- اللورد المستشار السابق
- السياسيون والحكام
- 1561–1626
- 245 حكمة
فرانسيس بيكون فيلسوف وسياسي إنجليزي عاش بين عامي 1561 و1626، وتولى منصب اللورد المستشار. يُعدّ من روّاد المنهج التجريبي في التفكير العلمي. تدور أقواله حول المعرفة والتجربة، والنزاهة، وقيمة الوقت، وضرورة المبادرة إلى العمل قبل فوات الأوان.
الصورة: Paul van Somer I / Formerly attributed to Frans Pourbus the Younger — Public domain
حكم فرانسيس بيكون
-
ليست الشهادة بما نعلنه، بل بما نمارسه، هي ما يمنحنا النزاهة.
فرانسيس بيكون
-
ابدأ الآن في فعل ما تريد. لسنا نعيش في الأبدية. لا نملك إلا هذه اللحظة، تلمع كنجمة في يدنا، وتذوب كندفة ثلج.
-
يُصدِّق الإنسانُ ما يحبّ أن يكون حقًّا.
-
ليس ما نأكله هو ما يُقوّينا، بل ما نهضمه؛ وليس ما نكسبه هو ما يُغنينا، بل ما ندّخره؛ وليس ما نقرؤه هو ما يجعلنا علماء، بل ما نتذكّره؛ وليس ما نُعلنه هو ما يمنحنا النزاهة، بل ما نمارسه.
فرانسيس بيكون
-
لا يمكن أن نبلغ الحقيقة بمجرد الإصغاء إلى صوت السلطة.
-
الصمتُ نومٌ يغذّي الحكمة.
-
الأصدقاء لصوصُ الوقت.
-
الأمل أنفع العواطف جميعًا، وله أثرٌ كبيرٌ في إطالة العمر.
-
من يكثر التساؤل، يكثر التعلّم، ويكثر ما يحفظ.
فرانسيس بيكون
-
لا تقرأ لتعاند وتفنّد، ولا لتصدّق وتسلّم بلا تمحيص... بل لتَزِن وتتأمّل.
-
إن أردنا أن نحقق أشياء لم تُنجَز من قبل، فعلينا أن نستخدم وسائل لم تُجرَّب من قبل.
-
الرخاءُ يكشف الرذيلة، والشدّةُ تكشف الفضيلة.
-
تتفق جميع الألوان في الظلام.
-
ثمة فرقٌ بين السعادة والحكمة: فمن يظن نفسه أسعد الناس فهو كذلك حقًا، أما من يظن نفسه أحكم الناس فهو في الغالب أكبر الحمقى.
-
نبلغ القمم العالية بدرجات صغيرة تتعرّج على سُلّم ملتوٍ.
-
الدهشةُ بذرةُ المعرفة.
-
الحكيمُ يصنع فُرَصًا أكثرَ مما يجد.
-
يطلب بعض الناس المعرفة بدافع الفضول الطبيعي وحبّ الاستطلاع، وبعضهم ليُسلّي عقله بالتنوّع والمتعة، وبعضهم للزينة والسُّمعة، وبعضهم للغلبة والمجادلة، وكثيرون للمال وكسب العيش، وقليلون جدًّا من يوظّفون الهبة الإلهية، أي العقل، في خدمة البشر ونفعهم.
فرانسيس بيكون
-
المال خادمٌ عظيم، لكنه سيّدٌ سيّئ.
-
إن بدأ المرء باليقينيات انتهى إلى الشكوك، أما إن رضي أن يبدأ بالشكوك انتهى إلى اليقينيات.
-
دوّن الأفكار التي تخطر لك في لحظتها، فأكثرها قيمةً عادةً ما يأتي دون أن تسعى إليه.
-
مَنَحَ اللهُ الإنسانَ الخيالَ ليعوّضه عمّا ليس عليه، وحسَّ الفكاهة ليواسيه فيما هو عليه.
-
لن أصير شيخاً أبداً. فالشيخوخة في نظري دائماً أكبر مني بخمسة عشر عاماً.
-
الرجل السيئ يزداد سوءًا حين يتظاهر بالقداسة.
-
إن لم نُقِم العدل، لن يُقيمنا العدل.
-
لا مقارنة بين ما نخسره بعدم النجاح، وما نخسره بعدم المحاولة.
-
يبدو أنّ للعمر أفضل ما يكون في أربعة أشياء: الخشب القديم أجود ما يُوقد، والنبيذ القديم أجود ما يُشرب، والأصدقاء القدامى أجدر من يُوثق بهم، والمؤلفون القدامى أجدر من يُقرأ لهم.
فرانسيس بيكون
-
لن تعلّم الطفل أن يعتني بنفسه ما لم تدعه يحاول ذلك بنفسه. سيخطئ، ومن أخطائه تأتي حكمته.
-
لكي يُشرق النور بهذا الوهج، لا بدّ أن يكون الظلام حاضرًا.
-
لا شيء يفتح القلب كالصديق الحقيقي، الذي تبوح له بأحزانك وأفراحك ومخاوفك وآمالك... وكل ما يثقل قلبك.
-
كتبَ اللهُ في الحقيقة كتابين، لا كتابًا واحدًا. أما الأول فنعرفه جميعًا، وهو الكتاب المقدّس. أما الثاني فيسمّى الخلق.
-
الأمل فطورٌ طيب، لكنه عشاءٌ رديء.
-
أفضل دليل على الإطلاق هو التجربة.
-
يميل الناس إلى تصديق ما يتمنّون أن يكون صحيحاً.
-
ينبغي ألّا يُختزل الكون إلى حدود فهمنا، بل ينبغي أن يُمدّ فهمُنا ويتّسع ليستوعب صورة الكون كما تُكتشف.
-
القراءة تصنع الإنسان الواسع، والمحادثة تصنع الإنسان الحاضر البديهة، والكتابة تصنع الإنسان الدقيق.
فرانسيس بيكون
-
فلتتّسع العقول لعظمة الأسرار، لا أن تُختزل الأسرار إلى ضيق العقول.
-
الحياة حلوى الزفاف: سهلة المضغ، صعبة البلع.
-
مهمّة الفنان دائماً أن يُعمّق الغموض.
-
من لا يستطيع إصلاح حاله بأي حال، يفعل كل ما في وسعه لإفساد حال غيره.
-
المال كالسماد، لا يفيد إلا إذا نُثر.
-
الأعرج الذي يلزم الطريق الصحيح يسبق العدّاء الذي يسلك الطريق الخطأ.
-
في النار نفسها يتصلّب الطين ويذوب الشمع.
-
سوءُ اختيار الألفاظ وعدمُ ملاءمتها يُعيق الفهمَ إعاقةً عجيبة.
-
حين تلسع النحلةُ تموت، فلا تستطيع أن تلسع وتحيا. وحين يلسع الناسُ تموت أفضل نفوسهم. كلُّ لسعةٍ تقتل غريزةً أفضل. فلا ينبغي للناس أن يصيروا نحلًا يقتلون أنفسهم بلسع غيرهم.
فرانسيس بيكون
-
أقبل عادةً الرشاوى من الطرفين، حتى لا يتمكن المال الملوَّث من التأثير في قراري أبدًا.
-
للمعاناة حدّ، أمّا الخوف فلا حدّ له.
-
لا نستطيع أن نأمر الطبيعة إلا بطاعتها.
-
يفكّر الناس عادةً وفق ميولهم، ويتكلّمون وفق علمهم وآرائهم الراسخة، لكنهم في الغالب يتصرّفون وفق العادة.
-
من يُسدي النصيحة الجيدة يبني بيد واحدة، ومن يُسدي المشورة الحسنة والقدوة الحسنة يبني بكلتا يديه، أما من يُسدي الموعظة الجيدة ويعطي قدوة سيئة، فإنه يبني بيد ويهدم بالأخرى.




