- مرشد روحي
- شخصيات دينية
- 1931–1990
- 210 حكمة
حكم أوشو
-
حاول أن تفهم لماذا يحدث ذلك، ومن أين يأتي، وأين جذوره، وكيف يقع، وكيف يعمل، وكيف يتغلّب عليك، وكيف تُجنّ حين تغضب. لقد حدث الغضب من قبل، وهو يحدث الآن، لكن أضِف إليه عنصرًا جديدًا: عنصر الفهم، عندها سيتغيّر جوهره. ثم شيئًا فشيئًا ستدرك أنّك كلّما فهمت الغضب قلّ حدوثه، وحين تفهمه تمامًا يزول. الفهم كالحرارة؛ فإذا بلغت درجةً معيّنة، مئةَ درجة، تبخّر الماء.
-
الحرية الحقيقية روحية دائمًا. إنها تتعلق بكيانك الأعمق، الذي لا يمكن تقييده بالسلاسل أو الأصفاد أو إلقاؤه في السجن.
-
الأنا جزيرة في محيط الجحيم. تريد أن تتخلص من الجحيم، لكنك لا تريد أن تتخلى عن تلك الجزيرة. وحينها تبدأ المتاعب.
-
الانسياب دون جهد ظاهرة عظيمة. فإذا عرفتَه تصبح ملايين الأشياء في متناولك. بالجهد تصل إلى السوق، وبالانسياب تصل إلى الله. بالجهد لن تبلغ النرفانا أبداً؛ تستطيع أن تبلغ نيودلهي، لكن لا النرفانا.
-
انزعْ وعيك عن كل مكان، ودَعْه يستقر في داخلك، فقد وصلتَ إلى الوطن.
-
لا يمكنك أن تُرغم الأشياء على الحدوث قبل أوانها. سيأتي الربيع وتتفتح الأزهار، لكنك لا تستطيع إكراه الربيع. وستأتي الأمطار وتكسو الغيومُ السماء، وينطفئ عطش الأرض كله، لكنك لا تستطيع إكراهها. وهذا هو الجمال... فكلما كنت أكثر صبرًا، جاء الربيع أسرع.
-
الوجود لا يكون إلا في الحاضر، والعقل لا يكون فيه أبدًا. بل إنّ اللحظة التي تكون فيها في الحاضر، لا يبقى فيك عقل، بل صمتٌ عظيم. تخلو سماءُ كيانك الداخلي من الأفكار ومن الغيوم. أسمّي هذه الحالةَ حالةَ اللاعقل. وفي هذه الحالة وحدها تلتقي الوجود، وهذا اللقاء هو النشوة القصوى. وما إن تذوقها حتى لن تعبأ بالمستقبل أبدًا.
-
انظر إلى الأشجار، وانظر إلى الطيور، وانظر إلى الغيوم، وانظر إلى النجوم؛ فإن كانت لك عينان بصيرتان، رأيتَ أن الوجود كلّه فرح.
-
لا تستطيع أن تعرف الحقيقة إلا حين تكون في حالة حب. لكن الحب لا يجادل، فليس في الحب جدال، لأنه ليس فيه عدوان.
-
الإصغاءُ يختلف اختلافًا تامًّا عن السماع. السماعُ يستطيعه كلُّ من ليس أصمّ. أمّا الإصغاءُ ففنٌّ نادر، من آخر الفنون. والإصغاءُ لا يعني السماعَ بالأذنين وحدهما، بل السماعَ بالقلب، في صمتٍ تامّ، وسلامٍ مطلق، دون مقاومة. عليك أن تكون مكشوفًا مُعرّضًا لتُصغي، وأن تكون في حبٍّ عميق لتُصغي، وأن تكون في استسلامٍ كامل لتُصغي.