- مؤلف
- الأدباء والكتّاب
- 1947–
- 214 حكمة
حكم ديباك شوبرا
-
الحياةُ تعايشُ القيمِ المتضادّة كلِّها: الفرحُ والحزن، واللذّةُ والألم، والعلوّ والسفل، والحرارةُ والبرودة، وهنا وهناك، والنورُ والظلام، والميلادُ والموت. فكلُّ تجربةٍ تُدرَك بالتضاد، ولو غاب أحد طرفيها لفقدت الأخرى معناها.
-
إن أردت أن تعرف حالة وعيك الشخصي، فانظر حولك وتأمّل ما يحدث لك.
-
دماغك ينتظر منك أن تعطيه التوجيه.
-
لكي تكتسب القوّةَ الحقيقيّةَ للذات، عليك أن تشعر بأنّك لستَ أدنى من أحد، وأن تكون محصّنًا ضدّ النقد، وألّا تعرف الخوف.
-
ما يُبقي الحياةَ مدهشةً هو الإبداعُ المتجدّد للروح.
-
القلب وحده يعرف الجواب الصحيح. يظن معظم الناس أن القلب رقيق عاطفي لا أكثر، لكنه ليس كذلك. القلب حدسيّ، شموليّ، سياقيّ، علائقيّ. ولا يسير وفق منطق الربح والخسارة. إنه يتصل بالحاسوب الكوني، حقل الإمكان المحض والمعرفة المحضة والقوة التنظيمية اللانهائية، فيأخذ كل شيء في الحسبان. وقد لا يبدو ذلك منطقيًا في بعض الأحيان، لكن للقلب قدرة حسابية أدقّ وأكثر ضبطًا بكثير من أي شيء تبلغه حدود العقل.
-
في الزهد تكمن حكمة اللايقين… وفي حكمة اللايقين تكمن الحرية من الماضي، ومن المعلوم، الذي هو سجن ما علِقنا به من أنماط الماضي. وبرضانا أن نخطو إلى المجهول، ميدان الإمكانات كلها، نسلّم أنفسنا للعقل المبدع الذي ينظّم رقصة الكون.
-
في بُعدٍ أو آخر، لا يعدو كل حدثٍ في الحياة أن يفعل أحد أمرين: إما أن يكون نافعاً لك، أو أن يكشف لك ما ينبغي أن تتأمله كي تصنع الخير لنفسك. التطوّر رابحٌ من كل وجه... والحياة تصحّح نفسها بنفسها.
-
الغضب ألمٌ مُستعاد، والخوف ألمٌ مُتوقَّع، والذنب ألمٌ موجَّه إلى الذات، والاكتئاب استنزافٌ للطاقة. العلاج هو العودة إلى الحب والفرح.
-
نتخيّل في أذهاننا أنّ الحبّ بعيدٌ عنّا. والحقيقة أنْ لا شيء سوى الحبّ، متى أصبحنا مستعدّين لقبوله. فإذا وجدتَ الحبَّ حقًّا، وجدتَ نفسك.
-
كلُّ ما يحدث لنا هو انعكاسٌ لمن نحن.
-
نيّتي اليوم أن أوسّع تدفّق الوفرة عبر طاقة الامتنان.
-
كل فعلٍ يولّد طاقةً تعود إلينا بمثلها.
-
لا تحاول توجيه النهر.
-
استبدل أفكارك المُهزِمة لنفسك بأفكارٍ تُعينك وتسندك.
-
كلما كانت رؤيتك أرحب، كنتَ أكثر حقيقةً.
-
لو قلتَ: «أنا أفيض فرحًا»، فقد يحلل عالمٌ جلدك فيجده مشبعًا بالببتيدات العصبية التي قد تكون لها تأثيرات مضادة للاكتئاب، وقد تعدّل عمل جهازك المناعي. ولو قلتَ: «أشعر بالابتهاج والانطلاق والسرور»، ثم فحصتُ دمك، لوجدتُ مستويات مرتفعة من الإنترلوكين والإنترферون، وهما من أدوية مضادة للسرطان شديدة الفعالية.
-
النعيم ليس شعوراً، بل حالةُ كيانٍ. وفي حال النعيم يُحَبّ كلُّ شيء.
-
خلقُ واقعك الخاص هو أغنى هبة تلقّيتها عند ولادتك.
-
خصّص بعض الوقت كل يوم لتُضفي الوضوح على عالمك الداخلي.
-
كن المخرجَ والمنتجَ ومصمّمَ الرقصات في قصّتك أنت.
-
إن عِشتَ الأسئلة، قادتك الحياة بنفسها إلى الأجوبة.
-
كلُّ خليةٍ في جسدك تعي تمامًا كيف تفكّر في نفسك وكيف تشعر تجاهها.
-
علينا أن نعود إلى علاقتنا بالطبيعة، وأن ندرك أنّ تلك الأشجار هي رئتانا، وأنّ الأرض تُعيد تدوير ذاتها كما تفعل أجسادنا، وأنّ الأنهار هي دورتنا الدموية، وأنّ هذا الهواء هو أنفاسنا. وما هذه المادة النجمية، من كربون وهيدروجين ونيتروجين، القادمة من مجرّات بعيدة، إلا جزيئات جسدك ذاته.
-
التخلّص من السموم يوقظ القدرة على التجدد.
-
التوقعات تحدّد النتيجة دائماً!
-
عقلك هو السكين التي تقطع امتداد الزمان والمكان إلى شرائح مرتّبة من تجربةٍ خطّية.
-
ما من شيءٍ يهدم الجدران كما يفعل التقبّل.
-
حين تتّسع وعيُك، ستبدو الأحداثُ التي تبدو عشوائية وكأنها تتلاءم مع غايةٍ أكبر.
-
الألم ليس هو المعاناة. فالجسد، إن تُرك وشأنه، يطرح الألم من تلقاء نفسه، ويتخلّى عنه حين يُشفى السببُ الكامن وراءه. أمّا المعاناة فهي ألمٌ نتمسّك به. وهي تنبع من غريزة غامضة في العقل، تجعله يعتقد أنّ الألم خير، أو أنه لا مفرّ منه، أو أنّ صاحبه يستحقّه.
-
ستبدأ في رؤية حياتك فرصةً لتقاسم الهبة الفريدة التي لك وحدك أن تمنحها للعالم.
-
في داخلك ينبوع من الحياة، تستطيع أن تلجأ إليه لتتطهّر وتتحوّل.
-
من يبحث بيأس عن الحب»، قال ميرلين، «يذكّرني بسمكةٍ تبحث بيأس عن الماء».
-
كلُّ ما يحدث لك هو من صنع نفسك.
-
لا تقنع بمصيرك في الحياة، بل اقنع بأنك هنا في تيار الحياة. أمجاد الخلق في خلايا جسدك نفسها؛ فأنت مصنوع من المادة الذهنية ذاتها التي صُنع منها الملائكة والنجوم والله نفسه.
-
الحبّ كالماء؛ إن لم يجرِ، آسن.
-
ستجد النشوة الداخلية حين تستطيع أن تُقدم على الحب دون حذر.
-
الحبّ لا يحتاج إلى عقل، إنه يتكلم بحكمة القلب غير العقلانية.
-
ما نستطيع فعله هو أن نختار النظر إلى العالم نظرةً صحية. يمكننا أن نرى العالم آمنًا تعكّره لحظات من الخطر، لا أن نراه خطرًا تتخلله لحظات من الأمان.
-
الطب الحديث، على ما بلغه من تقدّم، لا يعرف إلا أقل من عُشر ما يعرفه جسدك بالفطرة.
-
تعني كلمة «ناماستي» السنскритية: «الروح التي فيّ تكرم الروح التي فيك». كلما التقت عيناك لأول مرة بعينَي إنسان آخر، قل «ناماستي» في سرّك. فهذا وسيلة للإقرار بأن الكائن هناك هو ذاته الكائن هنا.
-
الامتنان يفتح الباب... على قوة الكون وحكمته وإبداعه. وأنت تفتح الباب بالامتنان.
-
مهما تحوّلت من الاحتمالات إلى وقائع، يبقى عددٌ لا نهائي منها.
-
إن أردتَ أن تتجنّب مرض الزهايمر، فنَم ثماني ساعات كل ليلة.
-
الذات ليست في عالم الفكر. الذات في الفجوة بين أفكارنا. والروح الكونية تهمس لنا بلطف في الفجوة بين أفكارنا.
-
تتخذ المعوّقات أشكالًا عديدة، منها نمط حياة غير متوازن، وعلاقات سامّة، وديون عاطفية خفية، ومقاومة، وترددٌ، وإدمانات، ومعتقدات شرطية سلبية. وحين تصبح حياتنا معقّدة أكثر من اللازم، تثقلنا أشياءٌ زائدة عن الحاجة على كلّ المستويات.
-
انظر إلى العالم كأنك تراه للمرة الأولى، انظر إليه بعيني طفل، وستجد فجأةً أنك حرّ.
-
إمكانية الارتقاء إلى مستوى أسمى من الوعي حقيقية لكل إنسان. وهي لا تتطلب قوةً ولا جهدًا ولا تضحية، بل لا تعدو أن تكون تغييرًا في تصوّراتنا عمّا هو طبيعي.
-
إنّ التجربة المعتادة للجسد وشيخوخته استجابةٌ مُكتسبة، عادةٌ في التفكير والسلوك. وبتغيير عاداتك في التفكير والسلوك، تستطيع أن تغيّر تجربتك لجسدك وشيخوخته.
-
الجميع يعرف كيف يختار، وقلّة تعرف كيف تترك. لكن بترك كل تجربة وحدها تفسح المجال للتي تليها. ومهارة الترك تُكتسب، وما إن تتعلّمها حتى تستمتع بالحياة بعفوية أكبر بكثير.