- كاتب
- الأدباء والكتّاب
- 1892–1973
- 239 حكمة
الصورة: Unknown photo studio commissioned by Tolkien's students 1925/6 (private communication from Catherine McIlwaine, Tolkien Archivist, Bodleian Library) — Public domain
حكم جون رونالد تولكين
-
الخيال الفانتازي هروبيّ، وفي ذلك مجده. أفلا نعدّ من واجب الجندي المأسور لدى العدو أن يهرب؟
جون رونالد تولكين
-
الجزءُ الأكبر من الحقيقة مختبئٌ دائمًا، في مناطق بعيدةٍ عن متناول السخرية.
-
هوبِتٌ صغيرٌ واحد في مواجهة كل الشر الذي يستطيع العالم أن يحشده. كان أي كائن عاقل سيستسلم، أما سام وايز فقد اشتعل بجنونٍ عظيم، وهوسٍ متّقد يتحدّى كل عقبة، ليجد فرودو، ويدمّر الخاتم، ويطهّر الأرض الوسطى من خبثها المستشري. كان يعلم أنه سيحاول مرة أخرى. ربما يفشل، ثم يحاول مرة أخرى. ألفَ مرةٍ ومرةً إن لزم الأمر، لكنه لن يتخلّى عن المهمة.
-
أبحث عن شخص يشاركني مغامرة أنا بصدد ترتيبها، ومن الصعب جدًّا أن أجد أحدًا.
جون رونالد تولكين
-
لا بد أن تُروى القصة وإلا فلا قصة، ومع ذلك فإن القصص غير المرويّة هي أكثرها تأثيرًا.
-
لطالما أدهشني أننا هنا، باقون على قيد الحياة، بفضل شجاعة لا تُقهر لدى أناسٍ صغارٍ جدًّا في مواجهة احتمالاتٍ مستحيلة.
-
لن أمشي إلى الوراء في حياتي.
-
أخشى صدور الكتاب، فسيكون من المستحيل ألّا أكترث بما يُقال. لقد عرّضتُ قلبي لسهام الرماة.
-
لا تنكر الحكاية الخرافية وجود الحزن والفشل، فإمكانهما ضرورة لفرحة الخلاص. إنها تنكر، رغم الشواهد الكثيرة إن شئت، الهزيمة النهائية الشاملة... وتلمح لمحةً عابرة من الفرح، فرحٍ يقع وراء أسوار العالم، موجعٍ كالحزن.
جون رونالد تولكين
-
فأنتم لا تعرفون بعدُ قوّة قلوبكم، ولا تستطيعون أن تتنبّأوا بما قد يلقاه كلٌّ منكم في الطريق.
-
لا بدّ من سلوك الطريق، وهو شاقّ جدًّا، ولن تحملنا القوّة ولا الحكمة بعيدًا فيه. وقد يخوض هذا المسعى الضعيف بأملٍ لا يقلّ عن أمل القويّ. ومع ذلك فكثيرًا ما تحرّك الأفعالُ عجلاتِ العالم: أيدٍ صغيرةٌ تفعلها لأنها مضطرّة، بينما عيونُ العظماء منشغلةٌ في مكان آخر.
-
ستكون الشجاعة الآن أفضل دفاعك ضد العاصفة الوشيكة، وذلك مع ما أحمله إليك من أمل.
-
لا أعتقد أن هذا الظلام سيدوم.
-
سيّد الخواتم» عملٌ ديني كاثوليكي في جوهره، وإن كان ذلك في البداية دون وعي، ثم صار واعيًا في المراجعة.
-
الوطنُ قد صار خلفك، والعالمُ أمامك!
-
أغلبُ الزيجات، حتى السعيدة منها، أخطاء؛ بمعنى أنّه من المرجّح جدًّا أن يجد كلُّ من الزوجين في عالمٍ أكمل، أو حتى بقدرٍ أكبر من العناية في هذا العالم الناقص، شريكًا أنسب له. لكنّ الرفيقَ الحقيقيَّ للروح هو ذاك الذي تتزوّجه فعلًا.
-
الكراهية للفصل العنصري متأصلة في عظامي، وأمقت قبل كل شيء الفصل أو التفريق بين اللغة والأدب. ولا يهمّني أيّهما تراه الأبيض.
-
الغادرون دائماً يرتابون في الناس.
جون رونالد تولكين
-
المغامرات ليست كلّها نزهاتٍ على ظهر مُهرٍ في شمس أيار.
-
ما زال خلف الزاوية ينتظر طريقٌ جديد أو بوابةٌ خفيّة، وإن كنتُ قد مررتُ بها مراراً، فسيأتي يومٌ أسلك فيه الدروب الخفيّة التي تمتدّ غرب القمر وشرق الشمس.
-
ماذا يقول لك قلبُك؟
-
يجسّد كلٌّ منّا، في حكايةٍ بعينها وفي ثياب الزمان والمكان، حقيقةً كونيّة وحياةً خالدة.
-
كلُّ ما يَنتهي بخيرٍ أفضلُ مما كان متوقعاً.
-
أجلس بجانب النار وأفكّر فيما رأيت: زهور المروج والفراشات في صيفٍ مضى، وأوراق صفراء وخيوط عنكبوت في خريفٍ مضى، وصباحاً ضبابياً وشمساً فضية وريحاً تعبث بشعري.
-
ما الذي تخافينه أيتها السيدة؟ سألها أراغورن. فأجابت: قفصٌ! أن أبقى خلف القضبان حتى يعتاد الجسدُ عليها ويقبلها الكِبَر، فتضيع كلّ فرصةٍ لعملٍ عظيم، ولا يبقى منها ما يُستردّ أو يُشتهى.
-
يتغيّر العالم، وكلُّ ما كان قويًّا فيما مضى صار اليوم مهتزًّا لا يُركن إليه.
-
النقد، مهما بدا صائباً أو ممتعاً فكرياً، يميل إلى أن يقف حائلاً أمام الكاتب الذي لديه ما يقوله من ذاته. يحتاج السائر على الحبل المشدود إلى التدريب، لكنه إن شرع في وضع نظرية للتوازن فقد رشاقته (وربما سقط).
جون رونالد تولكين
-
يكدّ الشرّ بقوة هائلة ونجاح دائم، وهو في الحقيقة يعدّ التربة فحسب، لينبت فيها خيرٌ غير متوقع لم يكن في حسبانه.
-
الدواء الوحيد لخفوت الإيمان أو إغمائه هو المناولة المقدسة. ومع أنها دائماً هي ذاتها، كاملةٌ تامّة لا تُمسّ، فإن سرّ القربان المقدّس لا يعمل في أيٍّ منا عملاً تاماً ونهائياً مرةً واحدة. إنها، كفعل الإيمان، ينبغي أن تكون متصلة، وتنمو بالممارسة. والتكرار أبلغ أثراً؛ فسبع مرات في الأسبوع أغذى من سبع مرات متباعدة.
-
كثيرًا ما يشبه التاريخ الأسطورة، لأنهما في نهاية الأمر من مادة واحدة.
-
لقد زعمتُ أن الهروب من أهم وظائف حكايات الجن والخرافات، وبما أنني لا أستنكرها، فمن الواضح أنني لا أقبل النبرة الازدرائية أو الشفقة التي يُنطق بها لفظ «الهروب» اليوم كثيرًا. لماذا يُزدرى الإنسان إن وجد نفسه في السجن فحاول أن يخرج ويعود إلى بيته؟ أو إن لم يستطع ذلك، فكّر وتحدّث في موضوعات أخرى غير السجّانين وجدران السجن؟
-
في هذه الحرب ضغينةٌ شخصية متّقدة في صدري، ربما تجعلني جنديًا أفضل في الثالثة والأربعين مما كنتُ عليه في الثانية والعشرين، ضدّ ذلك الأحمق الصغير المحمرّ الوجه أدولف هتلر. فالغريب في الإلهام الشيطاني ودفعه أنه لا يعلي من المقام الفكري البحت بأي حال، بل يؤثّر في الإرادة وحدها. إنه يفسد ويحرّف ويسيء توجيه ذلك الروح الشمالي النبيل، وهو إسهامٌ عظيمٌ لأوروبا، أحببتُه دومًا، وسعيتُ إلى عرضه في صورته الحقيقية، ثم يجعله ملعونًا إلى الأبد.
-
حياته القديمة توارت خلف الضباب، والمغامرة المظلمة تنتظره أمامه.
-
لا تتدخّل في شؤون الساحرات والسحرة، فهم دهاة سريعو الغضب.
-
ليس كلُّ ما يلمع ذهبًا.
-
ثم استيقظ في أعماقه شيءٌ من طباع «التوكيّين»، فاشتاق إلى أن يرى الجبال العظيمة، ويسمع حفيف أشجار الصنوبر وخرير الشلالات، ويستكشف الكهوف، ويتقلّد سيفاً بدلاً من العصا.
جون رونالد تولكين
-
حيث يكثر الناس، يصير الكلام كلّه جدلًا بلا نهاية. أمّا الاثنان معًا فقد يجدان الحكمة.
-
لقد نطقتُ بكلمات الأمل، لكن الأمل وحده. فالأمل ليس نصرًا.
-
كثيرون ممن يعيشون يستحقّون الموت، وبعضٌ ممن يموتون يستحقّون الحياة.
-
ليس هذا يأساً، فاليأس لا يكون إلا لمن يرى النهاية واضحة بلا شك. أما نحن فلا.
-
فما من شيءٍ شرٌّ في البداية.
-
من المقلاة إلى النار.
-
المطاردُ يملّ أحيانًا من الريبة، ويشتاق إلى الصداقة.
-
فإن كان الينبوع الذي ينبثق تحت الشمس بهيجًا، فإن منابعه في آبار الحزن العميقة التي لا قرار لها في أساس الأرض.
-
حين يحار الرجل ذو القدر، يعتمد على حكمته هو.
جون رونالد تولكين
-
يحبّ كثيرون أن يعرفوا مسبقاً ما سيُوضع على المائدة، لكنّ من تعبوا في إعداد الوليمة يفضّلون كتمان سرّهم، فالدهشة تجعل كلمات الثناء أعلى صوتاً.
-
وكثيرًا ما سألني الأطفال، أكثر بكثير من سؤالهم «هل هذا حقيقي؟»: «هل كان طيّبًا؟ هل كان شريرًا؟» أي إنهم كانوا أكثر حرصًا على تمييز الجانب الصحيح من الجانب الخاطئ بوضوح، لأن هذا السؤال لا يقلّ أهميةً في التاريخ عنه في عالم الجنّ والخوارق.
-
لا يقاوم أيُّ تنّينٍ سحرَ الكلام المُلغّز، ولا إغراءَ إضاعة الوقت في محاولة فهمه.
-
لماذا يجب أن تنطق بما تفكر فيه؟ الصمت، إن علِقت الكلمات الطيبة في حلقك، يخدم غايتنا جميعًا أفضل.
-
يزداد اسمي طولًا مع الزمن، وقد عشتُ زمنًا طويلًا جدًّا، فصار اسمي أشبه بحكاية. الأسماء الحقيقية، في لغتي، أي في لغة الإنتيين القديمة إن صحّ التعبير، تروي حكاية الأشياء التي تنتمي إليها. وهي لغة جميلة، لكنها تحتاج إلى زمن طويل حتى تقول شيئًا، لأننا لا نقول فيها شيئًا إلا إذا كان يستحق أن نستغرق في قوله وفي الإصغاء إليه زمنًا طويلًا.



