أنديرا غاندي — الصفحة 3

Indira Gandhi

حكم أنديرا غاندي

الصفحة 3 من 5

  1. الهزائمُ دائماً مُثيرةٌ للرثاء، والانتصاراتُ دائماً ملاذٌ أخير.
    #النصر#الهزيمة
  2. في يومٍ من عام 1965 كتب إليّ راجيف من لندن، حيث كان يدرس، وأخبرني قائلًا: «تسألينني دائمًا عن الفتيات، وهل لي فتاة مميّزة وما إلى ذلك. حسنًا، لقد التقيتُ فتاةً مميّزة». وحين عاد راجيف إلى الهند سألته: «هل ما زلتَ تفكّر فيها بالطريقة نفسها؟» فأجاب بنعم. لكنها لم تكن تستطيع الزواج قبل بلوغها الحادية والعشرين، ولا قبل أن تتأكّد من رغبتها في العيش في الهند. وسونيا صارت الآن هندية تقريبًا بالكامل، رغم أنّها لا ترتدي الساري دائمًا.
    #الفتاة#التفكير
  3. على كل حال، تزوجتُ فيروز غاندي. فإذا علقت فكرة في رأسي، لا يستطيع أحد في العالم أن يجعلني أغيّر رأيي.
    #الأفكار#العقل
  4. ليس من الصواب أن أقول إن أبي أثّر فيّ أكثر من غيره، ولا أستطيع أن أحدد إن كانت شخصيتي قد تكوّنت بفعل أبي أو أمي أو المهاتما [غاندي] أو الأصدقاء الذين كانوا معنا.
    #الأم#الأب
  5. كانت النساء المسلمات مضطرات إلى الخروج بالبرقع، ذلك الغطاء الثقيل الذي يستر حتى العينين. وكانت النساء الهندوسيات مضطرات إلى الخروج في الدولي، وهو نوع من المحفّات المغلقة تشبه النعش. وكانت أمي تحدثني عن هذه الأمور بمرارة وغضب شديدين.
    #الأم#العين
  6. كما قال والدي جواهر لال نهرو، عليك أن تُبقي عقلك منفتحاً، ولكن عليك أن تملأه بشيء، وإلا انزلقت الأفكار منه كالرمل بين أصابعك.
    #الأب#الأفكار
  7. كانت ألعابي كلها سياسية، وكنت، مثل جان دارك، أُحرق على الحطب باستمرار.
    #السياسة
  8. ما إن نالت الهند استقلالها في عام 1947 حتى غزت باكستانُ كشميرَ، التي كان يحكمها آنذاك مهراجا. فهرب المهراجا، فطلب شعب كشمير، بقيادة الشيخ عبد الله، المساعدةَ من الهند. أما اللورد [لويس] مونتباتن، الذي كان لا يزال الحاكم العام، فردّ بأنه لن يستطيع تقديم العون لكشمير ما لم تُعلن باكستان الحرب، ولم يبدُ عليه الاكتراث بأن الباكستانيين كانوا يذبحون السكان.
    #الحرب#الناس
  9. بدأتُ أسافر وحدي، في أوروبا، وأنا في الثامنة من عمري. وفي تلك السنّ كنتُ أتنقّل بالفعل بين الهند وسويسرا، وسويسرا وفرنسا، وفرنسا وإنجلترا. وكنتُ أدير شؤوني المالية بنفسي كما يفعل الكبار.
    #الحركة#السنوات
  10. إن كنتَ تعني بالسعادة النشوة... نعم، عرفتُ النشوة، ونعمةٌ أن أستطيع قول ذلك، فالقادرون عليه قلّة نادرة. غير أن النشوة لا تدوم طويلاً، ونادراً ما تتكرر، إن تكررت أصلاً.
    #النعمة#الصبر
  11. كان أبنائي بحاجة إليّ، وأنا أحب عملي اجتماعيةً.
    #الأطفال
  12. آمنّا، ونؤمن الآن، بأنّ الحرية لا تتجزّأ، وأنّ السلام لا يتجزّأ، وأنّ الرخاء الاقتصادي لا يتجزّأ.
  13. لا يهمّني إن بقيتُ رئيسة للوزراء أم لا. ما يعنيني هو أن أؤدي عملي على أحسن وجه ما دمتُ قادرة، وما دمتُ لا أتعب.
    #الصبر#حزن
  14. في كل المجتمعات التي طبّقت شكلًا من أشكال الاشتراكية، تحقّق قدرٌ من المساواة الاجتماعية والاقتصادية.
  15. لا شيء يقنعني بأن الناس منسجمون مع أعمالهم ما لم يكونوا فرحين بها.
    #الناس#فرح
  16. رئاسة الوزراء ليست الوظيفة الوحيدة في الحياة! وفي ما يخصني، يمكنني أن أعيش في قرية وأكون راضية.
  17. إذا تعذّر الأمر، فالأجدر أن تنحني للتسوية دون مقاومة ودون شكوى. فالذين يشكون أنانيّون.
    #الأنانية#الناس
  18. دكا اليوم العاصمة الحرّة لبلدٍ حرّ.
    #الأرض
  19. اجعل ميلك نحو الفعل: فلنرَ شيئاً يحدث الآن. يمكنك أن تقسّم تلك الخطة الكبيرة إلى خطوات صغيرة، وتخطو الخطوة الأولى فوراً.
  20. الوطنُ حيثما حللتُ.
    #البيت
  21. كان زوجي يعيش في لكناو، وكان أبي يعيش في دلهي بطبيعة الحال. فكنتُ أتنقّل بين دلهي ولكناو، وبطبيعة الحال، إن احتاجني زوجي في الأيام التي أكون فيها في دلهي، كنت أعود مسرعةً إلى لكناو. لكن إن احتاجني أبي في الأيام التي أكون فيها في لكناو... فقد غضب زوجي، وتشاجرنا. تشاجرنا كثيراً. وهذا صحيح.
    #الزوج#الأب
  22. إن قدّمنا شيئاً لبنغلاديش، فمن الواضح أنها تقدّم لنا شيئاً في المقابل. ولِمَ لا تستطيع بنغلاديش الوفاء بوعودها؟ إنها غنيّة بالموارد اقتصادياً وقادرة على الوقوف على قدميها. وسياسياً، يبدو لي أنها يقودها أشخاص مدرَّبون. وقد لجأ إلينا اللاجئون، وهم الآن عائدون إلى ديارهم.
    #البيت#الأقدام
  23. ظلّت الصحافة الغربية تؤكّد أنّ الهند عدوّة باكستان والعكس، وأنّ الهندوس يعادون المسلمين والعكس. لكنها لم تقل قطّ، مثلاً، إنّ حزبي يخوض منذ زمن طويل معركة ضد هذا الموقف، إذ نؤكّد أنّ العداوات الدينية خطأ وعبث، وأنّ الأقليات لا يمكن إلغاؤها من أي بلد، وأنّ أتباع الأديان المختلفة يجب أن يعيشوا معاً.
    #الأرض#الدين
  24. حتى في ظل البريطانيين كانت هناك جماعات معادية، ووقعت صدامات. لكننا اكتشفنا لاحقاً أن هذه الصدامات كان يثيرها من لم يرغبوا في أن نعيش معاً، عشية التقسيم. وقد اتُّبعت دائماً سياسة إبقائنا منقسمين على يد الأجانب، حتى بعد التقسيم. ولو كان الهنود والباكستانيون معاً... لا أقول كدولتين متحدتين، بل كدولتين متجاورتين وصديقتين، كإيطاليا وفرنسا مثلاً... صدقني، لكان كلانا قد تقدم أكثر بكثير.
    #الأرض
  25. حين لا أحكم بلدي بعد الآن، سأعود إلى رعاية الأطفال. أو سأبدأ دراسة علم الإنسان، وهو علم شغفت به دائمًا، خاصةً في صلته بمشكلة الفقر. أو سأعود إلى دراسة التاريخ، فقد نلت شهادتي فيه من أكسفورد. أو أنا لا أدري حقًا، فأنا مفتونة بالمجتمعات القبلية، وقد أنشغل بها.
    #الأرض#الأطفال
  26. قلتم: «التخطيط شأنٌ تختصّ به الدول الشيوعية، فالديمقراطية والتخطيط لا يجتمعان!». ومع ذلك، فرغم كل الأخطاء التي ارتكبناها، نجحت خططنا.
    #الأرض#الأخطاء
  27. أعلنّا أنه لن يعود في الهند جوع. فأجبتم: «مستحيل، لن تنجحوا أبدًا!». لكننا نجحنا؛ فلا يموت اليوم أحد في الهند جوعًا، ويفوق إنتاج الغذاء استهلاكه بكثير.
    #اليوم#النجاح
  28. أودّ أن أؤكد أنّ الصداقة ستقوم بين بنغلاديش وبيننا، وليست صداقة من طرف واحد بطبيعة الحال؛ فلا أحد يفعل شيئًا دون مقابل، ولكلٍّ ما يقدّمه وما يأخذه.
  29. نشأت أساطير كثيرة بعد وفاة المهاتما غاندي. لكن الحقيقة الثابتة أنه كان رجلًا استثنائيًا، شديد الذكاء، ذا حدس عظيم في فهم الناس، وغريزة قوية تميّز ما هو صواب.
    #الذكاء#الرجال
  30. إن مِتُّ ميتةً عنيفة، كما يخشى البعض، ويدبّر لها قلةٌ قليلة، فأنا أعلم أنّ العنف سيكون في فكر القتلة وفعلهم، لا في موتي.
    #الخوف#الموت
  31. يبدو أنّه لم يكن من مصلحة «أحدهم» أن نحرز تقدّماً. كان من مصلحة «أحدهم» أن نكون دائماً في حرب، وأن ننهش بعضنا بعضاً. نعم، أميل إلى تبرئة الباكستانيين. كيف كان ينبغي لهم أن يتصرفوا؟ أحدهم حرّضهم على مهاجمتنا، وأحدهم زوّدهم بالسلاح ليهاجمونا. فهاجمونا.
    #الحرب#التقدم
  32. قلتَ: كيف يمكن للديمقراطية أن تنجح مع شعبٍ أمّيّ يموت جوعًا؟ ومع ذلك الشعب نفسه، نجحنا في أن نجعل الديمقراطية تعمل.
    #الناس#الديمقراطية
  33. لا أرى بأساً في تعقيم رجلٍ أنجب ثمانية أو عشرة أطفال من قبل. خاصةً إذا كان ذلك يساعد هؤلاء الأطفال الثمانية أو العشرة على أن يعيشوا حياةً أفضل.
    #الأطفال#الرجال
  34. أعلم أنكم استغربتم حين صافح الضباط الباكستانيون والهنود بعضهم بعضاً بعد سقوط دكا. لكن هل تدركون أنه حتى عام 1965، كان في جيشنا والجيش الباكستاني جنرالات هم إخوة؟ إخوة بالدم، أبناء الأب نفسه والأم نفسها.
    #الأم#الأخ
  35. الحياة التي عشتها، والصعوبات، والمشقّات، والألم الذي كابدته منذ طفولتي. إنّه امتيازٌ عظيم أن تعيش حياةً صعبة، وقد نال كثيرون من جيلي هذا الامتياز. وأتساءل أحياناً: ألا يُحرم شبابُ اليوم من المحن التي صاغتنا؟
    #الأطفال#الألم
  36. انتقلت الأسرة في مرحلة ما إلى جايبور، حيث لم يكن بوسع أي امرأة أن تتفادى الدولي أو البردة، فكانوا يحبسونها في البيت من الصباح حتى المساء، تطبخ أو لا تفعل شيئاً. وكانت أمي تكره البطالة، وتكره الطبخ، فشحب لونها ومرضت، ولم يكترث جدي لصحتها، بل قال: «من سيتزوجها الآن؟» فانتظرت جدتي خروج جدي، ثم ألبست أمي ثياب الرجال، وأرسلتها تركب الخيل مع إخوتها.
    #الأم#الصباح
  37. لا أُضيّع الوقت في الأحاديث الجوفاء والمجاملات المُنمّقة، كما يفعل الناس في الهند.
    #الناس
  38. كنتُ عاملة في الرعاية الاجتماعية للطفل في المجلس الهندي لرعاية الطفولة. وسأحكي لك قصة. كان راجيف في الرابعة من عمره آنذاك، وكان يذهب إلى رياض الأطفال. ذات يوم جاءت أمّ أحد أصدقائه الصغار لزيارتنا، وقالت بصوت حلو مصطنع: «يا له من أمر محزن أن لا تجدي وقتاً تقضينه مع طفلك الصغير!» فزأر راجيف كالأسد: «أمّي تقضي معي وقتاً أطول مما تقضينه أنتِ مع طفلك، اسمعي! طفلك يقول إنكِ تتركينه دائماً وحيداً كي تلعبي البريدج!» إنني أمقت النساء اللواتي لا يفعلن شيئاً سوى لعب البريدج.
    #الأم#الأطفال
  39. كان المهاتما غاندي يتحدث دائمًا عن الدين... وكان مقتنعًا بذلك... والحقيقة أننا، نحن الشباب، لم نكن نتفق معه في كثير من الأمور.
    #الكلام#الناس
  40. نعم، كان رجلًا عظيمًا. غير أنّ التفاهم الذي كان بيني وبين أبي لم يكن أبدًا قائمًا بيني وبين غاندي.
    #الأب#الرجال
  41. كان أبي رجل دولة، وأنا امرأة سياسية. كان أبي قديسًا، وأنا لستُ كذلك.
    #الأب#السياسة
  42. طبعاً، لو أطلق الأمريكيون رصاصة واحدة، أو لو فعل الأسطول السابع أكثر من مجرد الجلوس هناك في خليج البنغال... نعم، كانت الحرب العالمية الثالثة ستندلع. لكن، بصراحة تامة، لم يخطر ببالي ذلك الخوف أصلاً.
    #الصدق#الحرب
  43. أن نصير أعداءً! يا لها من سخافة، سخافةٍ مجنونة حين تتوقف لتفكر أننا، المسلمين والهندوس، خضنا معاً نضال الاستقلال.
    #الكفاح#التفكير
  44. حين تعيش حياةً شاقةً كحياتي، لا تعود تقلق من ردّ فعل الآخرين.
    #القلق#الصعوبة
  45. صارت كلمة الاشتراكية اليوم تحمل معانٍ وتأويلاتٍ كثيرة. فالروس يسمّون أنفسهم اشتراكيين، والسويديون كذلك. ولا ننسى أن ألمانيا عرفت هي أيضًا ما يُسمّى الاشتراكية القومية.
    #النسيان
  46. لن أعيش حياةً خاوية، هذا أكيد!
  47. اقترحتُ حلًّا وسطًا: أن نمنح المصارف مهلةً عامًا، لنرى إن كانت ستُثبت لنا أن التأميم لم يكن ضروريًا. مضى العام، فأدركنا أنه لم يُجدِ نفعًا، وأن المال ما زال يذهب إلى أيدي الأغنياء من الصناعيين أو أصدقاء المصرفيين. فخلصتُ إلى أن تأميم المصارف أمرٌ لا بدّ منه، ونفّذناه. دون أن نعدّ ذلك إيماءةً اشتراكية أو مناهضةً للاشتراكية، بل ضرورةً ليس إلّا. أما من يؤمّم ليُعدّ من اليسار، فهو في نظري أحمق.
    #السنوات
  48. حتى أنا، حين كنت طالبةً في لندن، كنت كثيرًا ما أرتدي الملابس الغربية، ومع ذلك فأنا أكثر الهنديات هنديةً ممن أعرف.
  49. ظنّت أمريكا دائماً أنها تساعد باكستان. لكن لو لم تساعدها، لكانت باكستان دولةً أقوى.
    #الأرض#القوة
  50. [عن زيارتها لريتشارد نيكسون] كانت مفيدة لي وحدي. علّمتني التجربة أنّ ما يفعله الناس ضدّك ينقلب دائماً لصالحك.
    #الناس#التعليم