- طبيب يوناني
- العلماء والمخترعون
- 460–370 ق.م
- 144 حكمة
الصورة: Paulus Pontius / After Peter Paul Rubens — Public domain
حكم أبقراط
-
على الطبيب أن يستطيع أن يعرف الماضي، وأن يدرك الحاضر، وأن يتنبأ بالمستقبل، وأن يوفّق بين هذه الأمور، وأن يكون له في شأن المرض هدفان خاصّان: أن يُحسن، أو ألّا يُسيء.
أبقراط
-
الخصيان لا يُصابون بالنقرس، ولا يصلعون.
-
من بين علاجات عدّة، ينبغي للطبيب أن يختار أقلها إثارةً.
-
العلم يولّد المعرفة، والرأي يولّد الجهل.
أبقراط
-
الطبّ أنبل الفنون جميعًا، لكنه بسبب جهل من يمارسونه، ومن يُصدرون عليه أحكامًا عن غير روية، صار اليوم متأخرًا عن سائر الفنون.
-
الحربُ هي المدرسةُ الوحيدة الصحيحة للجرّاح.
-
كثيرون يُعجبون، وقليلون يعرفون.
-
من أراد أن يكتسب معرفة وافية بالطب، فينبغي أن تتوافر فيه المزايا التالية: استعداد فطري، وتعلّم، ومكان ملائم للدراسة، وتلقٍّ مبكر للعلم، وحبّ للعمل، وفراغ.
-
في الأدوية التي تُشرب أو توضع على الجروح، يحسن التعلّم من الجميع؛ فالناس لا يكتشفونها بالتفكير بل بالمصادفة، والخبراء ليسوا أكثر من العامّة في ذلك.
أبقراط
-
للأمراض الشديدة علاجات شديدة تناسبها.
-
أشكال الأمراض كثيرة، وطرق علاجها متعددة.
-
ما لا تشفيه الأدوية يشفيه المِبضع، وما لا يشفيه المِبضع تشفيه النار.
-
إلى أيّ بيت دخلتُه، سأدخله لأعين المريض، وأمتنع عن كل ظلم وأذى متعمَّد، ولا سيما ما يُقترف بأجساد الرجال والنساء، حرّين كانوا أو عبيدًا. وما أرى أو أسمع أثناء مزاولة مهنتي، أو في معاشرتي للناس خارج المهنة، مما لا ينبغي أن يُذاع، فسأكتمه، عاهدًا نفسي على صون هذه الأسرار.
-
الحياةُ قصيرة، والصناعةُ طويلةٌ في تعلّمها.
-
سأتّبع من أنظمة الحمية ما أراه، بحسب قدرتي وحكمي، نافعًا لمرضاي، وأمتنع عمّا هو ضارّ ومؤذٍ.
-
إنّ التغيّرات هي المسؤول الأول عن الأمراض، ولا سيما أعظمها، والتحوّلات العنيفة في الفصول وفي أمور أخرى... وفي النظام الغذائي والحرارة، وفي انتقال المرء من مرحلة من العمر إلى أخرى.
-
ينبغي للعاقل أن يتأمل في أن العافية أعظم نعم الإنسان، وأن يتعلم كيف يستخلص لنفسه، بفكره الخاص، فائدةً من أمراضه.
-
ولأنّ القلب والحجاب الحاجز شديدا الحساسية، إلّا أنّهما لا علاقة لهما بعمليات الفهم، بل إنّ الدماغ هو السبب في كل ذلك.
أبقراط
-
إنّ دماغ الإنسان، كدماغ سائر الحيوانات، مزدوج، إذ يفصل بين شطريه في الوسط غشاءٌ رقيق. ولهذا لا يُحسّ الألم دائمًا في الموضع نفسه من الرأس، بل أحيانًا في جانب، وأحيانًا في الجانب الآخر، وقد يعمّ الرأس كلَّه.
-
الزمنُ هو ما فيه فرصة، والفرصةُ هي ما ليس فيه زمنٌ كبير.
-
عبر سبعة منافذ تأتي الأحاسيس إلى الإنسان: السمع للأصوات، والبصر للمرئيات، والأنف للروائح، واللسان للطعوم الحلوة والمرّة، والفم للكلام، والجسد للمس، والممرّات الداخلة والخارجة للهواء الساخن أو البارد. وعبر هذه تأتي المعرفة، أو يغيب عنه العلم.
-
الطبّ في حالته الراهنة، فيما أرى، قد اكتُشف كلُّه تقريباً، بقدر ما يعلّم التفاصيل الخاصة والتدابير الصحيحة في كل حالة. فمن يفهم الطبّ على هذا النحو يعتمد قليلاً جداً على حسن الحظ، بل يستطيع أن ينفع مع الحظ أو من دونه. فقد تأسس الطبّ كلّه، والمبادئ الممتازة التي اكتُشفت فيه لا تحتاج، كما هو واضح، إلى حسن الحظ إلا قليلاً.
-
العمرُ قصير، والعلمُ طويل؛ والفرصةُ عصيّة، والتجربةُ محفوفة بالمخاطر، والحكمُ عسير.
-
أولُ ما يلزم الموهبةُ الفطرية؛ فإذا عاندتِ الطبيعةُ ذهبت كلُّ جهدٍ سُدىً، أما إذا قادت الطبيعةُ إلى ما هو أبلغُ في الإتقان، فحينئذٍ يأتي التعليمُ في الفنّ ثمرتَه.
-
ما قد أراه أو أسمعه أثناء المعالجة، أو حتى خارجها، من أحوال الناس وشؤون حياتهم، مما لا يجوز بأي حال إذاعته، سأكتمه في نفسي، عادًّا إياه من الأمور التي يُستحيا من ذكرها.
-
لقد سجّلتُ هذا بوضوح: فيمكن للمرء أن يتعلم دروساً نافعة حتى مما جُرّب ولم يُفلح بوضوح، متى تبيّن بوضوح سببُ إخفاقه.
-
فحيثما وُجد حبّ الإنسان، وُجد حبّ الفنّ أيضاً.
أبقراط
-
الصواب أن تعرف الأمراض ما هي ومن أين تأتي؛ أيّها طويل وأيّها قصير؛ أيّها مميت وأيّها غير مميت؛ أيّها في طور التحوّل إلى غيره؛ أيّها يتزايد وأيّها يتناقص؛ أيّها كبير وأيّها صغير؛ أن تعالج الأمراض التي يمكن علاجها، وأن تعترف بالتي لا يمكن علاجها، وأن تعرف لماذا لا يمكن؛ وأن تمنح المرضى، بعلاجهم بالأولى، أكبر قدر ممكن من العناية.
-
أُقسم... أن أعدّ معلّمي في هذا الفنّ بمنزلة والديّ، وأن أشركه في رزقي، فإذا احتاج إلى المال واسيته من مالي، وأن أعدّ أسرته كإخوتي، وأن أعلّمهم هذا الفنّ إن أرادوا تعلّمه، دون أجرٍ ولا عقد.
-
يملك الذكرُ والأنثى القدرة على الامتزاج في جسدٍ واحدٍ متماسك، لأنّ كليهما يُغذّى من كليهما، ولأنّ النفسَ واحدةٌ في جميع الكائنات الحيّة، وإن اختلفت أجسادها.
-
وأؤكد أيضًا أنّ المعرفة الصحيحة بالعلوم الطبيعية لا تُكتسب إلا بإتقان الطب أولًا.
-
لكنّ الطب يملك منذ زمنٍ طويل كلَّ وسائله تحت يده، وقد اكتشف مبدأً ومنهجاً، فكانت الاكتشافاتُ التي تحققت عبرهما خلال حقبةٍ طويلة كثيرةً ومُمتازة، وسيتحقق الاكتشافُ الكامل إذا كان الباحث كفؤاً، وأجرى بحوثه عالماً بما سبق اكتشافه، واتخذه نقطةَ انطلاق. أما من يطرح كلَّ هذه الوسائل ويرفضها، ويحاول إجراء البحث بطريقةٍ أخرى أو على نحوٍ آخر، ويزعم أنه توصّل إلى شيء، فهو ضحيةُ خداعٍ، وكان كذلك دائماً.
-
ما كان مقدّساً ينبغي ألا يُنقل إلا إلى أهل القداسة، ولا يحلّ أن يُبَاح به للدنيويين حتى يُدخَلوا في أسرار العلم ويُلَقَّنوا مبادئه.
-
ينبغي للناس أن يعلموا أن من الدماغ، ومن الدماغ وحده، تنشأ لذّاتنا وفرحنا وضحكنا ومزاحنا، كما تنشأ أحزاننا وآلامنا وهمومنا ودموعنا.
-
الجُبن يفضح نقصاً في القدرة، والتهوّر يفضح نقصاً في المهارة. وفي الحقيقة هناك شيئان: المعرفة والرأي؛ فأحدهما يجعل صاحبه يعرف حقّاً، والآخر يجعله جاهلاً.
-
ثمّة فنونٌ تكون مؤلمةً لمن يتقنها، لكنها نافعةٌ لمن يستعملها، وخيرٌ عامّ لغير المختصين، وعبءٌ ثقيل على من يمارسها. ومن هذه الفنون فنُّ يسمّيه اليونانيون الطبّ. فالطبيب يرى مناظر مروّعة، ويلمس أشياء مستكرهة، وتجلب له مصائب الآخرين حصادًا من الأحزان يختص به وحده؛ أمّا المرضى فيتخلّصون بهذا الفن من أسوأ الشرور: المرض والمعاناة والألم والموت.
أبقراط
-
الحياة قصيرة، والفنّ طويل.
-
للأمراض الشديدة، تكون أنجع العلاجات الشديدة، من حيث التقييد، هي الأنسب.
-
الحياة قصيرة، والفنّ طويل.
-
في جسم الإنسان الدمُ والبلغمُ والصفراءُ والسوداءُ، وهذه هي طبيعة جسده، وبها يشعر بالألم أو يتمتع بالصحة. وأكمل صحته أن تكون هذه العناصر متناسبة فيما بينها تناسباً صحيحاً في المزج والقوة والكمية، وأن تكون ممتزجة امتزاجاً تاماً.
-
إن كنتَ، من أجل جمهورٍ غفير، ترغب في إلقاء محاضرة، فطموحك ليس محمود الشأن، وعلى الأقل تجنّب الاستشهاد بالشعراء؛ فالاستشهاد بهم دليلٌ على ضعف الجهد.
-
للأمراض الشديدة تُلائمها العلاجات الشديدة.
-
أنا بصدد الحديث عن المرض المسمّى «المقدّس». وهو في رأيي ليس إلهيًا ولا مقدسًا أكثر من سائر الأمراض، بل له سببٌ طبيعي، وما يُنسب إليه من أصلٍ إلهي إنما مردّه إلى قلّة خبرة الناس، وإلى دهشتهم من طابعه الخاص.
-
الفنُّ طويل، والحياةُ قصيرة.




