ديتريش بونهوفر — الصفحة 3

Dietrich Bonhoeffer

حكم ديتريش بونهوفر

الصفحة 3 من 5

  1. مَن يحبّ الجماعة يميل إلى تدميرها، أمّا مَن يحبّ الناس فيُنشئ الجماعة أينما حلّ.
    #الناس#المجتمع
  2. يتصرّف الأب نيابةً عن أبنائه حين يعمل ويوفّر ويتدخّل ويكافح ويعاني من أجلهم. وبذلك يقف فعليًا في مكانهم. فهو ليس فردًا منعزلًا، بل يضمّ في ذاته ذوات عدّة أشخاص.
    #الأطفال#الأب
  3. إن رفضتَ كلمة الله الآمرة، لن تنال كلمة الله الرحيمة.
    #الله
  4. كثيرًا ما نقاوم أفكارنا الشريرة بفعالية أكبر حين نرفض تمامًا أن نسمح لها بأن تُقال بالكلمات.
    #الشر#القتال
  5. الرب يقف فوق اليوم الجديد، لأن الله هو الذي صنعه. فتفرّ من أمامه كل قلاقل النفس وهمومها وقلقها.
    #القلق#أمل
  6. لا طريقَ إلى السلام عبر دروب الأمان. فالسلام يُقدَم عليه بجرأة، وهو في ذاته المغامرةُ الكبرى، ولا يمكن أن يكون آمناً أبداً. السلامُ نقيض الاطمئنان. والمطالبةُ بالضمانات رغبةٌ في حماية الذات. أما السلام فيعني أن تسلّم نفسك كلها لوصيّة الله، فلا تريد أماناً، بل تضع مصير الأمم في يد الله القدير بالإيمان والطاعة، لا تحاول توجيهه لأغراض أنانية. الحروب لا تُكسب بالسلاح، بل بالله؛ وتُكسب حين يفضي الطريق إلى الصليب.
    #الأنانية#القدر
  7. ليست الصلاة أن يُفرغ المرء قلبه فحسب، بل هي أن يجد الطريق إلى الله ويكلّمه، سواء امتلأ القلب أم خلا.
    #الصلاة#القلب
  8. لا يمكن الاحتفاء بالمجيء (الأدفنت) إلا لمن أثقلت النفسَ همومُه، ومن يعرف نفسه فقيرًا وناقصًا، ويتطلّع إلى ما هو أعظم قادم.
    #الروح#النقص
  9. الامتنان يحوّل وخز الذكرى إلى فرحٍ هادئ.
    #الامتنان#الذكريات
  10. في يوم الأحد الثامن من نيسان/أبريل عام 1945، كان قد أنهى لتوّه إقامة صلاة العبادة في شونبرغ، حين جاء جنديان فاقتاداه. وحين غادر، قال لسجين آخر: هذه نهاية الحياة، لكنها بدايتها بالنسبة لي. شُنق في اليوم التالي، قبل أقلّ من أسبوع من وصول الحلفاء إلى المعسكر.
    #الحياة
  11. لا يكفي أن يقرأ المرء الكتاب المقدّس كما يقرأ سائر الكتب. ينبغي له أن يكون مستعدًّا حقًّا للاستفهام منه، فحينها وحدها يكشف عن نفسه. ولا نتلقّى منه الجواب الأخير إلّا إذا انتظرناه. ذلك لأنّ الله يخاطبنا في الكتاب المقدّس. ولا يمكن للمرء أن يفكّر في الله بقوّته الذاتية وحدها، بل عليه أن يسأل عنه. فإن طلبناه، أجابنا.
    #الكتاب#التفكير
  12. لا تُفرّق المحبةُ المسيحية بين عدوٍّ وآخر، إلا بقدر ما يكون حقدُ العدوّ أمرّ، فتكون حاجتُه إلى المحبة أعظم.
    #الكراهية#العدو
  13. لا يُصان الكلامُ عن النعمة إلّا بالكلام عن التوبة.
    #النعمة#التوبة
  14. ليست مهمتك أن تقلب العالم رأساً على عقب، بل أن تفعل ما يلزم في المكان الذي أنت فيه، مع مراعاةٍ واجبةٍ للواقع.
    #العالم
  15. كما يبدأ حبّنا لله بالإصغاء إلى كلمته، يبدأ حبّنا لإخوتنا المسيحيّين بتعلّم الإصغاء إليهم.
    #الحب#الاستماع
  16. حين يتأثّر الناس تأثرًا عميقًا بالكلمة، يروونها لغيرهم.
    #الناس
  17. ينبغي أن تحدّد ثراءُ كلمةِ الله صلاتَنا، لا فقرُ قلوبنا.
    #الصلاة#القلب
  18. ينبغي للقسّ ألّا يشكو أبداً من رعيّته، ولا سيّما أمام الناس، ولا حتى أمام الله؛ فالرعيّة لم تُأتمن إليه لكي يصير خصماً لها أمام الله والناس.
    #الرجال#النظام
  19. يحرّرنا الجمعةُ العظيمة وعيدُ القيامة لنفكّر في أمورٍ أبعد بكثير من مصيرنا الشخصي، في المعنى الأسمى لكل حياة وكل معاناة وكل حدث، فنتمسّك برجاءٍ عظيم.
    #القدر
  20. اعتدنا فكرة الحب الإلهي ومجيء الله في عيد الميلاد حتى لم نعد نشعر برعشة الخوف التي ينبغي لمجيء الله أن يُثيرها فينا. نحن غير مبالين بالرسالة، نأخذ منها ما هو لطيف ومريح، وننسى جانبها الجاد: أن إله العالم يقترب من شعوب أرضنا الصغيرة ويطالبنا. إن مجيء الله ليس بشرى سارة فحسب، بل هو أولًا نبأ مُرعب لكل من في ضميره يقظة.
    #الأفكار#الناس
  21. المسيحية بلا المسيح الحيّ هي حتمًا مسيحية بلا اتّباعٍ له، والمسيحية بلا الاتّباع هي دائمًا مسيحية بلا مسيح.
  22. النعمةُ الرخيصةُ نعمةٌ بلا تلمذةٍ واتّباع.
    #النعمة
  23. يُكرم الربُّ عبادَه أعظم إكرام حين يبتليهم بالألم.
    #الشرف#المعاناة
  24. على المسيحيّ أن يعامل عدوّه معاملة الأخ، وأن يردّ عداوته بالمحبة. ولا يُحدَّد سلوكه بما يفعله الآخرون به، بل بما يتلقّاه هو نفسه من يسوع؛ ومصدره واحد لا غير، وهو مشيئة يسوع.
    #الأخ
  25. العمل السياسي يعني تحمّل المسؤولية، ولا يتحقق ذلك دون سلطة. والسلطة وُجدت لتخدم المسؤولية.
    #المسؤولية#السياسة
  26. إنّ صوت الكنيسة هو ما يُسمع في الترتيل الجماعي؛ فليس أنت من يُرتّل، بل الكنيسة هي التي تُرتّل، وأنت، بوصفك عضوًا فيها، يمكنك أن تشارك في ترنيمتها.
    #الصوت
  27. نحن مفصولون عن بعضنا بهوّةٍ لا تُعبَر من الاختلاف والغرابة، تقاوم كلّ محاولاتنا لتجاوزها بالألفة الطبيعية، أو بالاتّحاد العاطفي أو الروحي. ليس ثمّة طريقٌ يصل من إنسانٍ إلى آخر. مهما أحببنا وتعاطفنا، ومهما كانت نفسيتنا سليمة وسلوكنا صريحًا ومنفتحًا، لا نستطيع أن نخترق خفاء الإنسان الآخر، إذ لا توجد علاقات مباشرة، ولا حتى بين روحٍ وروح. المسيح يقف بيننا، ولا نستطيع أن نتّصل بجيراننا إلا من خلاله.
    #الرجال
  28. زنزانةٌ يجلس فيها المرء ينتظر ويأمل... ويعتمد اعتماداً تاماً على أن باب الحرية لا بد أن يُفتح من الخارج، ليست صورةً سيئةً للمجيء.
    #الأبواب
  29. السياسةُ ليست من مهام المسيحيّ.
    #السياسة
  30. الجدّية المطلقة لا تخلو من جرعةٍ من الفكاهة.
  31. لا يطيع إلا من يؤمن، ولا يؤمن إلا من يطيع.
  32. نصمت في بداية النهار لأنّ لله أن يكون له الكلمة الأولى، ونصمت قبل النوم لأنّ الكلمة الأخيرة أيضًا لله.
    #النوم
  33. ما نحتاجه ليس عباقرة، ولا ساخرين، ولا كارهين للبشر، ولا مناورين أذكياء، بل رجالٌ بسطاء، أمناء، مستقيمون.
    #الذكاء#الرجال
  34. إن بدا لي أن ذنوبي أقلّ شأنًا أو أقلّ بغضًا من ذنوب غيري، فإنني لا أعترف بخطيئتي أصلًا. وكيف لي أن أخدم إنسانًا آخر بتواضعٍ صادق، إن كنتُ أعدّ خطيئته أسوأ من خطيئتي؟
    #التواضع#الطريق
  35. كانت كلُّ كلمةٍ من الكتاب المقدّس رسالةَ حبٍّ من الله، موجّهةً إلينا شخصيًّا، ثم سألنا: هل أحببتم يسوع؟
  36. في عالمٍ يكون فيه النجاح مقياس كل شيء ومبرّره، يظل صاحب الصلب والتهميش، ذاك الذي حُكم عليه وصُلب، غريبًا، وغايةُ ما يناله الشفقة. لن يخضع العالم إلا للنجاح. ليست الأفكار ولا الآراء هي ما يحسم الأمور، بل الأفعال. فالنجاح وحده يبرّر الظلم الذي يُرتكب، ويتجرّأ التاريخ بصراحة وعدم اكتراث لم تجرؤ عليهما أيّ قوة دنيوية أخرى، فيحتجّ لصالح قضيته بقاعدة أن الغاية تبرّر الوسيلة. إن صورة المصلوب تُبطل كل فكرٍ يتّخذ النجاح معيارًا له.
    #الأفكار#الإنجاز
  37. من السهل جداً أن نبالغ في تقدير إنجازاتنا الشخصية، مقارنةً بما ندين به للآخرين.
    #الامتنان#الإنجاز
  38. إنّ شركة الصليب هي أن نختبر حمل الآخر. فمن لم يختبر ذلك، فليست الجماعة التي ينتمي إليها مسيحيةً. وإن رفض أيّ عضو أن يحمل ذلك الحمل، فقد أنكر شريعة المسيح.
    #القانون
  39. ليس من مهمة الشباب أن يعيدوا تشكيل الكنيسة، بل أن يُصغوا إلى كلمة الله.
    #الكنيسة
  40. من أنا؟ أهذا أم ذاك؟ أأكون اليوم شخصًا وغدًا آخر؟ أأكون الاثنين معًا؟ أمرائي أمام الناس، وأمام نفسي ضعيفٌ بائسٌ يُحتقَر؟ أم أنّ في داخلي شيئًا ما يزال كجيشٍ مهزومٍ يفرّ في فوضى بعد نصرٍ قد تحقّق؟ من أنا؟ تسخر مني هذه الأسئلة الموحِشة. مهما كنتُ، فأنتَ تعلم يا الله، أنّي لك!
    #النفاق#الجيش
  41. لأنني مسيحيّ، فكلّ يومٍ لا أتعمّق فيه أكثر في معرفة كلمة الله في الكتاب المقدّس هو يومٌ ضائعٌ في حياتي. ولا أستطيع أن أمضي إلى الأمام بيقينٍ إلّا على أرضٍ صلبةٍ هي كلمة الله. وأنا، بوصفي مسيحيّاً، لا أتعرّف إلى الكتاب المقدّس إلّا بالاستماع إلى كلمة الله تُبشَّر بها، وبالتأمّل المصحوب بالدعاء.
    #الحركة
  42. الرجل الوحيد الذي يحق له أن يقول إنه مبرَّر بالنعمة وحدها هو من ترك كل شيء ليتبع المسيح. وهو يعلم أن الدعوة إلى التلمذة عطيةٌ من النعمة، وأن الدعوة لا تنفصل عن النعمة. أما من يحاولون اتخاذ هذه النعمة ذريعةً للإعفاء من اتباع المسيح، فإنهم يخدعون أنفسهم ليس إلا.
    #الرجال#النعمة
  43. فليحذر من لا يستطيع أن يكون وحيداً من الجماعة، وليحذر من ليس في جماعة من أن يكون وحيداً.
    #المجتمع
  44. تبقى تجربةٌ ذات قيمة لا تُضاهى... أن ترى أحداث التاريخ العالمي العظيمة من الأسفل؛ من منظور المنبوذين والمشتبه بهم والمعذَّبين والعاجزين والمقهورين والمحتقَرين، باختصار، من منظور من يعانون... أن تنظر بعينين جديدتين إلى الأمور الكبيرة والصغيرة.
    #السلام#العين
  45. ما أخطأ أن نتخذ الله سدًّا لثغرات معرفتنا الناقصة... إنما نجد الله فيما نعلم، لا فيما نجهل؛ فالله يريد أن ندرك حضوره، لا في المسائل المستعصية بل في تلك التي حُلّت. الله ليس سدًّا لثغرة؛ بل يجب أن يُعرف مركزًا للحياة، لا حين نبلغ نهاية مواردنا.
    #الله
  46. الكنيسةُ كنيسةٌ حقاً ما دامت قائمةً من أجل الآخرين.
    #الكنيسة
  47. إن أردتَ أن تسعى إلى الحرية، فتعلّم قبل كل شيء أن تملك زمام نفسك وحواسك... فلا يتعلم الإنسان أن يكون حرًّا إلا بالانضباط.
    #الرجال#الروح
  48. ليس من المسلَّم به أن يتمتع المسيحي بامتياز العيش وسط مسيحيين آخرين. عاش يسوع المسيح في قلب أعدائه. … فالمسيحي كذلك لا ينتمي إلى عزلة الحياة الديرية المغلقة، بل إلى قلب الخصوم. هناك رسالته، وهناك عمله.
  49. قول الحق ليس مسألةَ خُلُقٍ قويم وحسب، بل هو أيضاً حسنُ تقدير للواقع ومراجعةٌ جادّة له.
    #التقدير#الحقيقة
  50. الكنيسة لا تكون على حقيقتها إلا حين تعيش من أجل البشرية.
    #الذات#الإنسانية