- مؤلف
- الأدباء والكتّاب
- 1947–
- 214 حكمة
حكم ديباك شوبرا
-
طريقةُ تفكيرك، وسلوكك، وطعامك، قد تؤثر في عمرك بما يتراوح بين ثلاثين وخمسين عاماً.
-
حين تسمح لنفسك أن تكون غير متوقّع، تخطو من المعلوم إلى المجهول، حيث كل شيء ممكن.
-
حالتنا الأصيلة الأقرب إلى طبيعتنا هي الفرح. وهو الأساس الذي تقوم عليه المحبة والرحمة والشفاء، والرغبة في تخفيف المعاناة.
-
الاختيار هو المفتاح، فالبشر وحدهم من بين الكائنات يستطيعون أن يختاروا التطوّر، وأن يصنعوا مصيرهم. وقد مُنحنا كذلك هبة «الوعي بالذات»، التي تتيح لنا أن نتراجع خطوة إلى داخل أنفسنا الحقيقية، لنتأمّل ونستخدم عقولنا في بناء العالم الذي نودّ أن نعيش فيه.
-
أرفع مستويات الأداء يبلغها من كان متزناً، حدسياً، مبدعاً، متأملاً، أي من يعرف أن يرى في المشكلة فرصة.
-
العقل والجسد كعالمين متوازيين؛ فكل ما يحدث في الكون الذهني لا بدّ أن يترك أثرًا في الكون المادي.
-
أكثر ما نملكه من فعلٍ إيجابي تجاه الماضي هو أن نغيّر نظرتنا إليه.
-
تخيّل للحظةٍ نسختك الخاصة من مستقبلٍ مثالي. ارَ نفسك في ذلك المستقبل وقد تحقّق لك كلّ ما تتمنّاه في هذه اللحظة. ثم استحضر ذكرى ذلك المستقبل وأحضرها إلى الحاضر، ودعها تؤثّر في سلوكك من هذه اللحظة فصاعدًا.
-
تُحفّز اليوغا أعصابًا مختلفة في الجسم، وخاصةً العصب الحائر الذي ينقل المعلومات من الدماغ إلى معظم أعضاء الجسم الرئيسية، فيُبطئ كل شيء ويتيح التنظيم الذاتي. وهو العصب المرتبط بالجهاز السمبثاوي الجداري، وبمشاعر كالحب والفرح والرحمة.
-
ما تُوليه انتباهك ينمو. فإن انجذب انتباهك إلى المواقف والمشاعر السلبية، نمت هذه في وعيك.
-
لأنّ لي دائمًا خيارًا، فإنّي أختار الحبّ.
-
لن تبلغ شيئًا ما لم تكن مستقلًّا عن الحكم الحسن والسيئ للآخرين. كن شجاعًا لا يهابُ شيئًا.
-
ليس أمام الإنسان في مواجهة العالم إلا استجابتان: الخوف أو المحبّة. وحياتك تتوقّف على أيّهما تختار.
-
يكفي أن تغيير أنفسنا أمرٌ عسير. لا يمكننا أن نتوقّع من الآخرين أن يتغيّروا كي نشعر بالراحة. علينا أن نخوض هذه الرحلة بأنفسنا.
-
كل ما يحدث في هذه اللحظة هو نتيجة الخيارات التي اتخذتها في الماضي.
-
قبل أن تتخذ قرارًا، اطلب الإرشاد من داخلك. كن صبورًا وانتظر الجواب. ولا تتصرّف إلا حين تشعر بالهدوء واليقين.
-
في سكوني أنا الإمكان الأزلي، وفي حركتي أنا الكون.
-
حين تتعرّض لسلبية الآخرين، لستَ مضطرًّا إلى الرد. يمكنك أن توجّه انتباهك إلى مكان آخر، وأن تدع كلماتهم قطرةً صغيرة في محيط صمتك الهادئ اللامتناهي.
-
كثيراً ما تبدأ المعاناة من رفضٍ للنظر إلى الموقف كما هو في حقيقته.
-
أنا كامل كما أنا. كلّ ما في حياتي يسير على النحو الذي ينبغي أن يكون عليه. أنا محبوب، وأنا الحبّ.
-
ستتغيّر بما تقرؤه.
-
ما تسعى إليه، أنت فيه بالفعل.
-
في الكون ثلاثة أشياء لا تفنى: الوجود، والوعي، والحبّ.
-
أمتع مشروع ستخوضه في حياتك، وعلامة الإنسان المكتمل، هو أن تكتشف كيف تبني إحساسًا بالسعادة لا يستطيع أحد أن ينتزعه منك.
-
أستعين بالذكريات، لكنني لا أدعها تستعملني.
-
لا تحكم على نفسك، بل أعِد انتباهك ببساطة إلى ما أمامك الآن.
-
حين تعيش حياتك مقدّرًا للمصادفات ومعانيها، تتّصل بالحقل الكامن للإمكانات اللامتناهية.
-
وجودك ذاته دليلٌ على إبداعك الفطري. في كل لحظة، أنت تشارك في خلق واقعك من خلال أفكارك ونواياك وكلماتك وأفعالك.
-
كلُّ السعادة والرضا اللذين يتوق إليهما البشر موجودان في اللحظة الحاضرة.
-
الخيار لك فيما تفعله باللحظة. إن علقتَ في زحام مروري، يمكنك أن تغضب وتطلق بوق سيارتك، أو أن تستمع إلى موتسارت. أما إذا كانت لديك توقعات محددة عن الكيفية التي ينبغي أن تسير بها الأمور، فستؤذي نفسك حتمًا.
-
حين نختبر قوة الذات، ينتفي الخوف، ولا يبقى دافع للسيطرة، ولا صراع من أجل الاستحسان أو السلطة الخارجية.
-
الحرية هي أن تترك ما تتمسك به.
-
جسدك، الذي يعقد ملايين الروابط الجزيئية في كل ثانية، يقوم على التحوّل. التنفس والهضم يسخّران التحوّل. فالطعام والهواء لا يُخلطان خلطًا عشوائيًا، بل يخضعان للترابط الكيميائي بالضبط، وهو ما يُبقيك حيًّا. فالسكر المستخلص من البرتقالة يسري إلى الدماغ فيغذّي فكرة. والخاصية الناشئة هنا هي جِدّة الفكرة؛ فلم تجتمع جزيئات في تاريخ الكون كله لتُنتج تلك الفكرة بعينها.
-
إن أردتَ أن تبلغ حالة النشوة، فتجاوز أناك والحوار الداخلي.
-
املأ طبقك بألوان قوس قزح. ما يُرضي العين يُرضي الجسد.
-
الغاية من الحياة هي توسيع دائرة السعادة.
-
يزدهر حبّ الذات حين تثق بأن الكون في صفّك، وتصوغ رغباتك من القلب، وتراقب الذات العليا وهي تحققها، وتؤمن بأنك كافٍ بذاتك، وتصغي إلى رقّة حبّك للآخرين وعذوبته، وتركّز انتباهك على الطاقات الإيجابية في كل موقف، وتحترم حاجاتك دون أن تسعى إلى استحسان الآخرين، وتنمّي سلام الصمت الداخلي.
-
حين تبدأ بالتأمّل بانتظام، ستلحظ أنّ الأفكار والمشاعر التي ربما تراكمت في داخلك تنطلق برفق، وتصل إلى ذلك المكان الهادئ الذي كان موجودًا دائمًا في انتظارك، مكانِ الوعي الخالص. هناك ستعرف السلامَ والشفاءَ والتجدّدَ الحقيقي.
-
مهما شعرت تجاه علاقتك من خير أو شر، فالشخص الذي تكون معه في هذه اللحظة هو الشخص «المناسب»، لأنه مرآة ما أنت عليه في داخلك.
-
...ومرة أخرى نواجه مفارقة، فيبدو أن ترقيق قلبك ومداواة جراحه برفق يحميانك من الشر، أما بناء الحصون والاحتماء خلفها فلن يزيدك إلا هشاشة. إن شفاء قلبك هو أقوى ما تملكه لتغيير العالم. فتحوّلك الذاتي سيمكّنك من الانسحاب من الشر انسحاباً تاماً، حتى لا تسهم فيه بكلمة ولا بفكرة ولا بنفَس. وعملية الشفاء هذه أشبه باستعادة الروح.
-
القانون الروحي الأول للنجاح هو قانون الإمكانات المحضة. ويقوم هذا القانون على حقيقة أننا، في جوهرنا، وعيٌ خالص. والوعي الخالص إمكانٌ محض، وهو مجال كل الاحتمالات والإبداع اللامتناهي. والوعي الخالص هو جوهرنا الروحي. وبما أنه لا متناهٍ ولا محدود، فهو أيضًا فرحٌ خالص. ومن صفات الوعي الأخرى: المعرفة الخالصة، والصمت اللامتناهي، والتوازن التام، والمنعة، والبساطة، والنعيم. هذه طبيعتنا الجوهرية، وهي طبيعةٌ من الإمكان المحض.
-
الذات العليا تهمس لك بلطف في الصمت الذي يفصل بين أفكارك.
-
الصمت الداخلي يُنمّي صفاء الذهن؛ ويجعلنا نقدّر العالم الداخلي؛ ويدرّبنا على الولوج إلى منبع السلام والإلهام حين نواجه المشكلات والتحديات.
-
أصغِ إلى حضور المعجزات، فيتحوّل الحياةُ في لحظةٍ إلى تجربةٍ مبهرةٍ، أعجبَ وأروعَ مما نستطيع أن نتخيّل.
-
لا تتخلَّ عن النيّة، ولا تتخلَّ عن الرغبة. بل تخلَّ عن تعلّقك بالنتائج.
-
من الأمور الفريدة في الدماغ البشري أنه لا يستطيع إلا فعل ما يظن أنه قادر عليه. فما إن تقول: «لم تعد ذاكرتي كما كانت» أو «لا أتذكر شيئًا اليوم»، حتى تكون بالفعل تدرّب دماغك على أن يحقق توقعاتك المتواضعة.
-
الفكرة التالية التي تخطر ببالك، والفعل التالي الذي تقوم به، إما أن يفتحا أمامك إمكانيةً جديدة، وإما أن يكرّرا الماضي.
-
لكل فكرة من أفكاري القدرة على أن تجرح أو تشفي. سأستخدم أفكاري بحكمة، وأحترم قوّتها.
-
اسأل نفسك: «هل في حياتي شيءٌ يُشعرني بالقلق، أو بالانزعاج، أو بالألم؟». قد تختار مشكلةً متكررةً أرهقتك لسنوات، أو ربما شيئًا طرأ عليك مؤخرًا. ولا بأس أن تركّز على علّةٍ جسديةٍ مزمنة، لكن لا تتعامل مع هذا التمرين بوصفه علاجًا؛ فنحن نركّز على أنماط الإدراك التي تدفعنا إلى التمسّك بالمعاناة.
-
أقصر طريق إلى سعادتك هو أن تُسعد غيرك.