- مؤلف
- الأدباء والكتّاب
- 1947–
- 214 حكمة
حكم ديباك شوبرا
-
استخدم ذكرياتك، ولا تدع ذكرياتك تستخدمك.
-
امتلاكك لمشاعرك، بدل أن تلقي بتبعتها على غيرك، هو علامة من بلغ الوعي المتسع بعد أن كان في الوعي المنكمش.
-
لا تحبس أيَّ نزعةٍ خيّرة. قد تخشى أن تُفرط فتُبدّد الكثير، لكنّ هذه المشاعر تولد من الخوف. وفي حقيقة الله، كلّما بذلتَ من نفسك، في الشعور والكرم والتعبير عن الذات والخير والإبداع والحب، أُعطيتَ أكثر.
-
حين لا نغذّي أنفسنا بطعام طازج وصحي، ونوم هانئ، وتمارين منتظمة، وممارسة روحية يومية كالتأمل أو الكتابة في اليوميات، وغيرها من عادات شفاء الجسد والعقل، فلا بدّ أن نشعر بالإرهاق وعدم التوازن والتهيّج، وربما بالاكتئاب أحيانًا.
-
كن لطيفاً مع نفسك ومع الآخرين، وانطلق من المحبة في كل لحظة تستطيع فيها ذلك.
-
جسدي هو إسقاطٌ لوعيي.
-
كلّ قرارٍ أتخذه هو اختيارٌ بين شكوى ومعجزة.
-
كل لحظة حاضرة ستتجلّى لك بوصفها نافذةً تطلّ على الأبد، وبابًا يفضي إلى اللامتناهي.
-
اجعل سعادتك قائمة على أن تكون صادقًا مع ذاتك، لا على الأوهام والتوقعات.
-
أكثر الناس صحةً هم من لا ينفقون مالًا لم يكسبوه، ولا يشترون أشياءَ لا يحتاجونها، ليُبهروا أناسًا لا يحبّونهم.
-
تفكيرنا وسلوكنا دائمًا في انتظار استجابة، ولهذا فهما مبنيان على الخوف.
-
كلّ تجربة نمرّ بها فريدة من نوعها لنا، لأننا نفسّرها، في أعمق أعماقنا، تفسيرًا خاصًا بنا.
-
تحدث المعجزات كل يوم. ليس فقط في القرى النائية أو عند المزارات المقدسة على الطرف الآخر من الكرة الأرضية، بل هنا، في حياتنا نحن.
-
يتألف الجسد من ذرّات وجسيمات دون ذرية تتحرك بسرعة البرق حول مساحات فارغة شاسعة، ويصدر عنه تموّجات من الطاقة والمعلومات في فراغ هائل. فالجسد، في جوهره، فارغ بالقدر نفسه تقريبًا الذي يكون عليه الفضاء بين المجرات، مصنوع من لا شيء، لكنّ هذا اللاشيء هو في الحقيقة مصدر المعلومات والطاقة.