- طبيب نفسي
- العلماء والمخترعون
- 1875–1961
- 231 حكمة
كارل يونغ (1875–1961) طبيب نفسي وفيلسوف سويسري، أسس مدرسة في علم النفس التحليلي، واهتم بالعقل الباطن والأحلام والرموز ورحلة اكتشاف الذات. تحمل أقواله تأملًا في النفس والتفكير والهوية. تجد في هذه الصفحة ما قاله يونغ، وما قاله غيره من المفكرين حول معرفة الذات وفهم الإنسان لنفسه.
حكم كارل يونغ
-
التفكير شاقّ، ولهذا يلجأ أكثر الناس إلى الحكم على الأشياء.
-
سيسألك العالم من أنت، فإن كنت لا تعرف، أخبرك العالم بذلك.
-
ما دمتَ لم تجعل اللاوعي واعيًا، سيوجّه حياتك، وستسمّيه قدرًا.
-
إنّ أعظم امتياز تمنحه الحياة هو أن تصير ما أنت عليه حقًّا.
-
معرفةُ ظلامك الخاص أفضلُ سبيلٍ للتعامل مع ظلام الآخرين. لا يستنير المرء بتخيّل أشكال النور، بل بجعل الظلام واعياً. أرهبُ الأشياء أن تقبل ذاتك كلّيّاً. لن تتّضح رؤاك إلا حين تنظر في قلبك. من ينظر إلى الخارج يحلم، ومن ينظر إلى الداخل يستيقظ.
-
لسنا ما حدث لنا، بل ما نطمح أن نصير إليه.
-
لا تقارن ولا تقِس. ما من طريق يشبه طريقك. كل الطرق الأخرى تخدعك وتغريك. عليك أن تحقق الطريق الذي في داخلك.
-
دُعي اللهُ أو لم يُدعَ، سيحضر.
-
كل ما يُغضبنا في الآخرين يمكن أن يقودنا إلى فهم أنفسنا.
-
الفرق بين حياة طيّبة وحياة سيّئة هو مدى براعتك في اجتياز النار.
-
الحياة تبدأ فعلاً عند الأربعين، أما قبلها فأنت لا تفعل سوى البحث والتجربة.
-
مَن ينظر إلى الخارج يحلم، ومَن ينظر إلى الداخل يستيقظ.
-
كن شاكرًا لصعوباتك وتحدّياتك، فإنّ فيها بركات. بل إنّ الإنسان يحتاج إلى الصعوبات؛ فهي ضرورية لصحّته، ولنموّه الشخصي، ولتحقيق ذاته وتفرّده.
-
أساس كل مرض نفسي هو الامتناع عن خوض المعاناة المشروعة.
-
أنتَ ما تفعله، لا ما تقول إنك ستفعله.
-
لا نستطيع أن نغيّر شيئًا ما لم نقبله. فاللوم لا يحرّر، بل يُثقل ويُذلّ.
-
نحن لا نحلّ مشكلاتنا بقدر ما نتجاوزها. نكتسب قدرات وتجارب تجعلنا في النهاية أكبر من المشكلات.
-
أن تكون عاديًّا هو الغاية القصوى للفاشلين.
-
يحب الإنسان أن يظن أنه سيّد نفسه. لكن ما دام عاجزًا عن ضبط مزاجه وانفعالاته، أو عن إدراك الطرق الخفية الكثيرة التي تتسلل بها العوامل اللاواعية إلى ترتيباته وقراراته، فهو بالتأكيد ليس سيّد نفسه.
-
دُعي أم لم يُدعَ، فإنّ الله حاضرٌ.
-
لا نُجرَح وحدنا، ولا نُشفى وحدنا.
-
احتضن حزنك، فهناك، في عمقه، ستنمو روحك.
-
يُقال إن الشجرة لا تستطيع أن تنمو إلى السماء ما لم تمتد جذورها إلى الجحيم.
-
كل من تلقاه يعرف شيئاً تجهله وتحتاج إلى معرفته. فتعلّم منه.
-
نحن في الحقيقة لا نشفي شيئاً، بل نتركه ليمضي.
-
الخلوةُ عندي نبعُ شفاءٍ يجعل لحياتي معنى، أمّا الكلامُ فكثيرًا ما يكون عذابًا لي، وأحتاج إلى أيامٍ طويلةٍ من الصمت لأتعافى من عبثيّة الكلمات.
-
يُكرَّس النصفُ الأول من العمر لبناء أنا سليمة، أما النصف الثاني فللتوغّل إلى الداخل والتخلّي عنها.
-
أهمّ سؤال يمكن للمرء أن يطرحه هو: أيّ أسطورة أنا أعيش؟
-
لم يكن الغرض من حياة يسوع أن نصير مثله تمامًا، بل أن نصير أنفسنا بالطريقة نفسها التي صار بها هو نفسه. لم يكن يسوع الاستثناء العظيم، بل المثال العظيم.
-
الحكمة تُقرّ بأنّ لكلّ شيء وجهين.
-
لقاء شخصيتين كتلامس مادّتين كيميائيّتين: إن حدث تفاعل، تحوّلت كلتاهما.
-
يدخل الله من الجرح.
-
الوحدة لا تأتي من خلوّ المكان ممّن حولك، بل من عجزك عن إيصال ما يبدو مهمًّا لك، أو من تمسّكك بآراء يراها الآخرون غير مقبولة.
-
لكي نعرف النور، لا بد أن نختبر الظلام أولًا.
-
التزامن حقيقةٌ حاضرة دائمًا لمن كانت لهم عيون يبصرون بها.
-
نلتقي بأنفسنا مرارًا وتكرارًا، في ألف قناع، على طريق الحياة.
-
إذا عرف المرء أكثر من غيره، صار وحيداً.
-
كثيراً ما رأيتُ الناس يصابون بالعصاب حين يرضون بإجابات ناقصة أو خاطئة عن أسئلة الحياة. يطلبون المنصب والزواج والسمعة والنجاح المادي الظاهر، ويبقون تعساء وعصابيين حتى بعد أن يبلغوا ما كانوا يسعون إليه. وهؤلاء عادةً محصورون في أفقٍ روحيٍّ ضيّق. فحياتهم لا تحمل مضموناً كافياً ولا معنى كافياً. فإذا تمكّنوا من النموّ إلى شخصياتٍ أرحب، زال العصاب عادةً.
-
كلّما اشتدّ النور، اشتدّ الظلّ.
-
إنّ طرح السؤال الصحيح هو نصف حل المشكلة.
-
التحرّر الحقيقي لا يأتي من تجميل المشاعر المؤلمة أو كبتها، بل من معايشتها بكامل عمقها.
-
تصير دائمًا شبيهَ ما تُقاتله أشدّ القتال.
-
تزداد المرأة وعيًا بأنّ الحبّ وحده يمنحها قامتها الكاملة، كما يبدأ الرجل يدرك أنّ الروح وحدها تهب حياته أسمى معانيها. وفي الجوهر، يسعى كلاهما إلى علاقة نفسية مع الآخر، لأنّ الحبّ يحتاج إلى الروح، والروح تحتاج إلى الحبّ لاكتمالها.
-
ما من شيء يؤثر في حياة الطفل كالحياة غير المعاشة لوالديه.
-
يجد المرءُ قدره على الدرب الذي يسلكه ليتجنّبه.
-
أعلى التجارب وأكثرها حسماً أن تكون وحيداً مع ذاتك. عليك أن تخلو إلى نفسك لتعرف ما الذي يسندك، حين تكتشف أنك عاجز عن أن تسند نفسك. هذه التجربة وحدها تمنحك أساساً لا يتزعزع.
-
في كل بالغ يكمن طفل، طفلٌ أبديّ، في صيرورة دائمة، لا يكتمل أبداً، ويحتاج إلى عناية وانتباه وتربية متواصلة. وهذا هو الجانب من الشخصية الذي يريد أن ينمو ويصير كاملاً.
-
وكما نميل إلى افتراض أن العالم على النحو الذي نراه، نفترض بسذاجة أن الناس على النحو الذي نتخيلهم عليه.
-
إن كان دينُنا قائمًا على النجاة، فإنّ انفعالاتنا الكبرى ستكون الخوفَ والرجفة. وإن كان دينُنا قائمًا على الدهشة، فإنّ انفعالنا الأكبر سيكون الامتنان.
-
الصراع ليس سوى فرصةٍ لرفع مستوى وعينا.


