- الرئيس الثالث للولايات المتحدة
- السياسيون والحكام
- 1743–1826
- 234 حكمة
الصورة: Rembrandt Peale — Public domain
حكم توماس جفرسون
-
لمّا رأيتُ شعوب الأمم الأخرى منحنية إلى الأرض تحت حروب حكامها وإسرافهم، آثرتُ نقيضها: السلم، والاقتصاد، والتخلّص من الدين العام، معتقدًا أن هذه هي الطريق السريعة إلى الازدهار والسعادة، للأمة كما للفرد.
توماس جفرسون
-
واجبنا أن نسعى دائماً إلى تجنّب الحرب، لكن إن وقعت فعلاً، أيّاً كان من أشعلها، فعلينا أن ندافع عن أنفسنا. فإن اشتعلت النار في بيتنا، لا نسأل إن كانت قد اندلعت من الداخل أم من الخارج، بل نسعى إلى إطفائها.
-
كنتُ عدوًّا للملكيات إلى حدٍّ بعيد قبل أن أقدم إلى أوروبا، وصرتُ أشدّ عداوةً لها عشرة آلاف مرّة بعدما رأيتُ حقيقتها. فما من شرٍّ معروفٍ في تلك البلدان إلا ويمكن ردّه إلى ملكها بوصفه مصدره، ولا خيرٌ إلا ويعود إلى تلك الألياف الدقيقة من الجمهورية الكامنة بينهم.
-
في مجتمع حرّ تقوم حكومته على العقل، يُحتَّم ألّا يكون هناك رأيٌ موحّد في القضايا المهمة. أما الذين اعتادوا القمع والسيطرة من السلطة الحاكمة، فيرون في ذلك مفضيًا إلى الفوضى وحدها. غير أنّ حكومة الشعب تحتاج إلى اختلاف الآراء لتكتشف الحقيقة وتغتنم الفرصة التي لا يمنحها إلا الفهم.
توماس جفرسون
-
لا يدرك المرء حقًّا مقدار تأثّره بمكانٍ ما إلا بعد أن يغادره.
-
كل جيل يحتاج إلى ثورة جديدة.
-
لكلّ شعبٍ أن يُقيم أيّ شكل من أشكال الحكم يشاء، وأن يغيّره متى شاء، فإرادة الأمّة هي الشيء الجوهري الوحيد.
-
رجلٌ واحدٌ بشجاعته يشكّل أغلبية.
-
لكي نحافظ على استقلالنا، يجب ألّا ندع حكّامنا يُثقلون كاهلنا بدَينٍ دائم. علينا أن نختار بين الاقتصاد والحرية، أو بين الإسراف والعبودية.
توماس جفرسون
-
يُضاف إلى ذلك اختيارُ أنجب الموهوبين من تلاميذ المدارس الابتدائية، ممّن لا تستطيع أسرهم الفقيرة تمويل تعليمهم بعد ذلك، ليُواصلوا دراستهم على نفقة الدولة حتى الكلية والجامعة. والغاية هي إطلاق تلك الطاقات الكامنة التي تضيع في الفقر في كلّ بلد، لانعدام وسائل تنميتها، فيتفجّر بذلك عقلٌ جمعيٌّ يبلغ، بالنسبة إلى عدد سكاننا، ضعفَ أو ثلاثة أضعاف ما هو عليه في معظم البلدان.
-
أمّا إذا تتابعت سلسلةٌ طويلة من الإساءات والاغتصابات، تسعى دائماً إلى الهدف نفسه، وتُظهر أنّ نيّتها إخضاعهم لاستبداد مطلق، فإنّ من حقّهم، بل من واجبهم، أن يُسقطوا تلك الحكومة، وأن يوفّروا ضماناتٍ جديدة لأمنهم في المستقبل.
-
التربة هبةُ الله للأحياء.
-
المشي أفضل تمرين ممكن. درّب نفسك على المشي لمسافات بعيدة. يفتخر الأوروبيون بأنهم أخضعوا الحصان لخدمة الإنسان، لكنني أشك في أننا لم نخسر بالاستعانة بهذا الحيوان أكثر مما كسبنا.
-
إنّ شعوب كل بلد هم الحرّاس الوحيدون الآمنون لحقوقهم، وهم الأدوات الوحيدة التي يمكن أن تُستخدم في تدميرها. ولن يرضوا بأن يُستخدموا لذلك لو لم يُخدعوا. ولتفادي ذلك ينبغي أن يُعلَّموا إلى درجة معيّنة.
-
النقود الورقية عرضة للإساءة، وقد أُسيء استعمالها، وهي تُساء الآن، وستظل تُساء أبدًا، في كل بلد يُسمح فيه بها.
-
يبدو أن الخطأ لم يُستأصل بعدُ بما يكفي، وهو الاعتقاد بأن عمليات العقل، كما أفعال الجسد، تخضع لإكراه القوانين. لكنّ حكّامنا لا يملكون سلطةً على هذه الحقوق الطبيعية إلا بقدر ما خضعنا لهم. أما حقوق الضمير فلم نخضع لها قط، ولم نكن لنستطيع. نحن مسؤولون عنها أمام إلهنا. ولا تمتد الصلاحيات المشروعة للحكومة إلا إلى الأفعال التي تضرّ بالآخرين.
-
في كل بلد وفي كل عصر، كان رجل الدين عدوًّا للحرية. وهو دائمًا حليف للمستبد، يعينه على ظلمه مقابل حمايته له.
-
حريّتنا مرهونة بحرية الصحافة.
توماس جفرسون
-
إذا كان الكونغرس الحالي يخطئ بكثرة الكلام، فكيف يكون غير ذلك في هيئةٍ يرسل إليها الشعب مئةً وخمسين محاميًا، حرفتهم أن يشكّكوا في كل شيء، ولا يذعنوا لشيء، ويتكلّموا بالساعات؟
-
لم ألاحظ أن أمانة الناس تزداد مع ازدياد ثرواتهم.
-
متى كان الشعبُ على علمٍ ودرايةٍ، أمكن الوثوقُ به في إدارة حكومته بنفسه.
-
الأرستقراطيّون يخشَون الشعب، ويَودّون نقلَ كلّ السلطة إلى الطبقات العليا من المجتمع.
-
نحن أصدقاء الحرية في كل مكان، لكننا ضامنو حرّيتنا نحن وحدنا.
-
لم نندم قطّ على أننا أكلنا قليلًا.
-
تُضيف جماهيرُ المدن الكبرى إلى قوة الحكم النزيه بقدر ما تُضيف القروح إلى قوة جسد الإنسان. إنّ أخلاقَ الشعب وروحَه هما ما يحفظان الجمهورية قويةً فتيّة، وإنّ فسادهما قرحةٌ تنهش سريعًا قلبَ قوانينه ودستوره.
-
كل سلطة تعود إلى الشعب... وفي شؤون السلطة لا يُسمع بعد الآن عن الثقة بالإنسان، بل فلتُقيَّد به الأغلال بقيود الدستور كي يُكفّ عن الأذى.
-
تُكتسب أرض الحرية شبراً شبراً، وعلينا أن نقنع بما نظفر به من حين إلى آخر، وأن نمضي بلا كلل نحو ما لم نظفر به بعد. ويحتاج الأمر إلى وقت لإقناع الناس حتى بفعل ما فيه خيرهم.
توماس جفرسون
-
إذ أؤمن معك بأن الدين أمرٌ يقوم بين الإنسان وربّه وحده، وأنه لا يدين لأحد سواه بإيمانه أو عبادته، وأن السلطة التشريعية للحكومة لا تطال الأفعال وحدها، لا الآراء، فإنني أتأمل بإجلال سامٍ ذلك الفعل الذي أعلنه الشعب الأمريكي بأسره، حين قرر أن مجلسه التشريعي «لن يسنّ قانونًا بشأن إقامة دين أو منع الحرية في ممارسته»، فأقام بذلك جدارًا فاصلًا بين الكنيسة والدولة.
-
إنّ الضريبة التي ستُدفع لتمويل التعليم لا تبلغ جزءًا من ألف جزء مما سيُدفع للملوك والكهنة والنبلاء الذين سينهضون بيننا إن تركنا الشعبَ في الجهل.
-
وقتُ الحذر من الفساد والاستبداد هو قبل أن يتمكّنا منّا. فإبعادُ الذئب عن الحظيرة خيرٌ من الاكتفاء بقلع أنيابه ومخالبه بعد أن يدخلها.
-
على كل من يُقدّر حرية الضمير لنفسه أن يقاوم الاعتداء عليها في حالة غيره، فقد تصير حالُ غيره، بتبدّل الظروف، حالَه هو.
-
الإنسان ليس مخلوقاً للدولة، بل الدولة مخلوقةٌ للإنسان، وهي لا تستمد سلطاتها المشروعة إلا من رضا المحكومين.
-
حرّيةُ القول والكتابة تحمي سائرَ حرّياتنا.
-
إن كانت ثمة حربٌ مقدّسة، فهي تلك التي صانت حرّيتنا ومنحتنا استقلالنا.




