- مؤلف
- الأدباء والكتّاب
- 1947–
- 214 حكمة
ديباك شوبرا كاتب ومتحدث وطبيب هندي الأصل أمريكي الجنسية، وُلد عام 1947، وكتب كثيرًا في الصحة والروحانيات وتطوير الذات. تدور أقواله حول الاهتمام والمودة وحرية الاختيار في مواجهة المواقف، وفيها تذكير بأن كثيرًا من الهدايا الثمينة لا تحتاج إلى مال، بل إلى قلب حاضر.
حكم ديباك شوبرا
-
إنّ أثمن الهدايا هي الرعاية والاهتمام والمودّة والتقدير والحب، وهي هدايا لا تكلّفك شيئاً.
-
مهما كان الموقف، ذكّر نفسك دائمًا: «لديّ خيار».
-
الامتنان من أنجع السبل للتواصل مع روحك.
-
كن سعيدًا دون سبب، كالطفل. فإن كانت سعادتك لسبب، فأنت في ورطة، لأنّ ذلك السبب قد يُنتزع منك.
-
أنت وحدك الحَكَم على قيمتك، وهدفك أن تكتشف في نفسك قيمةً لا حدّ لها، مهما قال الناس.
-
كُن مستعدًا لإعادة تعريف نفسك كلَّ يوم.
-
كلما أغراك شيء بأن تتفاعل بالطريقة القديمة نفسها، اسأل نفسك: هل تريد أن تكون أسيراً للماضي، أم رائداً للمستقبل؟
-
إنّ التفكير في الأفكار السعيدة يُحدث تغيّرًا كيميائيًّا إيجابيًّا حقيقيًّا في الدماغ، يحفّز فوائد جسدية ونفسية إيجابية معًا.
-
مضى الماضي، والمستقبل لم يأتِ بعد، وأنا الآن حرٌّ من كليهما. في هذه اللحظة أختار الفرح.
-
أعظمُ فعلٍ إبداعيّ ستقوم به في حياتك هو أن تخلق نفسك.
-
إن أردتَ أن تكون سعيدًا، فأسعِد غيرك. وإن أردتَ أن تجد الشخص المناسب في حياتك، فكن أنت الشخص المناسب. وإن أردتَ أن ترى التغيير في العالم، فكن أنت التغيير الذي تريد رؤيته.
-
تسبق كل التحولات العظيمة فوضى.
-
تحمّل مسؤولية قرارك السيّئ الأخير، ثم دعْه يمضي. لا تُلقِ اللوم على غيرك، ولا تلتمس الأعذار لنفسك.
-
المشاعر السلبية كالضيوف غير المرحّب بهم. ولا يعني ظهورها على عتبة بابنا أن لها الحقّ في البقاء.
-
حين تلوم الآخرين وتنتقدهم، فأنت تتجنّب حقيقةً ما عن نفسك.
-
بدلًا من أن تسأل «ما المشكلة؟»، اسأل «ما الفرصة الإبداعية؟
-
أفضل استخدامات الخيال هو الإبداع، وأسوأها هو القلق.
-
سرُّ الجاذبية أن تحبّ نفسك. فالجذّابون لا يحكمون على أنفسهم ولا على غيرهم. إنهم منفتحون على إشارات الحب، يفكّرون في الحب، ويعبّرون عنه في كل فعل. يعلمون أن الحب ليس مجرّد شعور عابر، بل هو الحقيقة الكبرى في قلب الكون.
-
الغاية القصوى لكل الغايات هي أن تكون سعيدًا. فإن أردت أن تسعد، فأسعد غيرك.
-
وسط الحركة والفوضى، احفظ في داخلك سكونًا.
-
متى عرفتَ حقّ المعرفة من أنت، كفاكَ أن تكون. فلا تشعر بالتفوّق على أحد ولا بالدونيّة أمام أحد، ولا تحتاج إلى استحسان، لأنك استيقظتَ على قيمتك اللامحدودة.
-
إذا كان انتباهك كلّه حاضراً في اللحظة، فلن ترى إلا الحبّ.
-
أن تُعرّف نفسك يعني أن تحدّ من نفسك. دون ألقاب تبقى الكائن اللامتناهي.
-
تقول الفيدانتا إن للتنوير علامتين اثنتين فقط، دليلين اثنين على أن تحولاً يحدث داخلك نحو وعي أسمى. العلامة الأولى أنك تكفّ عن القلق؛ فلم تعد الأشياء تُثقل عليك، وتصير خفيف الروح، ممتلئاً بالفرح. أما الثانية فأنك تصادف في حياتك مصادفات ذات معنى تتكاثر أكثر فأكثر، وتزامنات تتوالى، حتى تبلغ الأمر حدّاً تعيش عنده المعجزة فعلاً.
-
في أثناء التخلّي عن الماضي ستفقد أشياء كثيرة منه، لكنك ستجد نفسك.
-
في كلٍّ منّا نورٌ لا يمكن أن يخبو أو ينطفئ، ولا يُحجَب إلا بنسيان من نحن.
-
اعتبر كل لحظة هديّة، ولهذا تُسمّى الحاضر.
-
عليك أن تجد في داخلك المكانَ الذي لا شيء فيه مستحيل.
-
التأمّل ليس وسيلةً لتهدئة العقل، بل هو دخولٌ إلى الهدوء الكامن فيه أصلًا، المدفون تحت الخمسين ألف فكرة التي يفكّر فيها الإنسان العادي كلّ يوم.
-
للكون خططٌ لك أعظم بكثير مما حلمتَ به لنفسك.
-
لكي تتخذ الخيارات الصائبة في حياتك، عليك أن تتصل بروحك. ولبلوغ ذلك تحتاج إلى خلوة، وهي ما يخشاه أكثر الناس، فففي الصمت تسمع الحقيقة وتعرف الحلول.
-
ليست كلّ سماء زرقاء، وليس كلّ يوم ربيعًا. لذلك يتعلّم السالك في الطريق الروحيّ أن يجد هذا النوع من السعادة دون أن يحتاج إلى أشياء جميلة تحدث له من الخارج. بل تجد السعادة بأن تكون على حقيقتك. وليس في هذا ما هو غامض؛ فالأطفال الصغار سعداء بكونهم أنفسهم. والحيلة أن تستعيد هذه الحال حين تكبر وقد رأيت النور والظلام في الحياة.
-
إن أخذتَ تُلحّ على التفكير فيما إذا كنتَ تتخذ القرار الصحيح، فأنت عملياً تفترض أنّ الكون سيكافئك على شيء ويعاقبك على آخر. والكون لا يملك جدول أعمال ثابتاً. فما إن تتخذ أيّ قرار حتى يتدبّر الكون أمره على أساسه. ليس ثمّة صوابٌ أو خطأ، بل سلسلةٌ من الاحتمالات تتبدّل مع كلّ فكرة وشعور وفعل تعيشه.
-
أنت لا تخلق ذاتًا جديدة، بل تُطلق ذاتًا خفية. والعملية رحلةُ اكتشافٍ للذات. والذات الخفية التي تسعى للظهور في توازنٍ تام.
-
إن انشغلتَ بالنجاح، ستعرف التوتر؛ أما إن سعيتَ إلى التميّز، فالنجاح مضمون.
-
نحن على ما نحن عليه، وحين تقبل الناس كما هم بدلًا من محاولة تغييرهم لتناسب حاجاتك، تزدهر علاقاتك إلى أقصى مداها.
-
سأمارس القبول. اليوم سأقبل الناس والأحوال والظروف والأحداث كما تقع. وسأعلم أنّ هذه اللحظة على ما ينبغي أن تكون، لأنّ الكون كلّه على ما ينبغي أن يكون. لن أناضل الكون كلّه بمناضلة هذه اللحظة. قبولي تامّ وكامل. أقبل الأشياء كما هي في هذه اللحظة، لا كما أتمنّى أن تكون.
-
حين تلتقي بأحد، يمكنك أن تُرسل له بصمت دعاءً بالبركة، متمنياً له السعادة والفرح والضحك. هذا النوع من العطاء الصامت قوي جداً.
-
الحبّ الذي تشعر به في حياتك انعكاسٌ للحبّ الذي تشعر به تجاه نفسك.
-
أنت ذلك اللغز المضيء الذي تنبثق منه أشكال الكون كلّها وظواهره وتخبو فيه. فحين يتجلّى لك هذا الإدراك، يتحوّل كيانك الشخصي تحولاً تامّاً إلى ذاتك الكونية... وتزول عنك كل مخاوفك، حتى الخوف من الموت. تصبح كائناً يُشعّ حباً كما تُشعّ الشمسُ نوراً. وقد بلغتَ أخيراً المكان الذي بدأت منه رحلتك.
-
كفَّ عن أن تكون محقًّا دائمًا، وبدلًا من ذلك انشر من قلبك السلام والوئام والحب والضحك.
-
كفّ عن تكرار ما لم يُجدِ نفعاً أصلاً. تراجعْ خطوةً إلى الوراء، واطلبْ حلاً جديداً.
-
العقل الهادئ أهمّ من العقل الإيجابي.
-
جودة الحياة تتوقّف على جودة الانتباه. كل ما تنتبه إليه يزداد أهمّيةً في حياتك. ولا حدّ لأنواع التغيير الذي يمكن أن يُحدثه الوعي.
-
أينما ذهبتُ، ومهما لقيتُ من الناس، سأحمل إليهم هدية: قد تكون كلمة إطراء، أو زهرة، أو دعاءً. واليوم سأمنح كل من ألتقيه شيئًا، وبذلك أبدأ في بثّ الفرح والثراء والرخاء في حياتي وفي حياة الآخرين.
-
لا يسير شيءٌ في حياتي على غير ما يُرام. وحين تبدو الأمور دون توقّعاتي، أتخلّى عن تصوّري لما ينبغي أن تكون عليه. الأمر أن لا أتعلّق بأيّ نتيجةٍ محدّدة مسبقاً.
-
حين تختار، تغيّر المستقبل.
-
تمنح العالم أعظم هداياك حين تكون على طبيعتك.
-
الآنَ هي اللحظة التي لا تنتهي.
-
النجاح يأتي حين يتعاون الناس، أمّا الفشل فيميل إلى أن يقع حين يعمل المرء وحيداً.