- السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة
- السياسيون والحكام
- 1964–
- 247 حكمة
حكم ميشيل أوباما
-
تعلّمنا الامتنان والتواضع، فأدركنا أنّ نجاحنا كان ثمرة أيدٍ كثيرة، من المعلمين الذين ألهمونا إلى عمّال النظافة الذين حافظوا على نظافة مدرستنا… وتعلّمنا أن نقدّر إسهام كل إنسان، وأن نعامل الجميع باحترام.
-
دعوني أقول لكم شيئًا: للمرة الأولى في حياتي الراشدة، أفتخر ببلدي، لأن الأمل يبدو أخيرًا وقد عاد إلى الحياة.
-
لم أنشأ في كنف ثروة أو موارد، ولا في مكانة اجتماعية تُذكر.
-
الجمال مستحسن، لكنه لا يدوم طويلًا، ثم يأتي السؤال: «من أنت كإنسان؟» لا تنظر إلى الرصيد في المصرف ولا إلى اللقب. انظر إلى القلب، وانظر إلى الروح. حين تواعد رجلًا، ينبغي أن تشعري دائمًا بالرضا معه. ولا ينبغي أن تكوني في علاقة مع شخص لا يُسعدك تمامًا ولا يُشعرك بالاكتمال.
-
بصفتي أمّاً، أعلم أن تربية أطفالي مسؤوليتي أنا وحدي، لا مسؤولية أحد سواي. لكن علينا أن نسأل أنفسنا: ماذا يعني أن يجد كثير من الآباء جهودهم الحثيثة تذهب أدراج الرياح تحت وابل من الإعلانات الموجّهة إلى أطفالنا؟
-
معًا نستطيع أن نساعد في ضمان أن تتمكن كل أسرة تدخل مطعمًا من أن تختار خيارًا سهلًا وصحيًّا.
-
السياسات التي تدعم الأسر ليست قضايا سياسية، بل هي قضايا شخصية. إنها القضايا التي أحملها معي كل يوم.
-
مع أنّ ظروف حياتنا قد تبدو متباعدةً جداً، وأنا أقف هنا بوصفي السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية وأنتم ما زلتم تجتازون المدرسة، أريد أن تعرفوا أنّ بيننا قواسمَ مشتركةً كثيرة. فما كان في حياتي ما يوحي بأنّني سأقف هنا بوصفي أولَ سيدةٍ أولى أفريقية الأصل أمريكية.
-
نشأ باراك وأنا على كثير من القيم نفسها، مثل أن تعمل بجدّ لتنال ما تريد في الحياة، وأن تكون كلمتك عهدًا، وأن تفعل ما تقول إنك ستفعله، وأن تعامل الناس بكرامة واحترام، حتى لو لم تكن تعرفهم، وحتى لو لم تتفق معهم.
-
الرئاسة ليست شبيهة بتلفزيون الواقع إطلاقاً.
-
كان أبي يعمل مشغّلَ مضخّات في محطة المياه التابعة للمدينة، ولم يكن يكسب كثيرًا. لكنّه كان مصمّمًا على أن يدفع، في موعده كلّ شهر، أيّ جزءٍ ضئيل يتوجّب عليه من رسوم دراستي. ومع أنّه كان مصابًا بالتصلّب المتعدّد، وكثيرًا ما كان يكابد حتى مجرّد ارتداء ملابسه صباحًا، فإنّه لم يتغيّب عن العمل إلّا نادرًا. عزيمته وحبّه مصدر إلهامٍ لي كلّ يوم.
-
لا أطلب من أحدٍ منكم أن يُجري تغييرات جذرية على كل وصفةٍ من وصفاته، أو أن يغيّر طريقة عمله كليًّا. لكنّ ما أطلبه هو أن تفكّروا في إعادة صياغة قائمة طعامكم بطرائق عملية وتدريجية، لتقديم نسخ أكثر صحية من الأطعمة التي نحبها جميعًا.
-
لستُ من المعجبين بأن يمتلك الأطفال الصغار حسابات على فيسبوك. ليست حاجة لهم، ولا ضرورة لها.
-
بالنسبة إليّ، جعلتني الأمومة مهنيةً أفضل، لأن عودتي كل مساء إلى فتاتيّ تذكّرني بما أعمل من أجله. وجعلتني المهنية أمًّا أفضل، لأنني حين أسعى وراء أحلامي، أكون قدوةً لفتاتيّ في كيفية السعي وراء أحلامهما.
-
أستطيع أن أتخذ قراراتٍ تسعدني، فتمتدّ آثارها إلى أبنائي وزوجي وصحتي الجسدية. وهذا أمرٌ صعبٌ على النساء أن يتملّكنه، فلم نُربَّ على فعل ذلك.
-
عليك أن تُبقي جسدك نشيطًا، ولو كان ذلك مجرد تشغيل بعض الموسيقى والرقص لمدة ساعة. فبذلك تُعِدّ أجسادك وعقولك للعظمة.
-
أحب أننا نستطيع أن نثق بباراك في أن يفعل ما يقول إنه سيفعله، حتى حين يكون ذلك صعباً، بل خاصةً حين يكون صعباً.
-
التوازن بين العمل والحياة الأسرية واقعٌ قاسٍ على كثير من النساء، إذ يُجبَرن كل يوم على خيارات مستحيلة. هل يأخذن أطفالهن إلى الطبيب فيخاطرن بفقدان وظائفهن؟ وهل يعملن في عطلة نهاية الأسبوع كي يستطعن دفع تكلفة رعاية أفضل لأطفالهن، رغم أن ذلك يعني وقتًا أقل مع أسرهن؟ وهل يقبلن نوبة عمل إضافية كي يدفعن ثمن دروس العزف على البيانو لأطفالهن، رغم أن ذلك يعني التوقف عن التطوع في جمعية أولياء الأمور؟ ما كان ينبغي أن يكون تربية أسرة سليمة بهذه الصعوبة.
-
السمنة لدى الأطفال ليست مسألة مظهر، ولا مسألة وزن. إنها مسألة شعور أطفالنا. وهذه هي الدلالات الحقيقية للمشكلة، والكلمات التي ترسم صورة أوفى للتحديات التي نواجهها؛ أطفال يعانون بطرق لم يعرفها جيلٌ مضى.
-
الصحةُ لا تُقاس بالسنتيمترات ولا بالكيلوغرامات، ولا بمظهر الأطفال، بل بما يشعرون به، وبأن يحسّوا بالرضا عن أنفسهم. لذا فالأَولى أن نُفهم الأطفال، بدل التركيز على المظهر، أنّنا حين نأكل طعامًا صحيًّا ونحافظ على النشاط، نشعر بأنفسنا أفضل، ونُبلي بلاءً أحسن في كل ما نفعله، من الرياضة إلى الدراسة.
-
كان باراك أوباما رجلاً أسود يعيش في الجانب الجنوبي من شيكاغو، وكان له نصيبه من المتاعب في استيقاف سيارات الأجرة.
-
الحقيقة أن كل صداقة تكوّنها، وكل رابطة ثقة تبنيها، تسهم في تشكيل صورة أمريكا في عيون العالم. وهذا بالغ الأهمية. فحين تدرس في الخارج، فأنت في الواقع تسهم في جعل أمريكا أقوى.
-
لو كان مستقبلي يتحدد بأدائي في اختبار موحّد، لما كنتُ هنا. وأضمن لكم ذلك.
-
يعزّز التعلّمُ من خلال الفنون المهاراتِ الأكاديمية الأساسية في القراءة وفنون اللغة والرياضيات، ويمنح الطلاب القدرةَ على حلّ المشكلات بإبداع.
-
التأسيس التعليمي ليس إلا جزءًا من المعادلة. ولكي تزدهر الإبداعية وترسخ المخيلة، علينا أيضًا أن نعرّض أطفالنا للفنون منذ نعومة أظفارهم.
-
باراك يعرف الحلم الأمريكي لأنه عاشه… ويريد لكل فرد في هذا البلد أن يحظى بالفرصة نفسها، مهما كان، ومن أين أتى، وكيف يبدو، ومن يحب.
-
ينبغي لكل مسؤول منتخب على هذا الكوكب أن يدرك: لا تعبثوا بأطفالنا، لا تفعلوا ذلك.
-
مهمّتنا، قبل كل شيء، أن نحرص على أن تبقى أسرتنا متماسكة.
-
أنا مثالٌ على ما هو ممكن حين تُحاط الفتياتُ منذ بداية حياتهنّ بالحبّ والرعاية من الناس حولهنّ. وقد أحاطت بي في حياتي نساءٌ استثنائيات، علّمنني قوةَ الصبر والكرامة.
-
إذا استطاع الأمريكيون الفخورون أن يكونوا على طبيعتهم، وأن يقفوا بجرأة أمام المذبح مع من يحبّون، فلَعلّنا، ولَعلّنا حقًّا، نستطيع أن نمنح كل فرد في هذا البلد فرصةً عادلة لتحقيق ذلك الحلم الأمريكي العظيم.
-
أراقب كيف ينظر أطفالي إلى الرياضة. فهم يدركون تماماً أن التغذية والرياضة تسيران يداً بيد. لم أكن أفكر هكذا حين كنت طفلة. لكن لديهم وعياً حقيقياً بذلك، وأودّ أن أظن أن هذا يعود إلى سنوات الاهتمام التي كرّسناها لهذا الأمر.
-
كل يوم، يلهمني الناس الذين ألتقيهم... كل يوم، يجعلونني فخورةً... كل يوم يذكّرونني بمدى نعمة أن نعيش في أعظم أمة على وجه الأرض.
-
يخبرني جنود الإصابات أنهم لن يمشوا من جديد فحسب، بل سيجرون، وسيركضون في سباقات الماراثون!
-
الرياضة مهمة جدًا بالنسبة إليّ، فهي علاج نفسي. لذلك، كلما شعرت بالتوتر أو الضغط، أو بأنني على وشك الانهيار، أضع سماعة الآيبود وأتوجه إلى النادي الرياضي، أو أخرج لركوب الدراجة على ضفاف بحيرة ميشيغان مع البنات.
-
ما أعرفه يقيناً أن كل التضحيات والتحديات التي نواجهها تستحق العناء، إن كنّا نصنع مستقبلاً أفضل لأبنائنا. وأظنّ أنّ الكبار إن ظلّوا يفكرون دائماً في العالم الذي نريد أن نتركه لأطفالنا، فسنتخذ القرارات الصائبة في كل مرة دون استثناء.
-
حين أستيقظ وأمارس الرياضة، فإنّني أفعل ذلك لأجل بناتي بقدر ما أفعله لأجل نفسي، فأنا أريد أن يرَين أمًّا تحبّهنّ حبًّا عميقًا، تستثمر فيهنّ، وتستثمر في نفسها أيضًا. وإنّ الأمر لا يقلّ أهمّيةً عن أن أُفهمهنّ، وهنّ شابّات، أنّه لا بأس أن تضع نفسك في مرتبة أعلى قليلًا في قائمة أولوياتك.
-
خلال الحملة الانتخابية الأولى، كان من مهامي بوصفي زوجة المرشح أن أجوب البلاد وأستمع حقًا إلى النساء. سمعتُ أصواتًا جديدة عليّ: أصوات زوجات العسكريين، وكثيرات منهن نساء، وأصوات المحاربين القدامى. أذهلتني تحدياتهن، وفكرة أن بلدنا لا يعلم حتى بوجود هؤلاء النساء، لأننا نعيش في بلد يحمي فيه واحد في المئة من السكان حقوق الـ99 في المئة الباقين وحرياتهم. فكرتُ أنه إن أُتيحت لي فرصة أن أخدم سيدةً أولى، فسأستخدم هذا المنبر لأكون صوتهن.
-
قبل كلّ شيء، أرتدي ما أحبّ. هذا ما ينبغي للنساء أن يركّزن عليه: ما يُسعدهنّ، وما يمنحهنّ الراحة والجمال. وإن استطعتُ أن أترك أثرًا، فإنني أريد للنساء أن يشعرن بالرضا عن أنفسهنّ، وأن يستمتعن بالموضة.
-
على النساء بوجه خاص أن يُولين صحتهن الجسدية والنفسية عنايةً أكبر، فحين نهرول بين المواعيد والمشاوير، لا يبقى لنا وقتٌ كافٍ للعناية بأنفسنا. ينبغي أن نُحسن صنعًا بأن نضع أنفسنا في مقدمة قائمة مهامنا.
-
أشعر بالحظ كامرأة، إذ لديّ زوج يحبّني ويُظهر ذلك لي بكل الطرق.
-
إذا آمنّا حقًّا بأنّ كل فتاة في كل ركن من أركان الأرض تستحق التعليم كما تستحقه بناتنا وحفيداتنا، فعلينا أن نعمّق التزامنا بهذه الجهود.
-
فوائد الدراسة في الخارج لا تكاد تنتهي.
-
وما أحبّه أنه حتى في أصعب اللحظات، حين نكون جميعاً في قلق شديد، ونخشى ألّا يمرّ مشروع القانون، ويبدو أن كل شيء قد ضاع، لا يسمح باراك لنفسه أبداً أن ينشغل بالثرثرة والضجيج. تماماً كجدّته، ينهض دائماً ويمضي إلى الأمام... بصبر وحكمة وشجاعة ولباقة.
-
من الواضح أنّ هذه أوقات اقتصادية صعبة، وأنّ كثيرًا من الأسر تعاني. لذلك حين نتحدّث إلى الآباء نتكلّم عن تغييرات صغيرة للأطفال، وعن أشياء لا تكلّف مالًا إضافيًّا؛ مثل شرب الماء بدل المشروبات السكرية والصودا. وهذا وحده يوفّر المال. أو إضافة بعض الخضراوات إلى الطعام.
-
أحيانًا تكمن المشكلة في أن تعتقد الأسر والمجتمعات أنّ الفتيات يستحققن التعليم أصلًا. وفي أن تُقدَّر الفتاة لعملها وقدرتها على الإنجاب فقط، أم لعقلها أيضًا. وفي أن تُنظر إلى المرأة على أنها مواطنة من الدرجة الثانية، أم إنسانة كاملة لها الحقوق والفرص ذاتها التي للرجل.
-
أنا وباراك في عين الجمهور منذ سنين طويلة، وقد اكتسبنا جلدًا سميكًا على امتداد الطريق. وحين تخوض الحملات الانتخابية، سيكون النقد حاضرًا دائمًا. أنا أتقبّله ببساطة، وفي نهاية المطاف أعلم أنه من لوازم هذا المقام.
-
وفي حياتي الخاصة، وبقدر ما أستطيع، حاولتُ أن أردّ الجميلَ لهذا البلد الذي منحني الكثيرَ. لهذا تركتُ وظيفتي في مكتب للمحاماة لأعملَ في خدمة المجتمع، ساعيةً إلى تمكين الشباب من التطوّع في مجتمعاتهم. فأنا أؤمن أنّ كلًّا منا، مهما كان عمره أو خلفيته أو موقعه في الحياة، لديه ما يُسهم به في حياة هذا الوطن.
-
حين أكون غير راضية عن شيء ما، يعرف الناس ذلك، لأنني لا أحبّ أن أحتفظ به في داخلي. أفضّل أن أواجه ما يزعجني فورًا، ولذلك أستعين بشبكة علاقاتي، صديقاتي وزوجي وأمي، فأتحدّث كثيرًا وأفرغ ما في صدري.
-
هذا هو جوهر البيت الأبيض: إنه «بيت الشعب». مكانٌ عريق بالتاريخ، لكنه أيضاً مكان ينبغي أن يشعر فيه الجميع بالترحيب. ولهذا جعلتُ أنا وزوجي من مهمتنا أن نفتح البيت أمام أكبر عدد ممكن من الناس.
-
سواء أتيتَ من حيّ شعبي أو من ضيعة ريفية فخمة، فإن نجاحك سيتحدد بثقتك بنفسك وصلابتك.

