- طبيب
- العلماء والمخترعون
- 1905–1997
- 206 حكمة
عاش الطبيب النفسي والفيلسوف النمساوي فيكتور فرانكل بين عامي 1905 و1997، ونجا من معسكرات الاعتقال النازية، ومن تجربته تلك وُلد علاجه المعروف بالعلاج بالمعنى. اشتهر بكتابه الذي يروي فيه معاناته، وبفكرته أن البحث عن المعنى هو الدافع الأعمق في الإنسان. تجمع الصفحة أقواله عن الحرية والمسؤولية وقدرة الإنسان على اختيار موقفه.
الصورة: Prof. Dr. Franz Vesely — CC BY-SA 3.0 de
حكم فكتور فرانكل
-
قد تسلبك قوى خارجة عن إرادتك كلّ ما تملك، إلّا شيئاً واحداً: حرّيّتك في اختيار كيف تستجيب للموقف.
فكتور فرانكل
-
بين المُنبِّه والاستجابة مساحةٌ. وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا. وفي استجابتنا يكمن نُمُوّنا وحريّتنا.
-
حين نعجز عن تغيير الموقف، نُدعى إلى تغيير أنفسنا.
-
الحياة ليست في جوهرها سعيًا وراء اللذة كما ظنّ فرويد، ولا سعيًا وراء السلطة كما علّم ألفرد أدلر، بل هي سعيٌ وراء المعنى. وأعظم مهمّة تقع على عاتق أيّ إنسان هي أن يجد المعنى في حياته هو.
فكتور فرانكل
-
نحن الذين عشنا في معسكرات الاعتقال نتذكّر أولئك الرجال الذين كانوا يمرّون بين الأكواخ يواسون غيرهم، ويعطون آخر كسرة خبز عندهم. قد لا يكونون كثيرين، لكنهم دليلٌ كافٍ على أنّ كل شيء يمكن أن يُنتزع من الإنسان إلا آخر الحريات الإنسانية: أن يختار موقفه في أي ظرف، وأن يختار طريقه الخاص.
-
القراراتُ، لا الظروفُ، هي ما يحدّد ماهيةَ الإنسان.
-
يمكن أن يُسلَب الإنسان كلّ شيء، إلا شيئاً واحداً: آخرَ الحريات الإنسانية، أن يختار موقفه في أيّ ظرفٍ كان، وأن يختار طريقه الخاص.
-
هذا هو جوهر الروح الإنسانية ... فإن وجدنا ما نعيش من أجله، وإن جعلنا في مركز حياتنا معنىً ما، فحتى أشدّ أنواع المعاناة يصير محتملًا.
-
أعظم حرّيّاتنا حرّيّةُ اختيار موقفنا.
فكتور فرانكل
-
النجاح، كالسعادة، أثرٌ جانبيّ غير متوقّع لتفانيك في قضيةٍ أعظم من ذاتك.
-
الشيء الوحيد الذي لا تستطيع أن تنتزعه مني هو الطريقة التي أختار بها أن أستجيب لما تفعله بي.
-
معنى حياتي هو أن أساعد الآخرين على إيجاد معنى لحياتهم.
-
من أراد أن يُضيء للآخرين عليه أن يحتمل الاحتراق.
-
أعظم حرّيةٍ إنسانية لدينا أنّنا، مهما كانت أوضاعنا الجسدية في الحياة، أحرارٌ دائمًا في اختيار أفكارنا!
-
كان الفكاهُ سلاحاً آخر من أسلحة الروح في معركة الحفاظ على الذات.
-
يجب ألّا ننسى أبدًا أنّ في وسعنا أن نجد معنًى للحياة حتى حين نواجه موقفًا ميؤوسًا منه، وقدرًا لا يمكن تغييره. فالمهمّ حينئذٍ أن نشهد على الإمكانات الإنسانية الفريدة في أسمى صورها، وهي أن نحوّل المأساة الشخصية إلى انتصار، وأن نجعل المأزق إنجازًا إنسانيًّا. وحين لا نعود قادرين على تغيير الموقف، كالإصابة بمرض عضال مثل السرطان غير القابل للجراحة، نُدعى إلى تغيير أنفسنا.
-
اليأس معاناةٌ بلا معنى.
-
لا شك أنّ بحث الإنسان عن المعنى قد يُثير في داخله توتّرًا لا توازنًا. غير أنّ هذا التوتّر بعينه شرطٌ لا غنى عنه للصحة النفسية. وأجرؤ على القول إنه ليس في العالم ما يُعين المرء على النجاة حتى في أسوأ الظروف مثل معرفته بأنّ لحياته معنى. وفي كلمات نيتشه حكمةٌ كبيرة: «مَن لديه لماذا يعيش، يحتمل تقريبًا أيّ كيف».
فكتور فرانكل
-
بين المنبّه والاستجابة مساحةٌ من الحرية نختار فيها.
-
حتى حين لا نبلغ الغاية كاملة، نصير أفضل بسعينا نحو هدفٍ أسمى.
-
لأول مرة في حياتي رأيتُ الحقيقة كما تصوّرها الشعراء في أغانيهم، وأعلنها الحكماء خلاصةً للحكمة. الحقيقة أن الحب هو الغاية القصوى والأسمى التي يمكن للإنسان أن يطمح إليها. عندها فهمتُ معنى أعظم سرٍّ تمنحه الشعر الإنساني والفكر والمعتقد: خلاص الإنسان يكون بالحب وفي الحب.
-
ليس الماضي ما يكبّلنا، بل المستقبل؛ وكيف نُقوّضه اليوم.
-
ليس المهم ما نتوقعه من الحياة، بل ما تتوقعه الحياة منا.
-
لا ينبغي لإنسان أن يحكم على غيره، ما لم يسأل نفسه بصدق تام: هل كان هو نفسه ليفعل مثل ما فعل في موقف مماثل؟
-
البحث عن المعنى هو مفتاح الصحة النفسية وازدهار الإنسان.
-
في أوقات الأزمات يلجأ الناس إلى المعنى. والمعنى قوة. وقد يتوقف بقاؤنا على أن نسعى إليه ونجده.
-
لكن لا داعيَ للخجل من الدموع، فهي شاهدةٌ على أنّ الإنسان يملك أعظم الشجاعة، شجاعةَ أن يتحمّل المعاناة.
فكتور فرانكل
-
يتجاوز الحب بكثير الشخص الجسدي للمحبوب، فيجد معناه الأعمق في كينونته الروحية، في جوهره الداخلي. أما كونه حاضرًا أو غائبًا، بل كونه على قيد الحياة أصلًا، فإنه يفقد بطريقة ما أهميته.
-
لكلٍّ منّا شرارةٌ فريدة من الإلهي، وهو في الوقت ذاته جزءٌ لا ينفصم من نسيج الحياة.
-
لم يكن المهمّ حقًا ما نتوقّعه من الحياة، بل ما تتوقّعه الحياةُ منّا. فكفَفنا عن السؤال عن معنى الحياة، وصرنا نفكّر في أنفسنا بوصفنا من تسألهم الحياة، يومًا بعد يوم وساعةً بعد ساعة. وجوابنا لا يكون بالكلام والتأمّل، بل بالفعل الصائب والسلوك القويم. فالحياة في نهاية المطاف تعني تحمّل مسؤولية إيجاد الجواب الصحيح لمشكلاتها، وإنجاز المهام التي تضعها أمام كل فرد باستمرار.
-
لا تسعَ إلى النجاح، فكلما جعلته غايةً وهدفًا أخطأته أكثر. فالنجاح، كالسعادة، لا يُطارَد، بل يأتي؛ ولا يأتي إلا بوصفه أثرًا جانبيًا غير مقصود لتفانيك في قضية أعظم منك، أو ثمرةً لاستسلامك لشخص غيرك. السعادة تحدث حين تُترك لتحدث، والأمر نفسه ينطبق على النجاح: دعه يحدث بألّا تكترث له. أريدك أن تُصغي إلى ما يأمرك به ضميرك، ثم تمضي في تنفيذه بأفضل ما تعلم. عندها ستعيش لترى أنّ النجاح، على المدى البعيد، ويعني المدى البعيد، سيلحق بك تحديدًا لأنك نسيتَ أن تفكّر فيه.
-
عِش كأنك تعيش للمرة الثانية، وكأنك أخطأتَ في الأولى.
-
لكل إنسان حرية التغيّر في أي لحظة.
-
أن تكون متسامحاً لا يعني أن أشاطره معتقده، بل يعني أن أُقرّ بحقه في أن يعتقد، وأن يُطيع ضميره هو.
-
ليس في هذا العالم سوى جنسين من البشر، لا ثالث لهما: جنسُ الإنسان الشريف، وجنسُ الإنسان الوضيع.
-
الشغل الشاغل للإنسان ليس نيل اللذة ولا تجنّب الألم، بل أن يرى لحياته معنى.
فكتور فرانكل
-
لا يستطيع أحدٌ أن يدرك جوهر إنسانٍ آخر إدراكاً تامّاً ما لم يُحبّه. فبالحب يغدو قادراً على رؤية السمات والملامح الجوهرية في المحبوب، بل ويرى ما فيه من إمكانات لم تتحقق بعد. ثم إنّ المحبّ بحبّه يمكّن المحبوبَ من تحقيق تلك الإمكانات؛ فإذ يُشعره بما يستطيع أن يكون وما ينبغي أن يصير، يجعل تلك الإمكانات حقيقةً واقعة.
-
يملك اليوم عددٌ متزايد من الناس وسائل العيش، لكنهم لا يملكون معنى يعيشون من أجله.
-
أنت لا تخلق رسالتك في الحياة، بل تكتشفها.
-
الحياة تطلب من كل فرد إسهاماً، والأمر متروك لكل فرد ليكتشف ما يكون هذا الإسهام.
-
أن تعاني بلا داعٍ هو مازوشية لا بطولة.
-
رَدُّ الفعل الشاذ على موقفٍ شاذّ هو السلوك الطبيعي.
-
كما تنطفئ النار الصغيرة بالعاصفة، بينما تزداد النار الكبيرة اشتعالاً بها، كذلك الإيمان الضعيف يَضعف أمام المحن والكوارث، أما الإيمان القوي فيزداد قوةً بها.
-
لا تُدرَك السعادةُ بالسعيِ إليها لذاتها، بل تأتي نتيجةً غيرَ مقصودة لعملٍ من أجل غايةٍ أسمى من الذات.
-
لم أكن لأصمد لولا أنني استطعت أن أضحك. كان الضحك يرفعني لحظةً عن هذا الموقف الرهيب، بمقدار ما يجعله قابلاً للاحتمال.
فكتور فرانكل
-
الشيءُ الوحيد الذي لا يستطيع أحدٌ أن ينتزعه منّي هو الطريقةُ التي أختار بها أن أستجيب لما تفعله بي. وآخرُ حرياتِ المرء أن يختار موقفَه في أيّ ظرفٍ كان.
-
الإنسان دائمًا ما يتجه نحو شيء أو شخص غير ذاته، سواء كان معنًى ينبغي تحقيقه أو إنسانًا ينبغي لقاؤه. فكلما نسي المرءُ نفسه، بأن يهبها لقضيةٍ يخدمها أو لإنسانٍ يحبّه، ازداد إنسانيةً وتحقّقت ذاته أكثر. أما ما يُسمّى تحقيق الذات، فليس غايةً يمكن بلوغها أصلًا؛ فكلما سعى المرء إليه ازداد بُعدًا عنه. فتحقيق الذات لا يتحقق إلا أثرًا جانبيًا لتجاوز الذات.
-
المعاناةُ في بعض وجوهها تكفّ عن أن تكون معاناة في اللحظة التي تجد فيها معنى، كمعنى التضحية.
-
لا أحد يستطيع أن ينتزع مني حرّيتي في اختيار طريقة رَدّ فعلي.
-
من المهم دائمًا أن يبقى في الحياة شيءٌ لم تُنجزه بعد.



