- قس
- شخصيات دينية
- 1906–1945
- 211 حكمة
حكم ديتريش بونهوفر
-
الكل مدعوّون إلى أن يكونوا ما هم عليه بالفعل في حقيقة الله.
-
من الخطأ الخطير، وهو لا شك شائع جدًا بين المسيحيين، أن يظنّ المرء أن القلب يستطيع أن يصلّي وحده.
-
كثيرون يبحثون عن أذنٍ تُصغي إليهم، ولا يجدونها عند المسيحيين، لأن هؤلاء المسيحيين يتكلمون حيث ينبغي لهم أن يُصغوا.
-
كما يقف الأخ إلى جانب أخيه في الشدّة، يضمّد جراحه ويُسكّن ألمه، فلنُظهر حبّنا لعدوّنا. ليس في العالم ضيقٌ أعمق من ضيق عدوّنا، ولا ألمٌ أمرّ من ألمه. ولا تكون الخدمة أشدّ لزومًا أو أعظم بركةً منها حين نخدم أعداءنا.
-
ليس في حياتنا ما يجب أن يُثبت به عونُ الله وحضورُه، بل إن حضور الله وعونه قد تجلّيا لنا في حياة يسوع المسيح. والأهمّ لنا أن نعرف ما فعله الله بإسرائيل، وبابنه يسوع المسيح، من أن نبحث عمّا يريده لنا اليوم.
-
إنّ إجهاض الجنين في رحم أمّه انتهاكٌ لحقّ الحياة الذي وهبه الله لهذه الحياة الناشئة.
-
على كلّ جماعة مسيحية أن تدرك أنّ الضعفاء لا يحتاجون إلى الأقوياء فحسب، بل إنّ الأقوياء لا يمكن أن يوجدوا من دون الضعفاء. إنّ إقصاء الضعفاء هو موت الأخوّة.
-
لا تكون الكنيسة كنيسةً إلا حين تكون للآخرين. ولتبدأ، فلتتنازل عن كل ممتلكاتها لمن هم في حاجة. وعلى رجال الدين أن يعيشوا وحدهم على تبرعات المؤمنين الطوعية، أو أن يمارسوا عملاً دنيوياً. وعلى الكنيسة أن تشارك في مشكلات الحياة الدنيوية للناس العاديين، لا أن تتسلط عليهم، بل أن تعينهم وتخدمهم. عليها أن تخبر الناس من كل المهن بمعنى أن يحيوا في المسيح، أن يكونوا للآخرين.
-
يتعلّق القلب بالكنوز المكدّسة. فالممتلكات المدّخرة تحول بيني وبين الله. حيث يكون كنزي، هناك يكون توكّلي وأماني وراحتي، هناك إلهي. والكنز عبادة للأوثان.
-
لا بدّ أن تعتمد استعادة الكنيسة على نوعٍ جديد من الرهبنة، لا يشترك مع القديمة إلا في حياةٍ من التلمذة الصارمة التي لا تساوم، باتباع المسيح وفق عظة الجبل. وأرى أن الوقت قد حان لجمع الناس من أجل تحقيق ذلك.
-
لا يتعلّم المرء الإيمان إلا بأن يعيش في هذا العالم عيشًا كاملًا.