- غورو سيخي
- شخصيات دينية
- 1469–1539
- 72 حكمة
الغورو ناناك، المعلّم الأول في الديانة السيخية ومؤسسها، عاش في شبه القارة الهندية بين عامي 1469 و1539، ودعا إلى التوحيد والمساواة بين البشر والرحمة بجميع الكائنات. تحمل أقواله في هذه الصفحة دعوة إلى الأخوّة الإنسانية والتواضع، وإلى أن قيمة المرء تُقاس بأخلاقه لا بمظاهر العبادة وحدها.
حكم الغورو ناناك
-
كن رحيمًا بكل الكائنات، فذلك أفضلُ أجرًا من الاغتسال في الأماكن المقدسة الستين والثمانية، ومن التصدّق بالمال.
-
أسمى دين أن ترتقي إلى أخوّة عالمية، وأن تعدّ جميع الكائنات متساوية معك.
-
اغلب عقلك تغلب العالم.
-
الصدق أسمى الفضائل، لكنّ العيش بصدق أسمى منه.
-
بيديك انحت قدرك بنفسك.
-
كما يسكن العطرُ في الزهرة، وكما يسكن الانعكاسُ في المرآة، كذلك يسكن ربّك فيك، فلماذا تبحث عنه خارجك؟
-
لا تتمنَّ الشرَّ للآخرين، ولا تتكلّم فيهم بالسوء، ولا تعرقل أعمال أحد.
-
الدنيا مسرحيةٌ تُمثَّل في حلم.
-
كن الحكمةَ سندَك، وكن الرحمةَ دليلَك، واستمع إلى الموسيقى الإلهية التي تنبض في كل قلب.
-
الذين أحبّوا هم الذين وجدوا الله.
-
لا تقل إلا ما يجلب لك الشرف.
-
إلهٌ واحد، اسمه الحق، وهو الخالق، لا يخشى أحدًا، ولا يعرف الكراهية، لا يموت أبدًا، وهو وراء دورة الولادة والموت، مُضيءٌ بذاته، يُدرَك بفضل كرم المعلّم الحقيقي. كان حقًّا في البدء، وكان حقًّا حين بدأت الأزمنة، وظل حقًّا دائمًا، وهو حقٌّ الآن أيضًا.
-
ابنِ لنفسك طوف التأمّل والانضباط الذاتي ليحملك عبر النهر. لن يكون هناك محيطٌ ولا مدّ عالٍ يوقفك، فهكذا سيكون طريقك ميسّرًا.
-
كالمشعوذ الذي يخدع بحِيَله، يُخدع المرء بالأنا والزيف والوهم.
-
حتى الملوك والأباطرة، وإن كثُرت أموالهم واتّسعت ممالكهم، لا يُقارنون بنملةٍ امتلأ قلبها بحبّ الله.
-
لا يتجادل في أكل اللحم أو تركه إلا الجهّال، فهم لا يدركون الحقيقة ولا يتأملون فيها. فمن يستطيع أن يحدّد ما هو اللحم وما هو النبات؟ ومن يعلم أين يكمن الإثم: في أن تكون نباتياً أو غير نباتي؟
-
فلا يعيشنّ أحدٌ في الدنيا في وهم. فبغير المرشد لا يعبر أحدٌ إلى الضفة الأخرى.
-
إنّ ربّنا وسيّدنا يرزق كلّ إنسان ويقوته. فلِمَ هذا الخوف يا نفسُ؟ إنّ طيور النحام تطير مئات الأميال تاركةً صغارها خلفها، فمن يطعمها، ومن يعلّمها أن تطعم نفسها؟ فهل خطر لك هذا ببالك قط؟
-
لا يمكن أن تُزرع بذرةٌ فتنبت غيرها؛ فأيّ بذرةٍ تُزرع، تنبت نبتةٌ من جنسها.
-
حتى الملوك والأباطرة، بجبال أموالهم وبحار ثرواتهم، لا يساوون نملةً واحدة لا تنسى الله.
-
زائف هو الجسد، وزائفة هي الثياب، وزائف هو الجمال.
-
فليُدِم الإنسانُ التأمّلَ في الخلوة فيما يُصلح روحه، فمن تأمّل في خلوته نال أعلى درجات السعادة.
-
من المرأة يُولد الرجل، وفي رحمها يُخلَق، وبها يُخطب ويتزوج. وهي تصير صديقه، وبها تأتي الأجيال المقبلة. فإذا ماتت زوجته سعى إلى غيرها، وإليها يبقى مرتبطًا. فلماذا نسميها سيئة؟ منها تولد الملوك. المرأةُ تلد المرأة، ولولاها لما كان أحد على الإطلاق.
-
التعلّق العاطفي بالمايا مؤلمٌ تمامًا، وهذه صفقة خاسرة.
-
أنا في نعيمٍ دائم، ليلًا ونهارًا، فقد تبدّدت الأنا من داخلي.
-
يقيم الكائنُ الأسمى الذي لا صورة له في عالم الخلود. ويُلقي على خلقه نظرةَ فضلٍ ورحمة. وفي ذلك العالم تُحصى القارّاتُ والأكوان، فاقت عدّها كلَّ عدّ. وفيه عوالمُ تلو عوالم، كلُّها طائعةٌ لمشيئته؛ يرعاها في غبطة، ويُبقيها كلَّ حينٍ في خاطره.
-
أنا لا أموت... فمن امتزج بالحاضر في كل مكان لا يغيب أبداً.
-
الذين يغلبون عقولهم هم أهل الزهد والتجرّد. هم أهل الزهد والتجرّد، يتعلّقون بالحقّ الواحد بمحبّة، فيدركون أنفسهم ويفهمونها.
-
بالعقل الضحل يضحل الذهن، فيأكل المرء الذبابة مع الحلوى.
-
لتكن نعمةُ الله مسجدَك، والتقوى سجادةَ صلاتك. ولْيكنِ القرآنُ حُسنَ سلوكك، والحياءُ رحمتَك، وحسنُ الخلق صيامَك؛ فكُن مسلمًا على هذا النحو. لتكن أعمالك الصالحة كعبتَك، والصدقُ مرشدَك. ولتكن كلمتك الشهادةَ عقيدتَك وصلاتَك، فيُنصفك الله حينئذٍ ويَرُدّ إليك كرامتك.
-
هناك، حيث لا يصحبك أبناؤك ولا زوجك، يُنجيك اسمُ الرب.
-
مُباركٌ مُباركٌ ذلك الجسد-الحصان الذي يتأمّل في الرب الإله.
-
اسكن في سلام في بيت كيانك، فلن يقدر رسولُ الموت أن يمسّك.
-
أنا طائرٌ مُغرِّد، طائرٌ مُغرِّد وديع، أُقدّم صلاتي إلى الرب.
-
لا يُدرَك الإلهُ بالعقل، ولو أعمل المرءُ عقلَه دهورًا.
-
يا ربّ، أنت تغمر الجميع ببركاتك الوفيرة.
-
اعتبر الأخوّة بين بني البشر أسمى مراتب اليوغيين، وانتصر على عقلك تنتصر على العالم.
-
لك ألف عين ولا عين لك، ولك ألف صورة ولا صورة لك.
-
لستُ ذكراً ولا أنثى، ولستُ بلا جنس. أنا الساكن المطمئن، الذي صورته مضيئة بذاتها، وإشراقه عظيم.
-
لستُ طفلاً ولا شابّاً ولا شيخاً عتيقاً، ولستُ من أيّ طبقة أو طائفة.
-
بسبب الجهل بالحبل يبدو الحبل ثعبانًا، وبسبب الجهل بالذات ينشأ الحال العابر للجانب الفردي المحدود الظاهري من الذات.
-
فلتنشدوا للرب أناشيد الفرح، وافنوا في خدمة اسمه، وكونوا خدّامًا لخُدّامه.
-
أنحني عند قدميه باستمرار، وأدعوه، فالمرشد، المرشد الحق، قد أراني الطريق.
-
لن تُترمّل العروسُ الروحية أبدًا، ولن تذوق حزنًا قط.
-
لا تُصيب نكبةٌ مَن يحرصون بشغف على الأعراف المباركة وقواعد السلوك القويم، ومن يتحرّون الطهارة دائمًا، ومن يتلون النصوص المقدسة ويقدّمون القرابين المحروقة.
-
الذين لم ينالوا الرؤية المباركة، رؤية درشن الغورو الحقّ، الربّ الإله القدير، قد أضاعوا حياتهم كلها سدىً وعبثاً.
-
كما يعول الأبُ أبناءه، فليُعِل الأكبرُ إخوتَه الأصغر، وليسلكوا هم أيضًا مع أخيهم الأكبر، وفق الشرع، سلوكَ الأبناء.
-
فليُلحق الأذى بكائنٍ لا يُؤذي أحدًا، فليجمع الفضيلة شيئًا فشيئًا، ليكون له رفيقٌ في العالم الآخر، كما تبني النملة البيضاء تلّها رويدًا رويدًا.
-
مَن أُقصي من كل مؤاكلة، ومن كل قربان، ومن التعليم ومن المصاهرة، ومن كل الشعائر الدينية، ذليلًا منبوذًا، فليَتِهْ في هذه الأرض.
-
إذا توفيت الابنة المعيَّنة وريثةً دون أن تترك ابنًا، فلزوجها أن يأخذ تلك التركة دون تردّد.