على الوجه الذي يوافق ما يمليه عليه ضميره، أو بسبب دينه أو معتقده، ما دام لا يُخلّ بالسلم العام ولا يعوق غيره عن عبادتهم الدينية.
-
لا ينبغي للسلطة التنفيذية أن تمارس السلطتين التشريعية والقضائية، أو إحداهما، حتى تظل حكومةً للقوانين لا للأشخاص.
-
الملكية حقٌّ من حقوق الإنسان لا يقلّ حقيقةً عن الحرية.
جون آدامز
-
قبل أن تتحقّق أيّ إنجازات عظيمة، لا بدّ من إحداث تغيير جوهريّ لا يُنسى في منظومة التعليم، لكي يرتقي أبناء الطبقات الدنيا من المجتمع إلى مستوى الطبقات العليا.
-
لن تكون جمعيةٌ واحدة حارساً ثابتاً للقوانين، إن كان ميكيافيلي مُصيباً حين قال: «لا يصلح البشر إلا بالضرورة»؛ فإذا تُركت للناس حرية الاختيار بين الخير والشر، فلن يتأخروا عن قلب كل شيء رأساً على عقب. الجوع والفقر قد يجعلان الناس مجتهدين، أما القوانين وحدها فتجعلهم صالحين؛ فلو كانوا صالحين بذواتهم لما احتاجوا إلى قوانين، ولكن الأمر على خلاف ذلك، فالقوانين ضرورية أشدّ الضرورة.
-
الدفاعُ الوطني من أهمّ واجبات رجل الدولة، وعليه التزامٌ بأداء هذا الواجب على الوجه الأكمل، بمعزل عن الانتماءات الحزبية والخلافات الفئوية.
-
ثمّة أشخاصٌ أحتقرهم في قلبي، وآخرون أمقتهم. ومع ذلك لستُ ملزماً بأن أُعلم الأولين باحتقاري، ولا الآخرين بمقتي. وهذا الضرب من الكتمان... فرعٌ ضروريّ من فروع الحكمة، وهو بعيدٌ كلّ البعد عن أن يكون غير أخلاقي... بل هو واجبٌ وفضيلة.
-
لو لم تكن «لا تشتهِ» و«لا تسرق» وصيّتين من السماء، لوجب أن تصيرا قاعدتين مصونتين في كل مجتمع، قبل أن يصير متحضّرًا أو حرًّا.
جون آدامز
-
لا حكومة صالحة إلا الجمهورية... فتعريف الجمهورية هو «سلطانُ القوانين لا سلطانُ الرجال».
-
لا نستطيع أن نضمن النجاح، لكنّنا نستطيع أن نستحقّه.
-
إن إطلاق السلاح في أيدي المواطنين، ليستعملوه وفق تقديرهم الفردي، إلا في الدفاع عن النفس الخاص، أو بأوامر جزئية من البلدات أو المقاطعات أو الأقضية في الولاية، إنما هو هدم لكل دستور، وتعطيل للقوانين حتى لا يتمتع أحد بالحرية؛ وهو انحلال للحكومة. والقانون الأساسي للميليشيا أن تُنشأ وتُوجَّه وتُقاد بالقوانين، ولا تكون إلا لنصرة القوانين.
-
هل وجدتَ في التاريخ مثالًا واحدًا لأمّة فسدت فسادًا تامًّا ثم عادت بعد ذلك إلى الفضيلة؟ ومن دون الفضيلة لا يمكن أن تقوم حرية سياسية.
-
أما تاريخ الثورة، فقد تكون أفكاري فيه غريبةً، بل فريدة. ماذا نعني بالثورة؟ الحرب؟ لم تكن الحرب جزءًا من الثورة، بل كانت أثرًا لها ونتيجةً من نتائجها. الثورة كانت في عقول الناس، وقد تحقّقت من عام 1760 إلى 1775، أي على مدى خمسة عشر عامًا، قبل أن تُراق قطرةُ دمٍ واحدةٌ في ليكسنغتون.
-
لا بدّ أن تُبنى أسس الأخلاق الوطنية في البيوت الخاصة.
-
لكل فرد في المجتمع الحق في أن يُحمى به في التمتّع بحياته وحريته وملكيته، وفق القوانين المعمول بها.
-
اجعلوا الأشياءَ، لا الأشخاصَ، موضوعَ أحاديثكم.
-
الحمد لله الذي وهبني العناد حين أعلم أنني على حق.
جون آدامز
-
الحكّامُ ليسوا أكثر من وكلاءَ ونُوّابٍ وأمناءَ على الشعب؛ فإذا خُونت القضيةُ والمصلحةُ والأمانةُ خيانةً خفيّةً، أو أُهدرت عبثًا، كان للشعب الحقُّ في سحب السلطة التي فوّضها بنفسه، وأن يُقيم وكلاءَ ونُوّابًا وأمناءَ أكفأ وأجدر.
-
ينبغي أن يكون القضاة، لذلك، دائماً من أهل العلم والخبرة بالقوانين، ذوي سلوكٍ مثاليٍّ وأناةٍ عظيمة وهدوءٍ وروّيةٍ وانتباه. ولا ينبغي أن تتشتّت عقولهم بالمصالح المتنافرة، ولا أن يكونوا تابعين لأحد من الناس أو لجماعةٍ منهم.
-
سأنعم بالحرية في أن أفكّر بنفسي، دون أن أُزعج غيري، ودون أن يُزعجني أحد.
-
سبيل تأمين الحرية أن نضعها في أيدي الشعب، أي أن نمنحه في كل حين القدرة على الدفاع عنها أمام المجلس التشريعي وفي ساحات القضاء.
-
إنّ مقاومة العنف المفاجئ، صوناً لا لشخصي وأطرافي وحياتي فحسب، بل لممتلكاتي أيضاً، حقٌّ طبيعيٌّ لا شك فيه، لم أتنازل عنه قط للمجتمع بعقد الاجتماع، ولعلّي، لو أردت، ما استطعت التنازل عنه.
-
فالأحزاب المختلّة التوازن، مهما اختلفت أشكالها، لا تحتمل البحث الحرّ بأيّ شكل إذا كان موجّهًا ضدّها؛ ولذلك فإنّ حرّية الصحافة، بل حتى أعتدل صور الحرّية فيها، سرعان ما تُثير الغضب والانتقام.
-
ليس للحكومة إلا عنصرٌ واحد، وهو الشعب. ومنه تنبثق كل الحكومات. «ولكي تكون الأمة حرّة، يكفي أن تريد ذلك». ولكي تكون الأمة عبدة، يكفي أن تريد ذلك.
-
عليّ أن أحكم بنفسي، لكن كيف أحكم، وكيف يحكم أيّ إنسان، ما لم يكن عقله قد انفتح واتسع بالقراءة؟
-
قُدِّر لأمريكا أن يسكنها شعبٌ واحد، يتكلم لغة واحدة، ويدين بمنظومة واحدة من المبادئ الدينية والسياسية، ويعتاد نسقاً واحداً من العادات والأعراف الاجتماعية.
جون آدامز
-
دراسةُ القانون وممارستُه لا تُسقط واجبات الأخلاق ولا الدين.
-
ولا يجوز أن يُفسَّر الدستور المذكور بما يخوّل الكونغرس انتهاك الحرية المشروعة للصحافة، أو حقوق الضمير.
-
فلنجرؤ على القراءة والتفكير والكلام والكتابة.
-
ما على وجه الأرض من كائنات ذات قيمة إلا صنفان: من يلتزم، ومن يحتاج أن يلتزم الآخرون عنه.
-
ولكن قبل أن تتحقق أعظم الأمور، لا بدّ من تغيير جليل في منظومة التعليم والمعرفة، حتى تصبح عامّةً بما يكفي لتقريب الطبقات الدنيا من المجتمع إلى العليا. فتعليم الأمة، بدلًا من أن يقتصر على مدارس وجامعات قليلة لتعليم القلّة، يجب أن يصبح عناية الأمة ونفقتها الوطنية، من أجل إعلام الكثرة.
-
القوة بأيّ صورةٍ كانت... إذا وجّهتها الحكمةُ البشريةُ والنيّةُ الحسنةُ وحدهما، تظلّ خطرة.
-
إن كرامة الحكومة واستقرارها في جميع فروعها، وأخلاق الشعب، وكلّ نعمة من نعم المجتمع، تعتمد اعتمادًا كبيرًا على إقامة العدل إقامةً نزيهة ماهرة، ولذلك ينبغي أن تكون السلطة القضائية مستقلةً عن السلطتين التشريعية والتنفيذية، ومنفصلةً عنهما، لتكون رقيبًا عليهما، كما ينبغي أن يكون كلٌّ منهما رقيبًا عليها.
-
فليُقضَ بالعدل، ولو سقطت السماء.
-
لا يوجد شيء اسمه غداء مجاني، إلّا إذا كانت لديك قسيمة لغداء مجاني... أو أعطاك أحدهم غداء... لا يهمّ.
جون آدامز
-
ينبغي أن تُنذرنا العواقبُ المترتبة على تراكم الديون العامة في الدول الأخرى بأن نمنع نموّها عندنا.
-
ينبغي أن يُربّى الأطفال ويُلقَّنوا مبادئ الحرية. يقول أرسطو صراحة في هذا المعنى: «إنّ تنشئة الشباب ينبغي أن تكون على الشكل الذي يعيشون في ظلّه من أشكال الحكم، لأنها تسهم كثيرًا في حفظ الحكومة القائمة، أيًّا كانت».
-
سيُحتفَل بهذا اليوم… بالأبّهة والاستعراضات… وبالمواقد المشتعلة والأنوار الساطعة من أقصى هذه القارة إلى أقصاها.
-
من الحماقة أن نتوقّع الشرور، ومن الجنون أن نختلق شروراً متخيَّلة.
-
الانتخابات، ولا سيما انتخاب النواب والمستشارين، ينبغي أن تكون سنوية، إذ ليس في دائرة العلوم كلها قاعدةٌ أصدق من هذه: «حيث تنتهي الانتخابات السنوية يبدأ الاستعباد». وهؤلاء العظماء ... ينبغي أن يُختاروا مرةً في العام، كالفقاقيع التي تحملها مادةُ البحر، تعلو ثم تنفجر، وتعود إلى البحر. فهذا يعلّمهم الفضائل السياسية العظيمة: التواضع والصبر والاعتدال، وبدونها يتحوّل كل من في السلطة إلى وحشٍ كاسرٍ نهّام.
-
أجمع كلّ الباحثين الرصينين عن الحقيقة، القدماء منهم والمحدثون، الوثنيون والمسيحيون، على أنّ سعادة الإنسان، كما كرامته، تقوم في الفضيلة.
-
أساسُ الدستور الحرّ الوحيد هو الفضيلة الخالصة، فإن لم تُغرس هذه في شعبنا إلى حدٍّ كبير، فلن يحصلوا على حرية دائمة مهما غيّروا حكّامهم وأشكال حكمهم.
-
لم أفهم قطّ ما هي الحكومة الجمهورية، ولا أظن أن رجلاً آخر فهمها أو سيفهمها.
-
لأخاصمنّ الحزبين، ولأخاصمنّ كل فرد من كل منهما، قبل أن أُخضع فهمي، أو أبيع لساني أو قلمي لأيٍّ منهما.
جون آدامز
-
أُصرّ على أن العبرانيين أسهموا في تحضّر البشر أكثر من أي أمة أخرى. ولو كنتُ ملحداً أؤمن بقدَرٍ أعمى أبدي، لظللتُ أعتقد أن القدر قد قضى بأن يكون اليهود الأداة الأهم في تحضير الأمم. إنهم أعظم أمة سكنت هذه الأرض على الإطلاق. وكان الرومان وإمبراطوريتهم فقاعةً صغيرة بالقياس إليهم. لقد منحوا الدين لثلاثة أرباع العالم، وأثّروا في شؤون البشرية بقدر من السعادة أكبر من أي أمة أخرى، قديمة كانت أو حديثة.
-
مهما أُجالس الحكماء والأبطال، فإنهم لا ينالون من حبي وإعجابي إلا القليل. أشتاق إلى المشهد الريفي والبيتي، إلى تغريد الطيور وثرثرة أطفالي.
-
أضرّت المصارفُ بدين الأمّة وأخلاقها وطمأنينتها وازدهارها، bل وحتى بثروتها، أكثر مما نفعتها، وما كان لها أن تنفعها أو أن تنفعها أبدًا.
-
سيكون لي الحقُّ في أن أفكّر بعقلي أنا.
-
لم أخُض الشؤون العامة يوماً لمصلحتي الخاصة، أو لمتعتي، أو حسداً، أو غيرةً، أو طمعاً، أو طموحاً، ولا حتى رغبةً في الشهرة.




