- مرشد روحي
- شخصيات دينية
- 1931–1990
- 210 حكمة
عاش أوشو، واسمه الأصلي تشاندرا موهان جاين، بين عامي 1931 و1990، وكان معلّمًا روحيًا هنديًا أسس حركة عُرفت باسمه، وتميّزت بالجمع بين التأمل والفلسفة الشرقية والغربية. تدور أقواله حول الوعي باللحظة الراهنة، والحب، والذات، والتحرر من المخاوف الداخلية. تجد في هذه الصفحة أقوالًا تدعوك إلى التأمل في معنى الحاضر وعلاقة الإنسان بنفسه وبمن حوله.
حكم أوشو
-
الآنُ هو الحقيقةُ الوحيدة، وما عداه إمّا ذاكرةٌ وإمّا خيال.
-
للبوذيّين قوّة ليست من هذا العالم؛ قوّتهم كلّها من المحبّة... كوردة أو قطرة ندى. قوّتهم هشّة وقابلة للأذى جدّاً. هي قوّة الحياة لا قوّة الموت؛ وسلطانهم ليس لما يقتل، بل لما يخلق؛ وليس من العنف والعدوان، بل من الرحمة.
-
يسعد الحبّ حين يقدر على العطاء، ويسعد الأنا حين يقدر على الأخذ.
-
التأمّل عمليةُ تخلّصٍ من الماضي بكلّه، ومن كلّ الأدواء، ومن كلّ القيح الذي تراكم فيك. إنه مؤلم، لكنه تطهير، ولا سبيل آخر إلى تطهيرك.
-
اكتشفْ نفسك، وإلّا فستظلّ تعتمد على آراء الآخرين، وهم لا يعرفون أنفسهم.
-
لا أحد أعلى، ولا أحد أدنى، لكن لا أحد يساوي أحدًا أيضًا. الناس فقط فريدون، لا يُقارن بعضهم ببعض. أنتَ أنتَ، وأنا أنا.
-
العقلُ معرفةٌ، والتأمّلُ لا-معرفة. العقلُ يعرف، والتأمّلُ يختبر. العقلُ لا يمنحك سوى مَعرفةٍ سطحية بالشيء، لا طعمَه. فإن أردتَ طعمَ الطاو، فعليك أن تنتقل إلى اللا-عقل، إلى التأمّل.
-
القلب كالزهرة؛ ما لم ينفتح، لا يستطيع أن يبعث عطره إلى العالم.
-
عِش في هذا العالم، فهو يمنحك النضج والاكتمال والنزاهة. تحدياته تمنحك الاتزان والوعي، وهذا الوعي يصير سُلّمًا. عندها تستطيع أن تنتقل من «زوربا» إلى «بوذا».
-
المقارنة موقف أحمق للغاية، لأن كل إنسان فريد لا يُقارَن بغيره. فإذا استقر هذا الفهم فيك، زالت الغيرة.
-
لا يمكنك أن تعيش والتوقّعات تُثقل كاهلك، فالحياة ليست مُلزَمةً بتحقيق رغباتك. يمكنك أن تعيش بقلبٍ مفتوح، لكنك لا تستطيع أن تعيش بالتوقّعات. فكلّما كثرت توقّعاتك، ازددتَ إحباطاً.
-
السؤال الحقيقي ليس هل تُوجد الحياة بعد الموت، بل هل أنت حيّ قبل الموت.
-
الشيء الوحيد المهم في الحياة هو رأيك في نفسك.
-
لست عرضًا عابرًا في هذا الوجود؛ العالم بحاجة إليك. بدونك ستنقص الوجودَ قطعةٌ مفقودة، ولا يستطيع أحدٌ أن يملأ مكانك.
-
الحياة في ذاتها لوحةٌ بيضاء فارغة؛ تصير ما ترسمه عليها. يمكنك أن ترسم البؤس، ويمكنك أن ترسم النعيم. وهذه الحرية هي مجدك.
-
اخرج من القطيع، وقف وحدك كالأسد، وعِش حياتك وفق نورك الخاص.
-
الحياة تعكس، والحياة ترجع الصدى، والحياة تردّد كل ما تقذفه إليها.
-
لا تحاول أن تفرض شيئًا. دَعِ الحياة تسترخي استرخاءً عميقًا. إنّ الله يفتح كل يوم ملايين الزهور دون أن يُكرِه براعمها على التفتح.
-
لا يهمّ أن تكون وردةً أو نيلوفرًا أو قَطيفةً صفراء؛ المهمّ أن تُزهر.
-
الأنا عدوّك لا صديقك. هي التي تجرحك وتؤذيك. هي التي تجعلك عنيفًا، غاضبًا، حسودًا، تنافس بلا هوادة. هي التي تقارن نفسها بغيرها باستمرار، فتشعر بالتعاسة.
-
تقبّل نفسك كما أنت. وهذا أصعب ما في العالم، لأنه يعاكس ما تلقّنته من تدريب وتعليم وثقافة.
-
إن كنتَ شجاعًا فاستمعْ إلى قلبك، وإن كنتَ جبانًا فاستمعْ إلى عقلك.
-
حين تقبل نفسك، تصبح جميلاً.
-
استمتع بالأشياء البسيطة بكلّ كيانك. فكوبُ شايٍ واحد قد يكون تأمّلًا عميقًا.
-
الحبّ أولُ الخطى نحو الإلهي، والتسليم آخرها. وخطوتان هما الرحلة كلها.
-
لا تغضب من الحياة. ليست الحياة هي ما يُحبطك، بل أنت من لا يُصغي إليها.
-
ما إن يصير وعيك لهيباً حتى يحرق كلّ ما خلقه العقل من أغلال.
-
الحبّ فنّ أن تكون مع الآخرين، والتأمل فنّ أن تكون مع نفسك. وهما وجهان لعملة واحدة.
-
ما إن تبدأ في رؤية جمال الحياة حتى يبدأ القبح بالتلاشي. وإن بدأتَ تنظر إلى الحياة بفرح، تلاشى الحزن. لا يمكنك أن تجمع الجنة والجحيم معًا، فلك أن تختار واحدًا فقط. الاختيار لك.
-
بلا ممتلكات، ولا نجاح، ولا شهرة؛ فمن أنت؟
-
في المرة القادمة حين يأتي الغضب، فقط راقبه. لا تقل: أنا غاضب، بل قل: الغضب موجود، وأنا أراقبه. وانظر كم يختلف الأمر!
-
احترم تفرّدك، ودع عنك المقارنة. استرخِ في كيانك.
-
الحبّ يُفرغك: يفرغك من الغيرة، ومن نزوة السلطة، ومن الغضب، ومن التنافس، ومن أناك وكلّ ما فيها من أدران. لكنّه يملؤك أيضًا بأشياء لا تعرفها بعد: يملؤك عبقًا، ونورًا، وفرحًا.
-
المسؤولية الأصيلة الوحيدة هي تجاه إمكاناتك أنت. فالقيم لا تُفرض عليك، بل ينبغي أن تنمو فيك مع وعيك.
-
الله ليس في الجنة، بل هو في اللحظة الحاضرة. فإن كنتَ أنتَ أيضًا في اللحظة الحاضرة، دخلتَ المعبد.
-
أحبّ هذا العالم لأنه ناقص. إنه ناقص، ولهذا هو ينمو؛ فلو كان كاملاً لَمات.
-
ثمة أمورٌ تحدث بالجهد، وأمورٌ لا تحدث إلا بالتخلّي عن الجهد. وثمة أمورٌ لن تحدث أبدًا بالجهد، وأمورٌ لن تحدث أبدًا بغير الجهد. كلّ ما هو دنيوي يحدث بالجهد، وكلّ ما هو دنيوي يحدث بالجهد. أما كلّ ما هو مقدّس، أو متعالٍ على الدنيا، فيحدث بالتخلّي عن الجهد.
-
التأمل وحده، والصمت وحده، والتجاوز لحدود العقل وحده، هو ما يمنحك الرضا والاكتمال.
-
الجموع تصنع الأوهام.
-
العقل ثنائيّ، يقسّم الأشياء دائمًا إلى أضداد: الغالب والمغلوب، المراقِب والمرئيّ، الموضوع والذات، النهار والليل. وهو يمضي في تقسيم ما ليس مقسومًا. فلا يُفصل النهار عن الليل، ولا تُفصل الولادة عن الموت؛ إنهما طاقة واحدة. لكنّ العقل يواصل تقسيم كل شيء إلى قطبين وأضداد. ليس في الوجود ضدّ حقيقي؛ فكل تناقض ظاهريّ فحسب. وفي العمق تلتقي كل التناقضات.
-
حين يأتي الحزن، اجلس بجانبه وانظر إليه وقل: «أنا المراقِب، ولستُ الحزن»، وسترى الفرق. في الحال تكون قد قطعتَ جذر الحزن. لن يعود يُغذّى، وسيموت جوعًا. نحن نغذّي هذه الانفعالات حين نتماهى معها.
-
اخرج من رأسك وادخل إلى قلبك. فكّر أقلّ، واشعر أكثر.
-
الحقيقة أنك تعاني من توقعاتك. فحين لا تتحقق، وهي لن تتحقق أبدًا، يولد الإحباط والفشل، وتشعر بالإهمال كأن الوجود لا يعبأ بك. فدع توقعات المستقبل. ابقَ منفتحًا، وكن مستعدًا لكل ما يحدث، لكن لا تخطّط مسبقًا. ولا تكوّن أفكارًا نفسية ثابتة عن المستقبل، من قبيل أن الأمور يجب أن تكون على هذا النحو، فستزول معاناة أكثر بكثير.
-
صاحبُ الفهم، الذي يفهم نفسه ويفهم الآخرين، يشعر دائمًا بالرحمة. حتى لو كان الإنسان عدوًّا لك، فإنك ترحمه؛ لأن صاحب الفهم يدرك وجهة نظر الآخر أيضًا. يعرف لماذا يشعر الآخر بما يشعر به، ولماذا يغضب، لأنه يعرف ذاته، وبمعرفتها قد عرف كلَّ الناس.
-
ما دمتَ تُدين الآخرين، فإدانتك تكشف أن ثمّة جرحًا في مكان ما، وأنك تشعر بالغيرة، لأنه بلا غيرة لا تكون إدانة. أنت تدين الناس لأنك تشعر، في مكان ما وعلى نحوٍ لا واعٍ، بأنهم يستمتعون بحياتهم، وأنك أنت قد فاتك ذلك.
-
الاحتفاء هو موقفي، بلا شرط، أمام ما تجلبه الحياة.
-
كن واعيًا، مستيقظًا. عندئذٍ ترى أن كل شيء يأتي ويذهب، وأن كل الأشياء تقبل وتنقضي. الحياة سيلان متصل. وعيُك هو الشيء الوحيد الثابت الذي لا يتحرك، الأزلي. بلوغه هو الحرية، وبلوغه هو غاية الحياة. فإن أخطأته، فقد أخطأت حياتك، وأضعت هبةً عظيمة جدًّا وفرصةً سانحة.
-
إن أحببتَ زهرة، فلا تقطفها. فإن قطفتَها ماتت، وكفّت عن أن تكون ما أحببت. فإن أحببتَ زهرة فدعها تكون. فالحبّ ليس تملّكاً، بل تقدير.
-
يُسمَّم كل طفل في المجتمع حين يُعلَّم الطموح. والطموح سمّ أشدّ خطرًا من أيّ مُسكِر، وأشدّ خطرًا من الحشيش أو الـLSD، لأنه يُفسد حياتك كلها. إنه يُبقيك متحرّكًا في اتجاه زائف، ويجعلك تتخيّل وتشتهي وتحلم، فتُضيّع عمرك. الطموح خلقٌ خفيّ للأنا، وما إن تُخلق الأنا حتى تقع في قبضة الظلام. والبنية الاجتماعية كلها تقوم على الطموح.
-
لن تصبح تابعًا لمن تحبّ. ستتشارك معهم، والمشاركة جميلة.