- ملحن
- الفنانون والموسيقيون
- 1756–1791
- 73 حكمة
وُلد الموسيقار النمساوي فولفغانغ أماديوس موزارت عام 1756 ورحل عام 1791، وهو من أعظم ملحني العصر الكلاسيكي، وقد ترك روائع في الأوبرا والسيمفونيات والموسيقى المجالية. بدأ التأليف في سن مبكرة جداً. تقدم الصفحة أقواله عن الموسيقى والجمال والانسجام، وما تكشفه من فهم عميق للفن.
الصورة: Barbara Krafft — Public domain
حكم فولفغانغ أماديوس موزارت
-
الموسيقى ليست في النوتات، بل في الصمت الذي بينها.
فولفغانغ أماديوس موزارت
-
لو أن العالم كله استشعر قوة الانسجام!
-
كل ما أصرّ عليه، ولا شيء سواه، أن تُري العالم أجمع أنك لا تخاف. اصمت إن شئت، لكن إذا دعت الضرورة فتكلّم، وتكلّم بطريقة يتذكّرها الناس.
-
لا ألتفت البتة إلى مدح أحد أو ذمّه، بل أتّبع مشاعري وحدها.
فولفغانغ أماديوس موزارت
-
ينبغي للموسيقى، حتى في أشدّ الظروف هولًا، ألّا تجرح الأذن أبدًا، بل أن تظلّ مصدرًا للمتعة.
-
لا تصنع العبقرية درجةٌ رفيعة من الذكاء، ولا الخيال، ولا اجتماعهما معاً. الحب، الحب، الحب، هو روح العبقرية.
-
أختار من النوتات ما يُحبّ بعضه بعضًا.
-
الصمت مهمّ جدًا. الصمتُ بين النغمات لا يقلّ أهمية عن النغمات نفسها.
-
الكلام الحسن والبليغ فنٌّ عظيم، لكنّ فنّاً لا يقلّ عظمة عنه أن تعرف اللحظة المناسبة للسكوت.
فولفغانغ أماديوس موزارت
-
أفضل طريقة للتعلّم هي عبر القوّة الساحرة للإيقاع.
-
الصبرُ وهدوءُ النفس يُسهمان في شفاء أمراضنا أكثرَ مما يفعل فنُّ الطب كله.
-
لا أستطيع أن أكتب شعرًا، فلستُ شاعرًا. ولا أستطيع أن أرتّب أجزاء الكلام بفنٍّ يُنتج تأثيرات الضوء والظلّ، فلستُ رسّامًا. ولا أستطيع حتى بالإشارات والحركات أن أعبّر عن أفكاري ومشاعري، فلستُ راقصًا. لكنّي أستطيع ذلك بالأصوات، فأنا موسيقيّ.
-
الإبداع هو اشتعال روحي.
-
مَن كان أشدّ وقاحةً كان أوفر حظًّا.
-
بما أن الموت، إذا تأملناه مليًّا، هو الغاية الحقيقية لوجودنا، فقد كوّنتُ في السنوات القليلة الماضية صلةً وثيقة بهذا الصديق الأصدق والأوفى للإنسانية، حتى إن صورة الموت لم تعد تفزعني فحسب، بل صارت مطمئنةً ومُعزِّيةً حقًّا. وأشكر إلهي أن منحني بفضله فرصة أن أتعلّم أن الموت هو المفتاح الذي يفتح باب سعادتنا الحقيقية.
-
اللحن هو جوهر الموسيقى.
-
الحبّ يحمي القلب من الهاوية.
-
فلنتوكّل على الله، ولنُعزِّ أنفسنا بالاعتقاد أن كل شيء على ما يُرام إن كان وفق مشيئة القدير، فهو أعلم بما ينفعنا ويُصلح دنيانا وآخرتنا.
فولفغانغ أماديوس موزارت
-
مخطئٌ من يظنّ أن فنّي يأتيني بسهولة. أؤكد لك يا صديقي العزيز، ما من أحدٍ كرّس للتأليف وقتًا وفكرًا كما فعلتُ. وما من أستاذٍ مشهور إلا درستُ موسيقاه مرارًا وبجدّ.
-
لقد كدحتُ أنا أيضاً، كي لا أضطر إلى الكدح بعد ذلك.
-
ما الأسوأ من الناي؟ ناءان!
-
لم أكتب قطّ الموسيقى التي كانت في قلبي أن أكتبها؛ ربما لن أكتبها أبدًا بهذا العقل وهذه الأصابع، لكنني أعلم أنها ستُكتب يومًا، حين تنفتح علينا، بدل هذه المنافذ القليلة للحواس التي نتلقى من خلالها الانطباعات من الخارج، فيغمرنا فيض من الانطباعات من كل الجهات؛ وبدل هذه النغمات القليلة في سلّمنا الصغير، يكون هناك سلّم لا نهائي من الانسجامات، فأنا أشعر بذلك وواثق منه. إنّ عالم الموسيقى هذا، الذي لم أدخل حدوده إلّا قليلًا حتى الآن، حقيقةٌ وخالدة.
-
لم يعد الكمال الحقيقي في شيء معروفًا ولا مُقدَّرًا، فعليك أن تكتب موسيقى إما بسيطة إلى حدّ أن يُغنّيها الحوذيّ، وإما غامضة إلى حدّ أن يُعجب بها الجمهور لأن عاقلًا لا يستطيع فهمها.
-
أنا حقّاً لا أسعى إلى أيّ أصالة.
-
أضرورُ ما في الموسيقى وأصعبُه وأساسُه هو الزمن.
-
يجب ألّا تُؤذي الموسيقى الأذن أبداً، بل عليها أن تُمتع المستمع، أو بعبارة أخرى، ألّا تكفّ عن أن تكون موسيقى.
-
ما أضطجع ليلاً دون أن أفكّر أنّي، مع صغر سنّي، قد لا أعيش لأرى يوماً آخر.
فولفغانغ أماديوس موزارت
-
الموسيقى حياتي، وحياتي موسيقى.
-
الحب، الحب، الحب، هو روح العبقرية.
-
الرجل ذو الموهبة العادية سيبقى عادياً، سافر أو لم يسافر؛ أما صاحب الموهبة الفائقة (ولا أستطيع أن أنفي عن نفسي أنني منهم دون أن أكون جاحداً للنعمة) فسينهار إن ظلّ أبداً في مكان واحد.
-
اللهُ ماثلٌ دائمًا أمام عينيّ؛ أُدرك قدرته المطلقة فأخشى غضبه، لكنّي أُدرك أيضًا رحمته ولطفه بمخلوقاته.
-
يُعزّيني كثيراً أن أتذكّر أنّ الرب، الذي اقتربتُ منه بإيمانٍ متواضعٍ كإيمان الطفل، قد تألّم ومات من أجلي، وأنّه سينظر إليّ بمحبّةٍ ورحمة.
-
لو استطاع الناس أن يروا into قلبي، لكدتُ أخجل: كلّ ما فيه بارد، بارد كالجليد.
-
حين أكون، كما لو كنتُ، نفسي تماماً، وحيداً تماماً، وفي أحسن حال، ..... تتدفّق الأفكار على أفضل وجه وأغزره. من أين تأتي وكيف، لا أعلم، ولا أستطيع أن أُكرهها.
-
أنا أحمق، وهذا أمرٌ معروف.
-
لكي تنال استحسان الناس، يجب أن تكتب كلامًا بسيطًا إلى حدّ أن يتمكن سائق عربة من غنائه.
فولفغانغ أماديوس موزارت
-
صدّقني، غايتي الوحيدة أن أجني أكبر قدر ممكن من المال، فبعد الصحّة الجيّدة لا شيء أفضل من أن تملكه.
-
فالموت، إذا تأمّلناه ملياً، هو الغاية الحقيقية لوجودنا…
-
لا أكون أسعد من حين يكون عندي ما ألحّنه، فذلك في النهاية لذّتي الوحيدة وشغفي.
-
تأليف الموسيقى هو شغفي الوحيد وفرحي الوحيد.
-
كان جدّي الأكبر يقول لزوجته، جدّتي الكبرى، التي نقلته بدورها إلى ابنتها، جدّتي، التي كررته على ابنتها، أمي، التي كانت تذكّر ابنتها، أختي، بأن الحديث الحسن البليغ فنٌّ عظيم، لكنّ فنًّا لا يقلّ عظمةً منه هو أن يعرف المرء متى يتوقف.
-
حين أكون في سلامٍ مع نفسي… تتدفّق الأفكارُ إليّ بأسهل ما يكون وأفضله. من أين تأتي وكيف، هذا ما لا أستطيع قوله… وسأظلّ مستعدًّا للعمل أبدَ الآبدين، إن أُتيح لي ألّا أكتب إلا الموسيقى التي أريد كتابتها وأستطيع كتابتها، وهي في رأيي الجيدة.
-
العازب في رأيي نصفُ حيّ فقط.
-
لستُ طائشاً، بل أنا مستعدٌّ لكل شيء، ولذلك أستطيع أن أنتظر بصبر ما يخبّئه لي المستقبل، وسأتحمّله.
-
لا تفرح ولا تحزن قبل أوانك؛ فمهما حدث، سيكون كل شيء على ما يرام ما دمنا نملك الصحة، فالسعادة لا توجد إلا في الخيال.
فولفغانغ أماديوس موزارت
-
اللحن جوهر الموسيقى. أُشبّه صانعَ اللحن الجيد بسائق سباق بارع، وأُشبّه أصحاب التأليف المتقن بخيل البريد المُنهكة؛ فاعلموا إذن أن ما تمّ على أحسن وجه فدعوه، وتذكّروا المثل الإيطالي القديم: «مَن يعرف أكثر، يعرف أقل».
-
الكلُّ، وإن طال، يقف في ذهني شبه مكتمل ومُنجَز، حتى أستطيع أن أتأمله بنظرة واحدة. ولا أسمع أجزاءه متتابعةً في خيالي، بل أسمعها كأنها كلها في آنٍ واحد. يا لها من لذّة لا أستطيع وصفها!
-
حين أكون في عربة تسير، أو أمشي بعد وجبة طيّبة، أو في الليل حين لا أستطيع النوم، تتدفّق الأفكار في تلك اللحظات أفضل ما تكون وأغزرها.
-
هذه موسيقى يستطيع المرء أن يتعلّم منها شيئًا.
-
أُقدّم الدروس تفضّلاً بطيب خاطر، لا سيّما حين أرى تلميذي موهوباً، ومتحمّساً، وحريصاً على التعلّم؛ أما أن أُلزَم بالذهاب إلى بيت معيّن في ساعة محددة، أو أن أنتظر تلميذاً في بيتي، فذلك ما لا أستطيعه مهما جلب لي من مال... أنا مؤلّف موسيقي، وقد خُلقتُ لأكون قائد الفرقة الموسيقية (كابلمايستر). لا أستطيع ولا ينبغي لي أن أدفن موهبة التأليف الموسيقي التي أغدق بها الله عليّ بجوده وكرمه...


