- مؤلف
- الأدباء والكتّاب
- 1947–
- 214 حكمة
حكم ديباك شوبرا
-
تأمّل، وتخيّل، وأطلِق العنان لأفكارك. ففيها منبعُ إبداعٍ لا ينضب.
-
الناس السلبيون يستنزفون طاقتك. أحِط نفسك بالحب والرعاية، ولا تدع السلبية تنشأ في محيطك.
-
كلُّ فكرةٍ وشعورٍ وانفعالٍ يُنتج جزيئًا يُعرف بالببتيد العصبي. تنتقل الببتيدات العصبية في أنحاء الجسم، فتتعلّق بمستقبلات الخلايا والعصبونات. يتلقّى الدماغ المعلومات ويحوّلها إلى مواد كيميائية، ثم يُبلغ الجسد كلّه إن كان في العالم خطرٌ أم سببٌ للاحتفال. ويتأثر الجسد مباشرةً حين تجري هذه الجزيئات في مجرى الدم، فتنقل الأثر الطاقيّ لكلّ ما يفكّر فيه الدماغ ويشعر به.
-
اعلم أن الناس يبذلون أقصى ما في وسعهم من مستوى وعيهم. فاقبل الناس على ما هم عليه، وكن دائمًا مستعدًا للعفو.
-
اللغةُ تصنع الواقع، والكلماتُ لها قوة. فتكلّم دائماً لتصنع الفرح.
-
إن الإفراط في الطعام أو الكحول أو المخدرات هو في جوهره استجابة مادية لحاجة ليست جسدية في أساسها. ما نبحث عنه هو الفرح الخالص، لا مجرد الإحساس، ولا حتى النسيان بالإحساس. الإدمان شوقٌ روحيّ لم يُدرك كنهه.
-
لن يتغيّر العالم «الخارجي» حتى يتغيّر العالم «الداخلي».
-
حين يضيق وعيك، تتعطل حركة الطاقة والمعلومات في جسدك وعقلك معاً. فتميل إلى البقاء عالقاً في مشاعر سامّة كالندم والاستياء والشفقة على الذات. وتترسخ عادات لا تغذّي الجسد، كالإفراط في الأكل وإهمال الرياضة. تنقلب حلقة التغذية الراجعة بين العقل والجسد نحو السلبية، ويمكن للتوتر أن يصيبك فجأة، أو أن ينهش فيك يوماً بعد يوم.
-
الغاية أن تكون مراقباً لأفكارك، لا أن تدعها تتحكم فيك.
-
الرحلة الداخلية تعني أن تجد اكتمالك الخاص، شيئًا لا يستطيع أحد أن ينتزعه منك.
-
الكون لا قيود فيه، لكنك أنت تضع القيود عليه بتوقّعاتك.
-
إن أردتَ بلوغ حالة النشوة، فتجاوز أناك وحوارك الداخلي. اتخذ قرارًا بالتخلّي عن حاجتك إلى السيطرة، وحاجتك إلى الاستحسان، وحاجتك إلى الحكم على الآخرين. فهذه الأمور الثلاثة هي ما تفعله الأنا طوال الوقت. ومن المهم جدًّا أن تنتبه إليها كلّما ظهرت.
-
غيّر قصتك، تتغيّر حياتك. وهذا في جوهره كل ما في الأمر.
-
ليس في الكون قطع زائدة. كلُّ امرئ هنا لأن له مكانًا يملؤه، وكل قطعة يجب أن تستقر في مكانها ضمن أحجية الفسيفساء الكبرى.
-
ثلاثة أشياء يمكنك أن تقدّمها لأطفالك لتغيّرهم: الانتباه، والتقدير، والمودة.
-
تتحدث الخلايا الخمسون تريليوناً في جسمك باستمرار مع بعضها، فهي تُبقي قلبك ينبض، وتهضم طعامك، وتتخلص من السموم، وتحميك من العدوى والأمراض، وتؤدي عدداً لا يحصى من الوظائف التي تبقيك على قيد الحياة. ومع أن هذه العمليات قد تبدو خارجة عن سيطرتك الواعية، فقد أظهرت مئات الدراسات أن لا شيء يملك سلطة على الجسد أكثر من العقل.
-
حين نجد السرور في شخص آخر، فإننا في الحقيقة نكون قد وجدنا شيئًا بهيجًا في داخلنا، يتضمن تحوّلًا في وعينا، وتحوّلًا في إدراكنا، إذ إن الشخص نفسه ليس بالضرورة جذابًا عند الآخرين. وفي العلاقات، حين نُنجذب إلى شخص أو ننفر منه، فكلاهما مرآةٌ للذات. ننجذب إلى من نرى فيهم صفاتٍ نريدها أو نشتهيها في أنفسنا، وننفر ممن نرى فيهم صفاتٍ ننكرها في أنفسنا. ولذلك فالعلاقة مرآةٌ صادقة لموضعنا في سلّم تطوّر الوعي.
-
الوفرة، كغيرها من أشياء الكون، ليست سوى ترتيبٍ محدّد للطاقة والمعلومات. وبقصدنا نستطيع أن نغيّر الطاقة، وأن نضيف معلومات جديدة، فنحقّق ما نريد ونحتاج ونشتهي. والوفرة غير محدودة، لا تُحَدّ، وهي متاحة دائمًا.
-
النجاحُ والثروةُ وصحةُ البدن والعلاقاتُ الدافئة نواتجُ للسعادة، لا أسبابٌ لها.
-
كل علاقة هي انعكاس لعلاقتك بنفسك.
-
حين تتصارع مع شريكك، فإنك في الحقيقة تتصارع مع نفسك. كل عيب تراه فيه يمسّ ضعفًا تُنكره في ذاتك.
-
أنتَ أهمُّ جزءٍ في الأسرة، فاعتنِ بنفسك أولًا. حينها ستقدر على رعاية الآخرين بإتقان أكبر.
-
سرّ السعادة الدائمة أن تكفّ عن البحث عنها، وأن تدرك أنها بين يديك أصلًا.
-
الكلمات تجرح أو تشفي. وغاية الكلام دائمًا أن يُدخل الفرح إلى قلب السامع.
-
تمنحك الحياةُ وقتًا وفيرًا لتفعل ما تشاء، إن بقيتَ في اللحظة الراهنة.
-
الحبّ بلا عمل عبثٌ، والعمل بلا حبّ لا معنى له.
-
إذا عِشتَ تجربة القلق، صنع جسمك الأدرينالين والكورتيزون، وإذا عِشتَ تجربة الطمأنينة، بدأ جسمك يُنتج الفاليوم، وإذا عِشتَ تجربة البهجة والفرح، أنتج جسمك الإنترleukين والإنترفيرون، وهما من العقاقير القوية المضادة للسرطان. إذن، جسمك يحوّل تجاربك باستمرار إلى جزيئات.
-
الناس يفعلون أفضل ما يستطيعون من مستوى وعيهم الخاص.
-
لكلٍّ منا أربعة أدوار تجاه الدماغ: نقوده، ونُلهمه، ونبتكر له، ونستخدمه. أما أغلب الناس فلا يستخدمون عقولهم استخدامًا فاعلًا؛ بل يتركون مشاعرهم وأفكارهم تتحكم في حياتهم بسلبية. ولا يبتكرون طرائق جديدة لاستعمال عقولهم أيضًا، بل يرضون بالروتين نفسه والأفكار المكرّرة كل يوم. لكن إن أتقنت الأدوار الأربعة جميعها، صنعت عقلك الخارق. فحين تكون المراقب الفاعل لمشاعرك وأفكارك، تصبح أنت من يستخدم دماغه. عندئذٍ يخدمك عقلك الخارق، لا العكس.
-
صحتك أنفع بكثير إن شعرتَ طريقك في الحياة، من أن تفكّر فيه.
-
أعلّم الناس أنه مهما كان الموقف، ومهما بلغت فوضاه، ومهما احتدم حولك من دراما، يمكنك أن تشفي بحضورك إن بقيتَ في مركز ذاتك.
-
أوّلًا، قلْ لنفسك: «أنا مستقلٌّ تمامًا عن آراء الآخرين الحسنة أو السيئة عنّي». ثانيًا: «لستُ أدنى من أحد». ثالثًا: «لا أهابُ أيَّ تحدٍّ ولا كلَّ التحديات».
-
الصحّةُ ليست مجرّد غيابِ المرض، بل هي بهجةٌ داخلية ينبغي أن تكون لنا في كلّ وقت؛ حالةٌ من العافية الإيجابية.
-
لكي تغيّر ما يُطبع من الجسد، عليك أن تتعلّم إعادة كتابة برمجيات العقل.
-
في كلّ إخفاقٍ تكمن بذور النجاح.
-
اشعر بالعالم، بدلًا من أن تحاول فهمه.
-
أصحّ استجابة للحياة هي الفرح.
-
إن أخذتَ إهانات أخيك الإنسان على محمل شخصي، ظللتَ متألمًا طوال حياتك.
-
إن استعدتَ التوازن في ذاتك، أسهمتَ إسهاماً عظيماً في شفاء العالم.
-
تخلَّ عن تعلّقك بالمألوف، وخطُ نحو المجهول، تجد نفسك في حقل الإمكانات كلّها.
-
التأمل وسيلةٌ حيوية لتطهير العقل وتهدئته، فيتجدد الجسد بذلك.
-
ما لم نُحدث التغيير بأنفسنا، فلن يتغيّر شيء.
-
نغيّر علاقاتنا حين نُصغي بآذاننا وقلوبنا وأرواحنا.
-
الذات الحقيقية، متى اكتُشفت، هي منبع الإبداع والذكاء والنمو الشخصي. ولا يملك أي حلٍّ خارجي هذه القوة.
-
يحتمل الناس كل شيء تقريبًا، ما دام ذلك يعفيهم من التغيير.
-
الحياة حقلٌ من الإمكانات اللامحدودة.
-
تلك الفجوة الصامتة بين أفكارك هي نافذتك على العقل الكوني.
-
إن انصبّ انتباهك على النتيجة وحدها، فأنت لم تعد في خضمّ العملية. أما إن كنت في العملية، فالنتيجة مضمونة.
-
إذا شككتَ، فشكّك في الشكّ!
-
لو كان في يدك كل المال وكل الوقت في العالم، فماذا كنت ستفعل؟!