قد تسلبك قوى خارجة عن إرادتك كلّ ما تملك، إلّا شيئاً واحداً: حرّيّتك في اختيار كيف تستجيب للموقف.
من حكم فكتور فرانكل
-
بين المُنبِّه والاستجابة مساحةٌ. وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا. وفي استجابتنا يكمن نُمُوّنا وحريّتنا.
-
حين نعجز عن تغيير الموقف، نُدعى إلى تغيير أنفسنا.
-
الحياة ليست في جوهرها سعيًا وراء اللذة كما ظنّ فرويد، ولا سعيًا وراء السلطة كما علّم ألفرد أدلر، بل هي سعيٌ وراء المعنى. وأعظم مهمّة تقع على عاتق أيّ إنسان هي أن يجد المعنى في حياته هو.

