- مغنية وكاتبة أغاني
- الفنانون والموسيقيون
- 1946–
- 214 حكمة
دوللي بارتون مغنية وكاتبة أغانٍ أمريكية وُلدت عام 1946، وعُرفت في موسيقى الكانتري بصوتها المميز وحضورها المرح. نالت محبة جمهور واسع عبر عقود طويلة من الفن. وتدور أقوالها حول التفاؤل، والمثابرة، وروح الدعابة، والإيمان بالنفس في وجه صعوبات الحياة.
حكم دوللي بارتون
-
كما أراه، إن أردتَ قوس القزح، فعليك أن تتحمّل المطر.
-
الموقف الإيجابي وروح الدعابة يسيران معًا كما تسير الكعكات مع المرق الدسم.
-
لا نملك توجيه الريح، لكننا نستطيع ضبط الأشرعة.
-
احلم أكثر، وتعلّم أكثر، واهتم أكثر، وكن أكثر.
-
اكتشف مَن أنت، ثم اصنع ذلك عن قصد وبصيرة.
-
لا تنشغل بكسب عيشك إلى الحد الذي تنسى معه أن تصنع حياتك.
-
إذا شعرتَ بالانكسار فلا تيأس؛ فالشمس تغيب كل مساء، لكنها تعود إلى الشروق كل صباح.
-
إن لم يعجبك الطريق الذي تسير فيه، فابدأ بتعبيد طريقٍ آخر.
-
الابتسامة الجميلة رصيدٌ رائع، لكنّ القلب الطيّب ذهبٌ خالص.
-
إن كانت أفعالك تترك إرثًا يلهم غيرك أن يحلموا أكثر، ويتعلموا أكثر، ويفعلوا أكثر، ويصيروا أكثر، فأنت قائد مميز.
-
ستُفاجأ بمقدار ما يكلّفك أن تبدو بهذا الرخص!
-
لن تنجز الكثير ما لم تكن شجاعًا بما يكفي لتجرّب.
-
كنتُ دائمًا أظن أنك إن رأيت أحدًا لا يبتسم، فأعطِه ابتسامتك!
-
العواصف تجعل جذور الأشجار أعمق.
-
أحب أن أصنع الأشياء تحدث، وأحب أن أرى الأشياء تحدث، وأحب أن أكون جزءاً من الأشياء التي تحدث.
-
لا تحكم عليّ من غلافي، فأنا كتابٌ نفيس حقًّا.
-
هل «إلى الأبد» أطول من «دائمًا»؟
-
الطاووس الذي يكتفي بريشه ليس سوى ديكِ رومي آخر.
-
لم أحاول الاستسلام أبداً، ولم أستسلم أبداً عن المحاولة.
-
زهورُ البرّ لا تهتمّ أين تنبت.
-
بعد أن أنجبت أمّي اثني عشر طفلاً منّا، رفعناها على قاعدة تمثال. وكان الغرض في الغالب أن نُبعد أبي عنها.
-
ما زلتُ مقتنعةً تماماً بأنّ ما يمكننا فعله من أمرٍ بسيط آخر لمساعدة الأطفال والكبار على التعلّم أكثر، هو أن نلهمهم القراءة أكثر.
-
كان لديّ دائماً عقلٌ منفتح وقلبٌ منفتح. أبحث دائماً عن الخير في كل إنسان، وعن الله في كل إنسان، وعلى ذلك أعزف. وأنا أحبّ الناس ببساطة، وأحبّ اختلافهم، وأحبّ التعرّف إليهم. وأُقدّر أنني قُبلتُ كما أنا، لأنني أعلم أنني غير مألوفة، وأحبّ الغرابة في الآخرين.
-
أنا أضع الشعر المستعار، وكثيرًا ما أمزح قائلةً: أتخيل نفسي واقفة على تلّة وشعري يتطاير في الريح، وأنا أكبر من أن أركض وراءه.
-
الجنّة حالةٌ من حالات الذهن.
-
إذا كشف لك أحدٌ عن معدنه الحقيقي، فصدّقه.
-
أُحصي نعمي أكثر بكثير مما أُحصي أموالي.
-
ابتسم، فهي ترفع من قيمتك الظاهرة.
-
لا أفهم ما الضجّة حول الشيخوخة. فالمسنّون الذين يشعّون من الداخل يبدون أصغر بعشر إلى عشرين سنة.
-
حين تعامل الناس كالشواذّ، تصير أنت واحدًا منهم.
-
في الريف نُشأ في بيوتٍ عامرة بالروح، ونُعلَّم أن «لا تحكموا لئلا تُحكَم عليكم». ولطالما حيّرني كيف يتسابق الناس إلى النقد والإدانة والحكم على غيرهم، وهذا مناقض تمامًا للمسيحية، ومع ذلك يزعمون أنهم مسيحيون صالحون! علينا أن نحب بعضنا، وأن نتقبّل بعضنا ونحبّ بعضنا. أما أننا نفعل ذلك أم لا، فتلك قصة أخرى. لكن هذا ما ينبغي أن نفعله.
-
كنتُ أوّل امرأة تحرق حمّالة صدرها، واحتاج رجال الإطفاء أربعة أيام لإخماد النار.
-
لن أحدّ من نفسي لمجرّد أن الناس لا يتقبّلون فكرة أنني أستطيع أن أفعل شيئًا آخر.
-
من الصعب أن تكون ماسةً في عالمٍ من الزجاج المصقول.
-
أسأل الله دائمًا أن يعمل من خلالي، وأن يجعلني نورًا من نوعٍ ما ومعينًا في هذه الدنيا، ولذلك أدعوه دائمًا بذلك، وأرغب دائمًا في فعل الخير.
-
يمكنك أن تكون غنيّاً بالروح والطيبة والحبّ وكلّ تلك الأشياء التي لا يمكن أن تضع عليها علامة الدولار.
-
خلقني الله على ما أنا عليه، وشأني أن أكون صادقةً مع نفسي في ذلك.
-
حين أجلس يومًا على كرسيّ هزّاز، أريد أن أستطيع أن أقول: لقد فعلتُ كلّ شيء.
-
حين أشعر بشيء من الانكسار، أرتدي حذائي ذا الكعب العالي المفضّل كي أقف أطول قليلًا.
-
لن أقسّي قلبي أبداً، لكنني شددتُ العضلات التي تحيط به.
-
حين ألتقي بإنسان، أنظر إلى عينيه وابتسامته، وأبحث عن الخير فيه أولاً، فهو يسهل العثور عليه متى بحثتَ عنه. أدعُ الإنسان يُشرق بنوره الخاص، وأحاول أن أصل نوره بنوري. ما إن أقول مرحباً حتى أذهب مباشرةً إلى ذلك النور، ولا يهمّني من تكون! فأنا أعلم أننا جميعاً قطعٌ من شيءٍ واحد، ولذلك أسعى إلى ذلك النور المشترك، لأنني أعلم أنه في كلّ واحد منّا.
-
كان بوسعنا أن ندفع ثمن السلام. والحبّ هو كلّ ما يكلّفه.
-
لديّ قاعدة صارمة: لا أحد يبكي وحده في حضوري.
-
اشتريتُ كلَّ تلك الأشرطة الرياضية، لريتشارد سيمونز وجين فوندا. لكنّ ما أحبّه حقًّا أن أجلس وآكل البسكويت وأشاهدها.
-
أظنّ أنّ كلَّ المبدعين مجانينُ قليلًا.
-
أنا من النوع الذي يفضّل أن يهزّ كرسيّه الهزّاز حين يشيخ، نادماً على أشياء قليلة فعلها، على أن يجلس هناك نادماً على أنه لم يجرّب قط.
-
يمضي الزمن قُدُماً، وعاجلاً أو آجلاً تدرك أنه يمرّ على وجهك.
-
ليس لديّ وقت لأشيخ!
-
لا أعرف أبدًا ما قد أفعله غدًا. كل ما أفعله أن أسأل الله أن يهديني ويُرشدني ويُوجّهني ويعينني ويسندني فيما أفعل. ولذلك أظلّ أنتظر أن أسمع النداء.
-
عليك أن تعمل بجد، كي تنجز أي شيء.