- شاعر
- الشعراء
- 1608–1674
- 234 حكمة
الصورة: anonymous — Public domain
حكم جون ميلتون
-
لا تقترب مني الضرورةُ ولا الصدفة، وما أريده هو القدر.
جون ميلتون
-
المعرفة محرّمة؟ أهذا ظنٌّ مريب بلا سبب. فلِمَ يحسدهم ربّهم على ذلك؟ أيكون العلم إثمًا، أو يكون الموت جزاءه؟ أوَيقفون عند الجهل فحسب؟ أهذه حالهم السعيدة، وبرهان طاعتهم وإيمانهم؟ يا لَأساسٍ جميل وُضع ليُبنى عليه خرابهم!
-
لم يضِع كلُّ شيء؛ فثمّة الإرادةُ التي لا تُقهر، ودراسةُ الانتقام، والكراهيةُ الخالدة، والشجاعةُ التي لا تعرف الخضوع أو الاستسلام.
-
هزّ الشهداءُ قوى الظلام بقوة الضعف التي لا تُقاوَم.
جون ميلتون
-
من فقأوا عيون الناس هم من يعيّرونهم بالعمى.
-
المعرفة لا تُدنّس، ولا تُدنّس الكتب تبعاً لذلك، ما لم تتدنّس الإرادة والضمير.
-
عميقٌ في الكتب، ضحلٌ في ذاته.
-
مَن كان النورُ في صدره، جلس في المركز وتمتّع بنهارٍ مشرق.
-
معتمٌ من فرط السطوع.
جون ميلتون
-
تتزيّن أكثر ما تكون بجمالها العاري.
-
أن لا تعرفني دليلٌ على أنكم أنتم المجهولون.
-
عن العصيان الأول للإنسان، وثمرةِ تلك الشجرة المحرَّمة التي أدّى طعمها المميت إلى دخول الموت العالم، وكلِّ شقائنا، وفقدانِ الجنة، حتى يأتي رجلٌ أعظم فيردّنا ويستعيد لنا المقعد المبارك. فأنشدي أيتها الربّة السماوية.
-
ما حاجة شكسبيري إلى عظامه المكرّمة، وإلى كدح عصرٍ كاملٍ في أكوامٍ من الحجارة؟ أو أن تُخبأ آثاره المقدّسة تحت هرمٍ مدبّبٍ يشير إلى النجوم؟ يا ابن الذاكرة العزيز، ويا وارث المجد العظيم، ما حاجتك إلى هذه الشهادات الواهية على اسمك؟
-
الخوف من التغيير يُربك الملوك.
-
الجمال تفاخرُ الطبيعة، ولا بدّ أن يُعرض في المحاكم والولائم والاحتفالات الجليلة، حيث يعجب أكثرُ الناس بالصنعة.
-
اللانهاية محيطٌ مظلمٌ لا يُدرَك، بلا حدود.
-
فالحق قويّ بجوار القدير، لا يحتاج إلى سياسات أو حيل أو تراخيص كي ينتصر. تلك هي المراوغات والدفاعات التي يستخدمها الباطل ضد قوّته.
-
المجد نبتةٌ لا تنبت في تربة فانية.
جون ميلتون
-
الحقيقة لا يمكن أن تتلوّث بأي لمسة خارجية، كما لا تتلوّث أشعة الشمس.
-
ما سلطةُ الملوك والحكّام إلا سلطةٌ مُشتقّة، مُنتقَلة إليهم ومُؤتمَنة عليهم من الشعب، لخير الجميع المشترك؛ والسلطةُ في أصلها باقيةٌ في الشعب، ولا يجوز انتزاعها منه دون انتهاكٍ لحقّه الطبيعي المولود معه.
-
سيعود الزمن أدراجه ليستعيد العصر الذهبي.
-
حكمةٌ باطلة كلُّها، وفلسفةٌ زائفة.
-
حين تنحلّ كلّ الأغلال التي تشدّ روحَ الانسجام الخفيّة.
-
جاء منتصفُ الليل بالساعة الداكنة، أحبُّ ما تكون إلى النوم والصمت.
-
والآن، من دون فداء، كان على البشرية جمعاء أن تهلك، محكومةً بالموت والجحيم، بحكمٍ قاسٍ لا رجعة فيه.
-
لكنّ الألم شقاءٌ تام، أسوأ الشرور، وإذا اشتدّ قوّض كلَّ صبر.
-
فماذا تُنتج الحرب، إن لم تكن حرباً لا تنتهي تلد حرباً أخرى؟
جون ميلتون
-
الفضيلة ليس لها لسان يردع كبرياء الرذيلة.
-
والمقهورون أيضاً، المستعبدون بفعل الحرب، سيفقدون حريتهم فيفقدون معها كل فضيلة.
-
فلنطلب الموت، فإن لم نجده، فلنتولَّ نحن بأيدينا مهمّته في أنفسنا. فلِمَ نقف أكثر من ذلك نرتعد تحت وطأة المخاوف، التي لا تفضي إلا إلى الموت، ولنا القدرة على أنواع كثيرة من الموت، فنختار أقصرها: أن نُهلك الهلاك بالهلاك.
-
وتذوق تِبَاعاً مرارةَ التحوّل، من أقصى إلى أقصى، وأقصى الأقصى يصير بالتحوّل أشدّ قسوة.
-
الثناءُ من العدوّ يفوح منه رائحة المكيدة.
-
لم نأتِ إلى العالم أبرياء، بل جئنا بالأحرى بالدَّنَس؛ فالذي يطهّرنا هو الابتلاء، والابتلاء إنما يكون بضدّ ما نحن فيه.
-
من ذلك الجبل العالي عند الله، حيث يتولّد النورُ والظلُّ معًا، تحوّل وجهُ السماء الأكثر إشراقًا إلى غَسَقٍ شاكر.
-
دموعٌ كتلك التي تبكيها الملائكة.
-
أفعال الله فورية، أسرع من الزمن ومن الحركة.
جون ميلتون
-
لا أستطيع أن أمدح فضيلةً هاربةً منزوية، لم تُمارَس ولم تُختبَر، لا تخرج أبدًا لتلقى خصمها، بل تتسلّل خارج السباق الذي تُنال فيه تلك الإكليلُ الخالد، ولا تنجو من الغبار والحرّ.
-
في تلك الفصول الربيعية من العام حين يكون الهواء هادئًا لطيفًا، يكون من الإجحاف بحقّ الطبيعة، ومن الانقباض عليها، ألّا تخرج لتشهد ثرواتها، وتشارك في بهجتها مع السماء والأرض.
-
أنغامُك الندِيّة التي تُطبق جفنَ النهار.
-
الوحدة أحيانًا أفضل صحبة.
-
جلستُ أرقب من على ضفّةٍ تُظلّلها اللبلاب المتشابك، وتتدلّى فوقها زهور العسل الزاهية المتعرّجة.
-
مشروعٌ، وقد جرى الأمر كذلك عبر العصور، لكلّ من يملك القدرة على محاسبة الطاغية أو الملك الظالم، أن يعزله بعد ثبوت جرمه، وأن يُنزل به القتل.
-
نفّذوا مقاصدهم الهوائية الخفيفة.
-
العمل الذي نكدح فيه يتضخّم، ويترفّ حين يُقيَّد.
-
حكمي هو الحرب المعلنة.
جون ميلتون
-
أحبّي الفضيلةَ؛ فهي وحدها الحرّة، وهي تعلّمكم كيف تصعدون أعلى من أفلاكِ الأنغام السماوية؛ أو إن كانت الفضيلةُ ضعيفةً، لانحنت لها السماءُ نفسُها.
-
فما دام هذا حال الإنسان الآن، فأيُّ حكمة في الاختيار، وأيُّ عفاف في الامتناع، بغير معرفة الخير والشر؟
-
ما كاد يفرغ من كلامه حتى كان الشيطان الأعظم يتقدّم نحو الشاطئ، وخلفه يُلقي درعه الثقيل، ذا الجوهر الأثيري، الضخم الواسع المستدير؛ وكانت حافته العريضة معلّقةً على كتفيه كأنها القمر، الذي يراه الفلكيّ التوسكاني عبر المنظار البصريّ عند المساء من قمة فيزوله، أو في وادي الأرنو، ليكتشف أراضيَ جديدة، وأنهارًا أو جبالًا، في كرتها المرقَّطة.
-
عذبٌ نَفَسُ الصباح، وعذبٌ حين يُشرق، بسحر أولى الطيور.
-
من يُعظّم بحرّية ما أُنجز بنبل، ولا يتردّد في أن يعلن بالحرّية نفسها ما كان يمكن إنجازه على نحوٍ أفضل، يمنحكم أوثق عهدٍ على إخلاصه.




