- طبيب نفسي
- العلماء والمخترعون
- 1875–1961
- 231 حكمة
حكم كارل يونغ
-
كلُّ حقٍّ لا بدّ أن يتغيّر، ولا يبقى صادقًا إلا ما يتغيّر.
-
التزامن: تطابقٌ ذو مغزى بين حدثين أو أكثر، يدخل فيه شيءٌ آخر غير احتمال الصدفة.
-
المفاجئ والمدهش جزء من هذا العالم. وعندئذٍ فقط تكتمل الحياة.
-
نموّ العقل هو اتساع نطاق الوعي، وكلُّ خطوةٍ إلى الأمام كانت إنجازاً مؤلماً شاقاً.
-
لا وجود لمنطوٍ خالص أو منطوٍ خالص على الإطلاق، فمثل هذا الإنسان لا بدّ أن يكون في مستشفى للمجانين.
-
كلما ازددتُ شعورًا بعدم اليقين تجاه نفسي، نما في داخلي شعورٌ أعمق بالقرابة مع كل الكائنات.
-
العقل والمادة وجهان مختلفان لشيءٍ واحدٍ بعينه.
-
ليس في البيئة، وخاصة في الأبناء، ما هو أقوى تأثيرًا نفسيًا من الحياة غير المعاشة للوالدين.
-
السؤال الحاسم للإنسان هو: هل يرتبط بشيء لا متناهٍ أم لا؟ وهذا هو السؤال الفاصل في حياته.
-
العصاب معاناةُ روحٍ لم تكتشف معناها.
-
رحلاتُ الفضاء ما هي إلا هروبٌ، فرارٌ من الذات؛ فالذهابُ إلى المريخ أو القمر أيسرُ من النفاذ إلى كُنه المرء نفسه.
-
قد يكون مراعاةُ الأعراف والقوانين رداءً مريحاً لكذبةٍ خفيّة إلى حدّ أنّ بني البشر لا يكشفونها. وقد يساعدنا ذلك على الإفلات من كلّ نقد، بل قد نخدع أنفسنا فنظنّ أنّ استقامتنا ظاهرةٌ لا شكّ فيها. لكنّ الإنسان العادي يسمع في أعماق ضميره، تحت السطح، صوتاً خافتاً يهمس: «ثمّة خللٌ ما»، مهما بلغ تأييد الرأي العام أو الميثاق الأخلاقي لاستقامته.
-
لا ولادةَ للوعي دون ألم.
-
نحن نعيش فيما أسماه الإغريق «الكايروس»، أي اللحظة المناسبة، لـ«تحوّل الآلهة»، أي للتحوّل الجوهري في المبادئ الأساسية والرموز. وهذه السمة لزماننا، التي لم نخترها بوعينا بالتأكيد، هي تعبير عن الإنسان اللاواعي الذي يتغير في داخلنا.
-
حتى الحياة السعيدة لا يمكن أن تخلو من قدرٍ من الظلام.
-
العُقدة تجمّعٌ للطاقة في اللاوعي، تشحنها الأحداث التاريخية، وتقوّيها التكرارات، فتجسّد جزءاً من شخصيتنا، وتولّد استجابةً مبرمجةً ومجموعةً ضمنيةً من التوقعات.
-
تعلّمتُ شيئًا فشيئًا أن أكون حذرًا حتى في الكفر.
-
ما نفتقر إليه هو كثافة الحياة.
-
كثيرًا ما يكون من المأساوي أن نرى كم يُفسد الإنسانُ حياته وحياةَ غيره بفجاجة، ومع ذلك يعجز تمامًا عن أن يرى أنّ أصل المأساة كلّها فيه هو، وأنّه يغذّيها ويُبقيها حيّة بلا انقطاع.
-
بدت لي الطبيعةُ مليئةً بالعجائب، فاشتقتُ إلى أن أغمرَ نفسي فيها. كان كلُّ حجرٍ، وكلُّ نبتةٍ، وكلُّ شيءٍ، يبدو حيًّا وعجيبًا على نحوٍ لا يوصف. انغمستُ في الطبيعة، وزحفتُ، كأنّني أتسلّل إلى جوهرها ذاته، بعيدًا عن عالم البشر بأسره.
-
المرأة التي تقاوم أباها ما تزال أمامها إمكانية أن تعيش حياة غريزية أنثوية، لأنها لا ترفض إلا ما هو غريب عنها. أما إذا قاومت الأم، فقد تبلغ، على حساب غرائزها، وعيًا أعمق، لأنها بنبذها الأم تنبذ كل ما هو غامض وغريزي وملتبس ولاواعٍ في طبيعتها هي.
-
لم يولد أي عمل إبداعي قط دون هذا اللعب بالخيال. والدين الذي ندين به للعب المخيلة لا يُحصى.
-
حيث يسود الحب، لا توجد إرادة للقوة، وحيث تتقدّم القوة، يغيب الحب. أحدهما ظلُّ الآخر.
-
لا يمكن تحويل الظلام إلى نور، والخمول إلى حركة، دون انفعال.
-
من يحاول الأمرين معًا، أن يتكيّف مع جماعته وفي الوقت ذاته أن يسعى إلى غايته الفردية، يصير عصابيًّا.
-
لا يتحقق خلقُ شيءٍ جديد بالعقل، بل بغريزة اللعب حين تتحرك من ضرورةٍ داخلية. فالعقل المبدع يلهو بالأشياء التي يحبها.
-
مهما قال العالم عن التجربة الدينية، فإن مَن عاشها يمتلك كنزاً عظيماً، شيئاً صار له مصدراً للحياة والمعنى والجمال، ومنح العالم والإنسانية بهاءً جديداً.
-
ما لا تُخرجه إلى الوعي يأتيك على هيئة قدَر، وما تُخرجه إلى الوعي، سواء أكان ما أردتَه أم لا، فهو مصيرك.
-
كل ما تنكره النفس من ذاتها يظهر في العالم على هيئة حدث.
-
كلُّ إنسان يحمل ظلَّه، وكلما قلّ تجسُّده في حياة الفرد الواعية، ازداد سوادًا وكثافة. وهو على كل حال عائقٌ خفيّ يُحبط أنبلَ نوايانا.
-
لصاحب الإبداع سلطانٌ ضئيل على حياته. إنه غير حرّ، بل أسيرٌ تقوده جنّيّته (داimonه).


