- رئيس وزراء الهند السابق
- السياسيون والحكام
- 1917–1984
- 245 حكمة
حكم أنديرا غاندي
-
قد يرث الوداعاء الأرض يوماً ما، لكنهم لن يرثوا العناوين الصحفية.
-
أحيانًا يكون الأصدقاء خطرًا. فعلينا أن نكون حذرين جدًا فيما يقدّمه لنا الأصدقاء من عون.
-
الموظف المدني هو في المقام الأول سيّدُ الحلول المؤقتة.
-
في العالم الغربي لا خيارَ أمام المرأة سوى ذلك، أما في الهند فلا. وسأوضّح السبب، وهو سببٌ يتصل بحالتي الخاصة أيضًا. ففي الهند لم تكن المرأة يومًا منافسةً عدائية للرجل، إذ في الماضي البعيد، كلّما برزت امرأةٌ قائدةً، ربما ملكةً، قبِلها الناس، كأمرٍ طبيعي لا استثنائي.
-
ما الفائدة من التمسّك بأيديولوجيا إن كنتَ لا تُنجز بها شيئاً؟ أنا نفسي لي أيديولوجيا؛ فلا يمكن للمرء أن يعمل في فراغ، بل لا بدّ أن يؤمن بشيء ما.
-
فليحذر المرء الوزراءَ الذين لا يستطيعون فعل شيء دون مال، والذين يريدون فعل كل شيء بالمال.
-
لم أفهم يوماً النساء اللواتي يتقمّصن دور الضحية بسبب أطفالهنّ، ولا يسمحن لأنفسهنّ بأيّ نشاط آخر.
-
لا سلام بلا رخاء لأيّ شعب، غنيّاً كان أو فقيراً. ومع ذلك لا سلام دون إزالة قسوة التفاوت المتزايد بين الغني والفقير.
-
التعليمُ قوةٌ محرِّرة، وهو في عصرنا قوةٌ ديمقراطية أيضًا، تعبر حواجز الطبقة والطائفة، وتزيل ما فرضته المولد والظروف من تفاوت.
-
نظريتي أن الرجال ليسوا أكثر تحرراً من النساء.
-
أن أكون أمًّا وربة بيت لم يكلفني أي تضحية، فقد تذوّقتُ كل دقيقة من تلك السنين.
-
كنت ربة منزل مثالية. وكانت الأمومة دائمًا أحبّ عمل إليّ. بكل تأكيد.
-
من حقّ المرء أن يكون له رأيه ومذهبه السياسي. لكنّ ثمّة من يجعلون الغضب، لا الاعتقاد الراسخ، أساسَ أفعالهم. ويبدو أنهم لا يكترثون بإيذاء المجتمع بأسره في سبيل غايتهم العاجلة. ولا يمكن لأي مجتمع أن يصمد إذا رضخ لمطالب الهوس، سواء أكان هوس القلّة أم الكثرة.
-
كلُّ نظامٍ ديمقراطي يبتدع أعرافه الخاصة؛ فليست المياه وحدها هي ما يصنع النهر، بل الضفاف أيضاً.
-
الاستشهاد لا ينهي شيئاً، بل هو بداية فحسب.
-
يحتاج الكبار إلى صحبة الصغار كي يجددوا صلتهم بالحياة.
-
كان أبي قديسًا. أمّا أنا فلست كذلك.
-
لديّ أهداف محددة، وهي ذاتها التي كانت لدى والدي: أن يعيش الناس في مستوى معيشي أرفع، وأن نستأصل سرطان الفقر، وأن نزيل آثار التخلف الاقتصادي.
-
إنجاب أولاد كثيرين لا يُعدّ في نظر كثيرين بركةً دينية فحسب، بل استثمارًا أيضًا. فكلما كثر عددهم، كما يستنتج بعض الهنود، زادت الصدقات التي يمكنهم التسوّل بها.
-
هذه قاعدة من قواعد الحياة؛ جرّبها وستجدها صحيحة في كل موقف من مواقفها.
-
إنها القصة نفسها التي حدثت حين أمّمنا البنوك. لستُ مع التأميم بسبب خطابه الرنّان، ولا لأنني أرى فيه الدواء الشافي لكل ظلم، بل أنا معه في الحالات التي يكون فيها ضرورةً.
-
حتى يومِ وفاتها، ظلّت أمي تناضل من أجل حقوق المرأة. انضمت إلى كل حركات النساء في عصرها، وأثارت كثيرًا من الثورات. كانت امرأةً عظيمة وشخصيةً كبيرة. والنساء اليوم سيُعجبن بها إعجابًا شديدًا.
-
نفضّل أن نجوع على أن نبيع شرفنا الوطني.
-
المستقبل لا يخيفني، وإن كان يهددني بأن يكون مليئًا بصعوبات أخرى.
-
تعقيمُ الرجال إحدى وسائل تحديد النسل، وأكثرها ضماناً وأشدّها جذرية. قد يبدو لكم ذلك مروّعاً، أمّا أنا فأرى أنه، إذا طُبّق على الوجه الصحيح، ليس مروّعاً البتّة.
-
تعلّمتُ مبكرًا جدًا أن أدبّر أمري بنفسي.
-
السياسة في نظري وظيفتها أن تجعل المرغوب فيه ممكناً.
-
ليس في عالم اليوم بلدٌ مستقلٌّ استقلالًا مطلقًا عن غيره، إنه عالمُ الترابط المتبادل.
-
لم أعد إلى السياسة إلا حين تبيّن لي أن الأمور في حزبي لا تسير كما ينبغي. كنت دائمًا أجادل، وأجادل الجميع: والدي، والقادة الذين عرفتهم منذ طفولتي... وفي يوم من أيام عام 1955 صاح أحدهم: «أنت لا تفعلين شيئًا سوى الانتقاد! إن كنتِ تظنين أنك تستطيعين تصحيح الأمور، فصحّحيها. هيا، لماذا لا تجرّبين؟» ولأنني لم أقدر يومًا على مقاومة التحدي، جرّبت.
-
أؤمن بأننا، بوصفنا أمة، قد اكتسبنا الثقة بأنفسنا.
-
لا يمكنك أن تصافح بيدٍ مقبوضة.
-
كثيراً ما نؤذي بعضنا بعضاً دون أن ندري.
-
في المجتمع المتخلّف يكون القلق الأول على وفيات الرضّع، وفي المجتمع المتقدم يكون القلق على إبقاء المسنّين أحياء.
-
لم أعد أنزعج من الأمور المؤلمة، ولا أتقمّص دور الضحية، وأنا دائمًا مستعدة للتصالح مع الحياة.
-
لا يقتصر الأمر على السود واليهود، بل تشارك النساء أيضًا في ثورةٍ عظيمة لا يسعنا إلا أن نؤيدها.
-
لا أعرف كيف أتصنّع دوراً؛ أُظهِر نفسي دائماً كما أنا، مهما كان مزاجي.
-
المسألة التي تواجه الدول المتقدمة ليست: هل تقدر على مساعدة الدول النامية؟ بل: هل تقدر على ألّا تفعل ذلك؟
-
لطالما اكتشفتُ الأشياء بنفسي، في حرية رائعة.
-
ما ظلّ ثابتًا عبر السنين هو أمرٌ واحد: أنّ في الهند فقرًا كثيرًا حتى اليوم.
-
التسامح من فضائل الشجعان.
-
كلما طال انقطاعُ المرء عن الكتابة، صَعُب عليه أن يتواصل مع الآخرين.
-
لقد تعوّدتُ على الصعاب؛ فالصعاب لا يمكن أن تُزال من الحياة.
-
السياسة فنّ اكتساب السلطة والاحتفاظ بها وممارستها.
-
يجب أن نحمي الأسر، وأن نحمي الأطفال، فلهم حقوق لا تُنتزع، وينبغي أن يُحَبّوا، وأن يُعتنى بهم جسديًا ونفسيًا، وألّا يُجلَبوا إلى الحياة ليعانوا فحسب.
-
لا أرى العالم مقسّماً بين يمينٍ ويسار.
-
حتى اليوم، ما زال يُظنّ أنّ التحضّر مرادفٌ للتغرّب. فالدول المتقدمة تُنفق موارد ضخمة على صياغة الأفكار والمذاهب ونشرها، وتميل إلى فرض معاييرها وأساليبها على الدول النامية. ونمط المجتمع الاستهلاكي الكلاسيكي، بما فيه من تعمّد لتكثير الحاجات، لا يلائم أوضاع بلداننا فحسب، بل هو ضارّ ضرراً بيّناً.
-
أرفض الخوض في الأحاديث الفارغة. أما المجاملات، إن قلتُها أصلاً، فأدّخرها إلى ما بعد انتهاء العمل.
-
السعادة وجهة نظرٍ عابرة إلى حدّ بعيد، فلا وجود لسعادةٍ دائمة.
-
الحياة مليئة دائماً بالأخطار، ولا أظن أن على المرء أن يتجنّبها.
-
كانت لي دمى كثيرة. وأتدرين كيف كنت ألعب بها؟ كنت أمثّل بها انتفاضات وجلسات وحكايات اعتقال. لم تكن دماي تقريباً أطفالاً يُرضعون، بل رجالاً ونساءً يهاجمون الثكنات وينتهون إلى السجن.

